صفحة الكاتب : د . حميد حسون بجية

الإعجاز الاقتصادي للقرآن الكريم ل د. رفيق يونس
د . حميد حسون بجية
عنوان الكتاب: الإعجاز الاقتصادي للقرآن الكريم
تأليف: د. رفيق يونس| مركز أبحاث الاقتصاد الإسلامي
الناشر: دار الزهراء| بيروت
   يركز المؤلف في مقدمته للكتاب على طريقة تفسير القرآن حسب الاختصاص. وبذلك تتكون لدينا مجموعة من التفاسير المتخصصة، تؤلف تفسيرا كاملا وملائما. وما يشجع المؤلف على الإقدام على ذلك هو ما سبق له من كتابات في حقل الاقتصاد الإسلامي، إذ أنه كتب (ما يزيد على خمسين كتابا، في مجال الاقتصاد الإسلامي والفقه المالي). ثم يؤكد الباحث على أننا بحاجة إلى تفسير في كل عصر، وذلك لما لمعارف وعلوم العصر من أثر على تفسير القرآن الكريم.
   ويبدأ المؤلف فصله الأول بالكلام عن (إعجاز القرآن: من الإعجاز العلمي إلى الإعجاز الاقتصادي)بشكل عام وآراء القدماء فيه مثل الغزالي والشاطبي والرازي والسيوطي، وكذلك المعاصرين مثل محمد عبده والمراغي وابن عاشور. ثم يقول أن للإعجاز وجوها كثيرة لا يمكن جمعها في كتاب، ولا يمكن أن يحيط بها أحد. ومن ذلك قول المراغي أن المقصود بالإعجاز العلمي لا يعني أن القرآن يشتمل على جميع العلوم، وإنما (أنه أتى بأصول عامة لكل ما يهم الإنسان معرفته لصلاح الدين وإعمار الدنيا). 
    ويقول المؤلف أن ثمة فريقين من العلماء في هذا الصدد: فمنهم من يمنع هكذا تفسير مثل الشاطبي؛ ومنهم من أجازه، ولكن بشروط مثل الغزالي والرازي والسيوطي ومحمد عبده. فينبغي أن نكون أكثر تشددا في الإعجاز  مما نحن في التفسير. لأننا لو نسبنا إعجازا إلى آية اعتمادا على نظرية ما، ثم تغيرت النظرية، فما مصير الإعجاز المزعوم؟ ولو تكررت الحالة، لكان الإعجاز للعلم لا للقرآن. 
   ثم يذكر المؤلف مزايا التفسير العلمي. فمنها تجنب تقييد الحريات الفكرية والعلمية؛ وحث المسلمين على التأمل والبحث؛ وتلافي الفكر الخامد والفهم الجامد؛ ودعم حركة التفسير وعلومه؛ ودعوة غير المسلمين إلى الإسلام لفهمهم الإعجاز العلمي أكثر من فهمهم للإعجاز اللغوي؛ والرد على من يروج لشبهة التناقض بين الدين والعلم.  
    ثم يذكر المؤلف بعض من أسلم من علماء الغرب وأقوالا لهم في هذا المجال، مثل دكتور غرينييه وليون روشي وغارودي. 
   وفي الفصل الثاني يدعونا المؤلف تحت عنوان(اقرأ هذا الكتاب) إلى قراءة القرآن. ويذكر مواصفات رائعة لهذا الكتاب العزيز.
   بعدها يوزع المؤلف مواضيعه الاقتصادية على الفصول اللاحقة، متخذا من الآيات الكريمة التي تتعامل مع هذه المواضيع. ففي الفصل الثالث يتناول (المشكلة الاقتصادية) في الآية 14 من سورة آل عمران(زُين للناس حب الشهوات...). وبعد أن يسوق الباحث آراء العلماء القدماء كالرازي، والمعاصرين كجلال أحمد أمين والسيد محمد باقر الصدر ومحمد قطب لحل المشكلة الاقتصادية المتمثلة في سوء التوزيع، يذكر أن هنالك مصدرين للندرة: سنة الله في الموارد الحرة والاقتصادية؛ وسلوك الناس. ويقول أن المشكلة الاقتصادية موجودة على كافة المستويات: الفرد والعائلة والمنشأة والأمة، عند الفقير والغني، عند الإنسان الاجتماعي والإنسان المنعزل. ويقول أن زعم مالثوس(1834) بأن الحاجات تزداد بمتوالية هندسية، بينما تزداد الموارد الغذائية بمتوالية عددية، مبالغ فيه، بل هو وهم وخرافة. لكن الندرة النسبية حقيقة لا خرافة. ولو كانت الأخيرة خرافة، لكان علم الاقتصاد نفسه خرافة، لأنه علم الندرة.
  وفي الفصل الرابع يتناول موضوع(الإنسان الاقتصادي الرشيد) في الآية 5 من سورة النساء(ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما وارزقوهم فيا واكسوهم). وفي هذه الآية والآية الثانية والسادسة من السورة نفسها، هنالك إشارة إلى ذلك الإنسان. فقد أمر الله بترشيد سلوك الأبناء ليصلوا إلى مقام الإنسان الاقتصادي  الرشيد، وأمر بتعظيم المنافع والأرباح، والإنفاق من الربح محافظة على رأس المال. كما دعا إلى حسن إدارة المال واستثماره وتنميته. كان كل ذلك قبل ظهور علم الاقتصاد بوقت طويل. 
  وفي الفصل الخامس يتطرق إلى موضوع (تعظيم الربح) في الآيات 152 من سورة الأنعام و34 من سورة الإسراء و6  من سورة النساء. فيقول تعالى في سورة الأنعام(ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن). ويقول المفسرون أن المقصود بالتي هي أحسن السعي في تنمية ذلك المال وتثميره. أي حفظ أصوله وتثمير فروعه. بمعنى آخر، لو كان لدينا مشروعان يزيد أحدهما في ربحه على الآخر، لاخترنا الأكثر ربحا منهما. 
   وفي الفصل السادس يتطرق إلى (سياسة تقليل الخسائر) في الآية 71 من سورة الكهف المباركة(...حتى إذا ركبا في السفينة خرقها...). وهي في مضمار سياسة تقليل الخسائر. فلو لم يعب الخضر(ع)، في القصة المعروفة، تلك السفينة لغصبها الملك. فهناك اختيار بين خسارة العيب وخسارة السفينة بالكامل. ولا يمكن اجتناب الاثنين، أي قاعدة أخف الضررين. ويعرف ذلك في علوم الاقتصاد والإدارة والعلوم العسكرية(بسياسة تقليل الخسائر إلى أدنى مستوى ممكن). وهو من باب تحصيل المنفعة بالإفساد القليل. فظاهره إفساد وواقعه إصلاح. فالقصة ذات مغزى كبير في تقليل الخسارة إلى الأدنى minimization وتعظيم الربح maximization. وعندما ندفع الخسارة الكبرى بالخسارة الصغرى يتحقق لنا ربح مقداره الفرق بين الخسارتين.
  وفي الفصل السابع يتساءل المؤلف(هل نضيف نظرية الصبر إلى نظريات التنمية؟) كما في الآية 3من سورة العصر(وتواصوا بالصبر). فالتنمية بحاجة كبيرة إلى الصبر الايجابي، وهو من القيم المسهلة للتنمية التي أغفلها علماء التنمية.
    و في الفصل الثامن يناقش (نظريات الفائدة). فبخصوص الربا وردت آيات في سور الروم والنساء وآل عمران والبقرة. ففي الروم الآية 39 مثلا يقول سبحانه(وما أوتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله وما أوتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون). وقد شبه بعض الناس الربا بالبيع. لكن العديد من الآيات أكدت على محق الربا. فالربا يتضاعف في الحرام والزكاة تتضاعف في الحلال. والله ينصر دينه بغير المسلمين:  فالعلماء الغربيون الذين حاولوا تحليل الربا في القرون الأخيرة في نظريات مثل نظرية المخاطرة ونظرية التفضيل الزمني  ونظرية تفضيل السيولة وغيرها لم تستطع تبرير هذا النوع من العائد. وبذلك عجزوا (أن يثبتوا عكس ما أثبته القرآن العظيم). وبهذا نحن نقف إزاء إعجاز اقتصادي(لم يتم فيه تطويع الدين للعلم....بل تم فيه إثبات عجز العلم عن مخالفة الدين).
  وفي عجالة، يتناول الكاتب في الفصل التاسع (القرض عقد معاوضة ناقصة) في الآية 279 من سورة البقرة(....فلكم رؤوس أموالكم لا تَظلمون ولا تُظلمون). وفي الفصل العاشر يتناول (التفضيل الزمني time preference) في الآية 27 من سورة الإنسان(إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا). وفي الفصل الحادي عشر يتناول دراسات الجدوى) في الآية 60 من سورة التوبة(إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل). وفي الفصل الثاني عشر يتطرق إلى(شرط بقاء الأشياء الأخرى على حالها) في الآية 4 من سورة الرعد(وفي الأرض قطع متجاورات...يسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض في الأكل....). وفي الفصل الثالث عشر يتناول (الريع التفاضلي) في الآية 58 من سورة الأعراف(والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه...). وفي الفصل الرابع عشر يتناول نظرية المزايا النسبية) في الآية 10 من سورة فصلت(وقدر فيها أقواتها). وفي الفصل الخامس عشر يتطرق إلى (مبدأ توزيع المخاطر) في الآيتين 67 و68 من سورة يوسف(وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد....). وفي الفصل السادس عشر يركز على (إعادة توزيع الدخل والثروة) في الآية 7 من سورة الحشر(ما أفاء الله على رسوله...كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم). وفي الفصل السابع عشر يناقش الآية 41 من سورة الروم(ظهر الفساد في البر والبحر...). وأخيرا وليس آخرا، يخصص الفصل الأخير لعلم المحاسبة: هل له أصول أو إشارات في القرآن؟ ويتناول ذلك في عدة آيات مباركة.
     وختاما، فالكتاب قليل الصفحات لكنه يقدم لقارئه نفعا عظيما لو اطلع عليه عن كثب.  
   قراءة

  

د . حميد حسون بجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/13



كتابة تعليق لموضوع : الإعجاز الاقتصادي للقرآن الكريم ل د. رفيق يونس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نبيل ياسين
صفحة الكاتب :
  د . نبيل ياسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شروان الوائلي : ( المقاعد التعويضية ) تزوير واضح لأرادة الناخب العراقي

 أسفارٌ في أسرار الوجود ج3 – ح11  : عزيز الخزرجي

 وقفة مع كلمة السيد حسن نصر الله  : علي جابر الفتلاوي

 كاظم آقا ... الذي كسب وبدد كل شىء  : حميد آل جويبر

 طالب عضو مجلس النواب عن كتلة الاحرار غزوان الشباني وزارة الدفاع بتوزيع قطع أراض سكنية على الضباط والمراتب كافة.

 وزارة الموارد المائية تواصل حملات تطهير المبازل في محافظة كربلاء المقدسة  : وزارة الموارد المائية

 أحن الى حبيبتي  : ايفان علي عثمان الزيباري

 المرجع الصافي الكلبايكاني: كلنا مسؤولون أمام الفتن والشبهات التي تثار حول الدين والعقيدة الإسلامية

 كاريكاتير  : صلاح نادر المندلاوي

  الانتربول الدولي واتهام القضاء العراقي بالمسيس  : رياض هاني بهار

 قراءة معرفيّة في ضرورة التعاطي العَقَدي والمنهجي مع الإمام المهدي(عليه السلام) في كل ليلة من ليالي شهر رمضان المُبارك القسم السادس  : مرتضى علي الحلي

 بماذا طُعن السيد المسيح ؟ برمح أو حربة ؟ من هفوات الإنجيل .  : مصطفى الهادي

 المصالحة الوطنية مع من ؟!!!  : محمد حسن الساعدي

 معن:العثور على حبوب مخدرة باعداد كبيرة باحد البيوت المهجورة في تلعفر  : امانة بغداد

 علي الشلاه يهددني بالتصفية‎  : احسان عبود

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net