صفحة الكاتب : علاء الخطيب

فائق الشيخ علي وأطروحته الجديدة
علاء الخطيب
 يتجدد اللقاء برواد الملتقى العراقي للحواروالثقافة في لندن  في حوار يغني الفكر والثقافة ويغني مسيرتنا ويثبت وجودنا  الإنساني .وما لقاءنا في هذه الشهر  الا لنتداول فيه موضوع حيوي هو العراق الحاضر الوجداني الأكبر, وحرصاً من الملتقى العراقي للحوار والثقافة  ومن أجل خلق فضاءات ثقافية و ضمن نشاطاته في لندن لهذا الشهر استضاف الملتقى السياسي العراقي الاستاذ فائق الشيخ علي في ندوة حضرها نحبة من المثقفين والإعلاميين والسياسيين والكتاب العراقيين والعرب المتواجدين في لندن .
   وإنعقدت الندوة تحت عنوان ( العراق ... الأزمة ... المشاكل .. الحلول ) وقد حاوره في هذه الندوة  الإعلامي العراقي القدير الأستاذ فراس الحمداني . مستعرضاً بعض من السيرة الذاتية للضيف الشيخ علي وعبر مسيرته في معارضة الدكتاتورية منذ إنتفاضة العام 1991م وحتى سقوط النظام , ثم  قدم أهم محاور النقاش.
   تحدث الشيخ علي في الندوة عن حالة الفساد المستشري في الدولة العراقي فقدم ارقاماً مذهلة لحجم السرقات والاختلاسات, وتحدث عن المحسوبيات والمحابات  الحزبية والعائلية والطائفية  في التعيين الوظيفي دون النظر الى الكفاءة,وقال أن تكريس الطائفية في المجتمع العراقي تعتبر من أهم اسباب تدمير البلد , وعزا قوة العامل الخارجي الى وجود أذرع داخليىة تعمل على تنفيذ أجنداته في الداخل العراقي , وأشار الشيخ علي في هذا السياق أن معادلة غريبة نشأت في السياسة العراقية الحالية وهي اما ان تكون عميلاً لإيران أوعميلاً للولايات المتحدة,ثم تحدث عن  الفرق بين الواجبات والانجازات للدولة معتبراً أن كثير من الانجازات التي يتبجح بها السياسيون العراقيون هي واجبات وليست إنجازات وتسائل هل يمكن إعتبار  بناء مدرسة على سبيل مثال أو تبليط شارع أو تشيد جسر إنجاز ام واجب. وأشار الى غياب فكر ومشروع الدولة لدى السياسيين  وهو يرى ضرورة تبني طرح جديد لحل المشكلة السياسية في العراق.
 
 قال الشيخ علي أن الساحة العراقية  اليوم تحتاج الى طرح جديد  قادر على تجاوز الأزمة  الحالية  التي تعصف بالبلد.  وأن يكون الإنسان في هذا الطرح هو المقدم على الوطن بعد الله فيكون الشعار الجديد ( الله – الشعب – الوطن)   وأضاف أن العراق  يحتاج الى فلسفة جديدة  باستطاعتها ان تمد جسورها الى ابناء البلدعلى إختلاف مشاربهم االفكرية  لأن العراق  يتكون من  خليط فكري تجد فيه  اقصى اليسار كما تجد فيه أقصى اليمين  ففيه العلملني و الاسلامي فليس بمقدور أحد أن يلغي الآخر من هنا تنشأ الحاجة الى أطروحة تلائم الانثين أطلق عليها ( الديلمانية ) التي تجمع طرفي المعادلة العراقية, لذا يعتقد الشيخ علي بضرورة نظريته  التي تقدم أُسساً، يمكن وصفها بالمتينة لتأسيس حزب. حزب يهتم بالشعب أولاً وأخيراً.. لا بغيره. واسمه المقترح «حزب الشعب»  يكون شعاره الله ـ الشعب ـ الوطن. ويؤكد ضيف الملتقى أن التركيز على مفهوم «الشعب» لاعتبار أن الحديث عن «الله» جلّ جلاله و«الوطن» أمر مفروغ منه في شعارات الدول. فإن «الشعب» في هذه الثلاثية، ليس فقط أزاح القائد أو الملك أو الرئيس وحلّ مكانه كما في الشعارات المتواجدة في الدول الأن عند دخولك المطارت او مرورك بالساحات العامة او على شاشات الفضائيات المملوكة للحكام ، إنما جاء تسلسله ثانياً بعد الله (سبحانه وتعالى) وقبل «الوطن» الذي صار ترتيبه ثالثاً وفق هذه النظرية.هذا هو ما يجب أن يكون عليه الشعار. فبعد الله (عزّ شأنه) يأتي الإنسان وليس الوطن.. بل إن الإنسان أكرم وأسمى عند الله (جلّت قدرته) من السماوات والأرض، وليس من الوطن فقط، الذي لا يشكل إلا جزءاً محدوداً من الأرض، والتي هي بالتالي لا تشكل إلا كوكباً في السماء، والسماء نفسها ما هي إلا واحدة من سبع سماوات طباق.
 ثم قال : لا يتوجب على انسان أن يموت من أجل وطن لا يمنحه كرامة أو خبزاً أو سكناً أو رعاية أو ضماناً، هذا فضلاً عن أن يموت من أجل قائد أو زعيم أو رئيس لا يستحق الحياة أصلاً، كونه عدو شعبه ووطنه.والوطن الذي لا يجد فيه الإنسان ما يحفظه ويُبقيه.. على هذا الإنسان أن يركله بقدمه، ويرحل عنه إلى وطن آخر، فالأرض وسيعة ورحبة. 
وقد إنتزع ضيفنا هذا المبدأ من السنن الإلهية  والمبدأ القرآني كما في قوله تعالى  (إن الذين توافاهم الملائكة ضالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فَأُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا) النساء: 97                                                                           
  أما أولئك الذين ارتضوا لأنفسهم العيش بذُلّ وهوانٍ وامتهانٍ، تحت ظل الديكتاتوريات في بلدانهم، فهو ليس كما يزعمون ـ خطأ ـ حُباً واعتزازاً بوطنهم، وإنما خوفاً من الغُربة ومفارقة الأهل والأحبة، حيث لا أناس يعرفونهم في وطنهم البديل،فهم كما يصفهم القرآن بانهم ظلموا أنفسهم وظلموا الآخرين , وعلى هذا الأساس صار الشعب مقدماً على الوطن. ويحدد الاستاذ فائق أسس الحزب بثلاثية  يبتكرها هي : (الديلمانية ـ الإشتمالية ـ القطمية)
الديلمانية في الحكم:
هي جمع لـ «الديني ـ العلماني» ومزاوجة بينهما، وهي تدعو إلى الأخذ بأنصاف المنهج «الديني» و«العلماني». هي ضرورة يحتمها الواقع العربي الذي نعيشه في دولنا. فمجتمعاتنا العربية مسلمة في أغلبها.. ولكن هذه الأغلبية ليست متدينة كلها، ولا مبتعدة عن الدين كلها. بعضها يجد في الدين ضرورة للمحافظة على القيم والأخلاق والتعامل في المجتمع، وبعضها يجد الدين خصوصية شخصية بين المرء وربه، والحياة يجب أن تسير بعيدة عن مظـاهر التدين والمحافظة والتزمت أحياناً.
 الإشتمالية في السياسة:
هي إدماج لـ «الإشتراكية ـ الرأسمالية» في السياسة الاقتصادية والاجتماعية لمجتمعنا، وهي تدعو إلى الأخذ بمبادئ الاشتراكية كنظام اجتماعي، ومبادئ الرأسمالية كنظام اقتصادي.
 القُطمية في العلاقات:
ظلت دولنا العربية تعاني على مدى عهود من موضوع انتمائها، لدرجة أضاعت شعوبها معها، ليس تحديد هويتها فقط، وإنما ولائها أيضاً. فتارة نكون قطراً في منظومة، وأخرى منظومة في قطر. ومرة نرتمي طوعاً أو قسراً في أحضان قوى عظمى (الدولة العثمانية، بريطانيا، فرنسا، الولايات المتحدة.. الخ) وأخرى ننكفئ وننزوي لنبني دولتنا القطرية المستقلة، فنجد أنفسنا لا نستطيع الصمود والمقاومة أمام الآخرين، فنعود إلى حضن الدولة العربية الواحدة أو القوى العظمى. هذه الإشكالية ولّدت اضطراباً في سياسات دولنا العربية.
القُطمية هي خليط لـ «القطرية» و«القومية» في العلاقات الداخلية والخارجية. فعلى مستوى الداخل علينا أن نبني دولتنا «القطرية» كأبناء دولة واحدة. نتقاسم العيش المشترك، ويقبل أحدنا بالآخر، إذا ما كنا متعددي الطوائف والإثنيات. لا يعتدي أحدنا على الآخر، كي يبرر التدخل الخارجي لحماية المُعتدى عليه. أن لا يستقوي أحدنا بالخارج على ابن الداخل، كي يصادر حقه في الحياة والحرية والكرامة وممارسة حقوقه السياسية والمدنية، فيضعف من ولائه ومواطنته «القطرية». علينا أن نصنع دستورنا «القطري» بأيدينا، نضع فيه كل الكفالات والضمانات لأبناء الشعب الواحد في البلد الواحد. لا أن نستورد الحلول والفكر والزعامات من خارج بلداننا. نقرُّ ما يتلائم كل مع بلده، وتوزع السلطات والثروات بشكل عادل ومتوازن.
 
علاء الخطيب – لندن  
 

  

علاء الخطيب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/19



كتابة تعليق لموضوع : فائق الشيخ علي وأطروحته الجديدة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : قاسم عبد الله ، في 2012/10/20 .



نامو يا شعب نوم العوافي يرحمكم الله

ميزانية عام 2006 >>> 33,9 مليار دولار
ميزانية عام 2007 >>> 41 مليار دولار
ميزانية عام 2008 >>> 70 مليار دولار
ميزانية عام 2009 >>> 70 مليار دولار
ميزانية عام 2010 >>> 72,4 مليار دولار
ميزانية عام 2011 >>> 82,6 مليار دولار
ميزانية عام 2012 >>> 100,5 مليار دولار
المجموع الكلي >>> 470,4 مليار دوووولار وما زال الشعب العراقي دون كهرباء.. ماء غير صالح للشرب.. شعب يعاني الطبقية ربعه تحت خط الفقر.. شبابه عاطل عن العمل.. ازدحام المدارس.. جامعات متخلفة.. حالة امنية غير مستقرة.. دوائر دولة غير فعالة.. هجرة العقول.. انتشار العنف.. نقص في المستشفيات والادوية ومستوى الرعاية الصحية ردئ.. الرعاية الاجتماعية مفقودة ......انتشار المخدرات والدعارة .....مجلس النواب والوزراء والمسوولين لايهمهم الا انفسهم ..........اين تذهب هذه الاموال..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس محمدعمارة
صفحة الكاتب :
  عباس محمدعمارة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لكي لا ننسى.. السيستاني .. الحكمه...والاراده  : د . يوسف السعيدي

  لماذا ثار الحسين"ع" على يزيد ولم يثور على معاوية  : علي الخالدي

 اسمع كلامك أصدقك أشوف أمورك استعجب  : اياد السماوي

 وزيرة الصحة والبيئة تؤكد اهمية الارتقاء بمراكز الكلية الصناعية في بغداد والمحافظات  : وزارة الصحة

 مبادرة تلو مبادرة  : حسين الاعرجي

 لماذا العراقي لا بواكيا له  : مهدي المولى

  المنتخب الاولمبي لن يواجه نظيره الايراني في كربلاء بسبب !!

 احرار البحرين: عهد شعبي مع الله في العام الجديد بالصمود والتصدي للبغي الخليفي

  الحوراء زينب عظمة الصبر وجهادية القيادة وفاعلية الاعلام  : ا . د . موفق عبدالعزيز الحسناوي

 قراءة في الديوان الشعري ( أُلوحُ بقلبٍ أبيض ) للشاعر يقظان الحسيني  : جمعة عبد الله

 العمل تفتتح منفذاً لتحديث بيانات المستفيدات في ناحية برطلة بالموصل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 وسوسة الشيطان في أربيل  : اياد السماوي

 البغدادية والعبادي وأشياء أخرى !  : علي الزيادي

 ملاكات توزيع الجنوب تواصل حملاتها لنصب قواطع دورة للمحولات ورفع التجاوزات  : وزارة الكهرباء

 رؤى فلسفة الشباب قراءة انطباعية في نصوص أبجدية الصراع لعاصم غازي  : صالح الطائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net