صفحة الكاتب : اسعد عبدالله عبدعلي

دون كيخوته يظهر من جديد
اسعد عبدالله عبدعلي
دون كيخوته, ذلك العجوز المهووس بالبطولات الخيالية, حيث كان يتصور الحانات قصورا أو حصون سحرية, أما الطواحين فيتخيلها عمالقة أشرار, يرى  الدون نفسه فارسا, قد وجد لتحقيق العدالة, وينطلق ينشر خيالاته بين الناس, مما أوقعه في مواقف هزلية, حتى اتهم ما بين الحمق والجنون.
فيدخل في متاهات, وهو يحسب نفسه يحسن صنعا, ومع كل تدخل يتسبب بمشاكل كبيرة.
في أحدى المرات,وبينما كان الدون ممتطيا حصانه, سمع صراخ شكوى من مسافة قريبة, فشكر السماء, لأنها منحته فرصة لأداء خدمة, فأسرع نحو جهة الصوت, حيث وجد فلاحا يضرب صبيا, فقام دون كيخوته بدعوة الفلاح بالجبان, وتحداه للمبارزة, لحظتها شعر الفلاح بالرعب, من هذا الظهور الغريب, فاخذ يشرح إلى إن الصبي خادمه, وان بإهماله الشنيع, صار يوميا يفقد رأسا من الغنم, في النهاية سويت المسألة, بان يطلق الفلاح سراح الصبي, ووعد أن يدفع له كل أجوره.
فامتطى دون كيخوته حصانه, وهو مسرور بما فعل من بطولة, وبعد ذلك قام الفلاح بتقييد الصبي من جديد, وأشبعه ضربا بالسياط أكثر من كل مرة, حيث جعل الاتفاق تحت حذائه!
بعد أيام كان دون كيخوته في مجلس, يحكي لهم بطولاته في نشر العدل, وكان بين الحضور ذلك الصبي المسكين.
فانطلق دون كيخوته يروي للناس كيف أنقذ الصبي من بطش الفلاح, فأجاب الصبي:
-         كل ما تقوله صحيح, ولكن نهاية القصة كانت على العكس تماما مما تصور سيادتك.
-         كيف كانت على العكس؟!
-    ليس فقط لم يدفع لي الأجرة, لكن حالما ابتعد جنابك, حتى أوثقني إلى الشجرة,وضربني بالسوط ضربات عديدة, ومع كل ضربة كان ينطق بالسخرية والاستهانة بجنابك, وجنابك الملوم على كل ما حصل لي, لأنك لو كنت مضيت في طريقك, ولم تتدخل في أمور الآخرين, فان سيدي كان سيكتفي بضربي دزينة آو نحوها, وبعد ذلك يطلقني ويدفع لي أجرتي,ولكن سيادتك أهنته, ووجهت إليه أسوأ النعوت, فثار غضبه, وهو لم يستطع أن ينتقم منك, فوجه عاصفة حنقه علي أنا.
اعترف دون كيخوت بغلطته, وبقي حزينا, حيث كان عليه أن يتذكر انه " ما من كلب يحافظ على كلمة يعطيها, إذا ما وجد أن من غير الملائم أن يلتزم بها", فقال للصبي انه سيسعى لرد حقه أليه, وعندها شعر الصبي برعب كبير, فقال لدون كيخوت:
-    حبا بالله يا سيدي الفارس, أذا رأيتني مرة أخرى اقطع إربا إربا, فلا تنقذني ولا تساعدني, ولكن اتركني لألمي, فهو مهما يكن عظيما, فلن يكون أعظم, من الألم الذي يحدث لي, عندما جنابك يساعدني.
ثم ركض الصبي فزعا وقال للدون وهو يبتعد : ( أرجو من الله أن يحل اللعنة عليك).
الكثير من ساسة العراق, يمتلكون نفس جنون أو حمق دون كيخوته, خياليين, يحسبون أنفسهم أبطالا خارقين, بل يعتبرون أنفسهم هدية السماء للشعب العراقي! لكن كانت أفكارهم دوما تأتي بنتائج عكسية تماما, فمثلا رئيس الحكومة السابقة, كان يدعي أنه سيعمر البلد, وسيبني جيشا عظيم القدرة, وسيزدهر اقتصاد العراق, فإذا بالبلد ينتكس, فالخراب بدل الأعمار, وجيش هزيل ضعيف, لا يقوى على موجهة حفنة من اللصوص, وأزمة اقتصادية خانقة, مع أن البلد دخلته أموال غير مسبوقة, أما رئيس الحكومة الحالية, فانه أراد أن يصلح, فكانت كل حركته أفساد وضياع تام.
اعتقد أن تصرف الشعب العراقي, ضعيف جدا ولا يبتعد عن مستوى تصرف الصبي, فقط نرسل ألاف اللعنات, على من تسبب بالأزمات, ونتمنى أن نعيش في ارض أخرى, لا يتواجد فيها هؤلاء الأبطال الخياليين, مع انه كان يجب أن يكون التصرف أقوى, بحيث يوقف مسرحية السادة السياسيين, في عملية إشاعة الفوضى,ونهب ثروات البلد.
أنهم نسخ حديثة من دون كيخوته, فقط الاختلاف في نقطة, فأن دون كيخوته كان الدافع لعمله النية الطيبة, أما هؤلاء الساسة فنياتهم سيئة.

  

اسعد عبدالله عبدعلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/09



كتابة تعليق لموضوع : دون كيخوته يظهر من جديد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صابر حجازى
صفحة الكاتب :
  صابر حجازى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دراسة نقدية لنص الشاعره العراقية سجال الركابي  : د . عبير يحيي

 صراع في السوبر الإسباني لهذا السبب

 الاحتمالات المستقبلية للتحالف الوطني في ظل متغيرات العملية السياسية  : مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء

 رسالة إلى سيادة العبادي  : عصام العبيدي

 السيد العبادي خلي نتفاهم  : عباس الخفاجي

 الإتجار بالبشر قضية عالمية  : رابح بوكريش

 مهام العراق بعد الفلوجة..  : محمد الحسن

 يروي القصة الكاملة والأسباب التي دفعته للجريمة قاتل ضعيف: عدم استجابته لمنحي "سلفة" دفعني لاستعمال القوة ولم أكن أنوي قتله 

 العبادي يطلب للمدعي العام التحقيق في التهديدات التي طالت صحفيين في النجف  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 تأملات في القران الكريم ح295 سورة الروم الشريفة  : حيدر الحد راوي

 فوزي الاتروشي راع اهل الفن والإبداع  : صادق الموسوي

 بابل : القبض على عدد من المتهمين والمطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

 أنامل مُقيّدة : لقاء بروكسل المخابراتي  : جواد كاظم الخالصي

 دولة العراق الامنية لامن الحاكم ام لامن الشعب  : رياض هاني بهار

 ريان الكلداني: الحشد الشعبي صمام أمان العراق ولن نأخذ الأوامر من أمريكا أو غيرها  : عقيل غني جاحم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net