صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

شاقول التلبية في "المشروع الحسيني للإستثمار" ورفع التهمة عن "أمَّة إقرأ"!
د . نضير الخزرجي
هل من المصادفة أن يكون أول ما نزل من الوحي على رسول الله محمد (ص) قوله تعالى (إقرأ)، وهل من المصادفة أن يكون آخر ما نطق به رسول الإسلام ساعة رحيله: (هلُّم أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده)، في البداية قراءة وقلم وفي النهاية كتاب وعلم.
ليس في وحي الله مصادفة، إن هو إلا وحي يوحى من لدن رب العلى، كلمات كما تلقاها أبينا آدم من قبل .. بدأت حياة البشرية بالكلمة واستمرت بصحف وألواح ومزامير وتوراة وإنجيل وبينات، فالقلم هو الشاخص في كل مراحل البشرية، والكتاب هو القائم بين ظهرانيها، فالقلم ينادي الكتاب والكتاب يناجيه، وكلاهما يسوقان الناس الى خيرهم في أولاهم وأخراهم، فالمال والبنون زينة الحياة الدنيا، وما يسطره القلم وما يضمه الكتاب هو من الباقيات الصالحات وهو الخير وهو الأبقى.
فالقلم هو المحور، وما ذلّت أمة يجري في قلمها الحبر، وما ضاعت أمّة تسودّت صفحاتها بمداد العلم، وهذه الحقيقة التي هي قطب رحى البشرية، أدركتها أُمم وتقاعست عنها أخرى وتغافلت عنها ثالثة وضيعتها "أمّة القلم"، ولذلك تفاوتت الأمم في رقيِّها، وحتى يُعطى للعلم قيمته اتخذت المنظومة الدولية يوم العاشر من نوفمبر تشرين الثاني من كل عام يوما لتخليد العلوم أسمته (اليوم العالمي للعلوم)، وفيه تظهر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بعض تقاريرها عن تطور العلوم هنا وهناك.
 وبقدر ما تكون هذه التقارير مشرقة في بلدان تمثل فاجعة في أخرى بلحاظ المقارنة بين مجموع البلدان في مشارق الأرض ومغاربها، وتعظم الفاجعة في البلدان التي تعالى في جبال بيت الله قوله تعالى: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ. خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ. اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ. الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ. عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ)، ولأن العلم هو المؤشر على رفعة الأمم وعزتها وكرامتها فإن إمام العلوم جعفر بن محمد الصادق(ع) رفع شعار: (ليت السياط على رؤوس أصحابـي حتّى يتفقّهوا)، وهل من فجيعة أكبر أن تظهر تقارير اليونسكو بأن معدل ما يصرف على الفرد في مجال البحث العلمي في العالم العربي هو 14.7 دولاراً في مقابل 1200 دولار في أميركا، أيعقل أن تنفق أميركا 450 مليار دولار على الأبحاث العلمية خلال الفترة (2007- 2012)، وينفق العالم العربي مئات المليارات لشراء الأسلحة من المعسكرين الغربي والشرقي، أيعقل أن يكون متوسط عدد الباحثين على المستوى العالمي 1081 باحثا لكل مليون وفي العالم العربي 373 باحثا، أيعقل أن تكون عدد الأبحاث المنشورة على مستوى العالم سنة 2012م هو مليونان و945 ألف بحث استأثر العرب منها بـ 38,5 ألف بحث فقط، أيُعقل ... وأيعقل!
لقد لاحظ المهتمون العلاقة المتينة بين صناديق دعم الأبحاث العلمية وتطور العلوم في تلك البلدان، فكلما ازدادت الصناديق ارتفع عدد العلماء وارتفع منسوب الانتاج العلمي والمعرفي، أي نشوء علاقة تفاعلية طردية بين صناديق الاستثمار العلمي وتطور البلد ونموه، وهي حقيقة ليست بنت وقتها، فالإسلام شجع على الاستثمار في المجالات المختلفة، ولاسيما في مجال العلوم وذلك عن طريق نظام الوقف الذي يتلخص بحبس العين وإسبال المنفعة، ولهذا فإن معظم المدارس التي أقيمت منذ عصر الاسلام الأول والى يومنا قامت على نظام الوقف، إذ يوقف المتبرع جزءاً من أمواله على المدارس والمنشآت العلمية، قد يصل إلى حد الثلث من ممتلكاته عند أغلب المدارس الفقهية، فينتفع منها وبها الطلبة والأساتذة والإداريون وتستمر الحياة العلمية، فتبقى العين قائمة والمنفعة دائمة، وهي في عرف الإسلام صدقة جارية لمن أوقف الخيرات لما ينفع فيه البلاد والعباد.
وعدد غير من صناديق الإستثمار العلمي في وقتنا الحاضر ليست ذات طابع حكومي، فهي إما عائدة لجامعات وكليات أو لمؤسسات وجمعيات وشركات، وبعضها عائدة لأشخاص وممولين، وفي الكثير من هذه الصناديق الإستثمارية مردودات مالية تحرّك عجلة المؤسسات العلمية والمعرفية، النفعية منها وغير النفعية.
كما لا يخفى أن الكثير من المؤسسات العلمية والثقافية والإعلامية والتربوية والاجتماعية والأكاديمية غير الحكومية في عالمنا العربي والإسلامي آلت الى الإضمحلال بسبب تقلبات مناخ المال والإقتصاد، وعدم وجود صناديق استثمار او وقفيات كافية لديمومة عملها، وهذه واحدة من الانتكاسات التي تصيب "أمّة إقرأ" التي تبسط يدها في كل شي وتقبضها عند الأبحاث والتطوير العلمي.
وفي حاضرنا، فإن دائرة المعارف الحسينية التي انطلق مشروعها العلمي عام 1987م من المملكة المتحدة على يد مؤلفها المحقق الدكتور الشيخ محمد صادق الكرباسي، تمثل أنموذجًا حيًّا وواقعيًّا لمشروع معرفي قام على أكتاف رجل واحد استطاع أن يؤسس لأكبر موسوعة معرفية على وجه الأرض، تتناول بالتفصيل والتدقيق شخصية واحدة هي الإمام الحسين(ع) ونهضته الإنسانية، حيث انطلق من تحت الصفر تقوده إرادته وعزيمته نحو تحقيق ما لم تستطع عليه الحكومات والمؤسسات المدعومة، فتكونت حتى يومنا هذا موسوعة معرفية علمية تحقيقية استطاعت حتى مطلع العام 2016م أن تتخطى حاجز المائة من المجلدات المطبوعة من نحو 900 مجلد، وبمعدل 525 صفحة للمجلد الواحد.
وبعد مضي ثلاثين عاما من بدء مسيرة دائرة المعارف الحسينية، فإن العامل المادي يمثل القلق الذي يساورها وأصاب عمودها الفقري أكثر من مرّة، وهو قلق كبير وكبير جدًا لا يمكن تجاهله رغم الأيادي البيضاء التي امتدت اليها وساهمت في طباعة أجزائها الصادرة، ولكن أصحاب المعرفة يدركون جيدًا أن موسوعة معرفية غير نفعية وغير حكومية ولا تركن في دعمها إلى جهة سياسية أو حزبية، بدأها المؤلف من ركن غرفة في بيت مستأجر، لا يمكن للتبرعات المتقطعة أن تسد متطلبات العمل الموسوعي كافة.
من هنا انطلقت نهاية العام 2015م فكرة إنشاء صندوق استثماري وقفي يذهب ريعه الى دائرة المعارف الحسينية من أجل استمرار عملها ومشروعها المعرفي الذي صدر منه حتى يومنا هذا عُشره، وبقيت الأعشار التسعة التي قد تكتمل في حياة المؤلف وقد لا تكتمل، ولا أظنها لأن أبواب الموسوعة مشرعة على مصاريعها وتتحمل المزيد، وفي الحالتين فإن الموسوعة الناطقة باسم سيد شباب أهل الجنة وسبط نبي الرحمة لابد أن تواصل المسيرة حتى تتجلى حقيقة النصرة لقيم الحق والفضيلة التي تمثلها الإمام الحسين(ع) في واقعة كربلاء عام 61هـ، وحتى يتم الوفاء بجانب من قول كل رائح وغاد في كل مجلس ومحفل وناد: (يا ليتنا كنا معكم فنفوز معكم فوزا عظيمًا).
وللوقوف على حقيقة المشروع الاستثماري الوقفي صدر في الكويت من إعداد المركز الحسيني للدراسات بلندن كراس من ست عشرة صفحة بعنوان: (المشروع الحسيني للإستثمار لصالح دائرة المعارف الحسينية بصيغة الوقف الإستثماري)، يتناول كيفية قيام المشروع الاستثماري وطريقة دعمه ليصبح حقيقة ناجزة، وهذا الكراس على قلة صفحاته يحكي في واقعه عمّا: (تمخّض من إجتماع العلماء والأعيان معَا، فكرة شراء مبنى أو مبانٍ عدة في دولة مستقرة من حيث الإقتصاد والأمن ... ووقفه وقفًا شرعيا رسميا)، على أن: (يتم تحديد متولٍّ وناظرٍ عليه تحت إشراف هيئة أمناء الوقف المؤلفة من علماء وأعيان الخليج)، وذلك: (ليُصرف ريعه على المركز الحسيني للدراسات في لندن والذي تصدر منه دائرة المعارف الحسينية، وسائر المؤلفات المرتبطة بهذا العمل الجبار)، ويقوم المشروع الاستثماري الوقفي على أساس الأسهم بمقدار ألف دولار للسهم الواحد، وللمتبرع أن يوقف عن نفسه أو غيره من الأموات والأحياء من الأسهم ما رغب وشاء، وهي صدقة جارية أحوج ما يكون إليها في عالم البرزخ وعند الحساب، وهي مصداق قول الرسول الأكرم محمد (ص): (إذا مات المؤمن انقطع عمله إلا عن ثلاث: صدقةٌ جارية، أو علمٌ ينتفع به الناس، أو ولدٌ صالح يدعو له)، وبالقطع إنَّ من يوقف جزءاً من ماله على مركز من مراكز العلم والمعرفة والتأليف، سيكون شريكا في الثانية فضلا عن الأولى، فينال أجر الصدقة الجارية والعلم النافع، بل ولا ينتابني الريب قيد أنملة إنَّ من ينفق أو يتبرع أو يوقف من ممتلكاته المنقولة وغير المنقولة على ما له علاقة بالنهضة الحسينية ودوام رسالتها الإنسانية الخالدة سيدخل في زمرة مَن نصر الإمام الحسين (ع) في واعيته التي أطلقها يوم عاشوراء: (أما من مغيث يغيثنا! أما من ذابٍّ يذبُّ عن حرم رسول الله)، بل وهنا تظهر معالم النصرة وتحقيق معنى النص الوارد في زيارة الإمام الحسين (ع) في النصف من شهر رجب: (لَبَّيْكَ دَاعِيَ اللَّهِ إِنْ كَانَ لَمْ يُجِبْكَ بَدَنِي عِنْدَ اسْتِغَاثَتِكَ وَلِسَانِي عِنْدَ اسْتِنْصَارِكَ فَقَدْ أَجَابَكَ قَلْبِي وَسَمْعِي وَ بَصَرِي).
ولا أقرب الى ترجمة التلبية من نصرة دائرة المعارف الحسينية التي تفرّغ مؤلفها الفقيه المحقق الشيخ محمد صادق الكرباسي لتوثيق النهضة الحسينية في واقعها وحاضرها ومستقبلها والتحقيق في حوادثها ومجرياتها، وقد أحسن معدّ الكراس عندما زيّن صفحاته بعبارات جميلة توضح مغزى صندوق الإستثمار الوقفي في مشروع دائرة المعارف الحسينية، من قبيل: "بهذا السهم داوِ جراحات الحسين"، "بهذا السهم أظهر ولاءك للحسين"، "بهذا السهم روّج عن ثقافة الحسين"، "بهذا السهم إخذل أعداء الحسين"، بهذا السهم سِرْ الى الكمال مع الحسين"، "بهذا السهم تسعد بفضل الحسين"، "بهذا السهم ساهم بترسيخ أهداف الحسين"، "بهذا السهم أقِم صرحًا شامخًا باسم الحسين"، "بهذا السهم إشف مرضاك بكرم الحسين"، "بهذا السهم تزكو أموالك بعناية الحسين"، "بهذا السهم يسِّر أمورك بوجاهة الحسين"، "بهذا السهم إخزِ الشيطان بالتقرب للحسين"، "بهذا السهم تكن قرير العين مع الحسين"، "بهذا السهم أُنشيء صدقة جارية للحسين"، "بهذا السهم إرفع سهمًا من السهام التي أصابت الحسين"، "بهذا السهم إحجز غرفة بجوار الحسين"، "بهذا السهم أَحيي أمر الحسين وأنصار الحسين"، "بهذا السهم ثبّت نفسك في سجِلِّ الحسين"، "بهذا السهم أُنصر الحسين حيث لا ناصر له"، "بهذا السهم فُكَّ أسْرَ مَن ناصروا الحسين"، "بهذا السهم أوصل الخير إلى كل محبّي الحسين"، "بهذا السهم إدفع هوى النفس ببركة الحسين"، "بهذا السهم خلِّد نفسك في الجنان مع الحسين"، "بهذا السهم ذُدْ عن حرم الحسين"، "بهذا السهم إروِ عطشَ أطفال الحسين"، "بهذا السهم أَثبت عشقك للحسين"، "بهذا السهم أُنشر فكر الحسين"، "بهذا السهم سُرَّ قلب أختِ الحسين"، "بهذا السهم أَدخل الفرح على علي بن الحسين"، "بهذا السهم أعلن عن ولايتك للحسين"، "بهذا السهم جاري سبايا الحسين"، و"بهذا السهم تكون قد لبيت نداء الحسين".
ويكفي من كل هذه الشعارات الغنية المضامين، الأخير منها وهو شعار التلبية، الذي تصدح به الحناجر وتصب له المحاجر وتندلع له ألسنة المحابر وتوقد تحته الطناجر، وهو شعار رُفع منذ عام 61 للهجرة وحتى يومنا، قليل في ألفاظه جزيل في معانيه ثقيل في حمله وفير في عائداته، وفي أفقه تُكشف السرائر ويتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من فجر الحقيقة وصدق التلبية.
هل صدق المحبون مع نداء التلبية وأصدقوا القول وهم يرددون: (لَبَّيْكَ دَاعِيَ اللَّهِ إِنْ ...)؟
عندما يتحقق (المشروع الحسيني للإستثمار لصالح دائرة المعارف الحسينية)، ويطمئن راعيها ومؤلفها إلى مسار عمل الدائرة في حياته وبعدها، عندها سيتحدث العالم عن أناس بذلوا الغالي والرخيص من أجل أن يكونوا في زمرة أنصار الحسين (ع)، لبّوا دعوة الإستنصار بقلوبهم وسمعهم وبصرهم وما جادت به بواطن أياديهم وظواهرها، وعندها لنا أن ننتمي بحق إلى "أمة إقرأ" وندفع تهمة الأمم عنَّا بأنَّ "أمة إقرأ لا تقرأ"!
الرأي الآخر للدراسات بلندن

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/09



كتابة تعليق لموضوع : شاقول التلبية في "المشروع الحسيني للإستثمار" ورفع التهمة عن "أمَّة إقرأ"!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . يحيى محمد ركاج
صفحة الكاتب :
  د . يحيى محمد ركاج


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الانتخابات البرلمانية في خطر  : حيدرالتكرلي

 من جهاد النِكاح إلى جهاد التدليك !  : زيدون النبهاني

 عندما يباع العَلم  : بشرى الهلالي

 اعتصام منظمات المجتمع المدني- الناصرية  : علي الغزي

 العثور على مستمسكات “قادة وعناصر بداعش” والجهات الممولة لهم وسط الفلوجة

 البغدادية وبرنامج ساعة ونص تحت المجهر  : ماجد الكعبي

 قلادة الفساد يتقلدها أصهار ومخرجين  : باسم العجري

 مجلس ذي قار يبحث مع الصناعة والمعادن افتتاح معمل للصناعات الحربية في شركة أور  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 الوحدة في الاختلاف  : صالح الطائي

 خلفا لكيروش.. الاتحاد الايراني يتعاقد مع المدرب البلجيكي مارك فيلموتس

 المبنى الفقهي للمرجع الاعلى الامام السيستاني دام ظله في رؤية الهلال  : علي فضيله الشمري

 الدور التغييري للامام موسى الكاظم (ع)  : اعلام د . وليد الحلي

 مئات الآلاف في كربلاء لإحياء الزيارة الشعبانية رغم الوضع الامني

 الرؤيوي والذاتي في {قرط النعاس}  : زهير الجبوري

 وسألت الليل كيف  : سمر الجبوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net