صفحة الكاتب : امال عوّاد رضوان

البوْحُ الجنسيُّ الرّمزيُّ الاستعاريُّ في مَجموعةِ "أُدَمْوِزُكِ وَتَتَعَشْتَرِينَ"!
امال عوّاد رضوان
 مِن اللّافتِ، أنّهُ حينما نتناوَلُ قراءةَ ودراسةَ المَجموعةِ الشّعريّةِ "أُدَمْوِزُكِ وتتعشتَرين" لآمال عوّاد رضوان، نجدُ فرادةً في العنوان، حيثُ يَستعصي إدراكُ مَعناهُ إلى حدٍّ ما على قارئٍ عاديٍّ غيرِ مُطَّـلعٍ على الأساطيرِ الشّرقيّةِ، أو ليستْ لديهِ خلفيّةٌ ميثولوجيّةٌ، لا سيّما وأنّ شاعرتَنا في هذهِ المجموعةِ قد صاغتْ فِعليْن للعنوانِ بصيغةِ المُضارع، الفِعلُ الأوّلُ بضميرِ المُتكلّم على وزن الرّباعيّ المُجرّدِ فَعْلَلَ يُفَعْلِلُ، واشتقّتْهُ مِن اسمِ الإلهِ السّومريِّ دُموزي(Dumuzi) إلهِ الخصب، القطعان، الحنطة وإلهِ العالم السّفليّ.
 
أمّا الفِعلُ الثاني في العنوان فقد جاءَ بضميرِ المُخاطبِ على وزنِ الرّباعيّ المَزيدِ بحرفِ تَفعْلَلَ يَتَفعْلَلُ، واشتقّتْهُ مِن اسْمِ الإلهةِ الأكّديّةِ عشتار، إلهةِ الخصب، الصّيدِ، الحُبِّ والحرب، وهي أخت الإله دُموزي (ويُطلق عليهِ الإله تمّوز).
 
وفي سِياقِ حديثِنا عن المَجموعةِ الشّعريّةِ التي نحنُ بصددِها، سيتمحورُ الموضوعُ حولَ ثيمةِ الخصبِ والحُبِّ، وهو ما تَتداولُهُ الشّاعرة آمال عوّاد رضوان في قصائدِ المجموعةِ برُمّتِها، وكأنّي بها تأتي بحبيبَيْنِ عاشقيْنِ، ليَتماهَيا معَ إلهِ الخصب دُموزي وإلهةِ الحُبِّ والخصبِ عشتار، حيثُ يُشيرُ إلى ذلك العنوانِ الّذي أطلقتْهُ شاعرتُنا على مجموعتِها هذه، باتّخاذِها الفِعل الّذي صاغتْهُ "أُدَمْوِزُكِ" ليَعني؛ أجعلُكِ تنتمينَ بكيانِكِ وذاتِكِ إلى دُموزي حُبًّا وعِشقًا وخِصبًا جنسيًّا، بينما صِياغتُها للفِعل "تتعشتَرين" تعني، أنّ هذهِ الأنثى تَستجيبُ لإغراءِ الرّجُلِ العاشِقِ، جاعلًا منها شبيهةً بحُبِّ وعشقِ وخصبِ الإلههِ عشتار، أو فينوس في الميثولوجيات الأخرى.
 
وممّا يَسترعي انتباهَ القارئِ لقصائدِ الكتابِ، أنَّ المُتكلّمَ في هذهِ القصائدِ هو الرّجُلُ العاشقُ المُحِبُّ لمعشوقتِهِ الأنثى الّتي يُخاطبُها، وأنَّ طغيانَ أوْصافِهِ الحِسّيّةِ والجنسيّةِ يَعكسُ روحَ التّعبيرِ المُتوهِّجِ، والمُفعَمِ بالحُرّيّةِ الذهنيّةِ والعاطفيّةِ لدى شاعرتِنا، وقد لا نكونُ مُغالينَ إذا قلنا، إنَّ قصائدَ المَجموعةِ، خصوصًا النصف الأوّلَ مِنَ المجموعةِ، تتّسِمُ بإيرادِ رموزٍ وإيحاءاتٍ جنسيّةٍ واضحةِ المَعالمِ ومَلموسةِ الأجواءِ، عابقةٍ بالاستعاراتِ المُوحيةِ بالعلاقةِ الجنسيّةِ المُباشِرةِ، وبمعنى أكثرَ تحديدًا، بالعمليّةِ الجنسيّةِ بينَ الحبيبيْنِ أو الزوْجيْنِ، وذلك مِن خلالِ التّرميزِ المَشحونِ بالقرائنِ الدّالّةِ على هذهِ المَعاني، ففي قصيدة "يَابسَةٌ.. سَماواتي" (ص9- 10) نقرأ النّصَّ التّالي:
 
رُحْمَاكِ .. أَدْخِلِينِي غَيْمَةً شَهِيَّةً
 
وَبِلَمَسَاتِكِ الْمُضْرَمَةِ بِالرَّغْبَةِ
 
أَمْطِرِينِي .. وَلْيَحْمِلِ النَّاسُ الْمِظَلَّاتِ
 
فَلَا نَظَلُّ مُبَلَّلَيْنِ
 
عَلَى نَاصِيَةِ رِيحٍ .. بِلَا مَصَابِيح!
 
سَأَجْعَلُ الْغَيْمَةَ
 
حُـــــبْــــــــــلَــــــــــــــــى .. بِشُــــــمُـــــوخِـــــكِ
 
أَحْرُسُهَا .. أَنَا رَاعِيهَا
 
وسَاعَةَ الْوِلَادَةِ .. أَهُشُّ عَلَيْهَا .. بِعُكَّازِي
 
وَبِلَا آلَامٍ .. يَأْتِيهَا الْمَخَاضُ يَسِيرًا
 
كَرِيحٍ .. تَنْثُرِينَ الشَّهْوَةَ هَسيسَ نَشْوَةٍ
 
في أَعْــمَــاقِــي
 
وَقَدُّكِ .. يَجْلِبُ لِيَ الْمَطَرَ
 
مِنْ كُلِّ أُفُقٍ فَجٍّ!
 
وتضيفُ شاعرتُنا في القصيدةِ نفسِها (ص12) قائلةً على لسانِ الرّجُلِ العاشقِ المُحِبّ:
 
فِي عَبِيرِ نَهْدَيْكِ .. أَسُووووووحُ
 
فيُمْطِرَانِنِي شَوْقًا .. يَتَّقِدُنِي
 
وَأَذْرِفُكِ .. عِطْرًا مُتَفَرِّدًا
 
***
 
تَـسْـجِـنِـيـنَـنِـي .. بِمَفَاتِنِكِ
 
تَـنْـسِـجِـيـنَـنِـي .. مِنْ لَدُنِ رُوحِكِ
 
فأَطْفُوَ عَدْوَ ظَبْيٍ .. إلَى مَقَامِ الْهُيَامِ
 
وأُجِيدُ طُقُوسَ هُطُولِي
 
عَلَى أَجِيجِكِ الثّائِرِ!
 
إنَّ مِن قرائنِ الفِعلِ الجنسيِّ بينَ العاشقين هي الكلمات: "غيمة شهيّة"، "المُضرَمة بالرّغبة"، "أمْطِريني"، "عكّازي"، "هسيسَ نشوةٍ في أعماقي"، "يَجلبُ لي المطرَ"، "الثائر"، فهذهِ الكلماتُ جميعُها يَعتري بعضُها الوضوحُ، والبعضُ الآخرُ يَحملُ في ثناياهُ مَعاني رمزيّةً كالغيمةِ مثلًا، حيثُ أنَّ الإخصابَ مِن رموزِها، وهو الجانبُ الشّهوانيُّ المُصاحِبُ لها، وواردٌ في الميثولوجيا اليونانيّةِ، لا سيّما إذا كانتِ الغيمةُ مصحوبةً بالمطرِ، كما هو الحالُ في هذهِ القصيدة.
 
بالإضافةِ إلى ذلك، فإنَّ كلمةَ "عكازي" في سِياقِ القصيدةِ تحملُ رمزًا قضيبيًّا (phallic symbol)، بكلِّ المَعاني والدّلالاتِ المُصاحِبةِ في السّياقِ التي تُؤطّرُ للعمليّةِ الجنسيّةِ، كالكلمات: "الهطول"، "الأجيج الثائر"، "هسيس النشوة"، حيثُ أنّ كلَّ هذهِ تَقودُنا إلى تداعياتِ بلوغ ذروةِ أو قمّةِ النّشوةِ الجنسيّةِ (orgasm)، لدى العاشقينَ في أوْج العملِ الجنسيّ.
 
وإذا ما سَبَرْنا غوْرَ القصائدِ، لوَجدْنا أنّ شاعرتَنا يتكرّرُ في كتابِها كلمة "الغيم"، ممّا يُبيّنُ أنَّ رمزيّةَ "الغيمة" كما أشرنا، مَقرونٌ بالعنصرِ الشّهوانيّ، كما نرى في مَقطع مِن قصيدة "غاباتي تعُجُّ بالنمور" (ص15)، حيثُ يَبدو الدّوْرُ الجنسيُّ الحاسمُ والفعّالُ للأنثى هو المُؤثّرُ في نفسيّةِ الرّجُلِ، وها نحنُ نسمعُ الرّجُلَ يُخاطبُ أنثاهُ ومَعشوقتَهُ:
 
أَيَا فَاتِنَتِي
 
أَنَا مَنْ خُلِقْتُ.. لِأَحْتَرِقَ بِكِ
 
احْتَرَفْتُ الاتِّكَاءَ
 
عَلَى غَيْمِكِ
 
على لهْفَتِكِ .. على جُنُونِكِ
 
وَقَدْ خَضَعْتُ .. لِحُلُمِي طَوِيلًا
 
فِي انْتِظَارِكِ!
 
إنَّ شاعرتَنا تُقدّمُ الصّورَ الحافلةَ بالمَعاني الحِسّيّةِ، لِتقولَ لنا أنّها تقتحمُ أبوابًا يَدخلُ في نِطاقِها المُحرّمات، فهي تُريدُ أنْ تُشيرَ إلى أنّنا نقفُ على أرضٍ جائعةٍ جنسيًّا، والرّجُلُ فيها جائعٌ جنسيًّا أكثرَ مِنَ المرأةِ، وأنانيٌّ ونرجسيٌّ أكثرَ منها، فالجنسُ كما تُوحي لنا الشاعرةُ، هو هذا الهاجسُ الدّائمُ الّذي يُسيطرُ على أفكارنا وأذهانِنا ليلًا نهارًا، ولا يَتركُنا نُفكّرُ أو نكتبُ بشكلٍ طبيعيٍّ، فهو يَستحوذُ على عقلِنا وعقيلِنا وأحاسيسِنا وعواطفِنا، كما يتّضحُ مِن النّصّ التالي مِن قصيدةِ "رِضابي مُشَمَّعٌ.. بزقزقةِ طيورِكِ" (29):
 
دَعِينِي أُمَرِّرُ شَفَتَيْكِ .. عَلَى شَفَتَيَّ
 
لِأَنْذَهِلَ اتِّقَادًا
 
لَا تُدْخِلِينِي .. فِي طُقُوسِ الاعْتِرَافِ
 
حَيْثُ تَبُثِّينَ الرَّمِيمَ.. بِنَارِ الْحَيَاةِ!
 
بَعْثِرِي  شِـــ فَـــ ا هِـــ ي
 
عَلَى ضِفَافٍ .. تَلْتَهِبُ بِنبوغِ الْقُبَلِ!
 
آااهٍ لَوْ تَعْلَمِينَ
 
كَمْ يَشُوقُنِي يَنْبُوعُ قُبَلِكِ
 
اِسْـقِــنِـيـهَـا.. اِرْوِنِـيـهَـا
 
فَـقَوَارِيرُ رِضَابِي
 
مَا انْفَكَّتْ تَتَــشَــمَّــعُ
 
بِــزَقْـــزَقَــةِ طُــيُــورِكِ
 
لَا يُوقِظُنِي
 
إِلَّا هَدِيلُ حَمَائِمِك!
 
تُبيّنُ لنا شاعرتُنا آمال عوّاد رضوان في قصيدةِ "مُشتَهاتي" (ص39) نموذجًا، للشّابِ أو الرّجُلِ الّذي يَحتفلُ بكلِّ شيءٍ مِن فتاتِهِ أو مَعشوقتِهِ، ويَكسو كلَّ ما يعودُ إليها صورًا جنسيّةً بديعةً مِن خيالِهِ، قد لا يكونُ لها ذرّة مِن الواقع، فيُضفي على فتاتِهِ حُلّةً مِن شعورِهِ الخصبِ. أين منها حقيقتُها، وشاعرتُنا على لسانِ الشّابِ أو الرّجُلِ، على هذا النّمطِ تأخذُ للرّجُلِ "شيئًا" مِن فتاتِهِ، كانَ يَجدرُ بهِ أنْ يَراهُ كما هو في حقيقتِهِ العاريةِ، غيرَ أنَّ شعورَهُ يَأبى إلّا التّدخُّلَ، مُلوِّنًا هذا الشيءَ على هواهُ، ومُتنقِّلًا بهِ مِن لونٍ إلى آخرَ بلحظةٍ، ليُصيبَهُ مِن ذلكَ تعويضٌ جزئيٌّ، وهو التّعويضُ السّيكولوجيُّ (Psychological  Compensation ) الّذي يَسُدُّ جزئيًّا فراغًا أحدَثَهُ الكبْتُ والحرمانُ، وفي هذا ما يلي من هذهِ القصيدة:
 
وَلَمَّا يَزَلْ طَعْمُ نَهْدَيْكِ
 
عَلَى لِسَانِي .. مُذْ كُنْتُ رَضِيعَكِ
 
وَلَمَّا أَزَلْ.. أَفْتَقِدُ بَيَاضَ حَلِيبٍ
 
يَدُرُّ شَبَقًا عَلَى شِفَاهِي!
 
مَا أَفُلَتِ اللَّذَّةُ .. فِي رَعْشَتِهَا
 
وَمَا اكْتَنَزَ ارْتِوَاؤُهَا.. إِلَّا بِتَعَطُّشِكِ الصَّامِتِ
 
إنَّ الشابَّ أو الرّجُلَ العاشقَ الّذي تتغنّى بلسانِهِ شاعرتُنا آمال عوّاد رضوان، يَجري وراءَ المتعةِ الّتي يَندفعُ إليها اندفاعًا مُستميتًا في قصائدِ المجموعة، ويَندفعُ وراءَ النّرجسيّةِ الّتي عملتْ على استيعابِ الجنسِ استيعابًا كاملًا وشاملًا، في شتّى مَجالاتِهِ وصُورِهِ، وفي قصيدةِ "خَبِّئِيني.. تحتَ قَمِيصِكِ الْمُعَطَّر" (ص134–135)، نَلمحُ تلكَ النّزعةَ الوجوديّةَ المُتمثّلةَ في خطابِ الشّابِّ أو الرّجل الّذي تتكلّمُ شاعرتُنا بلسانِهِ، حيثُ يَنطلقُ المُتكلِّمُ انطلاقَ صراحةٍ طفوليّةٍ وصِدقٍ شموليٍّ، ونَلمسُ روحَ طفولةٍ مَشوبةٍ بالشّهوةِ والجنس، وقد جاءَ في القصيدةِ المذكورةِ بهذا الشأن:
 
آهٍ أَيَّتُهَا الْهَارِبَةُ
 
أَنَا دُونَكِ "لَا هَارِبَ لِي وَلَا قَارِبَ"
 
فَلَا تَتَمَلَّصِي مِنْ مَرافِئِ اسْتِجْمَامِي
 
بَلْ.. أَرْفِئِي سَفِينَتَكِ فِي مَرْسَايَ
 
لِأَرْفَأَ قَلْبِي مِنْ جِرَاحِكِ!
 
لَا تَتَنَصَّلِي مِنْ دِفْءِ جَسَدِي
 
بَلْ رَفِّئِيني .. بِوِئَامِكِ وَالْهَنَاءِ!
 
أُرُيدُكِ.. أُنْثًى مُشْبَعَةً بِي
 
تَهْذِي في مَجَاهِلِ الدِّفْءِ
 
بِحَرَارَةِ ذِرَاعَيَّ
 
أرُيدُكِ.. امْرَأةً لَا تتَحَسَّـرُ
 
عَلى ضَيَاعِ شَغَفِ الصَّبَاحِ!
 
وأخيرًا وليسَ آخِرًا، يُمكنُ القولُ بأنَّ الشّاعرةَ آمال عوّاد رضوان قد تَبنَّتْ في هذهِ المَجموعةِ الشّعريّةِ مَوْقفًا جريئًا، يَتَّصفُ بتَحَدٍّ وإقدامٍ في الانطلاقِ نحوَ حُرّيّةِ الكلمةِ، دونَ التّقيُّدِ بأغلالِ المُحرَّماتِ الأدبيّةِ الفكريّةِ (taboos)، فعبَّرتْ في قصائدِ كتابِها هذا عن روحٍ تَحرُّريّةٍ تَعكسُ علاقةَ الحُبِّ والعِشقِ المَكشوفِ بينَ الرّجُلِ والمرأةِ، كعاشقيْنِ يُمارسانِ علاقتَهُما الحِسّيّةَ والجنسيّةَ بشكلٍ مُتحضِّرٍ غيرِ مُبتذلٍ، وذلكَ مِن خلالِ شِعرٍ رقيقٍ رومانسيِّ النّزعةِ، صريحٍ بمَعانيهِ، يَمتازُ بشجاعةِ الإفصاحِ دونَ أنْ تتعثَّرَ بعقباتٍ وعَوائقَ غامضةٍ، بل جاءتْ كلماتُها وأوصافُها شفّافةً تُداعبُ ذائقةَ القارئِ الحِسّيّةِ، مُستخدِمةً الرّموزَ والاستعاراتِ والمَجازَ اللّغويَّ بكلِّ جَماليّاتِهِ وآفاقِهِ الفَسيحةِ.
 
فلِشاعرتِنا الكريمةِ آمال عوّاد رضوان أجملُ التّهاني، وأطيبُ التّمنّياتِ بدوامِ التّوفيقِ، والمَزيدِ مِنَ العطاءِ والإبداع.

  

امال عوّاد رضوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/07



كتابة تعليق لموضوع : البوْحُ الجنسيُّ الرّمزيُّ الاستعاريُّ في مَجموعةِ "أُدَمْوِزُكِ وَتَتَعَشْتَرِينَ"!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك

 
علّق حيدر الحدراوي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : الاخ محمد دويدي شكري لجنابكم الكريم .. وشكرنا للقائمين على هذا الموقع الأغر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صالح الطائي
صفحة الكاتب :
  صالح الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الجيش العراقي يحرر منطقة "دكة بركة" في الموصل القديمة

 مأساة كربلاء ؛تأملات تحليلية لسلوكيات بني أمية !  : مير ئاكره يي

 وزارة التربية : إن نسبة النجاح للعام الدراسي الحالي ٢٠١٦/٢٠١٧ هي الأعلى مقارنة بالأعوام السابقة  : وزارة التربية العراقية

 الاعلام الامني ينفي مقتل خمسة جنود بكمين لداعش غرب الموصل

 الفيفا يهدد مملكة بالبحرين لتدخلها التعسفي بالرياضة  : عزيز الحافظ

 مابعد هجوم حلب الكيماوي ... أين المجتمع الدولي وماذا عن معركة ادلب !؟  : هشام الهبيشان

 أحتدام علل الأنتقام  : كريم حسن كريم السماوي

 حوارات على سرير السلطة  : رضوان ناصر العسكري

 ممثل المرجعیة العلیا: تأويل النصوص بما تشتهيه النفس أدت لهذه الحالة التي نعيشها ببلداننا الإسلامية

 العراق يسعى لاستحصال قرابة 90 مليار دولار له بذمة 55 دولة

 شكرا سيدي يا حسين  : الشيخ مصطفى مصري العاملي

 الفاشلون والتشبث بالكراسي  : جعفر العلوجي

  الوطن رشوه  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 دوافع التحالفات الكردية الشيعية ....نظرة تحليلية  : جودت العبيدي

 علي الموسوي يرد على ماجاء في المسلة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net