صفحة الكاتب : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

علم الكلام نشأة و تطور
الشيخ ليث عبد الحسين العتابي
     لقد ابتدأ الفكر العقائدي بالبساطة في طرحه للقضايا العقائدية الأولية و التي صورتها و بشكل جلي ( سورة الإخلاص ) ، ثم كانت مرحلة رسم الخطوط العريضة للعقيدة في قضايا التوحيد و النبوة و المعاد ، ثم جاء طور الرد على بعض الشبهات ، ثم طور المحاججات مع المذاهب و الملل و النحل الأخرى ، و مع الملاحدة و غيرهم . ثم جاء طور التعقيد للمسائل ( الكلامية ) حين اندمجت العقيدة بالعلوم الأخرى كالفلسفة و غيرها . هذا و بشكل عام لا بشكل حرفي أو تعبدي هو المسار العام للفكر العقدي و الكلامي . 
أما عن التأسيس لعلم الكلام عموماً ، و عن مكانة علم الكلام الشيعي من حيث النشأة و التأسيس يقول الأستاذ إدريس هاني : (( في الحديث عن نشأة الكلام عند الشيعة ، كان أولى أن لا نبحث عن هذا التميّز في ما شهده القرن السادس و السابع الهجري ـ و هو يمثّل مرحلة الكلام الجديد عند الشيعة ـ فحسب ، بل وجب البحث عن هذا التميّز في أشكال الكلام الأولى التي عرفتها القرون الأولى . فالذين وقفوا على هذا التميّز في هذه المرحلة أمكنهم من خلال المقارنة أن يؤكدوا حقيقة أن جذور الاعتزال تتجلّى بشكل واضح في آراء الشيعة حول قضايا و مسائل كلامية كثيرة و رئيسة في التفكير العقائدي للمعتزلة نظير الموقف من الصفات في جانب عدم ثبوتها على نحو الاستقلال عن الذات ، و إن خالفوهم في إثبات الصفات الخبريّة و عدم قولهم بالنفي ، كما شاركوهم الموقف بخصوص استحالة الرؤية ، و قضايا أخرى . أما الذين لا يقفون على تميّز الكلام الشيعي إلا في حدود القرن السادس و السابع ، فيعتبرون أن الكلام الشيعي إن هو إلا تبنًّ لآراء المعتزلة . و الحقيقة أنّه ما زالت الدراسات المقارنة بين الكلام الشيعي و الاعتزالي غير كافية لردّ واحدة من أكثر الأحكام جهلاً بالفكر العقائدي الإسلامي ؛ تلك التي ترى أن الشيعة المتأخرين تبنوا آراء المعتزلة و جعلوا منها أصول اعتقادهم ))  .
لابد للباحث في ( الكلام ) أن يعلم بأن تسميته بـ( العلم ) لم تظهر إلا بعد عصر التحولات الكبرى التي طالت منهج و مفاهيم هذا العلم ، و الذي تلى عصر ابن حزم الظاهري ( ت 456 هـ ) و ابي حامد الغزالي ( ت 505 هـ ) و من لحقهم . اما قبل هذا الوقت من التاريخ فإن ( الكلام ) الإسلامي لم يكن إلا ( صناعة ) أو ( فن ) لم يخضع للمنهج النظري . و ما علم الكلام الذي هو صناعة في اصل تكوينه إلا عبارة عن تراكمات نشأت اثر اشكالات و تساؤلات عقائدية شكلت النواة الأولى في تكوينه . 
إن الإغفال المتعمد لمتكلمي الشيعة إذ لم يتطرق لهم مؤرخو الملل و النحل من أمثال الشهرستاني ، إذ لا نجد أي ذكر للفلسفة و الفلاسفة من طبقات متكلمي الشيعة الأوائل نظير : عيسى بن روضة ، و قيس المآصر ، و حمران و زرارة ابنا أعين ، و علي بن إسماعيل بن ميثم التمار  .
و كذلك باقي متكلمي الشيعة من أمثال : هشام بن الحكم  ، و الفضل بن شاذان النيسابوري  ، و الحسن بن موسى النوبختي  ، و إسماعيل بن علي بن اسحق النوبختي  ، و علي بن محمد بن العباس بن فُسُانْجُس  ، و ابي القاسم العلوي الكوفي  ، و غيرهم .
تبتدئ علاقة المتكلمين بالفلسفة من حيث الظهور مع ثلاثة اسماء مشهورة هي : ابو الهذيل العلاَّف و إبراهيم بن يسار النظام معتزلياً ، و مع هشام بن الحكم إمامياً . 
مع ملاحظة أن مدرسة ابي هاشم بن محمد بن الحنفية تتلمذ فيها واصل بن عطاء استاذ العلاَّف . كما و ان النظام هو أحد تلامذة هشام بن الحكم .
(( و نحن إذ نجد في تفكير هشام عناصر فلسفية ... فلا نكون مغالين إذا قلنا : إن هشاماً هو رعيل أولئك الذين مهدوا الطريق للفلسفة الإسلامية ، و فسحوا المجال أمامها لبداية عهد التطور ، و هي في بدء الدور الانتقالي إلى عهد فلسفي خالص ))  .
لقد مر الفكر الشيعي الكلامي بتطورات كثيرة مروراً بعصر الأئمة ( عليهم السلام ) إلى أن وصل إلى عصره الذهبي و ذلك على ايدي طائفة من متكلميه و فلاسفته من امثال المحقق نصير الدين الطوسي ( ت 672 هـ ) ، و ابن ميثم البحراني ( ت 679 هـ ) ، و العلامة الحلي ( ت 726 هـ ) .
أما في الجانب الأشعري و الذي كان ظهوره الأول على يد ابي الحسن الأشعري ( ت 324 هـ ) ، فعلى الرغم من بروز اسماء لمعت في تاريخ هذا المنحى العقائدي أمثال الباقلاني ( ت 402 هـ ) ، و الاسفراييني ( ت 406 هـ ) ، و الجويني ( ت 478 هـ ) ، و الغزالي ( ت 505 هـ ) ، و فخر الدين الرازي ( ت 606 هـ ) . إلا أن هذه العقيدة قد فشلت في استيعاب الجانب العقلي بسبب الخلل في بناء اسس هذا المذهب العقائدي الذي جمع بين النقائض المتنافرة ، ما بين سلفية تتكئ على المدونات الحديثية السنية ، و ما بين عقلانية اخذها ابي الحسن الأشعري من المذهب المعتزلي . ليتشكل بعد ذلك مذهب محارب للعقلانية المعتزلية ، و رافض للنظريات الارسطية الطارئة على المذهب الاشعري ، و ذلك بخطاب سلفي بحت قاده ابو العباس تقي الدين ابن تيمية الحراني ( ت 728 هـ ) مثل أشد درجات النكوص الفكري . فكان من ميزات عصر ابن تيمية هو : ضياع نخبوية المعتزلة ، و تحريم توفيقية الاشعرية  ، تمهيداً لصعود مذهب سلفي متشدد يكفر الكل وفق قاعدة : ( من ليس معي فهو عدوي ) . 
مع ملاحظة أن عداوة كبار المذهب الاشعري للمذهب الإمامي تعد الاشرس و الأقسى ، و الأطول ، تتمثل في كتاب ( مقالات الإسلاميين ) لأبي الحسن الأشعري ، و كتاب ( الفرق بين الفرق ) لأبي منصور عبد القاهر البغدادي ، و كتاب ( الفصل في الملل و الأهواء و النحل ) لعلي بن محمد ابن حزم ، و كتاب ( الملل و النحل ) لمحمد بن عبد الكريم الشهرستاني ، و كتاب ( منهاج السنة النبوية في الرد على الروافض و القدرية ) لابن تيمية الحراني .
و عن المصادر ـ غير الشيعية ـ التي تناولت دراسة تاريخ الفكر الشيعي لابد أن ننوه إلى انها لم تتصف بالعلمية أو بالإنصاف ابداً .
ذلك (( ان جل هذه الدراسات المتأخرة تتخذ من كتب الفرق و مصنفات الملل و النحل كمرجعية في عرض العقائد الشيعية و مناقشتها ، و قد أفضى هذا الخلل المنهجي الواضح في التعاطي مع المعتقدات الشيعية إلى آراء و نظريات في منتهى الإجحاف و التشويه لتلك العقائد و لشخصيات المذهب الشيعي ، و هو موضوع أثار ـ و لا يزال يثير ـ سخطاً واسعاً في الأوساط العلمية الشيعية ، حيث لم تجد له ما يبرره من الناحية العلمية و الموضوعية . و هي ملاحظة صائبة بالفعل . فمن الواضح أن كتب التاريخ الفكري العقائدي للفرق الإسلامية ، و هي ما يطلق عليها اسم كتب " الملل و النحل " كُتبت في جو من الاحتراب الفكري و العقائدي بين المسلمين ، و أن جميع تلك الكتب تصنف تلك الفرق المخالفة لها كخصوم ، لا تتورع عن وصفهم بشتى أنواع الانحراف و الهرطقة و المروق عن الدين . و لعل الحظ لم يسعف الفرق الشيعية في هذا الاتجاه ؛ فهي طالما وضعت في الموقف المعارض و المناقش العنيد لأصحاب تلك الكتب ، مما قاد هؤلاء إلى نعتهم بكل ذلك القاموس الواسع و البليغ من اصطلاحات الطعن و التكفير و الخروج عن جادة الاستقامة ))  .
أعتمد على هذا التراث ـ التهميشي ـ الكثيرون ، قديماً و حديثاً ، منهم دعاة نقد العقل العربي و الإسلامي ، الداعين إلى نهضة رسموها هم فقط  ، خالية من جميع آليات نقد و تحقيق المصادر التي اعتمدوا عليها ، فكيف لهم توجيه النقد بالاعتماد على آليات و مصادر لا تخلوا من النقد ، اخذوها أخذ المسلمات ، و بأسلوب التقليد ، رغم طعنهم بكل من يقول بمبدأ ( المسلمات ) ؟!
فأصبحت كتب المعتزلية و الأشعرية المتطرفة ، هي المصادر في قراءة الفكر العقائدي الإسلامي بشكل عام ، و الفكر الشيعي بشكل خاص .

  

الشيخ ليث عبد الحسين العتابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/07



كتابة تعليق لموضوع : علم الكلام نشأة و تطور
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم امين مؤمن
صفحة الكاتب :
  ابراهيم امين مؤمن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المسلسلات الدينية تحت الضوء.. الحلقة الثالثة  : السيد حسين المولى

 العدد ( 28 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 124 نائبا يطالبون باحالة المالكي الى التحقيق

 عامر عبد الجبار الاستفادة من التجربة التركية في الخصخصة لا يعني استنساخها على النموذج العراقي  : مكتب وزير النقل السابق

 13 دولة عربية وأجنبية تُشارك في معرض الكتاب الدولي في كربلاء

 مقاتلين الى وفد من معتمدي مكتب السيد السيستاني و أهالي حي العامل : بفتوى ودعاء سماحته انتصرنا

 أبن المهرج .. لن يرث السيرك  : مديحة الربيعي

 بيان صادر عن مجلس المفوضين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 مؤشرات نوعية لمستشفى الجهاز الهضمي والكبد التعليمي في مدينة الطب بمجال الخدمات الطبية والعلاجية للمرضى والمراجعين  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الجعفري ينفي انسحاب الصدر مع اجتماع التحالف بكربلاء ويوضح ما جرى على الطاوله المستديره

 عورات مرشحي الرئاسة بمصر حلقة 1  : مدحت قلادة

 من هي الكور الخمسة وما تأثيرها على حركة السفياني الموعود

 يحتضنهما ملعبا زاخو وكربلاء الدولي.. اليوم مباراتان في إنطلاق الجولة 30 من الدوري الكروي الممتاز

 العتبة العسكرية تنفي مزاعم اغتصاب أراض تابعة لأهالي سامراء

 هل نحن بحاجة الى وزارة ثقافة ؟!  : ضياء المحسن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net