صفحة الكاتب : علي الغزي

للكتاب قدسيه وللعلم اهتمام كبير تجسد في مهرجان ربيع الشهادة السابع
علي الغزي
قال رسول الله (ص)  أنا مدينة العلم  وعلي  بابها
 
 الإسلام  هو العلم  والثقافة  والمعرفة  ومنذ  نزول  الوحي  بشر  بالعلم  والقراءة ( أقراء باسم ربك الذي خلق (1) خلق الإنسان من علق(2)اقرأ وربك الأكرم (3)الذي علم بالقلم ( سورة العلق )  كذلك  الايه  (1) من سورة    (القلم ) .     ن والقلم  وما يسطرون  . ومن هنا نرى  إن  الأمانتين  للعتبتين الحسينية والعباسية  قد ركزت اهتمامها  بالعلم  ونشر الثقافة الاسلاميه  من خلال  بواكير أعمالها في العمل المجد  والجاد   للهيئات الاعلاميه  في  العتبتين  المطهرتين  والاهتمام  بطبع الكتب  ونشر ثقافة  أهل البيت   ومن خلال  أول  مهرجان  لربيع الشهادة  ولغاية  المهرجان السابع 
 نرى الاهتمام  الشديد  في  معرض  الكتاب .
 
لقد  تم  افتتاح  معرض الكتاب  ضمن فعاليات مهرجان ربيع الشهادة السابع يوم  4  شعبان  في  قاعة المكتبة ألمركزيه  وما يميزه  هذا العام .  إن  
  هو مشاركة أكثر من سبعين داراً للنشر ومؤسسة ثقافية متخصصة هذا ما أعلنه مدير المعرض ميسر الحكيم وأضاف شاركت جميع الأمانات العامة في العراق ودول نشر أجنبية من دول إيران ولبنان وسوريا وبريطانيا ومن العراق اتسمت هذه الدور بعرض إصدارات حديثة خاصة بنهاية عام 2010وعام 2011 مختلفة الاختصاصات في مجالات العلوم والأدب والكتب الدينية ومصادر مهمة لطلبة الدراسات العليا .                
على هامش المعرض كانت لنا   متابعات  لعدد من دور النشر المشاركة  ومنها إعلام الحضرة  الحسينية  ومعرض  الكتاب. حدثنا  الحاج  حسين  صادق  مسئول  شعبة الطبع والتوزيع في  إعلام  الحضرة الحسينية المطهرة قائلا . إن هذا العام يختلف  عن  الأعوام السابقة في المشاركات من حيث  تغيير المكان  من منطقة  مابين الحرمين  إلى المكتبة المركزية  كذلك المشاركة الواسعة لدور النشر  ومشاركة أكثر من 22 دوله عربيه واجنبيه  في المعرض .  كذلك  إن  الأسعار مناسبة جدا .
هنالك مشاركه لمؤسسة الأنوار النجفيه   وحدثنا  مسؤلها  السيد  محمد الموسوي   عن مشاركتهم ألفاعله  طيلة  السنوات الماضية   وأسعار الكتب  لديهم  معتدله جدا  وتتناسب  وقدرة  المشتري.
فيما صرح   محمد كاظم  من مؤسسة الرافد للمطبوعات  تأسست مؤسستنا في المهجر  في إيران  وكنا  من المشاركين منذ  المهرجان الأول  وللان  باسم  مؤسسة الغدير  ونحن متواصلين مع الكتاب العراقيين .
 
وفي زيارة لمعرض الكتاب اللبناني المركز الإسلامي للدراسات داري التعارف وأمجاد تحدث السيد عبد الله مرتضى ألعاملي المكان دقيق لأنه تخصصي أما العرض  سابقا  ما بين الحرمين  كان أكثر زيارات  وفاعليه  لأنه قريب لجميع الزوار .
 
ولمعرض   الحضرة العلوية  حضور  مميز  حيث  صرح الأستاذ  مصطفى حيدر القاضي مدير المعرض قال حققنا مبيعات جيدة واعتقد لو كان المعرض مابين الحرمين لكان المبيعات أفضل بكثير    وقد شاركنا بأكثر من  41  إصدار  تظم من نفائس الكتب  ألتراثيه  والتاريخية عن تاريخ النجف الاشرف  والكتب العلمية  .
كذلك  كان هنالك  حضور  مميز  لمعرض الكتب  الخاص  بإعلام  ومكتبة الحضرة العباسية المطهرة  ولفت انتباهي  الإصدارات  الجديدة  التي أصدرت عن العتبة العباسية المقدسة، قسم الشؤون الفكرية والثقافية.إصدارات جديدة للمفكر والكاتب والأديب علي حسين الخباز. ومن هذه الإصدارات مسرحية  خدعه  ومسرحية عتبات الندم .
إن الملفت للنظر  هذا العام  هو  تزايد  دور  النشر وعدد الدول المشاركة   وهذا دليل  قاطع  على الاهتمام الواسع  بالتطور  الثقافي  والعلمي  والمعرفي  من  لدن  الأمانتين  للعتبتين  ألحسينيه  والعباسية  . بارك الله في  مسعاهم  ولمهرجان  قادم  بعون الله
 

  

علي الغزي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/18



كتابة تعليق لموضوع : للكتاب قدسيه وللعلم اهتمام كبير تجسد في مهرجان ربيع الشهادة السابع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : علي حسين الخباز من : كم ، بعنوان : شكر في 2011/07/18 .

الاستاذ الر ائع علي الغزي المحترم .. شكرا لهذا الموضوع الرائع وتقبل مودتي ودعائي





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . جواد المنتفجي
صفحة الكاتب :
  د . جواد المنتفجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 10:50 الأحد 21ـ 05 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 لماذا التذكير برسالة الامام علي(ع) للاشتر؟  : سامي جواد كاظم

 المرجع النجفی لدى استقباله عدد من المتطوعین: الدفاع عن عراق المقدسات هو دفاع عن الإسلام

 التعليم تصدر اوامر وزارية لتعيين الخريجين الأوائل على الكليات  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

  قناة الجزيرة من قنوات معكم وعليكم..كالزوجة الثانية  : وفاء عبد الكريم الزاغة

  سفير العراق لدى الجزائر في ضيافة الخارجية النيابية  : مكتب د . همام حمودي

 سياسة التسول والاستجداء الديبلوماسيه اليعربيه  : د . يوسف السعيدي

 كيري يساوي بين الدولة والمسلحين  : ادريس هاني

 ال سعود يحترقون بالنار التي اشعلوها فلا منقذ لهم  : مهدي المولى

 مكافحة الارهاب والدفاع المدني ينقذان 50 مدنياً من تحت الانقاض في أيمن الموصل

 فرقة المشاة الخامسة تعقد مؤتمراً موسعاً لمناقشة الواقع الأمني في محافظة ديالى  : وزارة الدفاع العراقية

 بين التشخيص والتسقيط  : حميد الموسوي

 من الاخطاء العقائدية عند مدرسة الحكمة المتعالية ... ( 17 )  : نبيل محمد حسن الكرخي

 القضاء العراقي عجوز لا يقبل التجديد!  : سلام محمد جعاز العامري

 ما قالته الواشنطن بوست عن تظاهرات الانبار  : سعيد البدري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net