صفحة الكاتب : حميد الشاكر

رشيد الخيون وفلسفة محمد باقر الصدر ( 2 )
حميد الشاكر

 

 
المحور الاول : بساطة فلسفة الصدر وعدم كفاءتها النقضية .
طرح الاستاذ  الخيون في مقاله الموسوم : ( فلسفتنا ... ردود لافلسفة ) اول محاوره النقدية لفلسفة السيد محمد باقربصورة عامة ولكتاب فلسفتنا بصورة خاصة بالقول والاشارة الواضحة التالية :
(( وآتي في هذا المقال الى كتاب الصدر * فلسفتنا *وكنت قد قراءته 1975 ورجعت اليه بعد حين فوجدته أبسط ممايعول عليه كنقض لفلسفة او تاسيس فلسفة تسمى فلسفتنا .... ))
والحقيقة وبغض النظرعن ان مثل هذاالنقد الاطلاقي لكتاب طرح فيه مؤلفه الكثير من المحاور الفلسفية التي يدركها ( المختصون بعالم الفلسفة ومحاور موضوعاتها المعقدة والمتجددة  ) والتي ايضا لم يطرحها فيلسوف عربي او اسلامي  معاصر اخر قبل السيد الصدر وكتابه فلسفتنا !.
اقول بغض النظرعن ذالك كله ، لو  تكلف الاستاذ رشيد ، وامثاله من النقاد الثقافيين ، وبينوا لنا :
اولا :  ماهي هذه البساطة ( مانوعها ) التي توجد في كتاب فلسفتنا ؟.
ثانيا :  وضربوا لنا الامثلة الموجودة على هوية وماهية هذه البساطة ؟.
وثالثا : بينوا لقرائهم ماهو مفهوم البسيط ،  والابسط لديهم في الفكر الفلسفي العربي الاسلامي ،  منذ ولادته على يد الكندي 185 ه / 206 ه / 805 م / 873 م وحتى نهايته عربيا على يد ابو الوليد (ابن رشد ) القرطبي 520 ه / 595 ه تاريخيا، والى عودة ولادته ارسطيا عراقيا في العراق الحديث على يد السيد باقر الصدر ؟.
 لكانوا اغنونا عن عناء الرد على مثل هذه الارماءات اللاعلمية والشطحات اللافكرية واللاحتى ثقافية  ؟.
ماذا يعني او يقصد الاستاذ الخيون عندما يصف كتاب ( فلسفتنا ) بانه ابسط مما يعول عليه نقضيا وفلسفيا ؟.
هل يقصد الخيون بانه هو شخصيا ، وبعد نضجه فكريا ( في قراءات مابعد السبعينات ) قد امتلك من العمق الفكري الفلسفي بحيث ان (فلسفتنا للصدر ) اصبح من البساطة ،  والسذاجة بالنسبة للاستاذ الباحث رشيد خيون شخصيا مما يدفعه ليعلن لقراءه انه امتلك العمق الفلسفي الذي يتمكن من ابرازسذاجة وبساطة وبدائية ما طرحه باقر الصدر باسم الفلسفة وبحوثها المعقدة !.
ام ان الاستاذ الخيون يتحدث عن (بديهة ثقافية ) يشعر بها كل من قرا كتاب فلسفتنا للسيد الصدر  ولذالك هو لم يحتج لان يبين لنا مقصوده بهذه البساطة التي تحيط بفلسفة الصدر الارسطية ، وعدم اهليتها للنقض الفلسفي ؟.
ان كان الاول فالاستاذ رشيد مع عبقريته الفلسفية المتاخرة ايضا هو مطالب لامثالنا  الذين لم تتضح عندهم بداهة بساطة كتاب ( فلسفتنا ) بعد ولم يزالوا يعتقدون بعمقه وقدرته النقضية الفلسفية الكبيرة  و ... مطالب ان يشرح  لنا متفضلا الاتي :   
ماهو البسيط في كتاب فلسفتنا للصدر بصورة خاصة ؟.
وهل البساطة التي اشاراليها الاستاذ رشيد الخيون تختص باسلوب الكتاب ام بمضمونه الفكري الفلسفي  ام بتوزيع محاور مطارحاته ام بمناقشاته لتقريبا معظم المدارس الفلسفية في العصر الحديث ؟.
اين تكمن بساطة منتوج الفكر الفلسفي لكتاب الصدر ( فلسفتنا ) ؟.
هل في عدم شموليته لمعظم ما طرح في موضوعي الفلسفة الابرز ( نظرية المعرفة ، ومفهوم الوجود ) ؟.
ام ان بساطة الكتاب ( فلسفتنا ) باعتبارانه لم يستطع ان يناقش او يطرح او يتناول او يرد او ...على اكثر النظريات العالمية العلمية التجريبية والفلسفية الفكرية المعاصرة تعقيدا في هذا الاطار ،  ولذالك اصبحت البساطة من اهم مميزاته وفقدان العمق من ابرز مواصفاته ؟.
معلوم كما قراناكتاب فلسفتنا للصدران الكتاب من ناحيةالشمول والاستيعاب يكفيه انه الكتاب الفلسفي ( الوحيد ) في العالم العربي  والاسلامي المعاصر الذي تميز بالطرح الشمولي ، لمعظم   النظريات العلمية ، والفلسفية الغربية ومناقشتها والردعليها ( ارسطياعقليا فلسفيا ) في موضوعي نظرية المعرفة ومفهوم الوجود !.
وبينتنا على هذا المدعى ( البينه على من ادعى ) ان معظم  مؤلفات الفلسفة الحديثة ، بفلاسفتها المعروفين امامكم ( يساريين او وجوديين او اسلامويين او ...) ربما ان ارتقت فانها لاتعدوا كونها وجهات نظر في الفلسفة العربية الاسلامية ، والغربية الحديثة ، او على اقصى حد هي : ( دراسات وبحوث ووجهات نظر )  حول الفلسفة  ( بدوي / الجابري / حسين مروة /  التزيني حامد ابو زيد طرابيشي و .. مثالا ) وليس في انتاجها او التنظير الجديد لها !!.
بينما مؤلف الصدر الفلسفي ((فلسفتنا)) طرح محور نظرية المعرفة ومحور مفهوم الوجود العالمي ،  بشكل مستقل وبرؤية ارسطية جديدة ، ومن خلال الطرح الفلسفي ، للمدارس الفلسفية القديمة والحديثة  والمثالية منها والمادية العقلية الكلاسيكية والحسية التجريبية  ثم بعد ذالك اقام مناقشة فكرية فلسفية ، وعلمية لكل مدرسة ووجهة نظرها في الموضوع  ، وبالاثناء طرح قٌبالة كل رؤية فلسفية مدرسية رؤية :  (( المدرسة الفلسفية الارسطية )) العربية الاسلامية بعدها ، ولينتصر اخيرا لرؤية الفلسفة الارسطية الاسلامية العقلية على غيرها !!.
فاين البساطة في مثل هذا المنتوج الفلسفي الشمولي للسيد الصدر الذي اشار له الاستاذ الخيون في مقاله الغريب ؟!.
مع العلم ان كل ما طرحه الصدرمحمد باقر شخصيا في كتاب (فلسفتنا ) اذا حاولنا دراسته ( كظاهرة فلسفية ) غير مسبوقة عراقيا لستة قرون خلت من تاريخ العراق بصورةعامة ومن تاريخ نهاية الفلسفة العربية والاسلامية بعد ابن رشد بصورة خاصة ، واخذنا بنظر الاعتبار العلمي والفكري والفلسفي بعدُ الزمان التاريخي ( في الخمسينيات من تاريخ العراق المعاصر) ، حيث لاتكنلوجيا اتصالات حديثة ولا (انترنت وما شاكل) تساهم بتشكيل ومساعدة المفكر في ( سهولة انتاج فكره ) لاسيما الفلسفي واخذنا بعُد حداثة سن السيد الصدر ( وهي العشرينات من عمره )  لبقينا امام ظاهرة على الاقل تستحق الدراسة باعتبارها عبقرية وعمق سابق لزمانه !.
ولكن ومع ذالك نحن الان مطالبون ان نبين ( مفهوم العمق) في فكر الصدر الفلسفي كما نراه شخصيا من ناحية وكما طالبنا الاستاذ( رشيد الخيون ) من قبل ان يبين لنا مفهوم البساطة لديه الذي ارسله على فكر السيد باقر الفلسفي من جانب اخر ، ولنكون بذالك قد استوفينا (شروط الدفاع ) عن فكر فلسفتنا الصدري !.
نعم (من وجهة نظري) وباعتبار اننا ننظر للفلسفة العقلية الارسطية العربية والاسلامية على اساس انها ( مشروع جمعي حضاري ) وليس هو مشروع فردي فكري لهذا الفيلسوف او ذاك  وباعتبار اننا ايضا اختلفنا مع كثير من نقاد الفلسفة الارسطية العقلية العربية  والاسلامية ( كمطارحاتنا مع الدكتور علي الوردي في* كذبة علم الاجتماع العراقي ومؤسسه علي الوردي * وما تناولناه دفاعا عن فلسفة ابن طفيل ) نعتبر :  ان  محمد باقر الصدر وفلسفته التي طرحها في كتاب ( فلسفتنا ) ماهي ، الا حلقة ولدت عراقيا لتكمّل باقي حلقات المدرسة الارسطية العقلية العربية الاسلامية تاريخيا وحتى  العصر الحديث  وشانها مرتبط تماما ب( المدرسة الارسطية العقلية الاسلامية التي وضع بذرتها الاستاذ الفيلسوف * محمد حسين الطباطبائي * في ايران ومن تلامذتها الاستاذ *مرتضى مطهري*استاذ كرسي الفلسفة في جامعة طهران ، وغيره )، والتي اعادت احياء التيار الفلسفي الارسطي العقلي داخل العالم الاسلامي في العصر الحديث من خلال تخريج دفعات من فلاسفة ارسطيين اشتغلوا على اعادت (( احياء الفلسفة الارسطية العقلية الاسلامية )) للوجود العربي والاسلامي المعاصر !.
بمعنى اخر : انه لايمكن دراسة وتقييم فلسفة السيد الصدر ،وادراك عمق او بساطة هذا الفكر الفلسفي   اذا لم نكن اولا : محيطين تماما بمشروع الفلسفة الارسطية العربية الاسلامية، وبمبادئها ومنطلقاتها الفكرية ومقاييسها العقلية وثانيا هو ان يكون لدينا رؤية واضحة بانتماء الصدر الفلسفي (اي : الى اي مدرسة فلسفية ينتمي الصدر) ،كي ندرك اين الاظافة التي اظافها الصدر او اين الانحراف عن خط مشروع الفلسفة او اين مفهوم النقض الفلسفي حسب المنطلقات الارسطية العقلية التي تلزم المنتمين اليها بان لايحيدوا عن مبادء الفلسفة العقلية بهذه المناقشة او تلك !.
اذا استوعبنا كل ذالك حول فلسفة الصدر عندها نقرأ فلسفة الصدر في كتاب (فلسفتنا) بوعي وبمنهجية علمية وندرك ماهو عمق الصدر الفلسفي في هذا الاطاروما الذي لم يسبقه اليه احدمن الفلاسفة الارسطيين العرب والمسلمين واين تالق وابدع واين اخفق وتقهقر !.
بالنسبة لكتاب (فلسفتنا) بشكل خاص:تكمن اهمية هذا المنجز الفلسفي الجديد بانه تناول تقريباكل المدارس الفلسفة الغربية المعاصرة (في محوري نظرية المعرفة ، ومفهوم الوجود بصورة خاصة ) من وجهة نظر المدرسة العقلية الارسطية العربية الاسلامية !!.
ومثل هذا الانجاز كانت المدرسة الارسطية العقلية العربية الاسلامية بحاجة ملحة له لانه انجازلايمكن الاعتماد به على الرجوع لما كتبه الكندي تاريخيا او الفارابي او ابن سينا و..حتى ابن رشد من المنتمين لهذا المدرسة باعتبار ان الفلسفة على وجه الخصوص (( قدرها )) انها تتحرك مع حضارة الفكر الانسانية المتجددة اينماحلت وهي بحاجة دائمة لكل ماهونظري جديد يواكب تطورات الفكر الانساني بصورة عامة وبغض النظر عن جغرافيا الحضارة ان كانت غربية او شرقية !!.
هنا ، وبعد انقطاعة للمدرسة الارسطية العقلية العربية الاسلامية دامت لستة قرون برز ( محمد باقر الصدر ) على ساحة الفعل الفلسفي العراقي ليطرح منجز جديد تحت مسمى الفلسفة العقلية الارسطية الاسلامية وتناولها لمعظم المطروح فلسفيا ، وعلميا غربيا في اطاري نظرية المعرفة ومفهوم الوجود !!.
وهنا اخذكتاب (فلسفتنا)اهميته التجديدية والتاسيسية الكبرى لمشروع الفلسفة الاسلامية الارسطية باعتبارانها اعلنت عن ولادتها ووجودها من جديد على يد السيد محمد باقر الصدروهي تطرح وجهة نظرها في كل الفلسفة الغربية المعاصرة !.
وهنا ندرك معنى ان يقودمشروع احياء الفلسفة الارسطية العربية الاسلامية العقلية ( عراقيا ) محمد باقر الصدر ، ابن العقد الثاني من حياته وهو ينزل للميدان بكل ثقله الفلسفي !!.
المحور الثاني : مفهوم النقض والتاسيس للفلسفة 
طبعا بعدما بينا وجهة نظرنا في الفلسفة العقلية الاسلامية كمشروع وادركنا ان الصدر (محمد باقر) كان متحركا داخل هذا المشروع والمنظومة ومتمما لاندفاعته الفكرية والعلمية بالاظافة لانتمائه لهذا المشروع اصلا ،يصبح من الواضح الحديث عن مفوم (( التاسيس للفلسفة )) ومقصود ذالك التاسيس !.
نعم اذا حاولنا فهم مصطلح ومفهوم(التاسيس الفلسفي) على اساس انه اظافة جديدة واحياء مبتكر لمفاهيم الفلسفة المعاصرة فيكون كتاب(فلسفتنا) للصدر بلا جدال كتاب تاسيسي فلسفي من الطراز الواضح !.
اما اذا فهمنا التاسيس عبثيا ولا علميا منهجيا ولا فكريا فلسفيا لنعتقد بسذاجة ان مفهوم (التاسيس) يعني الخلق من عدم او الابتكار من اللاشي ، فهذه من ضمن البلاءات التي ابتلي بها المنهج العلمي والفلسفي ،عندما ظهر لنا اناس لاعلاقة لهم لا بالفكر ولا بالفلسفة ولا بمناهج العلم الحديث ، لكنهم يتحدثون بملئ الاشداق عن الفكر والفلسفة ، والعلم الحديث وينظرون ايضا لما ينبغي ان يكون عليه التاسيس والتنظير !!.
نعم مقولة الاستاذ( رشيد الخيون) اودعواه بان كتاب (فلسفتنا) للسيد الصدر لايصلح ان يكون ( تاسيسا لفلسفة او نقضا لها ) بحاجة الى توضيح من قبل الاستاذ الخيون نفسه !!.
واول ما نحن بحاجة اليه بهذا الصدد من قبل ( الخيون) ان يطرح لنا وجهة نظره ب (مفهوم ومصطلح التاسيس) الفكري والفلسفي والعلمي الذي ينتمي اليه هو ، والذي يتبناه كمنهج ولهذا كان منهجه ( العلمي والفلسفي ) لايسمح لفلسفة الصدر ان تكون ( تاسيسة في اطار الفلسفة بالتحديد ) !!.
وثانيا ايضا ينبغي على الاستاذ رشيد ان يطرح لنا مقاييسه العلمية ومناهجه الفكرية في عملية ( النقض الفلسفي والعلمي ) ولماذا لاينطبق منهج النقض العلمي ، والفلسفي الذي يؤمن به الخيون على نقوضات كتاب (فلسفتنا) التي نراها نحن  نقوضات فلسفية محكمة جدا ، لاسيما ما طرحه بصدد نقوضات الطرح الماركسي والتجريبي على الخصوص !!.
هل من حقنا على الاستاذ ( الخيون ) ان يوضح لنا كل ما طلبناه منه ليكون بالفعل ما طرحه هو بصدد ( فلسفة الصدر) نابعا عن رؤية ، وادراك وعلم عندما وصف هذه الفلسفة بالبساطة وعدم الاهلية للنقض والتاسيس الفلسفي ؟.
ام ان الاستاذ الخيون لم يكن يدرك ابعاد الفلسفة الصدرية الارسطية العقلية ولذالك هو تورط بتقييم ايدلوجي سياسي لاقيمة فكرية او فلسفية او علمية له ؟!!.
في القسم الثالث سنتناول المحاور الثلاثة المتبقية لمقالة الاستاذ رشيد خيون والتي تتمحور حول :
اولا : اشكالية الترجمة للفلسفة وقراءة باقر الصدر لها عربيا .
ثانيا : تاثير فلسفتنا فقهيا على مراجع الدين ودفعهم لاصدار فتوى التكفير للشيوعية في العراق .
ثالثا : ما الذي نقضه الصدر فلسفيا على باقي المدارس الفكرية لاسيما الماركسية الشيوعية حيث مهد الارض العراقية الاجتماعية للتحول من الماركسية الى الاسلامية .
 

  

حميد الشاكر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/05



كتابة تعليق لموضوع : رشيد الخيون وفلسفة محمد باقر الصدر ( 2 )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : البيت الثقافي الواسطي
صفحة الكاتب :
  البيت الثقافي الواسطي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شيعة العراق...سلطة...بلا سيطرة !  : مهند حبيب السماوي

  ملتقى ثقافي في لندن يناقش مأسسة الخطابة واستحداث فن النقد المنبري  : المركز الحسيني للدراسات

 هلك في الحشد اثنان .. محب مفرط ومبغض مفرط  : باقر جميل

 تلبية لتوجيهات المرجعية العليا بإغاثة النازحين : اهالي ديالى يواصلون إغاثة النازحين في الموصل

 المال السياسي وأخواته ودورها في التأثير السلبي على خيارات الناخب  : رشيد السراي

 ما نوع الصراع في المنطقة العربية  : مهدي المولى

 المنشطات ارهاب ومخدرات دون أي رادع؟؟!!!  : عدي المختار

  الناخب المرتشي والسياسي الراشي شريكان بذبحنا  : واثق الجابري

  الطائفية فكر واهداف  : محمد الركابي

 ماذا حدث بالمؤتمر الصحفي المشترك بین العبادی وكيري وهاموند؟

 مسعود البارزاني ومتلازمة مرض “الشيزوفيريا”  : محمد كاظم خضير

 العلامة المفضال السيد عبد الستار الحسني مؤرخاً بقصيدة شعرية وفاة اية الله السيد محمد رضا الخرسان

 ناظم السعود فارس ومنبر الابداع الثقافي  : قاسم محمد الياسري

 مؤتمر رابطة الخطباء في مركز الولاء في مدينة يوتوبوري جنوب - مدينة يتبوري  : محمد الكوفي

 جنون الصدفة  : عزيز الحافظ

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net