صفحة الكاتب : رائد عبد الحسين السوداني

هل الجائع وحده من غضب؟
رائد عبد الحسين السوداني

كثيرا ما وصفت عملية دخول الجماهير بأنها غضبة الجياع والمعدمين والفقراء وأعتقد بعد الاسترسال في الحديث نجد غبن لباقي الطبقات الممثلة للشعب، هنا سأواجه سؤالا مهما مفاده ومن قال إن من دخل للبرلمان يمثلون الشعب وفعلا قيلت هذه العبارة قبل عملية الدخول من قبل النائب هيثم الجبوري بأن المتظاهرين ليسوا من الشعب بل هم كتلة سياسية في حين هو يذكر عن نفسه وزملائه النواب المعتصمين يمثلون عشرة ملايين عراقي ،فأي قسمة ضيزى هذه، مئات الآلاف من المتظاهرين إن لم نقل الملايين منهم لا يمثلون الشعب للسبب الذي ذكره هذا النائب بينما السياسي المتهم منذ 2003 أيا كان توجهه تحول إلى الشعب ،وهذا أحد أسباب ومظاهر الانسداد السياسي والاجتماعي في العراق عندما شعر السياسي إنه فوق الشعب وليس منه .ولو أردنا تجاوز ما حدث وتسبب في هذا الانسداد منذ بدء العملية السياسية على يد الأمريكان فلا يمكن لنا أن نتجاوز انتخابات 2010ونتائجها ،فكما نعلم إن هذه الانتخابات انتابتها إشكاليات قانونية وسياسية وقضائية مما أوجدت أزمة على مساحة الولاية الثانية لحكومة السيد المالكي بين الأطراف المعارضة لها وأيضا بينها وبين الفرقاء الذين بتأيدهم تشكلت الحكومة ،وكحالة عامة انتابت الوطن العربي فيما أطلق عليه (الربيع العربي) انطلقت تظاهرات في بغداد وبعض المحافظات العراقية ولوجود بعض المحذورات من اختلاط الأمور وإيجاد ممارسات مرفوضة من قبيل حرق المباني العامة (مجلس المحافظة ومبنى المحافظة ،الكوت في 2011 نموذجا) لم تشترك الوجودات الاسلامية الكبرى فيها لاسيما التيار الصدري ،وقد توقفت تلك التظاهرات لعدم امتلاكها مقومات الديمومة أمام آلة إعلامية ضخمة يمتلكها رئيس الوزراء آنذاك ،نوري المالكي،لكن كان يمكن لرئيس الوزراء أن يجعل من هذا الحدث مرآة عاكسة لما سيئول إليه أمر العراق لكنه سار على مبدأ السير على حافة الهاوية في جميع الملفات ساعدته فورة مالية ضخمة استغلها في صنع وجودات مؤيدة له ولشخصه تحديدا دون العمل على معالجة ملفات ضخمة وكبرى مثل الخدمات المختفية أصلا من الواقع العراقي والأمن الذي تردى من جديد في حين كان أنشودة السيد المالكي ورهطه بعد ضربهم التيار الصدري في الولاية الأولى (صولة الفرسان 2008) وشهدت الولاية الثانية الاغتيالات بالأسلحة الكاتمة للصوت والاختطافات وتوجت بحادثة هروب 1000سجين من سجن (أبو غريب) المركزي قرب بغداد (صيف 2013)في عملية لم يسلط عليها الضوء كثيرا ولا ننسى مهاجمة مديرية مكافحة الارهاب ووزارة العدل ،وصولا لنكبة حزيران 2014باحتلال الموصل وتكريت ومجزرة سبايكر وجرف الصخر والرمادي والفلوجة ومنصات ما سمي بالاعتصام في المناطق السنية والتي استمرت عام كامل من 12/2012إلى 12/2013دون إيجاد حلول جذرية لهذا الحدث الذي هيأ لداعش ودخوله المسلح بهذه الصورة فضلا عن انهيار الواقع الاقتصادي والنقدي جراء انخفاض أسعار النفط وتبديد الأموال في جوانب غير جوانبها الصحيحة مع مشاريع فاشلة ينفق عليها مليارات الدنانير وملايين الدولارات دون تغيير على الواقع ووزارات باتت معاقلا للأحزاب إن لم تبدأ الحالة من الوزير فتبدأ من وكيل الوزير نزولا لأصغر موظف كما إن النظام الإداري تهرأ وتفسخ لعدة عوامل أقلها الفساد الإداري والمالي ناهيك عن الانحدار في المفصل الأهم لكل شعب وأعني به التربية والتعليم ،وحدث بلا حرج عن الواقع الصحي فضلا عن تسييس القضاء بوجود سلطة تشريعية سلب منها حق التشريع قضائيا في الولاية الثانية وتنازلت عنه في بدء ولاية حيدر العبادي  ،فكل هذه الإخفاقات لا تخص الجائع فقط بل تخص ويشعر بها كل واع من الشعب العراقي ،لكن الجائع يشعر بها أولا ؛هذه حقيقة نسلم بها ويعاني من تداعياتها أيضا حقيقة لأنه أول من يضحي ولا يستفيد أبدا في كل زمان ومكان ،لكن ليس كل من تظاهر خلال منذ التظاهرة الكبرى في 3/4/2016والتي ألقى فيها زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر خطابا حذر فيه من اقتحام المنطقة الخضراء وبعدها أعلن برنامجا إصلاحيا شاملا لكل مفاصل ما يسمى بالدولة العراقية والمجتمع وإثر ذلك اعتصم الجمهور الصدري عند بوابات الخضراء واعتصم زعيمهم داخلها إلا إن الاستجابة كانت لا تلبي طموحات الجمهور في أن يعيش الفرد العراقي أسوة بالفرد في أفقر بلد مجاور للعراق.نعم ،الجائعون الفقراء ،المعدمون اشتركوا وبفعالية في التظاهرات لكن يجب ألاّ نظلم الجمهور الواعي من الشعب العراقي ويجب ألاّ نخفي الحقيقة التي تقول إن التيار الصدري يزخر بحملة الشهادات الجامعية العليا ؛الماجستير والدكتوراه ،نعم هم ينحدرون من الطبقة المعدمة والكادحة والفقيرة لكنهم يحسبون على الطبقة الواعية .هنا يطرح سؤال إذا كان التيار يزخر بطبقة واعية فكيف يقتحم رمز السلطة التشريعية ؟ للإجابة على ذلك يجب أن نذكر بأنه لم تبق رمزية لسلطة تشريعية إثر مظاهرة النواب المعتصمين وإهانة أنفسهم أولا ومؤسستهم ثانيا والتعدي على رئيس الوزراء وهذه إهانة كبرى يجب أن تقف عندها الأقلام ولا تتجاوزها .إن بلدا يقف على شفا حفرة من الانهيار ويستخف التشريعيون بجمهور عريض يقف على أبواب مؤسستهم ناهيك عن انتظار باقي طبقات الشعب لما سيقرره البرلمان لكن لأنهم عزلوا أنفسهم وراء الكتل الكوكنريتية فتحولت إلى حاجز عقلي ونفسي واجتماعي بينهم وبين طبقات المجتمع كافة .أما لماذا تصدر الصدريون المشهد فلذلك حكاية أخرى .

  

رائد عبد الحسين السوداني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/03



كتابة تعليق لموضوع : هل الجائع وحده من غضب؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر عباس الطاهر
صفحة الكاتب :
  حيدر عباس الطاهر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جنسية وطن  : علي الحسيني

 كردستان لغة وبيان ..!  : فلاح المشعل

 تحریر احياء فی بيجي، وصد هجوم بالکرمة، ومقتل 59 ارهابیا

 أمطار معتدلة غربي العراق ونصف درجة الغليان تضرب الجنوب

 مرشحون للإنتخابات .. والبحث عن الثراء  : فؤاد المازني

 العتبة الحسينية المقدسة تكرم عوائل الشهداء وتدعو شرائح المجتمع كافة إلى تظافر الجهود في رعايتهم  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 العمل تطلق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ لمحافظة الانبار  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 عاشوراء.. فنار الهداية وطريق السلام

 الحمير تعرضت للإبادة الجماعية  : داود السلمان

 العراق يشارك في الندوة القومية عن تفتيش العمل المنعقدة في الجزائر   : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ماذا بعد ادعاء المرجعية والاعلمية .....؟؟؟؟؟؟  : ابو نور الحجازي

 العدد ( 524 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 شيخ الازهر المصري وشرط (لن التقي السستاني..الا اذا زارني شخصيا بمقر اقامتي ببغداد)ـ  : تقي جاسم صادق

 حكمت أمتنا نسل البغايا والزناة  : عبد المطلب الكفنويز

 كربلاء: لا بوادر لحل الأزمة مع الشركات المنفذة للمشاريع الخدمية في قضاء الهندية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net