صفحة الكاتب : وداد فاخر

من كان وراء مؤامرة الهجوم على المنطقة الخضراء ؟
وداد فاخر
 الحديث عن الارهاب الحقيقي يجرنا لذكر اسماء شخوص من يقود الارهابيين ، ومن مولهم ، وجهزهم ودفعهم ، وحماهم ونقلهم لمراكز القتال في كل ارجاء الوطن العربي . ومن يساهم ويشارك من عرب واعاجم في بيع نفوطهم المسروقة من الشعبين العراقي والسوري ، ومن يهرب الاثار ، ويعيد الاموال عن طريق بنوك بتركيا وشمال العراق ليسلمها لـ " داعش " . 
بدءا من رئيس اكبر دولة في العالم باراك حسين اوباما لاصغر دولة في العالم والتي لو وقفت على خريطتها ذبابة لغطتها وهي  دولة لعبة الباربي قطر، مرورا بدولة آل سعود المتخلفة العفنة ودولة الميت تركيا ، وبقية مشايخ الخليج المحتلة امريكيا . 
والبعث كان الوسيلة ، وشخوصه كانوا الادوات ، وامريكا لم تأت للعراق لتحريره كما رجف المرجفون من عملاء ورجال امريكا بدءا من الميت بفيينا الذي كتب مرة مقالا بعنوان " سانتخب الرئيس بوش " ،وعملاءه " المناضلون " ، حتى آخر عميل أمريكي بأقصى الدنيا وهو يسبح بحمدها ان كان بلندن او باريس أو من مات في النرويج . 
ودفاع بعض ممن يسمون بكتاب وطنيين عن " شرعية " سليم الجبوري ، والحط من قيمة نواب وسياسيين وقفوا وقفة شرف داخل البرلمان ضد المحاصصة القومية والطائفية ، وخرج البعض منهم او من تابعي قيادات مريضة لا زالت ترى في " رفاق الأمس " حلفاء جدد ، لا لشيء الا لمرض داخلي يعتمل في نفوسهم ، وذهب بعقولهم ، ان كان على الفضائيات المسمومة او على مواقع الكترونية للترويج لبضاعتهم الخاسرة هو امر مخزي للغاية . 
وما حصل من تفجير متعمد للشارع العراقي يوم السبت 30 / ابريل - نيسان / 2016 من قبل جهات خارجية حركت اطراف جاهلة وغير مسؤولة في الشارع العراقي لهو جد خطير ويتحمل مسؤوليتة رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة العراقية ، لانه لم يحرك قطعاتة التي تركت المخربين يعبثون بكل شئ بدءا من مقر مجلس النواب حتى عموم المنطقة الخضراء ، وسفارات دول اجنبية يجب ان تقع تحت الحماية العراقية وفق القوانين الدولية المرعية . والعدوان على بعض اعضاءه واحتضان اخرين امام كاميرات العالم يشئ بنواياهم المريبة ، حتى ترويع كل سكان العاصمة ، وزرع الخوف والهلع في نفوسهم خوفا على اطفالهم وانفسهم وبيوتهم واموالهم واعراضهم  .
اذن مادور قيادة قوات بغداد اذا كان دورها يوم الهرج الاكبر وهي تقف متفرجة ، لا حول لها ولا قوة أمام جموع من زحفوا باسم " الثورة " ضد حكومة تتناوشها امور امنية جمة ؟ ، ولم وقفت قوات حماية المنطقة الخضراء متفرجة هي الاخرى على اكتساح المنطقة الخضراء دون ان تفعل شيئا؟ .
ثم من الذي اصدر الاوامر بزحف هذه الجموع الغير منضبطة للهجوم على المنطقة الخضراء ؟ ، علما ان التهديد بالزحف والدخول للمنطقة كان قائما منذ شهر مارس الماضي في اول خطبة لمقتدى الصدر عند اول تظاهرة لاتباعه الذين يأتمرون بأمره ، لكنه وعندما يجد الجد يتنصل منهم دائما ، وهذه الطريقة في التعامل مع الاحداث يجب ان لا تحميه من المساءلة القانونية والادبية !! . 
الجميع يطالب بمحاسبة كل الفاعلين والمقصرين من دون استثناء ، فلا احد فوق القانون ، وحتى سبحانه جل وعلا قال : " ما كان محمد ابا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين " . وعندما قال نبي الله نوح عند بدء الطوفان كما ذكر القران الكريم : " وَنَادَىٰ نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ " هود / 45 ، رد جل وعلا : " قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح " هود / 46 .
وعلى المدعي العام العراقي ان ياخذ دوره الفاعل ، مسنودا بالقضاء في هذه القضية الخطرة على الامن والسلم الاهليين، والا ما فائدة وجود السلطة القضائية لو استطاع أي شخص ان يهدد الامن والسلم الوطني؟ .
ولماذا تحركت هذه الجموع مباشرة بعد الزيارة المشؤومة لنائب الرئيس الامريكي لبغداد الذي أملى شروطه على الحكومة العراقية ، وتملقه الجميع ممن يسمون زورا بـ " صانعي القرار السياسي العراقي " ؟ .
هل كانت الحركة التخريبية ضمن مخطط كبير الغرض منه احتلال بغداد بعد احداث حالة كبيرة من الفوضى ، والتخريب باطلاق العنان لجماهير قادمة اصلا من مناطق محرومة ظلمتها جميع الانظمة السابقة واللاحقة، واستغلت لتنفيذ المؤامرة ؟ .
ولماذا يستمر للان حماية " دواعش " الفلوجة الذين يهددون بالعلم العسكري العاصمة بغداد ، ومدينتي كربلاء والحلة؟
وهل يتم امريكيا التحفظ على " دواعش " الفلوجة " وجعلهم كورقة ضغط للتهديد الدائم خاصة لكربلاء حيث مرقدي سيد الشهداء واخيه العباس ، واشعال فتنة طائفية شبيهة بما حصل في تفجير مرقدي العسكريين عند تحريك " الدواعش " امريكيا " لتنفيذ هذا الغرض؟ .
ينتظر جميع العراقيين وقفة دستورية عراقية لاعادة اللحمة للبرلمان العراقي بعد اقصاء اس المشكلة رئيسه المنتخب وفق المحاصصة القومية والطائفية ، والمقال شرعا، والحامل لبذور الارهاب ، وفق الفكرة الاخوانية التي تسيره رضي ام ابى ذلك ، والعمل على تشكيل لجنة اكاديميين موسعة تضم خبراء بالقانون والاجتماع والثقافة والادب والعلماء والمصلحين لمراجعة بنود الدستور العراقي ، وتعديل مواده التي شكلت مدخلا للمحاصصة القومية والطائفية ، وفرقت ابناء الوطن الواحد . وتصحيح كافة مواد القوانين ومنها قانون الانتخابات البرلمانية ، والغاء قانون تقاعد النواب واصحاب الدرجات الخاصة ، وتعديل قانون مجلس النواب ، والمصادقة على قانوني النفط والخدمة الالزامية العسكرية . 
أما محاسبة من اشاعوا الفوضى يوم 30 نيسان 2016 ، فيجب ان تكون من ضمن اولويات الحكومة العراقية والقضاء العراقي ، وعلى وزارة الداخلية اتخاذ كافة الاجراءات الكفيلة باستقدام المتهمين وباي صفة او موقع ديني او رسمي كانوا ، وتقديمهم للقضاء العراقي لكي يتخذ اجراءاته القانونية اللازمة لاظهار المذنب منهم والبرئ وبدون ذلك ستعم الفوضى مرات ومرات وستكون وبالا على صانعيها ، والساكتين عنها ، والمتفرجين عليها . 
 
 
* شروكي من بقايا القرامطة وحفدة ثورة الزنج وحاملي مكعب الشين الشهير 
 

  

وداد فاخر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/03



كتابة تعليق لموضوع : من كان وراء مؤامرة الهجوم على المنطقة الخضراء ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رقية الخاقاني
صفحة الكاتب :
  رقية الخاقاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أوهام عراقية  : اسعد عبدالله عبدعلي

 دائرة الاسترداد تنظم ورشة عملٍ حول (آليات التحرِّي بين الوسائل المحدودة والصلاحيات القانونيَّة)  : هيأة النزاهة

 في ذكرى مولد رسول الأنسانية  : عدنان عبد النبي البلداوي

 براءة حامد العطية من أخيه المرتد  : د . حامد العطية

 خور عبدالله/ ولعبة التسقيط السياسي...وخلق الأزمات  : عبد الجبار نوري

 مشاكل المستشفيات الحكومية التي لاتنتهي !! نقص الادوية وشراء العلاج من خارج المستشفى  : محمد المرشدي

 أهلا بكم  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 نائب صدري: فساد مالي وأداري في هيئة الاعلام ضمن تقرير لتقييم عملها خلال المرحلة الماضية  : الوكالة الاخبارية للانباء

 حذار من سقوط النظام السوري  : هادي جلو مرعي

 ثورة الكرامة رطّبت كلوم الرّبوع المسحوقة  : يسر فوزي

 المتقاعدون. (لا تطلب الخير من بطون جاعت ثم شبعت)  : علي محمد الجيزاني

 طهران تختبر صاروخا بعيد المدى، وتصادق على الخطوط العامة للاتفاق النووي

 مؤسسة الشهداء تبحث مع وفد الامانة العامة لمجلس الوزراء استحقاقات قطع الاراضي لذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 العمل تشارك في اجتماعات اللجنة التوجيهية العليا المشرفة على برنامج بناء قدرات التعليم الابتدائي والثانوي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بماذا حذّرت المرجعية لو انفصل شمال شرق العراق المسمى حديثاً (كردستان)؟  : جسام محمد السعيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net