صفحة الكاتب : محمد الحسن

أزمة الصدر..هل من حل في الأفق؟!
محمد الحسن
 لم تعد الأمور خفية، ربما تماهت بعض الرغبات الشعبية، وهي قليلة، مع محاولة الصدر وحلفاؤه على فرض إرادة حزبية بصورة تبدو وكإنها شعبية. ولهذا التوصيف من المعطيات ما يجعله حقيقة لا جدل فيها؛ ربما أبرزها الأعتداء على نواب الكتل الأخرى وتبجيل نواب الصدر، وشعارات التظاهرة التي تصرّح عن طاعة لزعيم، ومركزية توجه أحياناً من حساب شخص يدعى (صالح محمد العراقي) فالمظاهرات، باتت تراقب ماذا يقول صالح هذا لتطبق دون نقاش. إذن فالقضية عبارة عن حركة سياسية لا تخرج من إطار المصالح الجهوية. 
القوى السياسية مجتمعة، رافضة لمبدأ (صدّرنة العراق)، وبالتالي يستحيل إنصياعها تحت وطأة الضغط والتلويح بالشارع. ولا شك إنّ لتلك القوى جمهور يتفوق عددياً على الذين أخرجتهم بيانات الصدر، أو منشوراته عبر مواقع التواصل. غير إنّ ذلك الجمهور، يرتبط مع جمهور الصدر بروابط وطنية وعقائدية وإجتماعية كثيرة، فالجميع يوصف بجمهور التحالف الوطني. أما جمهور القوى الأخرى فغير مهتم كثيراً بما يحصل في بغداد، وله من المشاكل والهموم والطموحات ما ينسيه بغداد ولياليها.  
على المستوى الإقليمي والدولي، فموقف إيران واضح وصريح برفض الإنجرار لإسقاط مؤسسات الدولة، وهو مشابه لموقف الإتحاد الأوربي الذي وصف ما يجري على إنه تجاوز خطير على هيبة وشرعية الدولة. الأمريكان نظرياً مع شرعية الدولة، بينما أكتفى الخليج والعرب والأتراك بالتفرج سوى تعليقات مسربة عبر جهات شبه رسمية. 
إذن فنحن أمام معادلة واضحة، رغم بعض الإختلافات على تفاصيلها التي لا تغيّر كثيراً بالنتائج، ومن أهم النتائج والسيناريوهات المُحتملة لأحداث الصدر الجديدة، تبرز أربعة سيناريوهات محتملة، مع تغييرات قد تستحدثها لحظات الحسم والعوامل المرافقة له: 
الأول/ أن تنحصر الأزمة في التحالف الوطني كخريطة جغرافية، مشكّلة ساحة صراع  يتبارز به جمهور القوى السياسية المختلفة. وهذا السيناريو له بعض المحددات، غير إن إصرار الصدر على إستخدام الشارع أعاد تماسك القوى السياسية مع قواعدها الجماهيرية، وهنا نتحدث عن قوى تتنافس بأرقام متقاربة جداً، ولكن الغلبة ستكون لعموم التحالف الوطني، فجمهور (الدعوة، المجلس، بدر، وغيرها من الكيانات) لهم تجربة سابقة مع التيار الصدري إذ يعتبره ذلك الجمهور "سبباً لمشاكل المناطق الشيعية". ذهاب السيد الصدر إلى التطرف قد يجبر تلك الأطراف على تجاوز بعض المحاذير بأنزال جمهورها المترقب، فيحدث الإنهيار الأكبر. من محددات هدا السيناريو، رأي المرجعية الذي سيتدخل حتماً لفض أي إشتباك، وعقلانية القوى السياسية الأخرى وعدم نزولها إلى الإحتكام إلى الشارع رغم تمكنها. هذا السيناريو يؤدي إلى (لبّننة العراق) قسراً وترسيخ المحاصصة إلى أجيال قادمة. 
الثاني/ أن تستمر الأزمة في ذات النسق، لتتحول إلى مشكلة طبيعية في حياة العراقيين وتتركز في بغداد وما دونها، وهذا السيناريو يحيل العراق إلى القدر الذي تسعى إليه بعض الجهات حثيثاً. وقد أشار أوباما في زيارته الأخيرة إلى السعودية بأعتباره إن مشكلة العراق لم تعد طائفية، والأزمة "بين الشيعة أنفسهم". هذه الكلمة تتماهى مع سياق النشاط السياسي التقسيمي، سواء ذلك الساعي لبناء إقليم سني، أو الداعي إلى دولة كوردية. ولعل تغريدات بعض كتاب المملكة السعودية، وأقوالهم في قناة العربية، المرحبة بهذا (الربيع العراقي) الحارق، تكشف أجزاء من المستور. النقطة الأبرز، والنتيجة المنتظرة من هذا السيناريو؛ ذهاب الكورد إلى خطوة متقدمة في طريق الإنفصال، وتحقق حلم بعض الساسة السنة المرتبطين بالخليج في إقليم طائفي. وقد تكون المقدمة لذلك إنهيار مفاجئ لداعش في الموصل.. بمعنى آخر، تقسيم العراق وفق توقيتات تحدد، بينما يبقى المركز والوسط والجنوب مترنحاً بسكرته غير دارياً بما يدور حوله..!
الثالث/ يستمر الصدر بأعتكافه، مع أصدار بعض التوجيهات من خلال (صالح العراقي) بغية حل جزئي للأزمة يعتمد على التأويلات، وترك الحكومة تواجه أنصاره الذين سيتقلصون بمرور أيام قليلة، فيخرج نفسه من الإحراج بصفته (مصلح غير مطاع). وقد تبادر بعض القيادات السياسية إلى التواصل معه، لسحب فتيل الأزمة تدريجياً. 
الرابع/ إقالة العبادي. ربما هذا السيناريو أصبح ناضجاً أكثر من أي وقت مضى، فالصدر هدد بطرح سحب الثقة عن العبادي في حال فشل الأخير في تمرير مرشحي الأول، بينما ينتظر فريق المالكي  تغيير العبادي لأسباب معروفة، وترى بقية أطراف التحالف إن العبادي يتحمل مسؤولية الإزمة وسوء إدارتها، ونفس الأطراف تعتقد إن العبادي سمح لأنصار الصدر بدخول الخضراء وإسقاط هيبة الدولة. قوى الفضاء الوطني غير معنية بأمر العبادي الذي لم يستطع إقناع أي طرف بالإنضمام إلى فريقه. وهنا نكون أمام هدف تشترك عليه أغلبية القوى السياسية مع إختلاف الأسباب. 
قد يجد الصدر حفظاً لماء الوجه والظهور كمنتصر. ورغم  إن هذا السيناريو يحقق رغبات قوى التحالف الأخرى أكثر من الصدر، لكنه سيشعر بالإنتصار والقدرة على فرض الإرادة، ويتحرك وفق هذا المعطى الجديد، ولا يمكن أن تتغاضى القوى السياسية، سيما الشيعية، عن الإرباك والتطاول الذي تعرضت له الدولة عموماً، والهجوم على مقار بعض الأحزاب خصوصاً، ولا شك إنها تريد وضع حداً لتلك الممارسات التي يندرج أغلبها تحت بند (الخروج على القانون) و (فرض القوة). 
المحصلة النهائية: الصدر شخصياً وحزبه، يعيش مرحلة قمة الصعود السريع وسيبدأ قريباً بالتحدرج، ولعل بعض العلامات بدأت تظهر من خلال بيانات الإستنكار الخجولة، والتي في الغالب معتمدة على مخاوف الناس من المجهول، فالأوضاع ليست كما تصورها (سيليفيات) البرلمان المنتهك!..

  

محمد الحسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/02



كتابة تعليق لموضوع : أزمة الصدر..هل من حل في الأفق؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مصطفى كامل الكاظمي
صفحة الكاتب :
  مصطفى كامل الكاظمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 برشلونة أول ناد يضع هذا الشعار على قميصه

 جدل في الانتخابات  : عبد الرضا الساعدي

 القبانجي: التظاهرات حق مشروع ونحذر من استغلالها سياسيا

 العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي

 التغيير يبدأ من محكمة الضمير  : فؤاد المازني

 الإفساد في الأرض وخطره على المجتمعات  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 مشروع قانون المحاماة الجديد نحو نقابة يزاول النشاط بظلها الوطني جميع الاعضاء  : ضياء السعدي

 عقيدة الصدمة بالأزمات

 تشكيل الحكومة ولعبة التوكي .. ؟؟  : رضا السيد

 ثقافة الاعياد.. الشرطة إنموذجا  : عمار طلال

 مسيرة التراث المهدوي الشيعي  : مجتبى الساده

 وزير الهجرة: إعادة نازحي الفلوجة يستغرق 3 أشهر ورفع الألغام يتصدر قائمة الأولويات

 طابور المنتظرين وجوقة المتشائمين  : واثق الجابري

 أنامل مُقيّدة – وصايا السيد السيستاني وحقوق الطفل والمرأة/4  : جواد كاظم الخالصي

 كندا تعلّق صادرات الأسلحة إلى الرياض بسبب انتهاكاتها المروّعة لحقوق الإنسان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net