صفحة الكاتب : د . صادق السامرائي

العراق بلا ساسة؟!
د . صادق السامرائي

هل عندنا ساسة؟!!                                                                  

تساؤل يتردد في خلد من يتأمل ما يحصل من أحداث ونقاشات وطروحات ونزاعات محتدمة في بلادنا , ويحاول أن يبحث عن القاسم المشترك بينها لكي يفهم حقيقة ما يدور في عالمنا الدامي.
 
ومَن يتعمق في البحث عن الجواب يكتشف أننا لا نمتلك ساسة ولا نعرف العِلم السياسي , ولا يوجد في أجيالنا  السابقة والحاضرة منظرين سياسيين , وقادة قادرين على إستيعاب مفردات الواقع  والنهوض بالوطن إلى حيث عليه أن يكون ,  وبسبب هذا الفراغ السياسي على مدى عدة عقود ولحد الآن وصلنا إلى ما وصلنا إليه.
 
فالواقع العراقي يخلو من الساسة , لأن الساسة الحقيقيون أصحاب الخبرات الواقعية والعلوم العملية في التعامل مع الدنيا دولا ومنظمات , قد أسسوا دولة العراق في بداية القرن العشرين و (وضعوا) دستورا متطورا مضت على ضوئه  لِما يقرب من أربعة عقود بتفاعلات ديمقراطية ومعرفية ذات قيمة تفاعلية لا تخلو من الشوائب. 
 
هؤلاء هم الرعيل الأول المترشح من الإمبراطورية العثمانية بعد سقوطها , والمتفاعل مع القوى المهيمنة آنذاك ,  وكان من المفروض أن تتواصل أجيال السياسة العراقية وتتوالد , وتتفاعل من أجل صناعة ساسة يستوعبون حالة العراق ويكونون بحجمه , ويؤسسون لمستقبله شأنهم شأن الدول التي من حولهم. 
 
لكن الذي تم في العراق هو الإجهاز على الرعيل الأول من الساسة والقضاء عليهم تماما , وإقامة الأنظمة العسكرية التي عطلت العمل بدستور دولة العراق , ومضت على هدى الدستور المؤقت حتى خاتمتها المعروفة في التاسع من نيسان عام ألفين وثلاثة. 
 
وقد حصل في تأريخ العراق المعاصر إنقطاع شامل وصراع ما بين العراقيين , الذين يرغبون أو يعملون بالسياسة , حتى ترسخ في عقولنا وضمائرنا أن العمل السياسي عبارة عن صراع دامي وحرب لا هوادة فيها بين أبناء الشعب الواحد. 
 
فالذي لديه رأي سياسي لا بد له أن يعيش بالسجون , ويُحسب على أنه ضد النظام القائم , وأن عليه وعلى كل من يمت بصلة إليه أن يذوق الأمرين , لأنه صاحب رأي ونظرة قد لا تتفق مع طبيعة النظام العسكري المهيمن على السلطة.
 
أما موضوع الإنتماء لحزب غير حزب السلطة فأنه من المحرمات , التي تودي بحياة الناس. 
ومضى في وعينا أن العمل السياسي مهنة دم وسجون وتعذيب وتنكيل وفتك بالآخر من أجل السلطة , ولا يزال هذا الفهم يقودنا إلى الويلات والمآسي والتشظي وفقا لرؤانا السلبية , وما تراكم عندنا من وعي ظلامي وإنحراف في الرؤية والتفكير. 
 
فالفرد الذي ينتمي إلى حزب آخر هو عدو , ولا بد من التصارع والإقتتال معه وتوفير أسباب التنكيل به وتخوينه وتجريمه , ومن ثم قتله أبشع قتلة وتشريده والنيل من كل ما يتصل به.
 
لقد تأسس في أعماقنا نظام منحرف لا يمت إلى العصر بصلة , وترسخ في أذهاننا أن السياسة إمتلاك السلطة والإستحواذ على الكرسي المقيت. 
وفي هذا الخضم المتلاطم من التفاعلات الدامية على مدى العقود, إبتعدنا عن العراق كوطن وصارت همومنا تنصب على الحزب والرئيس أو القائد والكرسي , والقبض على الحكم والتحكم بمصير الآخرين وتحديد حريتهم ومصادرة حقوقهم. 
 
وأضحى الوطن في مفهومنا عبارة عن كرسي أو شخص أو حزب مستحوذ على السلطة في بلد يئن من صراعات أهله وفتكهم به.
وبسبب ذلك أمست ثقافتنا ثقافة كراسي وثقافة مناصب وإستبداد وإنفراد بالسلطة. 
 
وبعد التاسع من نيسان الفين وثلاثة ,  تواجدنا بكل ما ترسب فينا من عوامل نفسية وعقد وإنفعالات وتفاعلات سلبية , وجلسنا نواجه أنفسنا وسورات الغضب والإنفعال والإنتقام تعتمل فينا , وتفرض علينا ما لا يقبله العقل ويرضاه الواقع وتنفر منه جميع القيم والمعايير. 
 
ووجدتنا نحاول أن نبعد كل ما يذكّرنا بالمآسي والويلات والإنتقامات , وحسبنا أننا سنحقق ذلك بتكرار ذات الممارسات ,  وإذا بنا نسقط في وادي الدمار الشنيع الذي لا يرجوه أيا منا , ولا يرغب به لكنه أصبح مأسورا به ويتحرك وكأنه بلا إرادة أو قرار.
 
رجعنا إلى ذات النقطة التي هي عبارة عن محطة فراغية بلا ساسة ,  محطة خالية من العقل السياسي والخبرة السياسية , ومبنية على الرغبة القصيرة الأمد , والبعيدة جدا عن الصواب , وهكذا ترانا نتخبط ونحسب أننا نصيب ونريد الخير للشعب والوطن , ونحن نجري إلى غير ما نريد ونرغب , وفي حقيقة ما نقوم به أننا نتبع ونقبع وحسب. 
 
لأننا بلا خبرات ولا قدرات قيادية ووعي سياسي حضاري , وفهم معاصر وبعيد المدى للأمور التي نحن بصددها , مما وضعنا في محنة تأريخية وظرف مصيري لا نعرف كيف نواجهه , لأننا لا نمتلك المهارات الكافية للوصول إلى قرارات تأريخية ذات قيمة مهمة للبلد. 
 
فإنطلقت رغباتنا ونحن نعبر عن ثقافاتنا الكرسوية التي تحررت من الردع والخوف , بل أسست قدراتها لكي تكون هي مصدر خوف وردع للآخرين من أبناء الشعب الذي إمتلكنا أمر تقرير مصيره.
 
وهكذا فالعراق يخلو من الساسة بالمعنى الحقيقي لهذه الكلمة ,  وقد تكررت التجربة منذ سقوط المملكة العراقية , وأصبح الضباط المهنيين يحسبون أنفسهم ساسة , وما لديهم من علم السياسة شيئ مفيد. 
 
وأصبح كل مَن يجلس على كرسي القوة يحسب نفسه خبيرا بالقيادة وينتهي إليه ويبدأ منه عِلم السياسة , وصار يسمي نفسه سياسيا ومناضلا كبيرا لأنه أزاح من كان يجلس على الكرسي قبله وجلس مكانه. 
 
فالحكومات العراقية قاطبة ومنذ الرابع عشر من تموز عام ألف وتسعمائة وثمان وخمسين وإلى اليوم حكومات بلا ساسة , حكومات مبنية على رغبات سلطوية وتوجهات حزبية أحادية ضيقة الأفق ومحدودة المنطلقات والتطلعات. 
ولو كان هناك ساسة لما حصل الذي حصل , ومقارنة بسيطة بيننا وبين دولتي الباكستان والهند اللتان بدأتا بعدنا بربع قرن توضح ذلك بما لا يدع مجالا للشك.
 
ولهذا ترانا اليوم نعيش في زمن عراقي بلا ساسة. 
 
عالم لا تجد فيه مَن لديه خبرة وطنية ذات قيمة مفيدة وجادة , وترتقي إلى مستوى الظرف العصيب الذي يمر به البلد. 
 
عالم يستسلم للإنفعالات وتصفية الحسابات والإنتقامات , ولا يسمح للعقل أن يبوح بشيئ لأنه يصطدم بجدران الإنفعالات الفولاذية التي ستأخذ الجميع إلى ما لا تحمد عقباه.
 
 وبسب غياب العقل السياسي  وسيادة العقل المنفعل والآخر الذي يرى الأمور من وجهة نظره المحدودة أيا كانت تلك النظرة , ترانا في خضم صراعات ستؤدي حتما إلى ضياع الجميع وخسارة الوطن لكل ما يمت بصلة إليه.
 
فليس من السياسة أن يحصل الذي يحصل , وليس من السياسة أن يُطرح ما يُطرح , وليس من السياسة أن نرى ما نرى. 
 
إن كل الذي يجري تبرره ثقافة الكراسي البغيضة , التي لا ترى أبعد من قوائم الكرسي , وهذا ما جرى في العراق على مدى أكثر من نصف قرن , وهو يتجدد بعزم وإندفاع أشد مما حصل أضعاف المرات.
 
ولهذا فالعالم ينظر إلينا بعين الهزء والإستغراب والعجب.
ويتساءل ألا يوجد في هذا العراق ساسة.
ونجيبه نعم لا يوجد ساسة, لأن العراق لا يُبقي على السياسيين وهذه هي أساس العلل. 
 
العراق لا يوجد فيه تواصل أجيال أو تفاعلات سياسية , بل يوجد فيه تناحرات سياسية منذ أن عرفناه , ولن يتبدل طبعه إلا إذا شاء خالق الأكوان ,  وطاف صوت العقل في شوارعنا وإنتصرنا على  الإنفعال الفتاك الذي يحصدنا حصدا , والتبعية التي تلقي بنا في جحيمات الهلاك.
 
وسنبقى نلقي باللوم على هذا وذاك , والعيب فينا وفينا جميعا وبلا إستثناء!!
 

  

د . صادق السامرائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/01



كتابة تعليق لموضوع : العراق بلا ساسة؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسام
صفحة الكاتب :
  علي حسام


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أطروحة دكتوراه بجامعة بغداد تناقش التكيف في مستحدثات الأنظمة التصميمية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الإعلام المنحرف .. في الماضي والحاضر   : ابو تراب مولاي

 نهضة الامام الحسين(ع) وعلاقته بالأمام المهدي(عج) / 3  : عبود مزهر الكرخي

 مذكرات اعتقال بحق 590 من المشاركين بمجزرة "سبايكر"

 حدودنا سنرجعها بدمنا  : نور الدين الخليوي

 الوائلي يلتقي برئيس الهيئة السياسية لمكتب السيد الشهيد ويؤكد على اهمية الحوارات الجادة بين الكتل السياسية

 خلال مؤتمر المراقبين الدوليين..رئيس مجلس المفوضين يؤكد اتخاذ المفوضية جملة من الاجراءات للحد من التلاعب والتزوير

 طلبة الجامعة التكنلوجية قسم العلوم التطبيقية وبالتنسيق مع اتحاد الطلبة العام في العراق يقيم مؤتمرا موسعا لبحث قرار نقل القسم الى كلية علوم الكرخ.  : ابراهيم الخيكاني

 انشتاين هل اصبح مسلما ؟  : مصطفى الهادي

 مراسم التسليم والاستلام مابين الدكتور خالد مجيد الركابي والأستاذ الدكتور يحي عبدا لرضا عباس  : علي زغير ثجيل

 السلطات السعودية تحتجزحاجا عراقياً وتصر على عدم اطلاق سراحه !  : هادي جلو مرعي

 اسرار وخفايا الالوان الصامتة والغامضة الراقصة في لوحات الفنان سيروان شاكر - رؤية تحليلية وفلسفية  : ايفان علي عثمان الزيباري

 تحذير لأطفال لم يولدوا بعد  : د . بهجت عبد الرضا

 وحدة غير كافية  : جواد بولس

 ماهو الموقف العربي من فتوى الدفاع الكفائي للمرجعية الدينية العليا؟

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net