صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

عشرة أيام: هل تتكفل بإنهاء المحاصصة الحزبية والطائفية في العراق؟
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 

 
ميثاق مناحي العيساوي/مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية
 
وفق المهلة التي حددت له، قدم السيد رئيس الوزراء حيدر العبادي كابينته الوزارية المرتقبة لمجلس النواب العراقي يوم الخميس 3 /31/ 2016، بعد موجة الاحتجاجات والاعتصامات من قبل أنصار زعيم التيار الصدري "مقتدى الصدر" واعتصامه داخل المنطقة الخضراء، بمباركة ودعم غير معلن من قبل المرجعية الدينية العليا، ومساندة التيار المدني وكثير من طبقات المجتمع العراقي وشرائحه المختلفة.
وقد حدد مجلس النواب العراقي مهلة عشرة أيام للتصويت على الكابينة الوزارية الجديدة "التكنوقراط"، وهي المهلة التي تريد بواسطتها القوى السياسية والأحزاب دراسة السّيَر الشخصية للوزراء المرشحين ومدى مقبوليتهم، كما هو معلن. وعلى الرغم من الرفض المبطن من قبل القوى السياسية لهذه التشكيلة الوزارية، إلا أنها أرغمت على ذلك.
وربما هذه المدة (الـ 10 أيام) ستحاول القوى السياسية من خلالها المناورة السياسية بين أطراف العملية السياسية ووضع الخطوط الحمراء على بعض الأسماء المرشحة، وقد تحاول بعض القوى -ولاسيما الكردستانية- تقديم أسماء مرشحة من قبلها، مما ينذر بتعقيدات كبيرة في مسألة التصويت على الكابينة الوزارية الجديدة وتشكيك ومماطلة من بعض القوى.
لكن في نهاية المطاف ستكتسب هذه التشكيلة ثقة البرلمان حتى وإن تغيرت بعض الأسماء كما هو متوقع؛ بسبب ضغط الشارع والجمهور. لكن هذه المرة ربما تكون الاعتصامات والمظاهرات بطريقة مختلفة، وهذا ما بدأ واضحاً بخطاب الصدر الاخير الذي ألقاه بعد الإعلان عن التشكيلة الوزارية الجديدة "التكنوقراط" على الرغم من ارتياحه وتأييده للخطوة التي قام بها رئيس الوزراء، والتي وصفها بالخطوة الشجاعة.
لكن في حال حصلت الكابينة الوزارية الجديدة على ثقة البرلمان - كما يتوقع كثيرون - فهل ستمهد هذه الخطوات السياسية إلى مرحلة سياسية جديدة في العراق؟، أم أن القوى السياسية والأحزاب ستراهن على إفشال هذه الكابينة بالواقع العملي بعد تمريرها داخل قبة البرلمان؟؛ لكون أن أغلب هذه القوى متنفذة داخل مؤسسات الدولة، ومعظمها تمتلك وسائل إعلامية كبيرة مقابل ضعف وغياب الإعلام الوطني والحكومي، وهذا قد يشوّش عمل الكابينة الوزارية، ولاسيما أن هذه القوى تعلم جيداً بأنها ستكون في طي النسيان في حال نجحت الكابينة الوزارية الجديدة في تقديم شيء واضح وملموس على الواقع السياسي والخدمي والأمني والاقتصادي. ولهذا فهي - أي القوى السياسية - أمام خيارين،
 الأول: أن تعطي الثقة للكابينة الوزارية الجديدة في البرلمان، إلا أنها ستحاول إفشالها في الواقع العملي، وهذه مراهنة خاسرة؛ لأن الجميع سيخسر.
 والثاني: إعطاء الثقة للكابينة الوزارية ومن ثم العمل على التأقلم والتعايش مع الواقع الجديد ومحاولة تثقيف نفسها ضمن المنظومة السياسية الجديدة بعيداً عن التخندقات السياسية والعرف السياسي الذي تثقفت عليه هذه الكتل طيلة الـ (12) سنة الماضية. وربما بعض هذه القوى السياسية ستكون مدعومة برؤى إقليمية مؤدلجة تحاول من خلالها إعاقة التحولات السياسية الجديدة.
العشرة أيام القادمة ربما تكون كفيلة بوضع اللبنة الأولى لمرحلة سياسية جديدة في حال استمر الضغط الشعبي والجماهيري على الحكومة والبرلمان والكتل السياسية، واكتسبت الكابينة الوزارية الجديدة ثقة البرلمان. لكن هذه الخطوة بحاجة إلى خطوات أخرى، متمثلة بالتغيير الوزاري الشامل غير المقتصر على الوزراء فقط، فهناك الوكلاء والمدراء ورؤساء الهيئات المستقلة، وهناك القيادات الأمنية، ومجلس القضاء الأعلى، وغيرها؛ ولهذا فإن تقديم تشكيلة وزارية جديدة وشاملة لكل الوزراء ونوابهم والوكلاء ورؤساء الهيئات مدعومة بسلطة رقابية قوية وصارمة غير فاسدة ومجلس قضاء مستقل بشكل تام، ربما ستظهر بوادرها الإيجابية بمدة وجيزة خلال الستة أشهر القادمة.
على مايبدو أن الشعب العراقي فهم اللعبة السياسية التي قادت البلد إلى الهاوية، ومن ثم لا يمكن أن يسمح للقوى السياسية وسلطة الأحزاب أن تعبث بأمن البلد واستقراره السياسي والاقتصادي والاجتماعي أكثر من ذلك. وعليه، لا خيار أمام البرلمان والقوى السياسية إلا أن تصّوت لصالح التغيير الوزاري الجديد، وأن تدخل المرحلة السياسية الجديدة بهذا التصويت، وتحاول تأطير نفسها ضمن هذه المرحلة منذ البداية، والابتعاد عن التسويف والمراهنة على الوقت؛ لأن البديل عن ذلك ربما يكون خطر الفوضى الذي يهدد العملية السياسية العراقية برمتها.
هذا التغير الشامل البعيد عن المحاصصة الطائفية والحزبية، سيحرر الوزير من سلطة رؤساء الكتل ومن سلطة الحزب والطائفة، فالنجاح نجاح للوزير ووزارته. أما التقصير والفساد في الوزير ووزارته، فسيضعه أمام المسؤولية والرقابة القضائية والنزاهة بدون غطاء ودفاع من قبل الكتل السياسية كما كان سابقاً. وعليه، فإن هذه الشفافية في العمل ستكون بمثابة سيف مسلط على رقاب كل الوزراء ورؤساء الهيئات ومؤسسات الدولة، مما يجعل المهنية والكفاءة والنجاح المعيار الوحيد لتقييم عمل الوزارة، ويجعل المسؤولية مباشرة على الشخص المعني؛ لأن ثقافة مابعد 2003 ولمدة 12 سنة الماضية، كانت القوى السياسية والأحزاب تشكل حاجزا كبيرا في محاسبة المقصر، مما قاد مؤسسات الدولة إلى حالة من الترهّل.
وربما هذه الكابينة الوزارية الجديدة قد تسدل الستار على تلك الثقافة السلبية التي أنتجت الوضع العراقي الحالي، في حال خرجت بشكل حقيقي من إطار الاتفاقات السياسية والمحاصصة الطائفية والحزبية.
وعلى الرغم من أن أغلب التوقعات تشير إلى اكتساب الكابينة الوزارية ثقة البرلمان خلال الأيام المتبقية، إلا أن أكبر التعقيدات السياسية ستكون من قبل الكتل الكردستانية وربما أيضاً القوى السياسية السنية. فالكرد رافضون للتغيير الشامل منذ البداية، وهذا ما أكده مسعود برزاني بقوله: "التغير الوزاري لا يهمني، وهذا شأن داخلي بحكومة بغداد"، وحذر من تغيير وزرائه، ولاسيما وزير المالية.
وعليه، فاليوم أمام حكومة بغداد تحد آخر مع الإقليم، وعليها فضّ الشراكة مع الإقليم بخيارين لا ثالث لهما: إما الاندماج مع حكومة بغداد بعيداً عن النزاعات القومية وإثارة الأزمات، وإما الانفصال وإعلان الاستقلال؛ لأن بقاء الإقليم على ماهو عليه اليوم ولمدة (12) عاما من إثارة أزمات وخلق مشاكل ومحاولة فرض رؤية الاقليم على الحكومة المركزية والتعامل وفق سياسة الأمر الواقع وسياسة "فرّق تسد"، والنظر إلى الشركاء السياسيين في بغداد على أنهم شركاء ضعفاء، لا يمكن أن تدوم للأبد، وبدأ الجميع يعي السياسة الكردية اتجاه حكومة المركز، ولهذا فوضع القيادة الكردية أمام أحد هذين الخيارين خطوة مهمة وداعمة للتغيير الوزاري في الحكومة العراقية؛ لأن القيادة الكردية تعودت طيلة المدة الماضية على أنها هي من تملي وتضع الشروط على حكومة بغداد.
ولذلك، هناك جملة من الإصلاحات يمكن للحكومة العراقية التدرج بها بدءا من التصويت على الكابينة الوزارية خلال العشرة أيام القادمة الى تغيير الوكلاء، والمستشارين، والمدراء العامين، ورؤساء الهيئات المستقلة خلال شهر، وفتح ملفات الفساد ومحاسبة المقصرين والفاسدين منذ العام 2003، وتعديل الدستور، وتشريع بعض القوانين الأساسية لبناء الدولة وإعادة هيكلة مؤسساتها، وإعادة النظر في بعض القوانين التي شرعت من قبل، ولاسيما قانون الانتخابات وقانون الأحزاب وغيرها، وبناء المؤسسة العسكرية بشكل صحيح بعيداً عن التسييس والتحزّب والمحاصصة.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/01



كتابة تعليق لموضوع : عشرة أيام: هل تتكفل بإنهاء المحاصصة الحزبية والطائفية في العراق؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غادة ملك
صفحة الكاتب :
  غادة ملك


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وقفه ...في مشهد عراقي  : د . يوسف السعيدي

 حركة أنصار ثورة 14 فبراير تدين المجزرة الدامية التي أقدمت عليها القوات السعودية في بلدة العوامية بالقطيف  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 الشيخ جعفر الابراهيمي ينتقد عمل وزارة الخارجية ويصفها بالوزراة الكردية وليس العراقية  : وكالة نون الاخبارية

 علاوي ومنهجية اعادة المجد الذي اضاعه الشركاء ...  : سيف جواد السلمان

 القوات الامنية والحشد تواصل تقدمها بالعياضية بظل هروب الدواعش ومقتل العشرات منهم بالحدود

 إيران والسعودية .. وجبر الجغرافيا  : ماجد حاتمي

  نصرت بدر, وصلاح حسن , هل تعتذران ؟  : دلال محمود

 الفلسطينيون ينتصرون مجددا في المعركة السياسية ويلحقون «الهزيمة» بالبيت الأبيض في الجمعية العامة بتصويت الأغلبية لقرار توفير الحماية

 راية الإمام الحسين عليه السلام في ابعد نقطة من العراق ( صورة )  : مصطفى مُلا هذال

 مرجعية الشيعة وقضايا_الأُمّة  : ابو تراب مولاي

 فضاء الثقافة النجفي يحتفي بالأستاذ الدكتورعبد الأمير زاهد لحصوله على جائزتين من وزارة التعليم العالي  : نجف نيوز

 ما هي علاقة نهر كربلاء بروايات ظهور الامام المهدي ع وقيام دولته العادلة ؟  : الشيخ عقيل الحمداني

 شهداء المقاومة ألأسلامية طريقا للسمو  : صبيح الكعبي

 المغامرة ضد ايران: لانقاذ نتنياهو من السقوط السياسي!!  : نبيل عوده

 السخرية ..والضحك ..وتصريحات الساسه  : د . يوسف السعيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net