صفحة الكاتب : قيس المولى

اعتصامات وامتيازات؟؟
قيس المولى

 

لا شك اننا نخدع انفسنا بوجود نواب معتصمين يريدون تغيير حال البلد التعيس الذين هم الاساس بتهديمه وتدميره منذ سقوط الصنم ولحد الآن فعلى الرغم من الزوبعة الاعلامية المفبركة التي يقوم بها المعتصمين وضبابية اكتمال النصاب من عدمه ودستورية سليم الجبوري من اقالته والصفقات التي يقوم بها المنتفعين من هؤلاء المعتصمين سرا او علانية وردود الافعال المتباينة والمتناقضة من قبلهم على اعتبار ان جميع النواب ( قدم مع البرلمان وقدم مع العصيان)؟؟ فهم في الصباح راي وفي المساء راي وتالي الليل راي آخر ؟؟ فلا يمكن عزلهم وتزكيتم من تدمير بلد كامل واستباحة شعبه عمدا ؟؟؟ فلا اظن ان التغيير سيحصل وان حصل فتغيير الاشخاص فقط ربما لان المنهج الحزبي قائم والولاء للكتلة مستمر والانتماء النفعي متجذر ومعركة الامتيازات متجسده في فكر الكتلة والحزب الواحدكما ان المصداقية بهم معدومة جدا وما لهذا الاعتصام الا بغضا برئيس الوزراء حيدر العبادي الذي يعتبر اضعف رئيس وزراء في العالم فهم يرون ان هذا المعتوه ؟؟ قد جردهم من كثير من الامتيازات التي كانوا ينعمون بها ابان حكم صنم الدعوة القديم ومن المؤكد ان هنالك فرقا شاسعا بينه وبين قرينه من ناحية العبودية والقوة والبطش بل والفساد ايضا كما وان اغلب المعتصمين هم ايتام الولاية الثالثة الذين لا زالوا متشبثين ويشعرون بالندم على فقدان بطل الامة كما عبرت عنه عالية نصيف كبيرة المعبرين في المعبد بان جميع البرلمانيون نادمون لعدائهم للرئيس المزاح رغما والمتنحي غصبا وما لغضب الشعب واعتصام الصدر الا فرصة بالامكان استغلالها لصالحهم عسى وان تتغير احوالهم ويعودون الى امتيازاتهم السابقة بحجة الثورة البيضاء زيفا والانقلاب على كتلهم كذبا فهي اعتصامات من اجل الامتيازات ومعارك من اجل المخصصات لا اكثر ؟؟ فكيف لنائب ان يثور على نفسه ؟ اليس امرا محيرا نوعا ما وزير صدري يثور على نفسه وزير بدري يثور على نفسه وزير من الدعوة او غيره يثورون على انفسهم وهم كانوا ولا زالوا يتنعمون بخيرات البلد منذ اكثر من عشر سنوات ؟؟ كيف نقتنع باكذوبة التغيير وهم انفسهم لا زالت وجوههم العفنة هي من تقود البلد منذ السقوط ولحد بقايا اصنام الدعوة وبقية الاحزاب المتاسلمة و المتقاسمة للسلطة اليس هم انفسهم من انتخبوا ومن رشحوا ومن قرروا ومن قسموا كعكة البلد فيما بينهم طيلة السنوات المظلمة التي مضت من حياة الشعب ان لم يحكموا فيها فقد شاركوا وارتضوا بظلم الحكم الذي هم انفسهم كانوا جزء لا يتجزا من منظومة سياسية فاشلة قادت البلد الى دمار لا يمكن بناءه ابدا , فهل يا ترى هي بمثابة صحوة ضمير مثلا ام ان هنالك سقف مطالب مراد فرضه من جديد واعادة تقسيم الميزانية المالية بحصص جديده فيما بينهم؟؟ ام ان هنالك ايادي خفيه وراء عصيانهم الهزيل فلا يمكن ان اقتنع بوطنيتهم مطلقا ؟؟؟ لان الجميع ينادي بالتغيير والجميع لا يريد ان يتزحزح عن منصب مدير مدرسة فكيف يكون التغيير اذا؟؟؟ هل المقصود تغيير الشعب؟؟ اكيد ان صحوة الضمير هذه ما هي الا كذبة اعلامية ابتدعها ثلة من نواب الكتل التي لا زالت تحتكم السيطرة على الحكم لاغراض نفعية لا اكثر بل ان جميع المعتصمين لا يمكن لهم الخروج عن توجهات كتلهم او قادتهم لان التغيير المزمع اجراءه لا يمكن ان يحصل مطلقا لانهم انفسهم جزء من كتل وعصابات واحزاب هذا البلد ولا بد لهم من الخضوع لقرار احزابهم بل وكل كتلة تريد ان تفرض ما تريده عليهم شائوا ام أبو ؟؟كما ان هؤلاء النواب المدعين بالاعتصام تناسوا ان هنالك معادلة اميريكية وايرانية وسعودية ثابتة في العراق لا يمكن تجاوزها او التخطي دون الرجوع اليها لان البلد لا يملك قرارا لوحده ولا سيادة ولا خصوصية وما انتفاضتهم الا دعايات اعلامية مراد تسويقها لكسب ود الناس والشعب من الظاهر وما خفي اعظم لانها ستكون بمثابة وسيلة ضغط داخليا لتحقيق مصالح معينة وربما لتغيير الوجوه فقط مع الابقاء على حصص الكتل واستحقاقاتهم الطائفية والانتخابية محفوظة في (صك ابيض ) لذا فان التغيير الكاذب المزمع تحقيقه والمراد تنفيذه لن يحصل مطلقا\" وما هي الا (ابره بنج) في وريد الشعب العراقي المنتفض الذي هو وحده القادر على التغيير ان اتحد فيما بين مكوناته الفقيره وان ينصاع لارادته وهدفه الموحد فقط لا يمكن لاحد ان يسقط الحكومة او حكومات الطغاة الا الشعب لان الشعب هو مصدر الانقلابات سواء كانت شرعية ام غير شرعية طبعا ان لمست منهم الوحدة والالفة والاتفاق فلا البرلمانيين المعتصمين ولا المتحزبين المترفين ولا الاسلاميين الكاذبين سواء كانوا من المنتفعين ام من المتفرجين كما ليس بامكان الدعوة ولا المجلس ولا بدر ولا التيار ولا الاكراد او اتحاد القوى قادر على ان يغير او يبدل وان غير او بدل فاكيد من كتلهم واحزابهم وعصاباتهم لان الجميع مشترك بدمار البلد ومن كل الاطياف فلا يمكن لهؤلاء اللصوص ان ياتي اليوم احدا منهم ليستشرف( براسي) ويدعي التظلم ويطالب بالغاء المحاصصة او الطائفية وهم من ساهموا بتاجيج الوضع واشعال الفتنة الطائفية وسرقة ثروات البلد بمباركة آمون عصرهم الذي كان ولا يزال يحلم بالولاية الثالثة التي لم ولن يراها طوال حياته فاين كانوا سابقا واين كانت صحوتهم في حينها ؟؟؟ فلا امل يلوح في الافق ولا تغيير سيحصل ابدا الا بازاله جميع المتصدين للعملية السياسية وخاصة الاسلاميين منهم واحزابهم المتاسلمة وهذا اكيد لن يتم الا عن طريق الشعب فقط وتوحيد ارادته واسترجاع وطنيتهم المغيبة وقيام بثورة الرجل الواحد الغيور على بلده المحطم ليهدم منطقتهم الغبراء فوق رؤوسهم دون استثناء لكي يدرك العالم بأن جميع الدخلاء من السياسيين هم السبب في دمار البلد وشعبة او ان يبتعد الشعب عن الصنمية القاتلة في عبادتهم واليقين المطلق والوعي الكامل وكشف زيفهم وعدم انتخابهم مرة اخرى والاقتناع بان جميعهم لصوص وقطاع طرق لانهم سرقوا البلد باسم الدين وفرقوا الشعب باسم الدين وهم متنعمين باموالنا ومتحابين بثرواتنا ومتقاسمين لغنائمنا ومشاركين بذبحنا ويتظاهرون بحبنا وهم الد الخصام لنا 

  

قيس المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/28



كتابة تعليق لموضوع : اعتصامات وامتيازات؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عامر عبد الجبار اسماعيل
صفحة الكاتب :
  عامر عبد الجبار اسماعيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عن دار فضاءات للنشر والتوزيع – عمان رواية الصورة الثالثة للكاتب العراقي علي لفتة  : ادارة الموقع

 ارهاب طبي  : د . رافد علاء الخزاعي

 الصراع بين (المنظومة العربية "السنية"..والمنظومة الوطنية العراقية "الشيعية") صراع وجود  : تقي جاسم صادق

 الدعم السعودي للإرهاب، مخافة الوقوع في وحل الإرهاب  : ضياء المحسن

 عشق على أوتار الشك  : جليل ابراهيم المندلاوي

 توضيح في قلب المعنى ....مابين النقد و الشاعر سمير صبيح ..  : عدي المختار

 الكاميرا الخفية انتاج الادارة الامريكية  : سامي جواد كاظم

  يوميات معتقل .. الحلقة الأولى  : رائد عبد الحسين السوداني

 حج المرسلين.. في زيارة الأربعين  : مرتضى المكي

 العصا الأمريكية تعطل عجلة التغيير التي تنشدها الشعوب المظلومة  : وداد فاخر

 تأمل ذاتك بعد حين!  : عادل القرين

 متى ستنتفض الشعوب العربية على وعاظ السلاطين  : خضير العواد

  انت تفكر ونحن نفعل  : مهند العادلي

 ثقافة الحوار وأدب المناظرة  : ثائر الربيعي

 دبلن تحتفي بالصحافة العراقية  : فراس الغضبان الحمداني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net