صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

رغيف انطباعي ( حسونيات نعيم آل مسافر )
علي حسين الخباز
 
 
قدمت  تجربة المبدع  نعيم آل مسافر الواقع  بلغة مباشرة  مجملة بدلالات  واشتغالات  فنية عمقت الجذر الحضوري  الفاعل ل (حسونياته)  عبر تقنيات  تأثيرية مثلت امكانياته  وصاغت  لنا رؤاه  الأنسانية  والوطنية  ، نصوص قصصية  باسلوب حكاواتي جمع خمسة عشر خطابا  عبارة عن مواضيع  نصية مفتوحة  لها فضاوات  متنوعة  وحدّها النموذج الحسوني  ليكشف بواسطته  مكنونات  واقع مأسآوي  بمضمونية  بسيطة  لاتشوبها  عقد  الغموض ويعني امتلاكها  مفاتن  ودلالات جوهرية تأسس عمقها  النصي  بعمق وجداني  ينسجم  بالعام  ويتنامى ليستقطب  الشجن الفاعل  بوعي  اذ  يغوص في متناقضات  الواقع باختراقات فكرية وثابة لصناعة حراك فكري  ببناء سردي  ينتقي مفرداته و ليشكل  تعابير  اليفة تماثل  الصراع  الواقعي   وتفجيرات  مشحونة  بالتوتر  متمردة  على الرضوخ  فهو يعنون  خطاباته الى جهات مختلفة  ...جاء في خطابه الاول  والمعنون ( مات حسون  وتحقق ما تريدون ) تم ارساله   ( الى  الادارة الامريكية  .... الى السلطات  العراقية المركزية والمحلية ...... الى جميع  دول الجوار  ..... الى رئيس تنظيم القاعدة  .... الى القائمين  على مايسمى بدولة العراق  الاسلامية ...... الى من لايهمهم  الامر )  فيسعى  الى توحيد  نوايا  هذه المؤسسات  والادار ات  والسلطات  والتنظيمات  ليثري   المعنى  الباعث على الفكرة  .....ويتوسم في الخطاب المباشر  ....   ويستخدم المفارقة  ليؤسس فضاوات فطنة  تثير الانتباه  كأرسال التهنئة بمقتل حسون بدل التأبين ، ويرى بعض النقاد  ان التضاد نمط فكري  يحقق اعلى درجات  التوتر  فنبلغ لذة النص .... يصف  المبدع  نعيم آل مسافر  بطله حسون  .. (  أسنانه العليا بارزة قليلا إلى الأمام أي انه دائم الابتسامة شاء أم أبى..لكنه لم يعرف للابتسامة معنى في حياته.) يعتمد  هذا الكاتب على تضادات الواقع ويعني ان التضادات النصية تحفل بالتضادات  الخارجية  فهو يريد ان يحتوي المكنون  العام مع ما لابد ان يكون  عليه الواقع  .. وهذه لاتذهب الى مسارات  الحلمي  بل الى متوازيات  السلب والايجاب ..  يعتمد  على المفارقة  حتى في اسلوبية  التدوين  اذ  نجده يحتفظ باللغة  التقليدية  وينفتح بها  بخزين شعري  شعوري يعد من أهم  آليات الحداثة التوصيلية التواصلية  لذلك كان المنجز  عبارة  عن منجز شعري وقصصي حكاواتي  وموضوع صحفي  يمتلك انتقادات  لاذعة وقفشات شعرية شعورية  ( مواطن شريف  غير منتمي  لأي حزب سياسي  يسكن احدى القرى في جنوب القلب )  ولمزاولته الكتابة الشعرية الشعبية نجده  يعي ما تحمله  المفردة العامية  من دفق حياتي كبير يحفل بالحيوية والحركة  تكون المفردة الشعبية  مؤثرة ، يستخدم عبارة ( بصف الحايط )  تعبيرا عن وداعته  و( يروح بدربه ويرجع بدربه ) ولهذه المفردات  ومضات  شعورية اكثر عمقا  وادق تعبيرا  وهو الذي يبحث عن القارىء العام  لتعميم الخطاب  ولهذا نجده يسحب المتلقي  الى مدونته  لترسيخ  الصورة ... ومهمته  حث التلقي  على المشاركة  الوجدانية  .. لم يلتزم بنمطية أي جنس كتابي  وتحرك ضمن ارتدادات زمنية  ( الافلاش باك ) الزمن الماضوي ليرسم به  مسارات  الحكي ، عبر سرديات تحتوي الحاضر والمستقبل  خط ثلاثي ../ ابو حسون .... حسون .. ابن حسون /  ( حسون الثاني ) سارت انتقالاته الماضوية بتلقائية  بريئة  غايتها استحضار  الجوهر الفعلي ...بجموح عاطفي شعوري وحنو انساني  لكل حسون يذبح غدرا ، وليكون علامة من علامات الغد الافضل  (ليشعر حسون انه يتفضل على أمثاله , وهو في العالم الآخر.. وهكذا هم العظماء دائما ) فيتحرك بعوالم الواقع كله  لصناعة طائرات نايلون من علاقات  التسويق فيصبح لدينا طائرات حسونية  ومدن حسونية  وهوس حسوني  ومصانع حسونية  ومسابقات حسونية  ولعب حسونية وانا اعتقد  مثل هذا التناول  الابداعي  يعتبر  من أهم  مراحل  المعاصرة ... فنجده متوهجا  متوغلا في العمق  الجوهري  متندرا بالسخط حد النكتة وهذه هي اهم مميزات التعبير الفني  بطريقة تعرض الجد بالهزل ، ( الملطخة  ايديهم بالدماء  كما يقول  المسؤولون  الملطخة ايديهم بالنفط ) ومثل هذه التهكمات تبعث  اللذة  والالم معا ... ( 15 ألف دينار  بدلا من  مواد البطاقة التموينية  هنيئا للسادة  البرلمانيين وخصوصا  الذين فازوا  باصوات غيرهم ) او لنقف عند تهكيميته  الرائعة ( ستتعشون  جميعا مع  الرسول (ص )  وحسون يتعشى  مع ابو جهل  هنيئا لكم  ياحكام  دول الجوار  العراقي ) ثم يتدفق سيل الاستفهام  التهكمي ليمنح الرؤى  اسئلة  استفهامية استنكارية احتجاجية .. ( كم ستسغرقون لقتل ابن حسون ؟)  وفي الخطاب الثاني ( أم حسون تخاطب العالم ) ينفتح على مجموعة من الاستفهامات الموجعة  والتي غالبا ما يكون مصدرها الشارع العراقي تجدها قريبة منك اينما تذهب لكونها تشكل الوجع العام (لماذا لا تعقد الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، إجتماع طارئ.. وتتخذ الإجرآت اللازمة؟؟؟ لماذا لا تقوم محكمة العدل الدولية بمحاكمة الجناة؟؟ فما الفرق بين اغتيال حسون وأي عملية إغتيال اخرى؟ أو أي إبادة جماعية لأي شعب؟؟ هل يوجد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بند يقول أن هنالك دماء غالية وأخرى رخيصة؟ وهل هنالك انسان غال وآخر رخيص؟؟ )ولاشك ان مثل هذه الاسئلة لها تأثيراتها ومؤثراتها ولها مرجعياتها الثقافية والفكرية ففي الخطاب الثالث ( حسون وبراغماتية  عصفور الماء ) يستحضر الموروث الديني القرآني عبر قنوات الاستفهام نفسها ليكون التنقيب الحدثي و توظيف الموروث حضور فكري ثقافي  يسهم في تدعيم الواقع بمداليل  وابعاد روحية  كون هذه الاحداث  والرموز  هي جزءا مهما  من الموروث  الانساني  تتعالق في ذهنية  التلقي .. سعى  الكاتب   الى توظيف  قصة  حرق النبي ابراهيم من قبل النمرود وعصابته  محاولا عدم الارتكاز على السياق القرآني وانما أخذ القصة كقضية  موضوعية يتم توظيفها  بما يخدم القصدي  وفق دلالات مرسومة استخدم فيها المشهدية  الوصفية  بطريقة حكاواتية ( عندما أضرم النمرود النار ..) وبدا بتصوير المشهد بكاميرا لها خصوصيتها  ( كان اغلبية  القوم يساعدونه  في ذلك  فبعضهم يجمع الحطب وكل ماهو قابل للاشتعال  والبعض الآخر  كان منشغلا  بتحضير  المنجنيق لقذفه بالنار ) يستحضر  هذه القصة ليصل  الى استفهامية مبدعة  ..( ومن يدري ؟)  ومن ثم يبدأ التخمين  ..( ربما كان اكثرهم غير موافقين  على قتل ابراهيم  ... أو على طريقة  القتل البشعة  لينطلق  منها  الى محوريين  الاول ربط القضية بقضية الهوية  الحسينية  باعتبار  من لم يناصرها  مريض  عبر فكرة  ( قلوبنا معك ونارنا عليك )  الى المدلول  الاجتماعي  الذي لابد ان يؤآزر  حقيقته  والمدلول الثاني  هو الحاضر  المستلهم  من اصرار عصفور  الماء  على اطفاء  النار ...  فيكون  الاصرار للمطالبة بدم  حسون  كنتيجة واعية  وقصة  النار المهيئة لحرق ابراهيم عليه السلام هي نفس نار الحروب التي اعدت لأحراق العراق ، ويخلق عبر الاستفهام مقارنة تقابلية  بين جلعاد الاسرائيلي وحسون العراقي المظلوم فتنشأ منطقة تأثيرية ضاغطة غايتها بلورة  السعي لجعلنا غالين  جدا ومهمين  كثير ا لدى حكومات بلداننا ،  الملاحظ في تجربة حسونيات المبدع نعيم آل مسافر التحرك الحر داخل منظومة شكل الكتابة وجنسها اذ استوعب اكثر من غاية ابداعية مثل توثيق تعليقات بعض الادباء والكتاب كتعقيب المبدعة ( بان ضياء حبيب الخيالي ) موثقا الصفحة والتأريخ وساردا القصة المحورية التي دفعتها للمشاركة الوجدانية مع الموضوع ليتم اصدار مطلب موحد عن ايقاف نزيف الدم العراقي او تراه يذهب لنظرية أجراها الدكتور الياباني ماساروا إموتو. مؤسس نظرية تبلور ذرات الماء، او نظرية إدراك الماء  بقدرة عجيبة من الذاكرة والوعي والسمع والرؤية والإدراك.. فهو يدرك ماحوله ويشعر به.. ويستقبل منه الحديث المنطوق والكتابات المخطوطة والصور .. والمشاعر والأحاسيس والموسيقى الصاخبة والهادئه وغيرها من الأصوات ويتاثر بها إيجابا او سلبا .. ويتفاعل مع مشاعر الانسان توافقا واختلافا... وقد سخر هذه النظرية لمحاورات ام حسون مع النهر ، ويكشف بطبيعة الحال عن مديات معرفية امتلكها المبدع آل مسافر  عن التنصل والدخول  اي الخروج من اللقطة المشهدية والدخول الى المشهد المعد سلفا وهذه العملية تسمى في مضايفنا بالرباط .. رباط السالفة او العقدة  كما حدث في قصة طائر الحجل المشهد المعد في الخطاب ( الحادي عشر ) طائر الحجل ليصل عبر حكاية الشاهد المذبوح الى  حالة تفاؤلية  لنوال القصاص العادل لقاتلي حسون وكل حسون ... كما استشهد في قصص عن النبي (ص)  وعن حكايات المصلحين  ليستخرج عقب كل حكاية مادة قانونية فكرية يحاكم بها الواقع فهو يحفر في اللغة حفرا شعوريا حتى صرت اشعر كقاريء بتغيرات مزاجية وبغضب يعتريني اثناء القراءة هذا التفاعل الرائع لم يكن  مخاض صدفة او مجرد تعبير عادي فهو يتوسم  الكثير من الامور الفنية لرفعة مقام خطابه الانساني كأنسنة الاشياء الفة لقلب امومة مفجوعة  تساعد في ضخ الشعوري ( . كانت تتحدث مع النهر طوال النهار.. وهو يستمع إليها صامتاً.. )كما نجده يمتلك وعيا عاليا بمكونات  الموروث فهو يتناول  امثلة عراقية  وعادات ومعتقدات  ( خرج حسون قبل ايام  والقت امه وراءه طاسة ماء  وشيعته بدعائها ليعود ) .. نبارك للمبدع نعيم آل مسافر هذا المنجز العراقي الوطني الانساني الرائع 
 

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/17



كتابة تعليق لموضوع : رغيف انطباعي ( حسونيات نعيم آل مسافر )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : مهند البراك من : العراق ، بعنوان : احسنت ايها الخباز في 2011/07/17 .

لقد احسنت ايها الخباز
كما احسن الكاتب بصياغة المفردات الشعرية وتوظيفها للنص






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين باسم الحربي
صفحة الكاتب :
  حسين باسم الحربي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المجلس الاعلى حظوظه الانتخابية ومبادراته الوطنية  : نور الحربي

 حوزة الادعياء والرجوع لاهل الخضرة ؟  : ابو زهراء الحيدري

 المسيح في الأناجيل : صور متضاربة ومتناقضة ..!! الجزء الأول  : مير ئاكره يي

 الشعائر الحسينية القاعدة الأساسية لبناء الجماعة الصالحة  : وليد المشرفاوي

 التربية تفتح صف للتعليم الالكتروني في مدرسة الحلة  : وزارة التربية العراقية

 العدد الثلاثون من مجلة القوارير  : مجلة قوارير

 خاطرة بعنوان (إلى ولدي جعفر)  : صادق مهدي حسن

  الناصـــرة أولا...  : نبيل عوده

 نصيحتي الى الشباب العراقي  : احمد خالد الاسدي

 توافد الزوار الأجانب للكاظمية، وعمليات بغداد تقدم توصيات أمنية لأصحاب المواكب

 رئيس الاتحاد العالمي للتصوف: رسالة الحقوق للامام السجاد نموذج للتخلص من التكفير

 لن نسكت يا زهراء كلام ام افعال  : جعفر علي

 اتلاف (521000) الف لتر من العصائر والمشروبات الغازية في قطاع الكاظمية

 كبت بحجم كارثة  : نور السراج

  لبينا فانتصرنا  : حسين علي الشامي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net