صفحة الكاتب : مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء

بين مؤيد ومعارض: هل يعيد بيان الصدر توحيد البرلمان؟
مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء

 قبل أن نخوض في مضامير وخبايا البيان الاخير لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر, لا بد هنا ان نذكر - ولو بشكل مبسط - ابرز ما شهدته البلاد من تطورات متسارعة عصفت بالعملية السياسية بشكل عام, والسلطة التشريعية بشكل خاص والمتمثلة بمجلس النواب العراقي.

ابتدأت الحكاية بعد توقيع السيد سليم الجبوري رئيس البرلمان العراقي ورئيس الوزراء ورئيس الجمهورية وقادة الكتل السياسية باستثناء كتلة الاحرار التابعة للتيار الصدري والقائمة الوطنية التي يتزعمها السيد اياد علاوي, وقعوا على وثيقة سميث بـ (وثيقة الشرف), والتي من ابرز بنودها: أن يتم تقديم حكومة تكنوقراط شريطة أن تقوم هذه الكتل بتقديم اسماء الوزراء حسب نسبة تمثيلهم وحصصهم في الحكومة وإلا فإنهم لا يصوتوا على غير ذلك. وفعلا قدمت هذه الكتل مرشحيها وسميت بحكومة الظرف الثاني بعدما قدمها السيد العبادي بظرف ثانٍ امام البرلمان رامياً الكرة في ملعبهم, وهذه هي الشرارة التي أججت الازمة الاخيرة؛ وذلك لثلاثة اسباب:
1-    تقديم تشكيلة ثانية مع عدم حسم التشكيلة الاولى، واتصفت بأنها غير مستقلة.
2-    اختزلت رؤية الاصلاحات بشخصيات رؤساء الكتل السياسية بعيداً عن نواب هذه الكتل.
3-    لعل من اهم اسباب الازمة توقيع السيد سليم الجبوري على وثيقة الشرف بصفته رئيس البرلمان وليس بصفته الحزبية, الامر الذي عده النواب مصادرة لحقوقهم عبر التوقيع بالنيابة عنهم دون مشاورتهم.
وفضلا عن الاسباب اعلاه، فإن السيد سليم الجبوري قد رفع الجلسة لمرتين دون سند قانوني على حد تعبير بعض النواب, الأمر الذي اضطر قسم من أعضاء مجلس النواب إلى أن يعقدوا جلسة دون الجبوري، مستندين الى فقرات قانونية يسمح بها النظام الداخلي للمجلس, ونصبوا رئيسا مؤقتا سمي برئيس السن وهو السيد عدنان الجنابي، الذي دعا إلى التصويت على اقالة هيئة رئاسة المجلس، عبر جلسة علنية أثيرت حولها الشكوك وانقسم على اثرها البرلمان على قسمين: الاول سمي بالإصلاحيين او النواب المعتصمين، الذين اعلنوا عن اعتصام مفتوح داخل المجلس لحين انتخاب هيئة رئاسية جديدة. اما الثاني، فأطلق عليهم اسم المحافظين، إذ ارادوا اعادة الاوضاع الى نصابها والطعن بجلسة اقالة هيئة الرئاسة وطالبوا بعقد جلسة برلمانية موحدة. ومن ابرز النواب المعتصمين هم اعضاء كتلة الاحرار (الجناح السياسي للتيار الصدري), وهم من اكثر الداعمين والساعين ورائه. لكن هنا حدثت مفاجأة، وذلك بعد ان صدر بيان لزعيم التيار الصدري متضمناً عدة نقاط من ابرزها - والتي اصبحت محل جدال - دعوته الى انسحاب النواب المعتصمين وإنهاء اعتصامهم والدعوة الى ابقاء التظاهرات على حالها كما انه دعا لإمكانية تدخل الامم المتحدة لتصحيح مسار العملية السياسية. بعد هذه الخطوات توالت ردود الافعال، فمنهم من اعترض على مضمون البيان ومنهم من ايده ومنهم من تناوله من زاوية حيادية, لذلك لا بد هنا ان نطرح وجهات النظر آنفة الذكر، وهي :
المعترضون
هناك من اعترض على خطوة الصدر الاخيرة وطرح مبررات لاعتراضه، وهي :
1-    ما هو موقف اعضاء البرلمان التابعين للتيار الصدري خصوصاً اذا ما علمنا انهم من اكثر الفاعلين فيه، وانسحابهم يجعلهم في موقف حرج ومتناقض.
2-    جميع خطوات السيد الصدر يدعو فيها إلى إلغاء المحاصصة فكيف يدعو إلى انسحاب النواب المعتصمين، وبهذا قد اجهض مشروع المعتصمين الساعين وراء إجراء التغيير الشامل وسحب الثقة من الرئاسات الثلاث.
3-    ايضاً من ضمن اعتراضهم ان موقف السيد الاخير انما هو اعطاء فرصة جديدة للسيد العبادي، وهذه ثالث فرصة تعطى اليه دون تحقيق حكومة التكنوقراط ومشروعه الاصلاحي.
4-    المطالبة بتدخل اممي والدعوة لانتخابات مبكرة من اصعب الامور.
المؤيدون
مثلما أن هناك معارضين، هناك في المقابل مؤيدون لموقف الصدر الاخير، وقد قدموا ايضاً مجموعة مبررات يستندون عليها في تأييدهم وهي :
1-    جاء موقف الصدر الاخير لمنع بعض الاشخاص الذين تدور حولهم الشبهات من ركوب موجة التغيير، وبهذا يجيّرون اعتصام النواب لمصالحهم الشخصية.
2-    هناك تهديد لعموم منظومة الدولة لو بقى اعتصام النواب على ما هو عليه لسببين، الاول: إن كلا الطرفين من النواب لا يمكنه ان يحقق النصاب المطلوب لعقد جلسة التصويت على القرارات المهمة، وعليه نحن امام تعطيل لدور ركيزة الدولة التشريعية. ثانياً: ربما نشهد تكون برلمانين وحكومتين وكل جهة تقول أن الشرعية معي، وبهذا ربما نشهد نسخا للتجربة الليبية، وسيدخل البلد في فوضى عارمة.
3-    موقف السيد الصدر لم يكن بالضد من المعتصمين، وذلك بدليلين الاول: في بداية بيانه وجه الشكر للنواب المعتصمين. ثانيا: لو كان السيد الصدر بالضد من الاصلاحات والمحاصصة لما ابقى على اعتصام الجماهير في ساحة التحرير وخارج الوزارات.
4-    جاءت دعوة الصدر لتدخل منظمة الامم المتحدة انما الغرض من ورائها الضغط على الكتل ومنع السفارات من التدخل. اما الانتخابات المبكرة فلا بأس بها ولا سيما اذا ما تعقدت الامور بمجملها.
المحايدون
البعض علق على خطوة السيد الصدر من زاوية محايدة، اذ مزج ما بين المعترضين والمؤيدين، وذلك عبر طرحه رؤية محايدة عبر عنها بما بما يأتي:
1-    لأكثر من عام ونصف تخرج التظاهرات في عموم محافظات العراق ولا سيما بغداد منها, وكان من الاولى على البرلمانيين الإصغاء لمطالبهم.
2-    بخصوص موقف البرلمانيين المنسحبين من اعضاء كتلة الاحرار, فقد اصبحوا بين كمّاشتين ولا سيما اذا ما عرفنا ان موقف الصدر جاء سريعاً دون توجيه مسبق، فهم اما ان يبقوا على موقفهم في الاعتصام وبالتالي يخالفوا امر السيد الصدر وبهذا يفقدوا قواعدهم الشعبية, او انهم يطيعوا امره ويأخذوه من زاوية ان حماسة الاجواء البرلمانية ابعدتهم عن رؤية الامور من عمقها، وبالتالي يكونالهدف من قرار الصدر انما هو لسحب البساط من تحت ممن ركبوا الموجة وصادروا ثورة الشعب.
3-    حتى وان بقي ممثلوا التيار الى جانب النواب المعتصمين، فما هي النهاية؟. على العكس سنكون امام مشكلة اكبر تتمثل في تعطيل البرلمان وصعوبة تحقيق النصاب, ولا سيما اذا ما عرفنا حتى اللحظة انهم لم يتوصلوا لاختيار رئيس برلمان جديد وهي مرحلة سهلة، فكيف سيتم اقالة واختيار رئيسي الوزراء والجمهورية. ربما ندخل في فراغ دستوري تشوبه حالة من عدم الاستقرار و"داعش" على الأبواب, وخطوة الصدر تمثل خطوة باتجاه العودة نحو برلمان موحد.
4-    كانت جميع الاضواء مسلطة باتجاه التصويت على حكومة التكنوقراط المستقلة ولا سيما بعد رفض النواب للقائمة الثانية باعتبارها متحزبة، ووجهت الانظار للعودة إلى التشكيلة الحكومية الأولى. وبحركة البرلمان الاخيرة مع اهميتها وجديتها، وأنها حركة جديدة، وخروج غير مألوف عن سيطرة رؤساء الكتل، إلا انها شتتت جهود تشكيل حكومة التكنوقراط، وغيرت مسار الانظار بعد ان كانت تدور حول حكومة السيد العبادي ومدى جديتها في تقديم حزمة الاصلاحات والتي من ابرزها تشكيلة وزارية جديدة يعقبها تغيير شامل للهيئات المستقلة والدرجات الخاصة.
5-    على الرغم من تعدد المهل التي حددها السيد الصدر, الا انه كان يهدف من ورائها الى اعطاء الفرص الى السيد العبادي بتقديم كابينته الجديدة, وهذا يدل على مدى صعوبة اقالة العبادي بحسب ما يطلبه البعض؛ لان سحب الثقة منه في هذا الوقت ليس بالأمر السهل ويتبعه توافقات ومصالح دول.
6-    الكثير من تدخلاته ولا سيما الاخيرة هي رسالة لكافة الاقطاب السياسية وبخاصة الشيعية منها، بان تدخلاته انما هي في الوقت المناسب، وذلك لمنع انزلاق البلاد غلى الهاوية، وهذا ما لمسناه من سرعة الرد من قبل السيد عمار الحكيم وهادي العامري بتوجيههم الشكر لموقف الصدر.
ونتيجة لما ورد اعلاه، فقد تباينت الآراء حول عقد جلسة موحدة للبرلمان بعد مدة جمود كاد ان ينقسم على اثرها البرلمان. وعلى الرغم من بعض المواقف الرافضة لعودة الجبوري، الا ان الحديث عاد من جديد للتصويت على حكومة التكنوقراط، والتي كادت ان يجري الالتفاف عليها عبر إشغال البرلمان بموضوعة اقالة رئاسة البرلمان وما شابه, وبالتالي بعد بيان الصدر وانسحاب نواب الاحرار الذين اشترطوا لعودتهم ان تعقد جلسة شاملة وان يجري التصويت فيها على الكابينة الجديدة, فإن هذه الخطوة تعد خطوة اولى لعودة البرلمان إلى وضعه الطبيعي، لمناقشة الامور تحت قبته من جديد، سواء اقالة الجبوري ام سحب الثقة ام التصويت على الاصلاحات، عبر آليات دستورية معروفة، شريطة تحقق النصاب البرلماني.

  

مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/27



كتابة تعليق لموضوع : بين مؤيد ومعارض: هل يعيد بيان الصدر توحيد البرلمان؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي رضوان داود
صفحة الكاتب :
  علي رضوان داود


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بعد ورود انباء عن هروبه،،، "داعش" الارهابي يعزل البغدادي وينصب بدلا عنه خليفة سعودي!

 في رحاب الحضرة النبوية الشريفة / الجزء الثالث  : عبود مزهر الكرخي

 وكالة تركية: البارزاني يجري اتصالات حثيثة مع الأتراك للخروج من مأزق الاستفتاء

 الحشد الشعبي يحبط هجوما لـ”داعش” بين ديالى وصلاح الدين

 محافظ ميسان انجاز 75 % من مشروع أرصفة وأكساء حي الغربية والشرقية في المجر الكبير  : اعلام محافظ ميسان

 المادة 56 انتخابات  : رشيد السراي

 هذا رعد .... وذاك طبرة..شكرا لك معالي الوزير محمد شياع السوداني ؟؟!!!!  : عدي المختار

 جامعة كربلاء تبرم مذكرة تفاهم مع المنظمة الدولية للهجرة  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

  المصالح العليا في الخطاب الاعلامي  : منشد الاسدي

 الى مجلس محافظة بغداد الموقـــر- حول النفايات الزجاجية  : د . سعد بدري حسون فريد

 مستشفى الكفيل التخصّصي يجلب علاجاً آمناً وفعّالاً لأورام الغدّة الدرقيّة ونشاطها..

 اللجنة المركزية لتعويض المتضررين: اكثر من 38 الف متضرر صرفت لهم نحو 61 مليار دينار كتعويضات خلال النصف الاول من العام الحالي

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش سبل الارتقاء بالخدمات البيئية  : وزارة الصحة

 الله مو بالعين بالعكل انعرف الى السياسيين الفاسدين " الحرامية "  : عباس طريم

 جرف الصخر وما يليها تطهير لا تحرير  : واثق الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net