صفحة الكاتب : كاظم نعمه اللامي

تجوال نقدي في روضة شعرية
كاظم نعمه اللامي
 (لا تكتب  الشعر إلا عندما تشعر انك ستموت اذا لم تفعل) .. ريلكه
بشعاع فلسفي غارق في الدلالات, اطلت علينا الشاعرة العراقية الكردية (كه زال ابراهيم خدر) من خلال مجموعة قصائد تحت عنوان (لا أحيا إلا بعطر أنفاسك) ترجمة (د.بندر على اكبر ) رافعة مشعل الحب لكسر رتابة الحياة الغارقة بالدم بعملية تحايل على الواقع برسم خطوط براقة تقود الى عوالم لا تشي بالقبح غايتها نشر السلام والجمال, ولو امعنا النظر بعنوان القصيدة (لا أحيا إلا بعطر أنفاسك) نجده جليا كنقطة انطلاق رائدها الشكل في حضرة المعنى عند اول ستب في عتبة النص للولوج إلى فضاءه المتناهي بتجوال حالم دون توقف،وهو توظيف جاء موفّقاً جدّا بسميائية دلالية لتأكيد ما اسلفنا بقولنا ان الشاعرة اتت بهذه القصيدة بروح انزياحية تأصيلية لجدوى الحب وأثره في ترتيب اوراق لها القدرة على طرد القبح بتيار ندى العشق القابض على اللحظة وجمالها.
 
ذابت صلابتي
أمام ناظريك بلا انتظار
وبسرعة ادركت ان ينبوع غرامي
عشقاً جنونياً
من غير قرار.
 
عند هذه الجزئية المفصلية الانفجارية وهي تلي العنوان مباشرة تجلى المعنى صوفيا في اتحاد العاشق بالمعشوق بلغة جمالية شفافة تشكلت منها الخطوط العريضة للقصيدة بتكثيف قصدي من قبل الشاعرة وهي تصهر نثيث المنظورات والمحركات الشعرية والإلتقاطات الصورية بتمازج ابداعي لعديد انفجارات رومانسية نتيجة حراك مشاعر تمثل الطيف الداخلي يقابلها تصديق خارجي تراه في عيون المكان والزمان  وكأن كلاهما مخاض للآخر..
 
أنا :عندما تعرفت عليك
التهب جسدي من غير نار
 
 لذلك عندما ترفع ورقة التوت عن خيال الشاعرة بعملية استجلاء واستكشاف نقديين تبدو الاشياء منفعلة بألوان جذابة ترمز للجمال والحياة, تنساب رقراقة كمياه غدير مصدرها السماء بتقنية فنية مميزة تتوغل الى اقصى الاعماق الانسانية في تجليات تعطي للعشق هويته بمديات واسعة باعثة جملة من فونيمات ايقاعية صوفية ذائبة في الآخر تدعم بنية القصيدة في الاشعاع العام.
 
أنا"قبل أن أعرفك
رأيتك في أحلامي الواعية
أنا قبل أن أعرفك
اشتقت لرقصات اصابعك  الحانية
وعشقت عينيك
المليئتين بالحب
وقسمات وجهك الزاهية مذ التقيت بك
لأول مرة
مدين للأرض والغيوم
الغيمة قادتني
الى موعد غرامك
والأرض عرفتني
رائحة تراب اقدامك
 
كتبت الشاعرة نزيف مشاعرها الرومانسية الحالمة بضمير المتكلم وهو ما يدعم ما تذهب اليه في زرع حميمية مستطيلة المعنى عند القارئ كما انها نحت منحى خطير في تعرية النفس المصاحبة بلغة الاعتراف في حضرة العاشق بتعبير  جنوني يشتعل له الهوى بطريقة اصابع الديناميت ليحرق جوانح ضلوعها, فهي لا تجيد النظر إلا لمعشوقها الذي اسرته بكل صدق بتراتيل هوسها وولها وانصهارها معه بلغة امباثية في تزاوج وجداني بالمعنى الشعري التشكيلي بتقاسيمه الجميلة وكأنّه لوحة تشكيليّة أتقنتها ريشة فنان عاشق غارق في الشعرية .
معبّرة عن وجع ما ,يسكنها, وجع يسكن الشاعرة, ويسكن القصيدة نفسها، وجع لا يلمس باليدين، انما حروف تتقافز على مقلاة فوق نار, نشعر بها تتفاقم بصراخ الماجما عند درجة حرارة الانصهار , انصهار  القلب والقالب الروح والجسد الغاية والوسيلة الشاعر والقارئ.
 
كنت "في لقائنا الاول
ضيفا في محرابك
في غير أوان
والجا قبلك بلا استئذان
وكنت ضريح رجل طاهر
خال من العيب  والأدران
جئت لكي أضع حجرتين
بين عينيك المقدستين
ولأعرف مستقبل ايامي
في حضرة مقامك السامي
 
ربما هي احلام تراودها بعاشق ليس له وجود, متفرسة في وجوه المارة ومن يحيط بها بعملية استراق النظر الى وجه بعينه مستخدمة كل ادواتها لجره عنوة الى منطقتها الى عشها حيث تمارس هواياتها بكنفه بحرية أكبر  مرد ذلك نتيجة لجدب المكان والزمان القابعة بين جدرانه المتعددة في قدرته على صناعة من تهواه لذلك تلجأ الى صناعة فردية ذاتية على مزاجها معولة على قدرة الكلمة المتشظية لزرع الامل لديها اولا كونها المرسل وثانيا لدى المتلقي بجنسيه بصنع ظل لعاشق في مدينة بيضاء مساحتها القلب لذلك راحت تعزف بعناية فائقة وذكية تقاسيم شنفت القلوب قبل الاسماع مما يعني ان الشاعرة العراقية على مختلف بيئاتها شاعرة ذات خيال جانح للخلق والإبداع .
 رغم هذا الخيال الخصب في الخلق والتصنيع هناك قلق نستشفه في قصائد الشاعرة قلق من نوع خاص يدعو للتشبث بالحبيب وكأنه على موعد مع الرحيل رغم عدم تأكيد وجود هذا الحبيب كشخصية واضحة المعالم والوجود وكأنها ترى ان الحياة لا تكتمل إلا بالرحيل او ان عنوانها الاوحد هو الرحيل وهذا له ما يبرره فالكورد عانوا كثيرا من التكلم بلغة الوجع بفقد الحبيب والأخ والأب وكافة افراد الاسرة بعمليات تصفيات جسدية ,أي رحيل قسري اجباري نتيجة لتعاقب حكومات لا تجيد الا خنق الشعوب وتكبيلها ورسم خارطة الحزن على قلوبها ,لذلك تراها قلقة حد الصراخ وكأنها تنادي حبيبها وزوجها واخيها وابيها وجارها (تريث ريثما اكون لصقك وفي احضانك) .
 
فى الحلم أصبحت صديقة
لبحر من الدموع
ومجنونة لظل السماء
وقصرا لوردة ذابلة
أصبحت زميلة لشتلة يانعة
وجدرانا لبستان الحظ
واستقبالا ملونا حائرا
زوبعة روحه
 
رغم مساحة الامل الواسعة التي نستخرجها من بين الكلمات إلا ان الشاعرة تستظل بخيمة حزن نووي تتفاعل وجدانيا مع الاخر اي المتلقي في تماه مصدره الانسانية التي اعتبرها القاسم المشترك لكل ما تكتب حيث نلحظ ذلك كنقر نقار الخشب على الشجرة نراه جليا بنقرات في القلب النازف وجدا حيث يتأكد ذلك حينما تضع اصبعا عاى الجرح لتتفجر الجملة بتموجات صوتية موسيقية صياغية تحس ولا تقاس مرسلة سيميائيات توافقية وكأنها تختار قراءها قبل ان تكتب لهم لتتوافق روحيا ونفسيا م ع القارئ المفترض ,مرد ذلك خيط الحزن الماكث في اعماق جاكتةالروح الممزقة الما ,وهنا يتبين كم الخيال الهائل في القدرة على صناعة الجمال.
هناك اخلاص يجب ان يحترم اخلاص نجده نديا رائقا في قصيدة الشاعرة كه زال اخلاص للطبيعة التي شكلت شخصية الانسان الكوردي في جعله انسان محب للحياة للجمال للخضرة للعلاقات الاجتماعية المتوازنة والتي يغلب عليها الوفاء والحب , نرى ذلك جليا من خلال الاهتمام بالطبيعة .. البحر , الغيمة , الجبل , السماء . الشتلة , الوردة, البستان , المطر . وحتى اسفلت الطريق واصوات الحيوانات ,هذا الاخلاص هو نتيجة لتموجات الخيال ورجفات الضمير وما يتكشف عنه من سيميائيات  وقيم من جهة، وعبر اشعاعه الفكري في المتن النصّي من جهة أخرى كمدخل سيكولوجي موجه الى الاخر لتجبرنا على الانصياع لخريطة طريق ترسم لنا الوصول لذروة الشبق الجنوني في احضان القصيدة بإحداثها الضجة الايقاعية الصاخبة رغم خفة الكلمات ,وبالنتيجة فقصائد غزال ما هي الا قطعة موسيقية هادئة بأنغام كوردية نسمعها ويسمعها الطير والسمك عند السياب على شط العرب وهذا ما خرجنا به ان الشاعرة تكتب للجميع, للهور, للبادية, للجبال, بلغة عراقية لا يجيدها إلا من تشربت روحه بحب وطن لا يحتضن إلا اهل الخصب والجمال والنماء.
حقيقة يجب ان نقولها ,من خلال قراءتي لنصوص الشاعرة كه زال وجدت ان هناك مساحات خضراء كبيرة تتمخض عن قلم الشاعرة لم يوفق المترجم باستجلائها وكشفها وتسليط الضوء عليها رغم احترامنا لجهده الإبداعي, مما اضفى العتمة على بعض زوايا القصيدة, وهذا ما نؤكد عليه في ان الكثير من الجوانب الابداعية يصيبها العطب ظلما نتيجة عدم التوفيق بالترجمة وخاصة الترجمة لمن لم يكتب الجنس الادبي نفسه حيث يفتقد للقدرة في صياغة الحرف وتأويله اي لا يملك الخيال الواسع في الترجمة, ومن بديهيات الترجمة ان تكون هناك مساحة للإبداع في ما يترجم حتى ننصف الاخرين فكم من منتج لغوي حلت عليه اللعنة نتيجة لبساطة ادوات المترجم وكما يعرف الجميع ان الشعر  إنتاج لغوي مفتوح له مقومات عديدة وإمكانيات كثيرة مستطيلة لذا يجب الالمام بشعرية الجملة وشاعريتها من خلال الانفعالات المتوقع حدوثها لديه أي المترجم اولا ولدى المتلقي ثانيا بعملية تذوق جمالي مجالها الروح يعيشها بلحظات تصوف وذوبان في خبايا القصيدة , وكل ذلك مرده ان لصاحب النص تلميحات وإشارات وإحالات تمثل مجموع الرسائل التي تبلور فكرته الغائية وفلسفته التي يجب ان يهضمها المترجم بشكل يجعله بمقام صاحب النص إبداعا لكن لا يعني هذا ان المترجم لم يكن اهلا للإبداع وإلا لما امكنا ان نتذوق القصيدة ولما اطرينا مساراتها الرائعة لذا اقتضى التنويه.
 
في فصل تتساقط الاوراق
اود ان تستحيل الاوراق
لحنا ونغمة بلبل
ومرآة ارى فيها محياي
في فجر طري عقب
خطيئة تقبيل
 
اخيرا ,نخلص للقول الى ان الحب لدى الشاعرة مظهر من مظاهر فناء الإنسان في الاخر بتعبير فذ اتى عن تجربة حياتية تهتم بصورة حية ,بوظيفة انفعالية باستعمال رمزي, لتعلن للجميع بقفزة فلسفية ان الحب مصدره الحزن, الموت, الحياة, الألم, الضياع ,الغربة ,الطبيعة, الأحلام, الرغبة, أي ان كل فعل نفسي واجتماعي اساسه الحب والذي بدوره يقود لقناعات وعقائد تمثل بمجموعها دستور حياتنا, لذلك احببنا نزيف مشاعرها النبيل الذي هو نزيفنا الخالد معلنين عن شاعرة الحب والطبيعة والجمال والضمير ,كه زال ابراهيم خدر.

  

كاظم نعمه اللامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/27



كتابة تعليق لموضوع : تجوال نقدي في روضة شعرية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احسان عبداليمه الاسدي
صفحة الكاتب :
  احسان عبداليمه الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net