صفحة الكاتب : عزت الأميري

إعفوا مع سلطان هاشم عن عزيز صالح النومان أيضا لانه شيعي وخفاجي!
عزت الأميري

 تتصاعد سابقا ولاحقا مطالبات بمنع تنفيذ حكم الإعدام بوزير الدفاع السابق سلطان هاشم والتلويح بتهديدات كثيرة تخص محافظة البعث السابق واللاحق محافظة نينوى وهي تهديدات لها جذور دفعت حسن العلوي للادعاء

بأن منع تنفيذ اللإعدام سيؤدي إلى تطوير العلاقة وتوطيدها بين الشيعة والسنة! ثم يجتمع نواب نينوى من  كتلة عراقيون بمؤتمر صحفي يلوحون بإجراءات نشّم منها التلويّح بحرق الأرضّ! إذا نفذت الاجهزة الحكومية حكما عادلا قانونيا بالبطل العسكري المنفّذ لاوامر قائده المهزوم المقبور!مع إن الحكم أخذ القطع التمييزي النافذ وتوقيع التنفيذ من قبل نائب رئيس الجمهورية المخوّل. وطبعا للامر خفايا وخبايا والقرار الحكمي ليس سياسيا كما يدعي المعترضون بل هو قرار قانوني مدروس لامدسوس ولكن لان سلطان هاشم كان يفاوض في خيمة صفوان وهناك أسرار واسرار لايعرفها الشعب وامريكا تعلم جيدا ان محاكمنا جميعها لاتتعرض لضغوط بندرية وحكومية ومستقلة علنا وسرا فلها أيضا دور في تعطيل احكام التنفيذ لاسباب (نخبطها ونشرب صافيها) في ظل توقيت قرار التحالف الوطني بالاجماع بوجوب تنفيذ الانسحاب بعد نهاية عام 2011 ولامجال للتمديد مع رغبة فئة معينة مذهبية بوجوب البقاء للامريكان مع إنهم يصدحون بخلافه! ادعوا ايضا للعفو عن عزيز صالح النومان! لانه شيعي بالمقارنة مع سلطان هاشم! ولانه ينفذ الاوامر من سيدهم سابقا تماما كسلطان مع وجوب ان تتصدى نواب التحالف عن ذي قار لعرض الامر على مجلس النواب مع تهديد خفيف!! كما يفعل نواب نينوى ولانه من عشيرة خفاجة الكريمة وفخذ النومان معروف قريب من فخذ رئيس العشيرة المعروف! أليس من حقي كمقارنة ان تكون المطالبة هذه قفزا على الدستور وعلى المحكمة والدفاع العادل والتمييز والتنفيذ؟ نعم لم لا من يملك السلطة ليطالب بإعفاء سلطان سياتي يوم ويطالب بمنح العفو عن جثة المافون المابون صدام وإعادة الاعتبار اليه وفتح الزيارات لقبره على عناد الوهابيين! نعم دعوة بدعوة نحتاج ثقافة إحترام القانون وإحترام الدستور والمحاكم المستقلة وسلطتها التي فوق السلطات بينما يجب
محاسبة كل صوت نشاز يميل لاسباب مذهبية إلى مشارب خاصة ويهدد! كفى تهديدا فالصبر عند الطرف الاخر يفوق التصور وهاهي تفجيرات كربلاء في يوم فرح غامر بولادة الحجة الغائب عجل الله فرجه تدل على حكمة وسداد في صبر الشيعة علني والا من  يقبل ان تكون اراضي مباحة للحياة مغلقة بالخطر ويصدر منها كل سنة إرهاب ضد شيعة محمد ص والدولة ساكتة في حفظ الامن؟ دعوة بدعوة والبادي أظلم وقد ظلمتم الوطن كله بدعوة العفو عن سلطان هاشم تماما كما هو الراتب الخاص لمحمود المشهداني الذي أستدعى تشريعا خاصا معروفا! لاتقبلوا يانواب التحالف أبدا بالتضحية بجماهير سارت على الموت وعانقته كل يوم وقتلتهم يرفلون بعزّ التبريد معطلّة حدود الله الشرعية فيهم أبدا!!
عزت الأميري

  

عزت الأميري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/17



كتابة تعليق لموضوع : إعفوا مع سلطان هاشم عن عزيز صالح النومان أيضا لانه شيعي وخفاجي!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . أحمد فيصل البحر
صفحة الكاتب :
  د . أحمد فيصل البحر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الوقف الشيعي يبحث مد قطار الشعائر بين كربلاء والنجف وبغداد

  عدوى العلم والأخلاق  : حيدر محمد الوائلي

 قرعة الألعاب الآسيوية تتأهب للانطلاق

 لاشرقية ولا غربية,يعني لاشيء(مستقلة)  : سليمان الخفاجي

 بين (إذن) و (إذاً) ...وحروف الجواب.  : كريم مرزة الاسدي

 لاول مرة الكويت تعلن ... يوم عاشوراء في مدارسها عطلة لابناء الطائفة الشيعية

 كلمة سماحة سيد الطائفة ومرجعها الاعلى السيد علي الحسيني السيستاني (متع الله المسلمين بطول بقائه) مخاطبا" ومبديا" النصح لطلبة الحوزة العلمية في بدايات تصديه المبارك للمرجعية العليا.  : رابطة فذكر الثقافية

 بين الفتحة والكسرة فضيحة  : حيدر محمد الوائلي

 الحكيم.... وكسر عصا ألسليطي !!  : انس الساعدي

 القبض على أبرز مساعدي المجرم الهارب عزة الدوري

 للاتصال يكفي التفكير بالرقم.... ابتكار جديد  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 التجارة .. تبحث امكانية توفير الحبوب للمطاحن الحكومية حسب طاقاتها المتاحة  : اعلام وزارة التجارة

 الاعلان عن تأسيس (ملتقى المثقف العراقي) في بغداد  : حميد الحريزي

 الفجــــر يولــــد مــــن جديــــــد  : نبيل عوده

 أزمة الخدمات والمظاهرات في العراق  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net