صفحة الكاتب : نزار حيدر

نُصُوصٌ وَشُرُوحٌ (٣)
نزار حيدر
    ثالثاً؛ لقد قرأ الامام أَمير المؤمنين (ع) النّصوص وقرأها (الصّحابي) خالد بن الوليد، الاوّل فهِم واستنتج منها ما لخّصهُ بقولهِ في عهدهِ الى مالك الأشتر {وَأَشْعِرْ قَلْبَكَ الرَّحْمَةَ لِلرَّعِيَّةِ، وَالْـمَحَبَّةَ لَهُمْ، وَاللُّطْفَ بِهِمْ، وَلاَ تَكُونَنَّ عَلَيْهِمْ سَبُعاً ضَارِياً تَغْتَنِمُ أَكْلَهُمْ، فَإِنَّهُمْ صِنْفَانِ: إِمَّا أَخٌ لَكَ فِي الدِّينِ، وَإمّا نَظِيرٌ لَكَ فِي الْخَلْقِ} وفي قوله (ع) {وَلَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ كَانَ يَدْخُلُ عَلَى المَرْأَةِ المُسْلِمَةِ، وَالاُْخْرَى المُعَاهَدَةِ، فيَنْتَزِعُ حِجْلَهَا وَقُلْبَهَا وَقَلاَئِدَهَا، وَرِعَاثَهَا، ما تَمْتَنِعُ مِنْهُ إِلاَّ بِالاسْتِرْجَاعِ وَالاِسْتِرْحَامِ، ثُمَّ انْصَرَفُوا وَافِرِينَ، مَا نَالَ رَجُلاً مِنْهُمْ كَلْمٌ، وَلاَ أُرِيقَ لَهُمْ دَمٌ، فَلَوْ أَنَّ امْرَأً مُسْلِماً مَاتَ مِن بَعْدِ هَذا أَسَفاً مَا كَانَ بِهِ مَلُوماً، بَلْ كَانَ بِهِ عِنْدِي جَدِيراً} وفي قوله {لَمْ يَكُنْ لاَِحَد فيَّ مَهْمَزٌ، وَلاَ لِقَائِل فيَّ مَغْمَزٌ،  الذَّلِيلُ عِنْدِي عَزِيزٌ حَتَّى آخُذَ الْحَقَّ لَهُ، وَالْقَوِيُّ عِنْدِي ضَعِيفٌ حَتَّى آخُذَ الْحَقَّ مَنْهُ، رَضِينَا عَنِ اللهِ قَضَاءَهُ، وَسَلَّمْنَا له أَمْرَهُ} وقولهُ عليه السّلام في رسائلهِ التي كان يكتبها لمن يبعثهُ على الصَّدَقَات {انْطَلِقْ عَلَى تَقْوَى اللهِ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَلاَ تُرَوِّعَنَّ مُسْلِماً، وَلاَ تَجْتَازَنَّ عَلَيْهِ كَارِهاً، وَلاَ تَأْخُذَنَّ مِنْهُ أَكثَرَ مِنْ حَقِّ اللهِ فِي مَالِهِ. 
   فَإِذَا قَدِمْتَ عَلَى الْحَيِّ فَانْزِلْ بِمَائِهِمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ تُخَالِطَ أَبْيَاتَهُمْ، ثُمَّ امْضِ إِلَيْهِمْ بِالسَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ، حَتَّى تَقوُمَ بَيْنَهُمْ فَتُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ، وَلاَ تُخْدِجْ بِالتَّحِيَّةِ لَهُمْ، ثُمَّ تَقُولَ: عِبَادَ اللهِ، أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ وَلِيُّ اللهِ وَخَلِيفَتُهُ، لاِخُذَ مِنْكُمْ حَقَّ اللهِ فِي أَمْوَالِكُمْ، فَهَلْ لِلَّهِ فِي أَمْوَالِكُمْ مِنْ حَقّ فَتُؤَدُّوهُ إِلَى وَلِيِّهِ؟ فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: لاَ، فَلاَ تُرَاجِعْهُ، وَإِنْ أَنْعَمَ لَكَ مُنْعِمٌ فَانْطَلِقْ مَعَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ تُخِيفَهُ أَوْ تُوعِدَهُ أَوْ تَعْسِفَهُ أَوْ تُرْهِقَهُ، فَخُذْ مَا أَعْطَاكَ مِنْ ذَهَب أَوْ فِضَّة، فَإنْ كَانَتْ لَهُ مَاشِيَةٌ أَوْ إِبِلٌ فَلاَ تَدْخُلْهَا إِلاَّ بِإِذْنِهِ، فَإِنَّ أَكْثَرَهَا لَهُ، فَإِذَا أَتَيْتَهَا فَلاَ تَدْخُلْها دُخُولَ مُتَسَلِّط عَلَيْهِ وَلاَ عَنِيف بِهِ، وَلاَ تُنَفِّرَنَّ بَهِيمَةً وَلاَ تُفْزِعَنَّهَا، وَلاَ تَسُوءَنَّ صَاحِبَهَا فِيهَا، وَاصْدَعِ الْمَالَ صَدْعَيْنِ، ثُمَّ خَيِّرْهُ، فَإِذَا اخْتَارَ فَلاَ تَعْرِضَنَّ لِمَا اخْتَارَهُ، ثُمَّ اصْدَعِ الْبَاقيَ صَدْعَيْنِ، ثُمَّ خَيِّرْهُ، فَإِذَا اخْتَارَ فَلاَ تَعْرِضَنَّ لِمَا اخْتَارَ، فَلاَ تَزَالُ بِذلِكَ حَتَّى يَبْقَى مَا فِيهِ وَفَاءٌ لِحَقِّ اللهِ فِي مَالِهِ، فَاقْبِضْ حَقَّ اللهِ مِنْهُ، فَإِنِ اسْتَقَالَكَ فَأَقِلْهُ، ثُمَّ اخْلِطْهُمَا، ثُمَّ اصْنَعْ مِثْلَ الَّذِي صَنَعْتَ أَوَّلاً حَتَّى تَأْخُذَ حَقَّ اللهِ فِي مَالِهِ. 
   وَلاَ تَأْخُذَنَّ عَوْداً، وَلاَ هَرِمَةً، وَلاَ مَكْسُورَةً، وَلاَ مَهْلُوسَةً، وَلاَ ذَاتَ عَوَار. 
   وَلاَ تَأْمَنَنَّ عَلَيْهَا إِلاَّ مَنْ تَثِقُ بِدِينِهِ، رَافِقاً بِمَالِ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى يُوصِلَهُ إِلَى وَلِيِّهِمْ فَيَقْسِمَهُ بَيْنَهُمْ. 
   وَلاَ تُوَكِّلْ بِهَا إِلاَّ نَاصِحاً شَفِيقاً، وَأَمِيناً حَفِيظاً، غَيْرَ مُعَنِّف وَلاَ مُجْحِف، وَلاَ مُلْغِب وَلاَ مُتْعِب. ثُمَّ احْدُرْ إِلَيْنَا مَا اجْتَمَعَ عِنْدَكَ، نُصَيِّرْهُ حَيْثُ أَمَرَ اللهُ بِهِ. 
   فَإِذَا أَخذَهَا أَمِينُكَ فَأَوْعِزْ إِلَيْهِ: أَلاَّ يَحُولَ بَيْنَ نَاقَة وَبَيْنَ فَصِيلِهَا، وَلاَ يَمْصُرَ لَبَنَهَا فَيَضُرَّ ذلِكَ بِوَلَدِهَا، وَلاَ يَجْهَدَنَّهَا رُكُوباً، وَلْيَعْدِلْ بَيْنَ صَوَاحِبَاتِهَا فِي ذلِكَ وَبَيْنَهَا، وَلْيُرَفِّهْ عَلَى اللاَّغِبِ، وَلْيَسْتَأْنِ بِالنَّقِبِ وَالظَّالِعِ، وَلْيُورِدْهَا مَا تَمُرُّ بِهِ مِنَ الْغُدُرِ، وَلاَ يَعْدِلْ بِهَا عَنْ نَبْتِ الاَْرْضِ إِلَى جَوَادِّ الطُّرُقِ، وَلْيُرَوِّحْهَا فِي السَّاعَاتِ، وَلْـيُمْهِلْهَا عِنْدَ النِّطَافِ وَالاَْعْشَابِ، حَتَّى تَأْتِيَنَا بِإِذْنِ اللهِ بُدَّناً مُنْقِيَات، غَيْرَ مُتْعَبَات وَلاَ مَجْهُودَات، لِنَقْسِمَهَا عَلَى كِتَابِ اللهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ (عليه السلام) فَإِنَّ ذلِكَ أَعْظَمُ لاَِجْرِكَ، وَأَقْرَبُ لِرُشْدِكَ، إِنْ شَاءَ اللهُ}.
   امّا الثّاني فقد فهِم منها ما انعكسَ على سلوكهِ بالشّكل التّالي؛ ففي الجزء الثالث من [(تاريخ الطبرى) ص ٢٢٤] ترد قصّة قتلهِ الصّحابي الجليل مالك بن نُوَيرة ونزوّه على زوجتهِ، وملخّص القصّة التى تمنّى العقاد فى عبقريّاتهِ أن تُمسح من صفحات وسجلِّ خالد لفضاعتها والتى تمّت أثناء حروب الردّة فى خلافة أبى بكر، وبعد أن قال لهم جنودُ خالد إنّا المسلمون، وردّ عليهم قوم مالك ونحن المسلمون، قالوا: فإن كنتُم المسلمين كما تقولون فضَعوا السّلاح، فوضعَ قومُ مالك السّلاح ثم صلّى هؤلاء وأولئك، فلما إنتهت الصّلاة باغتوهم وكتّفوهم وأخذوهم إلى خالد بن الوليد فسارع أبو قتادة الأنصارى وعبد الله بن عمر فدافعوا عن مالِك وقومه وشهِدوا لهم بالإسلام وأداء الصّلاة، إلا أن خالداً لم يصغِ إلى شهادتهِما، ولا إلى دفاع مالك عن نَفْسهِ ضدّ إتّهامهِ بالكفر، حتى أن مالكاً طلب من خالد أن يرسلهُ إلى أبي بكر ليحكُم بأمرِهم ولكن دون جدوى، حيث كان لخالدٍ ما أراد من قتلهم، وقد أوعز بالمهمّة إلى ضِرار بن الأزوَر (تاريخ الطّبري ج 3 ص 276 - 280) فقال له مَالِك: إنّي مُسلم، فقال خالد؛ يا ضِرار إِضرب عنُقهُ.
   وكان عبد الله بن عُمر وأبو قُتادة الأنصاري من شاهدي تلك الواقعة، وقد كلّما خالداً في أمر مالك قبل قتلهِ ولكنّهُ كرِه كلامَهما (تاريخ أبي الفداء ج 1 ص 158 ووفيات الأعيان ج 6 ص 14) ونزل على زوجتهِ فى الليلة التى قتلَ فيها زوجها والتي رُويَ أنّها كانت من أجمل نساءِ العرب (العقاد: عبقريّة خالد)!.
   ويحكي إبن كثير فى كتابهِ أنَّهُ طبخَ برأسِ مالِك طعامَ هذه اللّيلة! وغضب أبو قتادة لدرجةٍ أَنَّهُ عاهد الله أن لا يشهد مع خالد حرباً بعدها، وغضبَ عمر غضباً شديداً لدرجةٍ أَنَّهُ قال لأبى بكر إِنَّهُ زنى فأرجمهُ، فرفض أبو بكر، فقال عمر: إِنَّهُ قتلَ مُسلماً فاقتلهُ، فرفض أبو بكر ثانيةً قائلاً: تأوّل فأخطأ (كتاب حياة الصحابة ج 2 ص 467 وتاريخ الطبرى ج 2 ص 274 والإصابة ج 5 ص 560).
   كما انّ فاطمة الزهراء (ع) بنت رسول الله (ص) قرأت النّصوص ففهِمت منها شي وعائشة (ام المؤمنين) هي الاخرى فاستنتجت منها ان تركبَ جملاً لتقودَ حرباً ضدّ (الخليفة) المُفترض الطّاعة الامام امير المؤمنين (ع) قُتِلَ بسببها (١٣٠) من ابنائها بذريعة الطّلب بدم الخليفة المقتول عثمان بن عفّان الذي كانت قد حرّضت عليه لقتلهِ بشعارِها المعروف (أُقتلوا نعثلاً فقد كفرَ).
   وهكذا قرأها الحسين السّبط (ع) الذي بكى قاتليه في يوم عاشوراء عام ٦١ للهجرة في كربلاء، ويزيد بن مُعاوية الذي فهم منها ما عبّر عَنْهُ بأبيات الشّعر المشهورة؛        لَعِبت هاشمُ بالملكِ فلا     خبرٌ جَاءَ ولا وحيٌ نَزل
   واليوم يقرأها المرجع الاعلى في النّجف الأشرف السيد السيستاني وفقيه موزة يوسف القرَضاوي وفقهاء بلاط آل سعود والحزب الوهابي، وقرأتُها أنا وقرأها الإرهابي أبو بكر البغدادي، فلماذا فهم منها أُناسٌ الحياة والحبّ والرّحمة والتّعاون والتّعايش والرقّة والمداراةِ وإصلاح ذات البَين والوسطيّة، فيما فهِم منها آخرون القتل والذّبح والتمرّد والتّكفير والعُدوان والتّدمير والكراهية وحرق الجِثث وسبي النّساء والتعدّي على حقوقِ الآخرين؟!.
   الا يعني ذلك انّ الذي يترك أثرهُ على سلوكِ الانسان هو الشّروح وليست النّصوص؟ والا فالنّصوص واحدة لم تتغيّر منذ ان نزلت لتشرحَ صدرِ رسول الله (ص) بقولهِ عزّ وجلّ {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ} امّا الشّروح فهي التي تتغيّر!.
   وكأبسط مقارنةٍ على ذلك، عُد الى قراءة رسالة المرجع الاعلى للمقاتلين في جبهات الحرب على الارهاب مثلاً او رسالتهِ الاخيرة للشّباب والنّصائح التي دوّنها لهم، ثمّ أَعِد قراءة ايّ نصٍّ من نصوص الاستفتاءات العامّة لفقيهٍ من فقهاء التّكفير، أو إصغِ الى خطبة الجمعةِ في العتبةِ الحسينيّة المقدّسة في مدينة كربلاء المقدّسة، ثمّ قارِنها بخُطَبِ الجمعةِ في مساجد الوهابيّين والتكفيريّين المتخلّفين المنتشرة في أَصقاع العالم.
   النّصوصُ واحدةٌ الا انّ الشّروح مُختلفة، فاذا اعتمدَ الخطابُ على شروحِ مدرسةِ أهل البيت (ع) فستلمَس وتتحسّس فيه الانسانيّة والحياة والحبّ والامل والمستقبل، امّا اذا اعتمد الخطابُ على شروح مدرسة الخلفاء فسوفَ لن تلمس فيه الا الموت والكراهية والبغضاء واليأس والماضويّة المقيتة، او ما يُطلِقون عليه صفة (السّلفيّة). 
   يتبع
   ٢٥ نيسان ٢٠١٦ 
                       للتواصل؛
‏E-mail: nhaidar@hotmail. com
‏Face Book: Nazar Haidar
‏WhatsApp & Viber& Telegram: + 1
(804) 837-3920

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/26



كتابة تعليق لموضوع : نُصُوصٌ وَشُرُوحٌ (٣)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : عامر ناصر ، في 2016/04/26 .

السيد نزار حيدر السلام عليكم ، يمكن لإي أحد أن يكتب عن أيٍ من اشخاص التاريخ ، أما أن يكتب بشكل مقارنة بين الدر النفيس وبين الحجر الخسيس فهذا مما يأباه نظم الكلام ومقاييسه ، كيف تقارن بين ألامام علي عليه السلام إمام المتقين وإمام الموحدين ووصي رسول رب العالمين وووو ومجرم خسيس لم يُسلم إلا خوفاً من وحدته بين الناس ، وهو من تبرأ من عمله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم لم تكتفي فأتممتها بالزهراء وولديها صلوات الله عليهم أجمعين ما هكذا تورد يا سعد ألابل . تحياتي




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد صالح الزيادي
صفحة الكاتب :
  محمد صالح الزيادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 طلبة كلية الإمام الكاظم (عليه السلام) ينظمون زيارة لكنيسة السيدة مريم العذراء (ع)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 مـرض بـحاجة الى ديـن ؟!  : علي العبودي

 المالكي يوافق على مبادرة الحكيم بشأن الانبار

 صدى الروضتين العدد ( 320 )  : صدى الروضتين

 بيان من كوردستان/ محمد بديوي

 تخبط من الطراز الاول؟  : كامل محمد الاحمد

 القبض على رجل قتل زوجته خنقاً شمال بابل  : وزارة الداخلية العراقية

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي ينعى الفقيد الراحل جلال طالباني   : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 الإمبراطوريات الفتاكة!!  : د . صادق السامرائي

  مفوضية الإنتخابات تحدد موعدا لإنعقاد مؤتمرها العلمي الثاني  : عزيز الخيكاني

 يونايتد يخسر من فالنسيا ويهدر الصدارة

 بعد زيارته للمرجع الاعلى السيستاني..ساكو يدعو للاسراع في اختيار رئيس الوزراء

 روسيا وتحديات الشرق الأوسط  : اسعد عبدالله عبدعلي

 مجلس النوام ..!  : علي سالم الساعدي

 تصريحات المشيخة الصهيونية المسمومة !!  : عبد الرضا الساعدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net