صفحة الكاتب : عباس البغدادي

"السومرية".. استخِف بالإسلام واشعِل الفتن لتكسب أكثر!
عباس البغدادي

في توقيت مشبوه ومتخم بعلامات الاستفهام الملتفعة بالريبة، أثارت فضائية "السومرية" قبل عدة أيام حفيظة عشرات ملايين المسلمين من أتباع أهل البيت (عليهم السلام) في العراق وخارجه، وذلك عبر إحدى فقرات برنامج "البشير شو"، لما شكّل ازدراءً صريحاً واستخفافاً بالأحكام الشرعية، واجتراءً على رجل دين جليل هو سماحة السيد "صباح شبّر"، أحد فضلاء الحوزات العلمية، ممّن يحوزون على مكانة مرموقة، كما اشتهر عبر الاعلام المرئي بسلسلته الفقهية المتميزة "ليتفقهوا في الدين"، والتي يتابعها الملايين من المشاهدين في أرجاء المعمورة، لتميزها بأسلوب شيّق أقرب الى "السهل الممتنع"، مقرونة بوضوح في التبيان، ومعززة بسلاسة لغوية لإيصال الأحكام الفقهية الى المتلقي بأقصر السبل.  

لا يخفى على المتابعين، بأن "السومرية" وعبر إنتاجها للبرنامج الآنف، تمارس استنساخاً مقززاً، واستسهالاً فجّاً لما تحسبه انه "إبداع" تتميز به، حينما تكرر ما سبقها اليه الآخرون من برامج الـ"توك شو" في فضائيات الإثارة واللهاث خلف جيوب المعلنين، أو لجلب أصفار أكثر لأرقام "نِسب المشاهدة"، وإن كان الثمن شنّ عدوان على الأحكام الشرعية، وإهانة فضلاء رجال الدين من مدرسة أهل البيت (ع)، ظناً من "السومرية" ومهرّجيها من أشباه الإعلاميين، بأن لديهم كامل الحرية في ازدراء الاسلام (من بوابة السخرية من الإحكام الشرعية) والنيل من كرامة ومكانة فضلاء رجال الدين، بإسم "حرية التعبير" التي لا تمت بصلة للقيء الذي أفرغه هؤلاء المهرجين ومن يقف وراءهم، الذين يستميتون في إضرام نار شهرتهم و"نجوميتهم"، على حساب إشعال نيران الفتن في المجتمع، الذي ينوء من كثرتها بفعل التكالب والمؤامرات المستمرة!

تزعم "السومرية" أنها تمارس "ريادة في الإبداع" حينما أطلقت برنامجها "البشير شو"! هنا ينبغي تثبيت حقيقة ذات صلة؛ اذ ان البرنامج المذكور ما هو سوى نسخة كاربونية متسخة لبرنامج "البرنامج" للإعلامي المصري "باسم يوسف" والذي كان ينتجه بالتعاون مع القسم العربي لفضائية "دويتشه فيلله" الألمانية، وهي ذات القناة التي تشترك مع "السومرية" في انتاج "البشير شو"، مما يعزز كثيراً من فرضية النسخة الكاربونية تلك، أما برنامج باسم يوسف فقد توقف اثر احتجاجات كبيرة وسلسلة فضائح شهيرة طالته، بعد 4 سنوات من إطلاقه، لتجاوزه على خطوط حمراء مجتمعية وأخلاقية ودينية كثيرة، بحيث ساهم في حملات الاستهجان تلك طيف كبير من المثقفين والإعلاميين المصريين والعرب، ومنهم من كان يدعم في البداية ذلك "البرنامج"، فلقد جنح باسم يوسف لفرط الغرور الذي تملكه وسطوة "الأضواء" التي سلطت عليه من الغرب خصوصاً، جنح بشدة نحو الإسفاف والنيل من الأحكام الاسلامية بأسلوب ساخر، وترويجه ما يخدش الحياء ضمن تلك الأساليب، وكأنه يؤدي فقرة مبتذلة في إحدى قنوات التسلية الرخيصة، وكان كل همّه تحقيق أعلى "نسب مشاهدة" كما صرّح في مناسبات كثيرة، بما ينمي من مردودات العائدات الإعلانية للقناة، واغتنى (كما صرّح) من جرّاء ذلك! وها هي "السومرية" تقلده "حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ"، ومن ذلك الاستخفاف بالشريعة الاسلامية، والنيل من أجِلّاء رجال الدين، طمعاً في زيادة جرعة التهريج والإسفاف و"الشهرة"، والتنفيس عن عُقد مستترة ضد الحوزات العلمية وفضلائها، إضافة الى استدرار العائدات الإعلانية!

تجهد "السومرية" بأن تلوذ بالمادة 38 من الدستور العراقي، وتخيطها كسترة ضد الرصاص (أو هكذا ظنها)، لتفتح النار عبر "البشير شو" بشهية واستمتاع ضد الأحكام الشرعية والقيم الاسلامية، مثلما تخدش الحياء والذوق العام، في زخم الإيحاءات الجنسية التي يبرع مقدم البرنامج في إطلاقها، وعدم اكتفائه لفظياً بذلك؛ بل وتجسيدها بنبرات الصوت والإيماءات المبتذلة! ومن السذاجة ان تسعى القناة الى "إرعاب" منتقدي مادة البرنامج سلفاً أو "كسب شرعية قانونية" مسبقة، حينما تعرض في أول لقطة من كل حلقة (كجزء من الشارة) عبارة مشغولة بتكلّف ونصّها: "ان هذا البرنامج كوميدي ساخر يعمل وفق المادة 38 من الدستور العراقي التي تضمن حرية التعبير عن الرأي"! وهنا مقتل المصداقية التي تلهث لحيازتها القناة في البرنامج المذكور، حيث مارست انتقائية مغرضة في اختيار مادة دستورية لا تعني بحال مفهوماً مطلقاً من "حرية التعبير"، انما يتم تقييدها مباشرة في ذات النص الدستوري للمادة المذكورة (أسقطته السومرية من عبارتها الآنفة، ومن حساباتها العملية أيضاً)، فالنصّ الكامل للفقرة في المادة الدستورية هو؛ "تكفل الدولة وبما لا يخلّ بالنظام العام والآداب: أولاً: حرية التعبير عن الرأي بكل الوسائل.."، ولن يكون خلق فتنة مذهبية وازدراء دين الدولة الرسمي عبر الاستخفاف بأحكام الشريعة السمحاء بمنأى عن الإخلال بـ"النظام العام" لما له من ارتدادات مجتمعية خطيرة، كما سيكون التهكم المتعمد على رجل دين فاضل نزقاً وإسفافاً وإخلالاً بالآداب، خصوصاً وانه لم يقل رأيه في موضوع ما أو قضية مطروحة للنقاش والتداول؛ بل ينقل ويوضح الأحكام الشرعية!

كان على "السومرية" وقبل الانتقاء المغرض لمادة دستورية تحسب انها تسبغ الشرعية القانونية على كل ما يصدر منها، أن لا تتعامى عن الإطلاع على المواد الدستورية والقانونية التي تجرّم التجرؤ على الدين الاسلامي بأي أسلوب أو صيغة أو وسيلة كانت، كما تجرّم من يثير النعرات الطائفية والإخلال بالسلم الأهلي، ومن ذلك إهانة عقائد الأغلبية من الشعب العراقي، مهما كانت المبررات التي تؤدي في نهاية المطاف الى ازدراء أحكام الشريعة السمحاء، تحت يافطة "حرية التعبير" الفضفاضة، التي تضمر القناة بذريعتها - فيما تضمر - استهدافاً للمؤسسة الدينية الشيعية يتم تكريسه عبر إنتاجها الإعلامي!

ربما يدخل في "حرية التعبير" في عُرف "السومرية" ومهرّجيها من أشباه الإعلاميين، بأن تتحول مفردات الأحكام الشرعية (كالتي تخص رضاعة الأطفال وأحكامها) الى مادة للتهكم وفصلاً تهريجياً، وهي (الأحكام الشرعية) ليست رأياً شخصياً لشارحها أو ناقلها، أو من أجتهد فيها، بقدر ما هي (في منشئها) تبليغ عن الأحكام الإلهية المستندة الى القرآن الكريم، وسنّة الرسول الأكرم (ص) وتعاليم أئمة أهل البيت (ع)، فهي إذن ليست نصاً أدبياً أو رأياً في السياسة أو ما شابه، حتى يزعم البعض انه يمكن التعامل معها بسوقية وابتذال أبعد ما تكون عن البحث العلمي والاختصاص، بذريعة "حرية التعبير"! وما يدعم وجود النية المبيتة بإمعان القائمين على البرنامج في التوغل بازدراء الأحكام الشرعية وإهانة رجل الدين الفاضل أمران؛ الأول، هو التعمد بترحيل العبارات الفقهية الواردة على لسان سماحة السيد "صباح شبّر" الى منطقة تغصّ بإيحاءات جنسية تخدش الحياء العام، اذ يفترض مقدم البرنامج (وفق أسلوبه) ان مادته التهكمية ستُدمج في شريط إباحي مثلاً، أو ان جمهوره يشكلون روّاد المواخير (أجلكم الله)، رغم ان كل ما أورده السيد "شبّر" هي مصطلحات فقهية ترد في النصوص الاسلامية التي يتعبّد بها كل المسلمين باختلاف مذاهبهم. ثمة ما يلفت هنا، فمعروف عن مهرج برنامج "البشير شو" غرقه تماماً بأجواء هذه الإيحاءات الجنسية في كل الحلقات السابقة، وهي أعراض مرضية، ربما يتطوع بعض الأطباء النفسيين تفسيرها وعرض العلاج اللازم على هذا المهرج/ الحالة! علماً انه يقتفي أثر قدوته "باسم يوسف" الذي مرّ ذكره، فالأخير اشتهر بذات الابتلاء! أما الأمر الثاني؛ فهو إلحاق فقرة الازدراء الآنفة بالفقرة التي سبقتها في البرنامج، والتي يتعرض فيها بالسخرية من أحد شيوخ الفتنة الوهابية على قناة "صفا" الطائفية، ولم يكن هناك أي ارتباط من قريب أو بعيد بين الفقرتين، ولكن مهرّج البرنامج أقحم الفقرة الفقهية لسماحة السيد عنوة، رغبة في تفريغ عُقده ضد المؤسسة الدينية، فاستهدف رمزاً شيعياً وكأنه لا يطيق أن يطال الاستهداف بالنقد والتهكم الشيخ الوهابي لوحده، دون إشراك "معادل" شيعي ضمن دائرة الاستهداف، وانْ خرج الأمر عن المعقول والتجأ الى إقحام الموضوع قسراً!

* * *

ربما يظن مهرج برنامج "البشير شو" وفريقه (مُرتَدو الحفّاظات كما ظهروا في الحلقة المعنية) انهم نالوا "شهرة" كبيرة، رغم ان "الشهرة" ليست ميزاناً للحق والصواب في راهننا الشائك الذي يعج بـ"المشاهير" من الشذّاذ وبائعات الهوى ومن لفّ لفهم، لكن ليعلم هؤلاء انه سيتم تسجيل عنوان آخر مقترن مع "شهرتهم" التي يتسولونها، وهي انها جاءت منتنة ومخزية تزكم الأنوف، وتوسّع رقعة الإسفاف والابتذال، التي ابتليت بها الرسالة الإعلامية في العراق خصوصاً، والعالم العربي عموماً! انها شهرة العراة من الأخلاق والقيم والمبادئ، ممن هدفهم فقط تحقيق أرقام "مشاهدة" أكبر، فيستسهلون لبلوغها ازدراء الشرائع السماوية، والتعرض لكرامة الفضلاء والأتقياء! 

ان الفلتان الإعلامي المتدرّع بالمادة 38 من الدستور، قد جرّ الويلات على الوضع العراقي بعد 2003 تحت يافطة "حرية التعبير"، بما جعل الكثير من وسائل الاعلام، وخصوصاً القنوات الفضائية، تتحول الى ماكينة ابتزاز واحتراب وبلطجة وترويج لقيم الارهاب والفتن الطائفية، مع تفاوت في النسب طبعاً، وما يمدّ هؤلاء في غيّهم وطغيانهم هو انهم "أمنوا العقوبة" فأساءوا الأدب والتصرف!

مستغرب هو صمت "ديوان الوقف الشيعي" إزاء هذه الانتهاكات بحق الشريعة السمحاء وعلماء الدين ورموزهم، والتي تصدر من وسائل الاعلام جهاراً (في العراق على أقل تقدير)، فالديوان هو أعلى مؤسسة رسمية دينية منوط بها رصد مثل هذه الانتهاكات والإساءات، لتطويق آثارها وملاحقة مرتكبيها قضائياً، ولردع من تسوّل لهم مآربهم اقتراف ذلك، مؤسسات أو أفراد، ممن يتجرأون علناً على الشريعة السمحاء ويتخذون أحكامها هزواً ومادة للتهكم.. نعم، ينبغي أن يطال الردع هؤلاء حتى لا يستسهلوا التطاول غداً على باقي المقدسات الاسلامية والرموز الدينية في وضح النهار، وكأن "حرية التعبير" أضحت الشرخ الذي تتسلل منه جحافل الأفاقين والمدلسين، والمتربصين بنا دوائر السوء، ومن "فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضا"!

abbasbaghdadi@gmail.com

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/26



كتابة تعليق لموضوع : "السومرية".. استخِف بالإسلام واشعِل الفتن لتكسب أكثر!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد علي الشمر
صفحة الكاتب :
  احمد علي الشمر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مدير عام دائرة نقل الطاقة يطلع على سير العمل في خط صمدية – كصيبة في محافظة بغداد  : وزارة الكهرباء

 العتبة العلوية المقدسة تعلن نجاح خطتها الخاصة بذكرى وفاة الرسول (صلى الله عليه واله وسلم)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 ترامب والشرق الاوسط: بين تحقيق الاستقرار وإحداث التغيير  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 داعش يعدم صحفيا آخر في الموصل وعدد ضحاياه من الإعلاميين والصحفيين في تزايد  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 القذافي حيا ... صيد ثمين  : فراس الغضبان الحمداني

 المركز الوطني للبحوث والدراسات يعد خطته للفصل الرابع من سنة 2014  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 متاهة إنجاز العمل بين الإنضباط ومخالفة التعليمات  : حيدر حسين سويري

 مقترحات حالم ببرلمان نزيه  : تحسين الفردوسي

 قطعات قيادتي عمليات سامراء وصلاح الدين تواصل تحقيق الأهداف المسومة لها ضمن عملية تطهير الجزيرة  : وزارة الدفاع العراقية

 رسالة ماجستير في جامعة بابل تناقش التأثير المايكروبي المضاد لدقائق الفضة  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 محمد باقر الصدر لا تقطع أصبعك  : حسين الركابي

 وطنية مستوردة  : احمد شرار

 الوجه الآخر للسرقة  : معمر حبار

 السفير الألماني الجديد للجعفري: سنبذل الجهود لجلب شركاتنا للعمل في العراق

 الرئاسات الثلاثة ..يستنزفون الميزانية السنوية والشعب يعانون الفقر والمرض ..نواب فخامة الرئيس المالكي والنجيفي وعلاوي..انموذجا!!  : صلاح نادر المندلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net