صفحة الكاتب : مهدي المولى

اللصوص والعملاء في حالة خوف ورعب
مهدي المولى

 

لا شك ان انتفاضة البرلمان الحكيمة والشجاعة التي دعت الى الغاء نظام القطيع نظام المحاصصة الطائفية والعرقية والعشائرية والمناطقية ودعت الى وحدة العراق والعراقيين الى شعار انا عراقي عراقي انا  قد  عرت وكشفت حقيقة الكثير من السياسيين ورفعت كل الاغطية والستارات التي كانوا يتسترون بها فبانت كل عوراتهم امام الشعب ووضعتهم في حالة صعبة ومحرجة لا يدرون كيف ينقذون انفسهم  لهذا ليس امامهم من وسيلة الا اعلان الحرب على الشعب على ممثلي الانتفاضة من نواب البرلمان والعمل على الغاء البرلمان والدستور والمؤسسات الدستورية بشكل علني وبتحدي وصريح رغم انهم من اول اجتماع لهم قرروا الغاء الدستور ووضعه على الرف وقسموا الكعكة وفق المصالح الخاصة والمنافع الذاتية هذا لك وهذا لي ضاربين مصلحة الشعب ومستقبله عرض الحائط 
كما ان انتفاضة البرلمان كشفت للشعب العراقي حقيقة كانت خافية عليه ولم يتوقعها مهما كانت الظروف ان  الفاسدين واللصوص السنة والشيعة والكرد كانوا متفقين ومتحالفين ومتعاونين جميعا لسرقة وافساد وذبح فقراء وشرفاء السنة والشيعة والكرد وبقية المكونات  من خلال تضليلهم وخداعهم بعبارات السنة الشيعة الكرد ومن ثم اشعال نيران الفتنة الطائفية والعرقية 
الغريب العجيب لاول مرة في تاريخ العراق نرى  اللصوص والفاسدين السنة والشيعة والكرد وبقية المكونات يتوحدون في جبهة واحدة وبدأ احدهم يمجد ويدافع عن الآخر بشكل علني وصريح وواضح ويتهمون العراقيين الاشراف بالطائفية والعمالة وانهم ضد الدستور رغم انهم خلال اكثر من 13 عاما  احدهم يتهم الاخر بالعمالة والخيانة والفساد والسرقة والطائفية  فاللص الفاسد السني يتهم اللص الفاسد الشيعي بالصفوية والعمالة لايران ويدعوا الى قتله وتحرير العراق منه واللص الفاسد الشيعي يتهم  اللص الفاسد السني بالداعشي الصدامي العميل لال سعود  ويدعوا الى تحرير العراق منه وكذلك اللص الفاسد الكردي يتهم الطرفين بالجهل والعمالة ويشعل نيران الفتنة بينهما لانه على يقين لا يستطيع تحقيق احلامه السوداء الا بذبح العرب العراقيين الشرفاء سنتهم وشيعتهم واسهل وافضل طريقة لتحقيق هدفه هي اشعال  نيران الطائفية سنية شيعية لهذا فانه يتحالف مع اردوغان لذبح العراقيين ويتحالف مع البغدادي لاحتلال العراق
ايها العراقيون  الشرفاء المخلصون بدأت معركتكم المقدسة معركة واضحة كل الوضوح لا تشوبها شائبة بين العراقيين الشرفاء بمختلف اطيافهم واعراقهم واديانهم ومناطقهم وعشائرهم وبين اللصوص والفاسدين الذين يتظاهروا كذبا  وزيفا بالعراقية من مختلف الاطياف والاعراق والاديان والمناطق والعشائر
ايها العراقيون الشرفاء الصادقون بدأت معركتكم المقدسة  بين انصار الحرية والتعددية بين الذين يريدون بناء عراق واحد ديمقراطي تعددي حر يضمن للعراقيين جميعا المساوات في الحقوق والواجبات ويضمن لهم جميعا حرية الرأي والعقيدة وبين انصار العبودية والرأي الواحد وسيادة الظلام وتقييد العقول واحتلالها وتحويل الانسان الى لعبة لا تملك روح ولا عقل يسيرها الحاكم المسئول حسب رغبته وهواه
ايها العراقيون الشرفاء كونوا مع انتفاضة اعضاء البرلمان من اجل تثبيتها وترسيخها انها الخطوة الاولى التي تليها خطوات واعلموا اذا تلاشت هذه الخطوة  لم ولن تبدأ اي خطوة اخرى
ايها العراقيون الاحرار كونوا مع انتفاضة اعضاء البرلمان من اجل دعمها وتقويتها والالتفاف حولها ومنعها من السقوط فانها الاساس الذي يمكننا بناء العراق القوي الحر المستقل والويل لنا اذا  تمكن اعداء العراق من ازالتها لا يمكننا بناء العراق المنشود
فالمعركة اصبحت واضحة  تجاوزت  تماما عقدة الطائفية والعرقية والدينية والعشائرية والمناطقية  واصبحت
بين العبودية وانصارها وبين الحرية وانصارها 
بين اللصوص والحرامية وبين الذين يدافعون عن اموالهم
بين العناصر الفاسدة واهل الرذيلة وبين الذين يدافعون عن كرامتهم عن ارضهم عن عرضهم
 

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/25



كتابة تعليق لموضوع : اللصوص والعملاء في حالة خوف ورعب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو الحسن ، في 2016/04/28 .

كنت احترم بعض اراء الكاتب وكنت ازكيه ان يكون من المنتفعين بدولارات محتال العصر
نعم اخي الكاتب من وجهه نظرك المدفوعه الثمن ان من لم يشترك بالاعتصام هم سراق وغير شرفاء لكن دعنا نستعرض شرفاء الاعتصام الذين صحت ضمائرهم
نبدء اولا بحسن السنيد اسئلك ايها الكاتب هل حسن السنيد شريف
ثانيا خلف الله عبد الشافي خلف الله عفوا خلف عبد الصمد هل هو شريف وماذا عمل بالبصره من جرائم وسرقات
ثالثا عدنان الاسدي وكيل وزير الداخليه هل هو شريف ونزيه وغير غاسد
رابعا الامعه قطاع الطرق المتحول من التيار لدوله الفافون كاظم الصيادي هل هذا يصلح ان يكون مصلح
خامسا مشعان الجبوري واعترافه بالسرقات والرشاوي اكبر دليل على عدم شرف ونزاهه المعتصمين
سادسا التكثور هيثم الجبوري وانت اعرف بسرقاته للاصوات في الاسكندريه
سابعا الرفيق المناضل وحيد العبود شيخ ووكيل من في زمن صدام والان من كلاب نوري
ثامنا الرفيق عبد السلام عرمش المالكي شقيق الرفيق صباح عرمش المالكي ربيب صدام ورفيقه الامين
تاسعا قتيبه الجبوري الذي سرقتاته تزكم الانوف
القائمه تطول وتطول واعطيني شريف ونزيه واحد من بين المعتصمين
اما الدلالات المعتصمات الرفيقه حنونه وعاليه ورحاب وام الكيمر فاني اشهد ان نساء الكاوليه اشرف منهن
فهل هذه النماذج برئيك كاتبنا الكريم تصلح للاصلاح وهل فعلا نيتها الاصلاح الجواب متروك لضميرك
ان الكل على قول سيد مقطاطه شلع قلع مو شرفاء لكنها مسرحيه لتبييض وجوه دوله الفافون الكالحه المعتصمين وغير المعتصمين كلهم لمزبله التاريخ




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي زويد المسعودي
صفحة الكاتب :
  علي زويد المسعودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  مرسي الاخونه  : عبد الامير جاووش

 ضبط معمل تفخيخ في الموصل واخر في كركوك

 الإقليم خارج التغطية !  : رحيم الخالدي

 نعي  : علي العلوي

 أزليات  : عبد الحسين بريسم

 أمّةٌ ونبراسان!!  : د . صادق السامرائي

 إعلان مقابلات محافظة بغداد /هيئة الاعلام والاتصالات 

 هل تآخى الإخوان والأمريكان ؟  : كاظم فنجان الحمامي

 المرجعية.. حامية الانتخابات  : د . عادل عبد المهدي

 اوغلو يلتقى البارزاني ويؤكد نجاح زيارته إلى بغداد

 قيادة عمليات بغداد: معالجة عبوات ناسفة، والقاء القبض على مطلوبين

 حكومة الخصاونة فشلت امام المعلمين وحكومة البخيت نجحت  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 الزراعة : قلة الايرادات المائية والتغييرات المناخية تؤثر على تنفيذ الخطة الزراعية الشتوية  : وزارة الزراعة

 القضاء يصدر توضيحاً مهماً بملابسات قضايا محافظ البصرة ورئيس مجلسها  : مجلس القضاء الاعلى

 السيد الزاملي : على الحكومة التحشيد والدفع بالشباب النازح الى ارض المعركة  : اعلام امام جمعة الديوانية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net