صفحة الكاتب : نبيل عوده

طهروا انفسكم من الزؤان
نبيل عوده
 لم يكن مفاجئا لي الغضب السوقي الذي يرد به زلم الجبهة والمقربون لها على كتاباتي السياسية عامة ، وقضايا الناصرة والبلدية خاصة.
هل سألوا انفسهم كيف خسروا اعلامي اسمه نبيل عودة ، تخرج من اهم مدرسة إعلامية- "مدرسة الإتحاد"و "الغد" و " الجديد" – مدرسة اميل توما وجبرا نقولا واميل حبيبي وصليبا خميس وسالم جبران، بل وتثقف وتعلم القراءة منذ جيل الثالثة على صفحات "الاتحاد" ومجلتي "الغد" و"الجديد"؟ هل غاب عن بالهم انه كان مسوقهم الوحيد خلال أكثرية معارك انتخابات بلدية الناصرة، وبرز بدور إعلامي سياسي وساخر ضد كل منافسي الجبهة لدرجة ان نشطاء قوائم أخرى هددوه بالقتل؟ هل يتجاهلون ان مقالاتي اثارت حماسة رفاقهم وكوادرهم القيادية من الجليل والمثلث وحيفا لدرجة اغراق تلفوني البيتي (قبل انتشار البيليفونات) بعشرات كثيرة من المكالمات المليئة بكلام المديح والتصفيق والحماسة لما كنت اكتبه، بل ووصل الأمر بعضو مكتب سياسي لحزبكم الشيوعي، الرفيق اسعد يوسف (سكرتير منطقة الناصرة وقتها)ان يصر على إعادتي لعضوية الحزب لأن الحزب بحاجة الى رفاق متنورين وإعلاميين قادرين على التثقيف والنشاط السياسي ومواصلة الطريق التي خلت من الشخصيات الحزبية البارزة إعلاميا وتثقيفيا وكان هو المُعرف لي في طلب الانتساب؟ 
لماذا يتشنجون حين اكتب عن حقائق أراها وفقط اعمي البصر والبصيرة يغلق عقله وعينيه عن رؤيتها؟ هل يظنون أن الكذب والتلون هو طريقهم للنجاح؟!
تعلمت ان أكون صادقا، ربما لذلك لم انجح بالصعود في المناصب الحزبية ..واضطررت للاستقالة من الاحتراف كسكرتير للشبيبة الشيوعية في الناصرة وعضو سكرتاريا الحزب في الناصرة، وعضو هيئة تحرير مجلة "الغد" ومبادر الى تنظيم الطلاب في الناصرة ثم في منطقة الناصرة، والتي تطورت الى تنظيم قطري هام جدا، والعودة الى العمل المهني في الحدادة بعد ان تبين لي ان الاستقامة ليست ضمن أخلاق السياسة داخل التنظيم الشيوعي، حافظت على عضويتي وقناعاتي الفكرية، لكن لم يطل الوقت لأشاهد أسلوب الانقلابات غير الدستورية وغير العقلانية داخل الحزب وجبهته ، وعزل ابرز الرفاق وأكثرهم قدرة على طرح الفكر الحزبي والرؤية السياسية العقلانية ، فغادرت السفينة الغارقة.. عدت الى الفكر الماركسي اقرأه قراءة حرة  فاحصة من جديد، لأكتشف كم كنا مغلقين ومغفلين عن حقائق الحياة، نعيش على التلقين،  مشلولي العقل عن التفكير والإبداع الفكري والثقافي ضمن الخطوط الحمراء للفكر الحزبي الضيق والذي تجاوزه التاريخ!!
رغم ذلك ورغم اني نفضت الغبار عن فكري، الا اني كنت على قناعة ان الحزب والجبهة يمثلان أفضل تمثيل مطالب وأماني الجماهير العربية، من هنا كان دعمي الانتخابي لهم في البلدية والكنيست أيضا. لكني بأسوأ أحلامي لم أتوقع ان أواجه بمقاطعة إعلامية وهم عاجزين عن الاتيان بمثلها او بما هو اقل منها.
 كنت المسوق الوحيد بشكل مطلق لجبهة الناصرة،أيضا في المعركة الانتخابية الأخيرة ( وكل المعارك السابقة قبلها).. ورغم ذلك، ورغم محاولة زملاء حزبيين احترمهم اتصلوا مستهجنين استمرار مقاطعتي في "الاتحاد"، الا ان المقاطعة ظلت قائمة ، حين لاحت ظروف للتغيير بعد نقدي العنيف لعقلية المقاطعة المدمرة لهم ولإعلامهم اولا، ففتحت صفحات "الاتحاد" في ربيع سياسي نادر لفترة استمرت شهر او اكثر قليلا، ثم اغلق باب "الاتحاد" من جديد وأبلغت ان السبب ان فرع الناصرة يعترض ويعدد بعض رفاقة بالاستقالة اذا واصلت الاتحاد النشر لنبيل عودة، و"الاتحاد" لا تملك رفض طلب فرع الناصرة (طبعا استعمل موظف الاتحاد تعبير غير لائق للنشر عن فرع الناصرة بقوله ان فرع الناصرة "ز... نمر") ثم تبين ان الفرع بقيادته الصبيانية يتهمني بأني اتعامل مع مكتب نتنياهو بتجنيد الشباب العرب المسيحيين في الجيش الاسرائيلي. اتهام يثبت ان الحزب أضحى مجمع نفايات ومرضى نفسيين!!
طبعا جرت اتصالات من قادة في جبهة الناصرة احترمهم، للتأكد مما نشرته عن سبب مقاطعة الاتحاد والتهم التي توجه لي، ووعد من قائد جبهوي بارز في الناصرة بفحص الموضوع، ومنذ سنة ونصف على الأقل يسود الصمت المريب . فكان قراري ان أقطع علاقتي مع جسم شاخ وبات قي غيبوبة سياسية وتنظيمية وإعلامية لن يقوم منها وسأقوم بكل ما املكه من قدرات فكرية وثقافية وإعلامية على تعميق غيبوبته.
ما تبقى ان بعض صبيانهم يمارسون ضدي اليو ما يقدرون عليه فقط : "اللسان السيئ"!! ينشرون تعليقاتهم المريضة ضد كل ما انشره واكتبه، بعضهم يخجل ان يضع اسمه ، بعضهم يتشاطرون باسمهم (لعلهم يكسبون منصبا ولو على خازوق) بتوجيه تهم تجيز لي محاسبتهم قانونيا لكني حتى الآن أُمهل ولا أُهمل. ان اتهامي بتلقى أجرة (هل لديكم اثبات واحد؟)او كاتب  بلاط او "ممسوح بي البلاط" هي من باب "اللسان السيئ".ردي حتى الآن كان ساخرا عبر قصص ساخرة.. صبيانهم لم تضحكهم سخريتي، طبعا هذا مفهوم تماما ولا غرابة فيه ان أثير حنقهم وغضبهم وهو ضمن اللعبة الساخرة أيضا، بينما القراء تمتعوا بقصص كاريكاتورية ساخرة ... وجعبتي لا تنضب ولكني أمهل ولا أهمل!!
الأيام أمامنا.. انصحكم ان تحاوروني بمنطق.. سأحترم حواركم ولا مشكلة لدي ان اقر بأن بعض ما قد تطرحوه قد يكون صحيحا، من يعرف؟ اليس المجانين أيضا يظنون انهم هم فقط العقلاء على هذه الأرض؟ لكنكم باللسان السيئ تتصرفون كما يتصرف الجبناء، لأنكم عاجزون عن التفكير العقلاني ولا اقول عن الحوار... لستم أهلا للحوار وانتم لا تتقنون الا الشتائم والطوشات !!
ليس بالصدفة ان التاريخ تجاوز أفكاركم الستالينية. ليس بالصدفة انكم فقدتم قواعدكم السياسية والبلدية في جميع البلدات العربية تقريبا.. وعلى رأسها الناصرة.. جوهرة الجماهير العربية في اسرائيل !!
هل أبقيتم قيمة لتنظيمكم الحزبي؟ هل يتصرف صبيانكم بتوجيه أم بانفلات غوغائي؟
هل حقا تظنون ان أهل الناصرة ينتظرون شخصيات مهزوزة لتعيد سيطرتها الخانقة  والعودة لسياسة الأبواب المغلقة في بلدية الناصرة؟ 
اذا كان مالك قبطي ورجالات فرع الناصرة وبعض شخصيات قائمتكم البلدية هم نموذجكم السياسي والأخلاقي.. فالرجاء طهروا أنفسكم من الزؤان لنستطيع ان نحترمكم على الأقل!!
 

  

نبيل عوده
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/24



كتابة تعليق لموضوع : طهروا انفسكم من الزؤان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مؤيد جمعه إسماعيل الريماوي
صفحة الكاتب :
  مؤيد جمعه إسماعيل الريماوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هدم مضيف خادم زوار الحسين(ع) الشيخ جواد آل عوادالعباسي (بني حسن)  : سليم الحسيني

 المرجعية تحمل رئيس الوزراء المسئولية التي التزم بها ، مواقف بعض الكتل والسياسيين !!!

 أيها الكلاب لن نترك العراق  : مهدي المولى

 الهيئة العربية للمسرح تختار الفنان الأردني حاتم السيد لكتابة و إلقاء رسالة اليوم العربي للمسرح 2017  : هايل المذابي

 التناطح القطري - السعودي وتغيير معادلات الأزمات في المنطقة لصالح المنكوبين  : حاتم حسن

 رئيس منظمة أوبك: الإمام علي إمام لكل الإنسانية وليس فقط للمسلمين

 الاستخبارات العسكرية تخترق وتفكك خلية إرهابية كانت تخطط لعمليات اجرامية بالرمادي في عيد الأضحى المبارك  : وزارة الدفاع العراقية

 الأطماع القطرية في مصر!  : اوعاد الدسوقي

 وداد الحسناوي : ليس لداعش سوى الهرب من العراق او الموت تحت اقدام ابطالنا  : مكتب السيدة وداد الحسناوي

 الأمينة علوش والنخلة سقراطيا أيكزوهيزا!  : امل الياسري

  أهكذا يضيع العراق في نفق المقاولين المتطفلين ..!!؟؟  : ماجد الكعبي

 تواصل اعمال تاهيل وتطوير مستشفى الحمدانية في نينوى مع تزايد رجوع الاهالي الى القضاء  : وزارة الصحة

 أسيا الغائمة... والضحكة الصينية الناعمة !!!  : د . ميثاق بيات الضيفي

 عاجل /القيادي في المعارضة البحرانية الشيخ المحفوظ في خطر  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 الأسماء: عنوان لأكثر من مدلول  : مثنى مكي محمد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net