صفحة الكاتب : رعد موسى الدخيلي

عندما تَسيَّسَ الأدبُ .. نأتْ في الغُربةِ عن الوطنِ قبورُهم !!!
رعد موسى الدخيلي
في عام 1957 أسس المرحوم الشاعر محمد مهدي الجواهري الإتحادَ العام للأدباء والكُتّاب العراقيين ، فجعل منه بيتاً لأدباء العراق كافة في ذلك الزمن العصيب من تاريخ العراق السياسي المعاصر .. لم يستبعد عنه أيَّ أديبٍ من الشعراء أو الكُتّاب العراقيين ، وبقيت تلك السُّنَّةُ الحَسَنَةُ سُنَّةً حَسَنَةً متوارثة منذ ذلك العام حتى هذا العام ، رغم محاولات الحكومات الداعية لتسييسه ، والذي هو ربّما أصطبغ بالتسييس إبّانَ حكومة صدّام تحديداً ، إلاّ أنَّ ذلك لم يمنع ولم يصادر توافد الأدباء العراقيين لكي ينتموا إليه وفقاً للضوابط التي سار عليها من حيث المعايير الأدبية لا السياسية ، فكان يحقُّ لكلِّ من ينشر أعماله الأدبية في عشر صحف أو مجلات أن يتقدم بطلب هوية الانتساب إليه ، أو أن يكونَ لديهِ مؤلَّفٌ أدبيٌّ منشور .
والحالة هذه ؛ فقد عانى هذا الإتحاد العريق ما عاناه خلال مرحلة التغيير السياسي الراهنة ، ما جعله محارباً من قبل الكثير من الأوساط والتوجهات ، على الصعيدين العربي والمحلي .. فمرةً توصمه الاتحادات العربية بمحاباة الاحتلال ، ومرّةً يتهمه الوضع السياسي الجديد بالموالات و التطبيل للنظام السابق ، وهكذا أمسى الإتحادُ يعيش أزمة خانقة ً لم يمرّْ بها في أيٍّ من مراحل التقلبات السياسية والانقلابات العسكرية التي حصلت في العراق منذ تأسيسه .
اليومَ ؛ يُقْبِلُ الإتحادُ العام للأدباء و الكُتّاب العراقيين على مرحلة إنتخابية جديدة .. جديرة بالانتقاء والاختيار اللائق بهذا الصرح الأدبي العريق ، وهو يعبق بأنفاس الجواهري الزاكية  الذي كان وما يزال شعره يعبِّرُ عن مشاعر الوطن في مختلف المحن والإحن ، حتى جاءت بحجم حجمه الذي ملأ الآفاق أقواسَ قزحٍ طوّقت العالم بأضوائها الملونة المحببة لكلِّ العيون.
أقول ؛ هذا الإتحاد الذي آوى بالأمس أعمدةً من الشعر العراقي الفصيح ، حريٌّ به أنْ يبقى منزّهاً عن التسييس .. ما أُكْرِهَ على هذا ؛ لأنَّ الشعراء الذين صدحوا للظالم بمعنى الرياضة و التباري أو التكسب الصعلوكي هم الشعراء الذين صدحوا ويصدحون للحقِّ على مر التاريخ ؛ وهذا هو (الفرزدق) الشاعر الكبير الذي عاش على فتات الأمويين ، رأيناه كيف قد تجلّت حقيقته في الوقفة البطولية العصماء بوجه (هشام بن عبد الملك) عندما رأى فيه نيلاً من مكانة الإمام علي بن الحسين(ع) .. بحيث نسيَ كلَّ عطاءات الظالمين وأذابَ نفسه في الحقِّ ، بكلَّ ما وهبه الله تعالى من شاعريةٍ بتلكم القصيدة الخالدة التي سُجِنَ بسببها وهو شاعرُ البلاط .    وها هو (المتنبي العظيم) في قصيدته التي قالها في (كافور الأخشيدي) وهو الذي قال ما قال فيه من مديح ، وها هو (الجواهري الكبير) في قصيدته التي قالها بحق الإمام الحسين(ع) وهو الذي قال ما قاله بحق الملوك و الرُّؤسَاء ، وها هو(عبد الرزاق عبد الواحد) في قصائده التي قالها بحق الحسين(ع) وهو الذي قال ما قال في (صدّام). ولعلّي أراهم جميعاً وأراني ما قاله الشاعرُ الفيلسوفُ (أبو العلاء المعريُّ) في مقدمته لسقط الزند .. بأنه لم يمدح الزعماء والشعراء طمعاً بالمال ، ولكن ذلك على معنى الرياضة .
ومهما يكن من أمر ؛ فالشاعر يُنظر إليه كشاعريةٍ أكثر مما يؤاخذ على ما قال من مضمون ، لأنَّ المضمونَ مرحليُّ السَّـردِ والنظمَ دائمُ النقد .
من هنا ؛ ونحن نرى هذه الأضرحة المشيدة لأكابر شعراء الأمم ، وهي ترتفع بالخلود في مناطقَ كثيرة من العالم .. يرتادها السيّاح و المواطنون .. يستلهمون منها ما كان في ذلك الشاعر من مشاعر ، وهم يتطلعون في دواوينِهُ المُبْهِرَةِ بولعٍ وشغف (بغضِّ النظرِ عن ما قال بمن) .. المهم لديهم قدرته على صياغة الصّورة الشّعرية بوجد لم يرقَ إليه الآخرون .. بما تكلل بالغار الأدبي وحليِّ الجمال الأخّاذ والبلاغة واللغة العالية . 
وأقولُ أيضاً ؛ إنَّ الدولة الحمدانية كانت دولةً مختلفةً عن الدولة العباسية في منهجها ومذهبها الإسلامي الرافض ، حتى آلَ الأمرُ بها إلى ما آلَ .. للحَدِّ الذي بُقِرَتْ فيه بطونُ الحوامل لكي لا يدلنَ علويّاً في الشام ، وهي الدولة الحمدانية التي كان (المتنبي) يعظّم منها شأن حاكمها (سيف الدولة) ، دون أن يُنالَ من قدر (المتنبي) الأدبي والتاريخي على أيدي العباسيين ومن تلاهم . وهذا هو (أحمد شوقي) الذي مدح (الخديوي إسماعيل) وأبعد عن وطنه وعاد ليكون شاعرَ الشعب وأميراً لشعراء عصره بكل إنصاف ، وهكذا هي أخلاقُ القادة الكبار المترفعين عن الصغائر ، الذين مهما نالوا من السياسيين فلن ينالوا من الأدباء .
يحزّني الألمُ ؛ وأنا أرى الصُّروحَ الشامخة للشعراء الفرس (حافظ الشيرازي) و (سعدي) و (الخيّام) في إيران ، وأرى صرح الشاعر الفرنسي (فولتير) في باريس ، وأرى ضريح (شوقي) في مصر ، وأرى ضريحَ (المتنبي) ، بينما لا أرى أضرحة شعرائنا الكبار .. (الجواهري) و (مصطفى جمال الدين) و (عبدالرزاق عبدالواحد) هنا في وطنهم العراق !!!؟  

  

رعد موسى الدخيلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/21



كتابة تعليق لموضوع : عندما تَسيَّسَ الأدبُ .. نأتْ في الغُربةِ عن الوطنِ قبورُهم !!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ايسر الصندوق
صفحة الكاتب :
  ايسر الصندوق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الخطاب الحسيني صوت هادر على مدى الزمان/ الجزء الثامن  : عبود مزهر الكرخي

 باتصال هاتفي مع الشيخ العطية.. رئيس الجمهورية يطمئن على احوال الحجاج

 دفاعا عن المرأة  : معمر حبار

 الخارجية النيابية تستعرض مع القائم بالاعمال الياباني توقيع اتفاقية ثنائية  : مكتب د . همام حمودي

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تعلن عن طرق مبتكرة محليا لتسليح الترب الضعيفة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 العراق في قلبِ العاصِفةِ؛ كيفَ يحمِي نفسهُ؟! أَلقِسمُ الأَوَّل  : نزار حيدر

 دعوة للحق .. دعوة للباطل  : عبد الحميد الكاتب

 دور ساطع الحصري في ترسيخ الطائفية (الفصل السادس)  : د . عبد الخالق حسين

  هاشم العقابي.. ابو \"العرگ  : علي حسين النجفي

 كما تدين تدان !!!  : علي سالم الساعدي

 وفد سياحي تايواني يبدي إعجابه بالمعالم التاريخية والأثرية في مرقد أمير المؤمنين ( عليه السلام)

 الحكومة اللبنانية تقر البيان الوزاري في ظل تحفظ بعض الوزراء على فقرة "المقاومة"

 أَلنِّمْرُ..إِنْتِصارُ الدَّمِ عَلى [الشَّرْعِيَّةِ] (٨) تَحْطِيمُ جِدارَ آلصَّمْتِ!  : نزار حيدر

 موقف قطر والسعودية من مبادرة العراق في الازمة السورية  : وليد سليم

 فضيحة عمدة استكهولم !!  : ناظم السعود

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net