صفحة الكاتب : عبد الصاحب الناصر

مزاجية التخلف
عبد الصاحب الناصر
مزاجية  "التخلف" تنتصر دائما في العراق.
بدءً بالقادة الذين اتفقوا على نهب الشعب و الوطن  و اتفقوا على غسل وجوههم بـ (...)، يليهم الوسطاء الذين يحللون كما يشاؤون، و كل شيء حسب رغبات قادتهم، ومعهم المتحذلقون الذين تهمهم السفسطة، فيساهمون من اجلها فقط و يتناغم معهم بقايا من لم يكن في زمن الطاغية ذو شأن ليعوض في هذا الزمن الاغبر  ما فاته من وجاهة. الكل مهتم و مشمول و مستفيد و يتباكى على الماضي. هذه حالة لم تحدث في اي بلد من بلدان العالم حتى التي لا تاريخ لها. و نواب صحوا قبل ان يُسحلوا، و شعب يستحسن سباته، ومتعلمون لا يعلمون. و بلد  بات من  احسن صفاته و اجملها الافلاس و الاعتصام  بـ”العزة بالاثم“. حتى رب العالمين ابتعد وتنصل و توقف عن السعي،  فهرب يأسا  كظيماً، واستسلم للطغاة فتركها للاطفال ذوي النزعات والاهواء الشاذة والجشع، و إن اصبح كلهم من المتخمين ”ابدا” ابناء العوائل التي لم يكن يوما لها أي اهتمام بالشعب  .
و اضحت من  سماة هذا العصر الأغبر، أن وطن و ارض و شعب و تاريخ كلهم في مهب الريح، لا يملك اي دالة او نزعة للالتحاق بأي مسيرة مهما كانت بطيئة كمسيرة السلحفاة. يا لها من حالة بائسة  امست  خارج مساحات الفهم و المنطق و حتى الحلم .
الامريكان و الايرانيون و السعوديون و الخليجيون و الاسرائيليون ! نصر بخجل مؤلم و  نقول نعم هم هؤلاء الاشرار، ولكن لم نسأل انفسنا ماذا فعلنا نحن ؟؟؟ فبات نشيد هذه الامة البكاء والنحيب والحسرة والخنوع والتأسف والتأفف، والاسترحام وطلب العطف والغفران. حتى المتحدون مختلفون في كل شيء، إلا في موضوع واحد برفض كل شيء، لكنهم  مختلفون في كل الامور الباقية وهم يقفون في ساحة التحرير. يساري يميني اسلامي علماني طائفي وعنصري، و كأنه لا يوجد  اي شيء على ندرته واهميته يجمعهم إلا الاقتتال و التفرقة و السب و الاتهام، و الاختلاف، وكلهم يعرفون ان اعادة إنتاج وتسويق الاكاذيب يخدم الارهابيين والفاسدين، فتصر على اعادة توزيعها و تدويرها وترويجها. فاضحينا ننتظر (ابن جلاّ وطلاع الثنايا!)، لكن بيننا الف ابن جلا و اخوته و أنسبائه و حمايته وتوابعه و مرتزقته .
يقول و يكرر و لا يستحي  وهو يساهم مع المتظاهرين و المعتصمين احد “زبانية مقتدى“ في ساحة التحرير يوم امس، يكرر ان سماحة حجة الاسلام والمسلمين، اية الله مقتدى الصدر، (القائد الضرورة) و تعليماته للمتظاهرين بالاستمرار في الاحتجاجات كان هذا امس مباشرة من ساحة التحرير، و ما الامس ببعيد؟ الم نكتب و نحذر مرارا من مقتدى الجاهل هذا بأنه لا يؤتمن! ها هو مقتدى الصدر  يسحب نوابه بخلاف ما تظاهروا زورا، يسحبهم كالقطيع من الاستمرار بالتظاهر داخل البرلمان، و الانكى، أنه يطالبهم بعدم الانخراط بالمهاترات السياسية ؟ و كأن غيره من هدد و توعد و شمر عن ساعده  و(تكرش حتى عاد بلا رقبة - كما قال مظفر النواب). ما هذا الافتراء و الاستعلاء على الناس، و كأنهم بهائم تتبع راعي القطيع. الم يؤنبه ضميره باحتواء كل هؤلاء الناس في وعاء من اوعية المدعي مقتدى الصدر ، و آخر يتكلم باسم اليسارية في نفس تلك المظاهرات يتهم كل الاسلام و الاسلاميين بالفساد، فهل نحن رعاع  ننعق مع كل ناعق الى هذه الدرجة، و نتبع رجل مسخ مثل فخري كريم ليقود هذه الاحتجاجات، بينما هو يقدس مسعود بارزاني الذي مازال يمنع نواب الاقليم و مجلسه من الاجتماع و يمنع وزراء الاقليم من العودة الى وزاراتهم، كيف يتبجح نواب كردستان العراق بكل صلافة انهم متفاهمون في بغداد وان كانوا مختلفين في الاقليم؟ ثم من قال ان اختيار وزير تكنوقراط من الكرد هو تجاوز على الدستور الذي يؤكد على مساهمة الجميع في خدمة العراق، وهل ان اي كردي لا يتبع  آل بارزان  ثم آل زيباري  هم من الدرجة الثالثة بعد اكراد الاتحاد الوطني و بعد  الاكراد  الفيلية ذوي الدرجة الرابعة  اوالخامسة؟ الم يأتمر صاحب موقع (صوت العراق) بأوامر المسخ فخري كريم، فيمنع اي انتقاد لفخري حتى أصبح الموقع بوقاً لفخري ؟ ثم يطلب من القراء و الكتاب بمساعدة الصفحة ماديا. ليدلني اي انسان او صديق او كاتب او مفكر، يدلني الى كلمة اصدق من هذه الحكمة: (كيفما تكونوا يولى عليكم !).و الم يقل سبحانه في صورة “”الرعد”” (لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم)؟ لم يقل ما بفئة بل قال “ما بقوم “.
اصبحنا شعب كوعاء لتجميع الاختلافات لنسجل سبقا في “ كتاب غينيز” للمفارقات و للارقام القياسية.
في نفس الوقت  يتظاهر الاطباء و ذوي الاختصاصات الصحية في النجف الاشرف احتجاجا على تجاوز اهالي المرضى عليهم  و لا نجد من يساندهم، ثم ننتقدهم لو هاجروا مع عوائلهم و نتباكى على الكفاءات المهاجرة !!
لو ان للاصلاج امل و حض و مستقبل في هذا البلد ، علينا ان نبدآ بانفسنا، و بسؤال واحد فقط ،هل نحن مع اعدة بناء العراق ؟. و عندما نتوصل الى قناعة غير مشوشة  او منتمية طائفيا و عنصريا و بدون افكار مؤدلجة باصرار و صادقون مع انفسنا.
سننظر للامور من منظور واقعي ،  حقيقي و سنتعرف على ما نحتاجه  لهذا البناء .غير ذلك هو هراء و عقم و ضحك على الذقون .
21/04/2016

  

عبد الصاحب الناصر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/20



كتابة تعليق لموضوع : مزاجية التخلف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو الحسن ، في 2016/04/21 .

عاد غراب البين عبد الصاحب الناصر كبير متملقي نوري تحفيه ليدس السم بالعسل
اما مقتدى فنحن نعرفه ******  وعنده مجموعه من ************ ونعرفه ما يثبت على موقف
لكن التم المتعوس على خايب الرجا نواب دوله الفافون جناح محتال العصر جماعه علاوي ابو البلاوي سنه المالكي بقياده احمد ابو الهوش هزلت حتى بان هزالها
بشرفك بشرفك بشرفك محمد الصيهود وحسن السنيد وحنونه الفتلاوي وعائله عبد صخيل وموفق ******************* الربيعي وغيرهم من الامعات هذوله شرفاء وداخلين من اجل الاصلاح نسيت رفيق علي نصيف عفوا عاليه نصيف بشرفك بشرفك هذوله يعرفون للشرف معنى بشرفك بشرفك بشرفك مشعان الجبوري داخل من اجل الاصلاح واحلفك للمره الاخيره بشرفك بشرفك بشرفك هذوله الدواب معتصمين بامر محتال العصر والمغرب لو بدون امره
كطنه واشلعوها من اذانك يرجع محتال العصر والمغرب لو تشترون الدنيا كلها بالفلوس ما يرجع نوري
نصيحه قدمتها لك سابقا والحين مقالاتك مكانها بموقع عراق الفافون مو بهذا الموقع الشريف






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . إبراهيم العاتي
صفحة الكاتب :
  د . إبراهيم العاتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وقفة على جراح السياب-السياب ومحكمة الملكوت!  : رحيم الشاهر

 المجلس الاعلى بين التطوير والتطويق  : محمد حسن الساعدي

 المديرية العامة للاستخبارات والامن تلقي القبض على ارهابي ينتمي لداعش في ديالى  : وزارة الدفاع العراقية

 بغداد والدوحة .. بين صيد الحباري وقنص المصاري  : قحطان السعيدي

  الجديد في وصية الزهراء لزوجها عليهما السلام  : سامي جواد كاظم

 صحيفة الصباح : 13 فصيلاً يقاتلون إلى جانب "داعش"

 الحشد الشعبي يخمد حريقا كبيرا في خانقين

 السياحة عصب الحياة في كربلاء  : حسين النعمة

 ( الارغفة الشعرية ) (ومضات عاشورائية 4)  : علي حسين الخباز

 العدالة الفكرية بمساواة المراة بالرجل  : روعة سطاس

 الملك أوعى... من الجميع  : سليم أبو محفوظ

 هذه فلسفتي 6  : ادريس هاني

 ثقافةُ مسؤولٍ وغباءُ شعبٍ!  : حيدر حسين سويري

 التمائم والتعويذات في الحرب  : حسين باجي الغزي

 التعايش السلمي بين الشيعة والسنة  : الشيخ علي الجزيري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net