صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

كتابات خارج أسوار الذاتيات تحاكي الفطرة عن قرب
د . نضير الخزرجي
قيل لكل حادث حديث ولكل مقام مقال، وهي مقولة صادقة في الكثير من حيثياتها ومظانِّها، فما من حدث إلا وفيه أو عنه رأي، يصدر عن الفاعلين فيه أو المتأثرين به أو الذين يراقبونه عن قرب أو بعد ويقدمون فيه رأيهم وصفا أو نقداً أو ترشيدا أو تشجيعًا أو شجبًا، ولهذا تتعدد مصادر الرأي في الحدث الواحد وتختلف المقاصد ويزداد دخان الحدث كلما ارتفع لهيب أهميته، كما أن الأهمية مسألة نسبية على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع والأمة وعموم البشرية، فربما كان الحدث من الأهمية لدى شخص بالقدر الذي يشغله في النوم واليقظة، وربما كان الحدث وبالحيثيات نفسها عند شخص آخر أقلّ أهمية أو أكثر، وبتعبير آخر أن للشخصية، ضعفًا وقوةً، دورها في التعاطي مع الحدث.
والمجتمع ككتلة كبيرة تتعامل مع الحدث مثلما يتعامل الشخص كأحاد سلبا أو إيجابا، فربما أسعفها في ارتقاء سلم الحياة نحو الأفضل وربما أقعدها وأركسها في قاع الحياة، وهكذا ينسحب الحدث على مستوى الأمة وربما مستوى البشرية كما في الحروب الكونية العسكرية والإقتصادية والإلكترونية وأمثالها.
وفي كل الأحوال فإن الأقلام تظل تكتب عن الحدث الموضعي أو المتمادي سعة من زوايا مختلفة، حتى تستوعبه وتصل الى حد التخمة وتفيض الى حد التكرار الممل، ويصبح من التاريخ الذي يعود اليه الباحث والمحقق عند الحاجة ولا يكون جزءاً محوريًا من حياة الشخص أو المجتمع أو الأمة.
ولكن الثابت ومن خلال قراءة لعدد من الوقائع التاريخية أن معركة كربلاء عام 61هـ هي الحدث المركزي الذي ظل منذ خمسة عشر قرناً ملازماً لحياة الإنسان ومتلازما معه حتى يأذن الله لهذه الأرض بالفناء، ولا يصدر معين الحبر مهما كتبت فيه الأقلام، فهو الحدث المتجدد في كل عصر ومصر، وهو الحدث الماثل أمام الأنظار حاكمًا ومحكومًا، وهو الحدث الذي تجذّرت أصوله وتهدلت غصونه وتسامق فيه الساق وتكاثفت فيه الأوراق، وهو الحدث الذي كُتب فيه وعنه وحوله ومعه وضده ولازال للمحبرة من متسع لم ينفذ مدادها، وللقلم من مدٍّ لم ينته بَرْيَه.
كتابات ومقالات من كل حدب وصوب تنتهي بوصلتها عند واقعة الطف في كربلاء، تتناثر كلماتها هنا وهناك كأنها غيث منهمر يزداد صبه كلما اقتربنا من تاريخية الحدث في محرم أو اقتربنا من مكانيته في كربلاء، ودائرة المعارف الحسينية لمؤلفها الفقيه المحقق الشيخ محمد صادق الكرباسي عيبة هذا الكم الهائل من المقالات التي أخذت موضعها في باب (معجم المقالات الحسينية) وهو أحد أبواب الموسوعة الحسينية الستين التي صدر منها حتى يومنا هذا أكثر من مائة مجلد من مجموع نحو (900) مجلد، وبعد أربعة أجزاء سابقة، صدر هذا العام (2016م) الجزء الخامس من معجم المقالات الحسينية عن المركز الحسيني للدراسات بلندن في 765 صفحة من القطع الوزيري.
 
واقعة وإعلام متعدد
لا أخال حدثا مثل واقعة كربلاء أخذ كل هذا الحيز الإعلامي على كرور الأنام ومرور الأيام، كتب فيه القريب والبعيد، الموالي والمعادي وما بينهما من محايد ومعاند أو على سبيل معرفة بما حل في عرصات الطف حين تواجه بضعة مئات من الثابتين على الحق حد الشهادة مع عشرات الآلاف تلبّسهم الشيطان فأعمى بصرهم وبصيرتهم وولغوا بدماء سيد شباب أهل الجنة الحسين بن علي(ع) وأهل بيته وعياله وأصحابه.
وباب معجم المقالات من دائرة المعارف الحسينية يكشف عن العدد الكبير من وسائل الإعلام التي ضمت سطورها مقالات وانطوت صفحاتها على دراسات، كانت النهضة الحسينية قاسمها المشترك.
وتوزع 920 عنوانَ مقالة حسينية ضمها الجزء الخامس على 193 وسيلة إعلامية ما بين جريدة ومجلة ونشرة وموقع كهربي، 135 منها تكررت في الأجزاء الأربعة السابقة و58 وسيلة إعلامية جديدة استقل بها الجزء الخامس وهي على النحو التالي: آواز (صحيفة باكستانية)، الإتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق (نشرة بغدادية)، إدارة جعفرية (موقع لندني)، الأربعينية (نشرة عراقية)، إسلام (جريدة باكستانية)، الإسلام فوق كل شيء (نشرة عراقية)، الأشراف السليمانيون في الحجاز (موقع سعودي)، أفتون بلادت (جريدة سويدية)، باكستان (جريدة باكستانية)، بدر الثقافية (مجلة عراقية)، پایگاه إطلاع رساني پژوهشي إيران (موقع إيراني)، تمازج (موقع سعودي)، الجواد (مجلة هندية)، الجيران (موقع عراقي)، الحسينية (مجلة بحرينية)، حسينية الشياح (نشرة لبنانية)، الحكمة (صحيفة اميركية)، خبرگزاري فارس (وكالة إيرانية)، دليل عاشوراء المنامة (دليل بحريني)، ذكرى شهيد كربلاء الإمام الحسين بن علي (مقالات في كتاب عراقي)، الرأي الآخر (نشرة لندنية)، الرسالة (نشرة كويتية)، الرسول الأعظم (مجلة سورية)، الساحات العربية الحرة (موقع سعودي)، سقّاي تشنه لب (مدونة إيرانية)، شبكة الأقلام الثقافية (موقع سعودي)، شبكة أنصار الحسين (موقع أميركي)، شبكة راصد الأخبارية (موقع سعودي)، شبكة عالم المجهول (موقع سعودي)، شبكة القطيف الأخبارية (موقع سعودي)، شبكة كربلاء المقدسة (موقع إيراني)، شبكة هجر الثقافية (موقع سعودي)، طريق الثورة ¬– الطريق الإسلامي (مجلة عراقية)، العهد (جريدة بغدادية)، الغدير (مجلة دمشقية)، كربلاء (نشرة طهرانية) الكرمل (مجلة فلسطينية)، مؤسسة التوعية الاجتماعية (نشرة لندنية)، مؤسسة الصادقين (موقع إيراني)، المبلغ الرسالي (جريدة عراقية)، محبان أهل البيت (موقع باكستاني)، المدى (موقع عراقي)، المرصد السوري لحقوق الإنسان (موقع لندني)، مركز الهدى للدراسات الإسلامية (موقع بحريني)، المستقبل (جريدة لبنانية)، مشكل گشاه (موقع سويدي)، المعصومين الأربعة عشر (موقع كويتي)، المنتدى (مجلة اميركية)، منتدى الكفيل (موقع عراقي)، مهدي مشن (موقع إيراني)، ملتقى البحرين (موقع بحريني)، منتدى خليج سيهات (موقع سعودي)، النادي (نشرة لندنية)، النهار (جريدة لبنانية)، النهج (نشرة عراقية)، نيمروز (جريدة لندنية)، نيوز باكستان (جريدة اميركية)، والهدى (مجلة عراقية).
 
من كل قطر لغة
تألسنت المقالات الواردة في هذا الجزء على اللغات: الأردوية، الإنكليزية السويدية، العربية، والفارسية، كما تماصرت وسائل الإعلام التي تحرى فيها المحقق الكرباسي المقالات ذات الشأن الحسيني على البلدان التالية: ألمانيا، أميركا، إيران، باكستان، البحرين، الدانمارك، السعودية، سوريا، السويد، العراق، فلسطين، كندا، الكويت، لبنان، مصر، المملكة المتحدة، النرويج، الهند، وهولندا.
وهذا التنوع في اللغات والتعدد في المصادر ومناشئها، يعكس في واقع الحال، جهد المؤلف في تتبع المقالات الحسينية في وسائل الإعلام المختلفة، وبذل الوسع لتوثيق تراث النهضة الحسينية أينما كان، وسجل هذا الجزء أن أقدم وسيلة إعلامية تم توثيقها هي جريدة أفتون بلادت (جريدة المساء) السويدية التي يعود تأسيسها الى العام 1830م ولازالت قائمة حتى يومنا هذا، ولأن المؤلف أخذ على عاتقه بيان مختصر عن نشأة المطبوعة، فإنه لم يكتف بما هو مكتوب عنها في الشبكة الكهربية (الانترنيت)، وإنما استعان بمن يجيد التحدث باللغة السويدية واتصل بإدارة الجريدة مباشرة وأخذ منهم المعلومات التي أوردها في مقدمة هذا الجزء ضمن الحديث عن (وسائل الإعلام الوارد ذكرها في هذا الجزء)، وهكذا بالنسبة للمطبوعات باللغات الأخرى كالأردوية، فإن حسّه المعرفي يدفع به إلى المزيد والاستعانة بأهل اللغة والإختصاص لاستحصال المعلومات من منابعها، لأن الموسوعة الحسينية في واقعها تميزت عن الدوائر المعرفية الأخرى بعامل التحقيق والتمحيص والتوثيق، وهذه الميزة المعرفية شملت أبواب الموسوعة كلها حتى وإن بدا للوهلة الأولى أن معجم المقالات الحسينية هو باب ينطوي على تجميع وتوثيق المقالات التي قيلت في الحسين(ع) فحسب، بيد أن الذي يقف على ما أورده الكرباسي في المعجم يتعرف على سعة الجهد المعرفي، لاسيما وأن وسائل الإعلام بلغات مختلفة وفي بلدان كثيرة.
ولا يخفى أن عدداً غير قليل من وسائل الإعلام التي وردت في هذا الجزء والأجزاء الأربعة الماضية، توقفت عن الصدور أو صدرت لمرة واحدة وتوقفت، لكن المؤلف تناول تاريخها بالشرح موثقاً إياها في إطار توثيق المقالة الحسينية، وهذا بحد ذاته يمثل تخليدا لتلك المطبوعة التي ذهبت طي النسيان أو في طريقها بخاصة مع توفر النشر الإلكتروني ورخصه، فعلى سبيل المثال وثّق المؤلف في هذا الجزء لنشرة (النادي) التي صدرت في جنوب شرق لندن عام 1996م ثم توقفت بعد فترة قصيرة، أو نشرة (الرأي الآخر) التي أصدرها في لندن المهندس محمد رضا الخزرجي عام 2001م، يومها كان له من العمر 14 عامًا وقد صدرت لمرة واحدة، أو صحيفة الحكمة التي أصدرها الشيخ محمد فلاح العطار في مدينة لوس انجلس عام 2002م وتوقفت في العام التالي واستبدلت بنشرة شهرية، أو توثيق المقالات التي نشرت في كتاب (ذكرى شهيد كربلاء الإمام الحسين بن علي) الصادر في كربلاء المقدسة عام 1973م. 
 
من كل محبرة مقالة
ربما يتصور لأول نظرة بأن كتاب المقالات الواردة في هذا الجزء محصورون بالعراق بلحاظ مكان واقعة الطف، ولكن إنسانية النهضة الحسينية وعالميتها وتوافقها مع الفطرة البشرية، فرضت تنوعا في جنسيات أصحاب المقالات إلى جانب التنوع اللغوي والمعتقدي، فتوزعوا على البلدان التالية: إيران، باكستان، البحرين، السعودية، سوريا، العراق، فلسطين، الكويت، لبنان، مصر، المغرب، والهند.
وهؤلاء الكتاب يقيمون في بلدانهم أو في بلدان أخرى، وهم ماكثون في الأقطار التالية: ألمانيا، أميركا، ايران، باكستان، البحرين، بلجيكا، السعودية، سوريا، العراق، عُمان، فرنسا، فلسطين، فنلندا، كندا، الكويت، لبنان، مصر، المملكة المتحدة، النمسا، الهند، هولندا، واليمن.
وأما المقالات فقد تناثرت حسب الحروف الهجائية على النحو التالي: الألف (44) مقالة، الباء (44)، التاء (21)، الثاء (17)، الجيم (9)، الحاء (43)، الخاء (17)، الدال (23) الذال (9)، الراء (11)، الزاي (10)، السين (11)، الشين (5)، الصاد (7)، الضاد (1)، الطاء (5)، الظاء (1)، العين (65)، الغين (1)، الفاء (22)، القاف (8)، الكاف (80)، اللام (40)، الميم (295)، النون (58)، الهاء (11)، الواء (49)، والياء (11) مقالة.
وكما هو دأب المؤلف، منذ صدور أول جزء من دائرة المعارف الحسينية عام 1994م، بالتوجه الى أحد أعلام الإنسانية لإبداء الرأي عن عموم النهضة الحسينية وخصوص الجزء المطبوعة من الموسوعة، فقد كتبت عالم الإجتماع الفليبينية البروفيسورة آنّا سيرفلّون (Anna. T. Cervillon) عن الجزء الخامس من معجم المقالات الحسينية، كما هو ملحق في نهايته تحت عنوان "قیم الخیر والصلاح فی نهضة الإمام الحسين"، قائلة: (لقد اطلعت على المقالات التي كُتبت عن شخصية الإمام الحسين العظيمة وبلغات مختلفة وبأقلام من  جنسيات وبلدان مختلفة، وأدركت أنه استطاع بتضحيته أن يرفع في كل بقعة من بقاع الأرض راية الخير، وهي راية تدعو الى السلم المجتمعي وإلى المحبة ونشر الفضيلة، وهذه من القيم التي يسعى إليها كل إنسان بغض النظر عن الدين والمعتقد واللغة والبلد، وهي محل قبول الجميع لأنها منسجمة مع الفطرة والطبيعة البشرية).
 وكشفت البروفيسورة آنّا سيرفلّون، وهي من أتباع الديانة المسيحية والمولودة عام 1974م في مدينة باتانغاز (Batangas)، عن قناعتها: (إن حجم الموسوعة الحسينية تخبرنا عن أهمية شخصية الإمام الحسين ليس في العالم الاسلامي فحسب، بل على مستوى البشرية، بحيث كتب عنه علماء الشرق والغرب، كما تخبرنا عن الشخصية الفذّة لمؤلّفها الذي تمكن بمفرده أن يؤسس صرح هذه الموسوعة العظيمة، وهو أمر خارق للعادة .. يبدو أن البحاثة الكرباسي يملك من الصفات والخصال والعلوم ما جعلته موسوعيا).
وأكدت الأستاذة في علم الإجتماع التي تعيش حاليا في مدينة داسماريناز (Dasmarinas): (إننا نشعر بالفخر بأن تملك الإنسانية شخصية عظيمة كالإمام الحسين ناضل وضحّى واستشهد من أجل قيم الخير، وكما نشعر بالفخر بأن تكون شخصية علمية وعلمائية متبحرة كالمحقق الفقيه الدكتور محمد صادق الكرباسي قائما بيننا ونرى نتاجاته العلمية).
ومن حق المجتمعات الإنسانية أن تشعر بالفخر وبين ظهرانيها شخصية الإمام الحسين عليه السلام سيد الشهداء وسيد شباب أهل الجنة والمائز بين الحق والباطل والهادي الى سبيل الرشاد وريث جده الاكرم محمد (ص) المبعوث رحمة للعالمين، ومن حق المجاميع العلمية أن تشعر بالفخر وبين أيديها دائرة المعارف الحسينية.
الرأي الآخر للدراسات- لندن

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/20



كتابة تعليق لموضوع : كتابات خارج أسوار الذاتيات تحاكي الفطرة عن قرب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد علي مزهر شعبان
صفحة الكاتب :
  محمد علي مزهر شعبان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزيرة الصحة والبيئة تزور مبنى دائرة التفتيش وتوعز بتاهيلها خلال يومين  : وزارة الصحة

 القاء محاضرة من قبل وزير الموارد المائية د حسن الجنابي ضمن النشاطات الرمضانية لجامعة الكوفة  : وزارة الموارد المائية

 جاسمية تحرك كلب ابو جاسم : تخسر ما تخسر بالجير  : مؤيد عبد الستار

 أأنتم القتلة أم نحن ...  : د . عامر المولى

 مقتل مصور تلفزيوني ومراسل صحفي في معارك شمال تكريت  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 الشركة العامة للصناعات الانشائية تجهز أمانة بغداد بالانابيب البلاستيكية  : وزارة الصناعة والمعادن

 الأمام علي عليه السلام الشهيد المظلوم  : صادق غانم الاسدي

 استفسار عن نتائج قرعة الحج في ذي قار  : مرصد حقوق الانسان في ذي قار

 الأدلة الجنائية ترفد مختبر البصمة الوراثية بأحدث الأجهزة  : وزارة الداخلية العراقية

  الشهيد البخاتي.. ماذا لو كان موجودا؟!  : زيد شحاثة

  فيسك يرافق الجيش السوري في حلب: عصابات «الحر» يختبئون في بالوعات الصرف الصحي  : بهلول السوري

 المدير العام للشؤون الداخلية والأمن يجتمع مع مدراء أقسام المقر العام ومدراء أقسام الوكالات في مقر المديرية  : وزارة الداخلية العراقية

 ومضات أصولية 1  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 وزير الداخلية يجري جولة ميدانية ليلية  : وزارة الداخلية العراقية

 الشرطة العراقية بذكراها السادسة والتسعون  : رياض هاني بهار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net