صفحة الكاتب : عباس البغدادي

"شْوَيَّة" أسئلة للنواب المعتصمين!
عباس البغدادي
الى جانب الانقسام الدرامي في كيان مجلس النواب العراقي إثر حركة الاعتصام الأخيرة لحشدٍ من أعضائه، وما رافق ذلك من تداعيات كثيرة غير مسبوقة (بعضها خطير)، تشكلت حزمة من الأسئلة العاجلة، والمدببة أحياناً، يفترض أن ينبري النواب المعتصمون الإجابة عليها دون غيرهم، لأنها ستبدد الكثير من الإبهام، وتوضح منطلقات حركة اعتصامهم، بعيداً عن التزاحم الحاصل في توضيحات وتفسيرات وتصريحات وبيانات أغلبهم، والتي (حسبما رشح) قد شوّشت كثيراً على حقيقة وماهية تلك المنطلقات، كما أربكت الأولويات التي يتطلب من الشارع العراقي أن يمسك بتلابيب فهمها، كل الشارع بجمهوره وحراكه وأغلبيته الصامتة، ليحدّد موقفه الواعي (وليس العاطفي والانفعالي) من الحركة النيابية القائمة، رفضاً أو تبنياً، انحيازاً أو حياداً، اذ هذا سيكون أسلم وقعاً وأكثر إنصافاً للحقائق كما هي، لا كما تتجاذبها أطراف العملية السياسية جميعاً (الداخلة في اللّجة)، حيث كلّ يجرّ النار الى قرصه!
بالتأكيد هذه الأسئلة ما كانت لتتشكل لولا الضبابية التي اكتنفت مواقف ومنطلقات ومسوغات حركة اعتصام النواب، أو على الأقل تضاربها على لسان المعتصمين، رغم كل ما صدر عنهم من خطاب وطني منمق، مشحوناً بالغضب، والوعيد ضد المناوئين، اذ يبقى كلاماً مكرراً ومطاطيّاً، قد طرق أسماع المتابعين سابقاً آلاف المرات؛ بل ويكرره الطرف الآخر المناوئ للمعتصمين، من ذلك مثلاً؛ "الارتقاء بالعملية السياسية لمستوى التطلعات الوطنية"، و"نبذ المحاصصة"، و"محاربة الفساد"، و"إرساء الإصلاح على أسس لا تخضع للمحاصصة ولا لإملاءات الكتل والكيانات"! بينما من يمسك بجمر هذه الأسئلة هو المواطن العراقي الذي ما زال محبطاً ومستاءً، بواقع انه يلمس تجاهل الطبقة السياسية (بصورة عملية) لمعاناته اليومية المزمنة، كما يشهد تناسل الأزمات التي تحيل واقعه الى علقم، بالإضافة الى تردّي الخدمات الأساسية، وتفشي البطالة، وتَغوّل الفساد الضارب في مفاصل الدولة، ناهيك عن تكالب الطبقة السياسية على مصالحها الفئوية الضيقة، بما تؤزّم العملية السياسية، وتكثّف من حالة الإحباط العامة وانسداد أفق الخروج من النفق المظلم!
من هذه الأسئلة التي تُوجَّه الى النواب المعتصمين، على أمل أن يتقبلوها بروح رياضية وجرعة عالية من الديموقراطية:
- كيف يمكن حلّ التناقض بين مناداتكم بـ"وجوب عدم الرضوخ لإملاءات الكتل والكيانات والزعامات ومراكز القوى"، وبين حقيقة ان غالبيتكم ينتمي الى كتل وكيانات، وكان يطبّق تعليماتها بحذافيرها حتى قبل ساعات من الاعتصام الأخير؛ بل وما زال يكرر أغلبكم مقولات و"مطالب" طبق الأصل لكتلته وكيانه، والأنكى أن منكم من يغيّر مواقفه في اليوم التالي، طبقاً لاهتزازات المواقف و"توافقات اللحظات الأخيرة" للكتلة والكيان؟!
- كيف تقنعون الجمهور (الذي تناشدون مؤازرته) بأن جوهر حركة اعتصامكم هو تدعيم أسس "محاربة الفساد والفاسدين"، في حين هناك العديد بينكم من أعضاء أو "زعماء" الاعتصام ممّن عاثوا في البلاد فساداً، وهم دون الشبهات، اذ تلاحقهم اتهامات قوية وجادّة بالفساد؛ بل وجاهر أحدهم مؤخراً علناً (مشعان الجبوري) بأنه مارس الفساد الإداري وتلقى رشوة، فضلاً عن ان أحد المعتصمين كان قد أفلت (بتدخل من كتلته) من إدانته قضائياً بأنشطة إرهابية وفق "المادة 4 إرهاب"؟!
- لقد انتخب ناخبوكم غالبيتكم على انكم تنتمون للكتلة الفلانية أو الائتلاف الفلاني، وليس على أساس انكم مستقلون، واليوم تزعمون أنكم نأيتم بمواقفكم عن تلك الكتل والكيانات.. ألا يعني هذا انكم لا تمثلون بذلك من انتخبكم بالدرجة الأولى، أو بكلمة أخرى؛ هو انقلاب على ناخبيكم، مع العلم انه لا مجال هنا لترديد القول بأنكم تمثلون كل العراقيين، لأنه كلام فضفاض عابر للعقول في ظروفنا الحالية، كما ان ذات اللافتة يرفعها المناوئ لحركتكم أيضاً؟! 
- ما رأيكم في الإثارات المتداولة بأن كثيرين منكم قد فقد شرعيته السياسية وتدنّت "شعبيته" الى القاع منذ زمن، وان انخراطه بحركة الاعتصام ربما يضمن له استرداد بعض من تلك الشرعية، أملاً في العودة الى الواجهة بحدّ أدنى منها في المرحلة المقبلة الحبلى بالتطورات؟!
- هل من المبالغ فيه ان يتم وصف غالبيتكم بأنكم كمن يقفز من المركب الذي يغرق الى حركة الاعتصام (تطلعاً الى ضمان موقع ودور في المرحلة المقبلة)، والمركب المقصود هنا هو الكتل والكيانات والتحالفات، أي بكلمة أخرى انكم تركبون الموجة، باستثمار حراك الشارع اليوم، وان مقولة "صحوة الضمير" ينبغي أن يكون لها كثير من المقدمات لم يلمسها أحد من أغلبكم حتى اللحظة؟!
- ألا يحق لجمهور عريض أن ينظر بريبة الى حماس بعضكم لشخصنة حركة اعتصامكم، والنيل من أو تصفية حسابات شخصية ضد الرئاسات الثلاث (بدافع شخصي أو بتوجيه من الكتلة والكيان)، وكانت البداية (الأيسر) بإقالة رئيس المجلس، خصوصاً وان بعض زملائكم المعتصمين لا يخفي تربصه للأخير منذ مدة، وينتظر الفرصة لتصفية حساباته، ويبدو ان الاعتصام قد أتاحها له بسهولة؟!
- أما يشكّل عدم وجود برنامج عمل مسبق وخارطة طريق متفق عليها من طرفكم كنواب معتصمين من شأنها أن تقنع الجمهور العريض، عائقاً كبيراً يحول دون كسب تأييد هذا الجمهور، خصوصاً وان ما يصدر منكم هو مواقف مرتجلة، بعضها يتخذ طابعاً إنشائياً في رسم صورة "الممكن" حالياً وفي المرحل المقبلة، رغم ان الحراك الشعبي قد رفع من سقف مطالبه مؤخراً، ويعوّل على تغيير حقيقي جذري (غير فضائي) بالأفعال لا بالأقوال، ويصرّح بأنه سئم مناورات مجلس النواب، وكذلك الكتل والكيانات؟!
- ما ردّكم بأن بعض الكتل تدعم بقوة اعتصامكم من وراء ستار عبر نوابها، وأيضاً عبر أساليب أخرى، بغية قلب الطاولات في المجلس، بعدما خلصت الى أنه آن الأوان لإعادة ترتيب مكعبات البيت السياسي (والحكومة) بمحركات المرحلة المقبلة، بما يتلاءم مع مصالحها، أو يرمّم ما تآكل من "حصصها" ونفوذها وتأثيرها في العملية السياسية؟!
- بماذا تجيبون القائلين بأنكم لم تكونوا بحاجة الى كل هذه الجَلَبة وشق المجلس لتحقيق مطالبكم، ومنها التصويت على إقالة رئيس المجلس ونائبيه، ما دامت السياقات الدستورية والنظام الداخلي يضمن لكم ذلك، حتى لو تمت المماطلة لجلسة أو جلستين من رئاسة المجلس، علماً ان هناك اتهامات بأنكم أقدمتم على الاعتصام بغية "تخريب" عملية التصويت الطبيعية على كابينة العبادي المقترحة الأخيرة، وانكم مع كتلكم (عدا المستقلين طبعاً) لديكم "مرشحين" وزاريين بعينهم تريدون فرضهم قسراً؟!
- ألم يكن خيار حلّ المجلس هو الخيار الأفضل لحسم الأمور، كخطوة يرتجى منها طمأنة المواطن، وفرز الأوزان الحقيقية في العملية السياسية، والذهاب الى انتخابات مبكرة تحسم مكانة "الشرعيات" السياسية جميعها، وتُشكّل مرتكزاً عملياً للقضاء على المحاصصة (التي غذّت الفساد المستشري)، وعلى هيمنة الكتل والكيانات ومراكز القوى، شرط أن تتم محاصرة "المال السياسي" في الانتخابات المرجوة وتجريده من سطوته، كما يتم تقويم عمل "المفوضية العليا المستقلة للانتخابات"؟! 
- هل تعويلكم اليوم على دعم المرجعية العليا (وانتم لم تستشيروها سلفاً) أمراً واقعياً، بغية توظيف شرعية بهذا الثقل ضمن الصراع السياسي؟!
* * *
حسناً، ينبغي الاعتراف بأن الواقع العراقي اليوم هو بحدّ ذاته يمثل سؤالاً ميتافيزيقياً كبيراً، يقضّ مضاجع الجميع، وعلى رأسهم المواطن العراقي المنكوب بأزمات الواقع السياسي، أليس كذلك؟!

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/19



كتابة تعليق لموضوع : "شْوَيَّة" أسئلة للنواب المعتصمين!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على في النهاية الكل ينتظر النتيجة - للكاتب الشيخ مظفر علي الركابي : سماحة الشيخ الجليل مظفر علي الركابي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رائع جدا ما قرأتُ هنا سيدي موضوع جاذب وموعظة بليغة في زمن التيه والبعد عن الحق سبحانه دمتَ شيخنا الكريم واعظا وناصحا لنا ومباركا اينما كنت ومن الصالحين. ننتظر المزيد من هذا المفيد شكرا لإدارة الموقع الكريم كتابات في الميزان

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ نجم حياكم الرب من الغريب جدا أن يبقى اليهود إلى هذا اليوم يتوعدون بابل بالويل والثبور ، وعند مراجعتي للنصوص المتعلقة ببابل ونبوخذنصر. وجدت أنهم يزعمون ان دمار اورشليم الثاني الأبدي الذي لا رجعة فيه سيكون أيضا من بابل. وقد تكرر ذكر بابل في الكتاب المقدس 316 مرة . اغلبها يكيل الشتائم المقززة ووصفها باوصاف تشفي وانتقام مثل ام الزواني / محرس الشياطين / مدينة ا لرجاسات. هذا التوعد هو الذي يدفع اليهود اليوم في اسرائيل ا ن يقوموا بصناعة اسلحة الدمار الشامل في محاولة الانقضاض الثانية لدمار بابل . وقد قالها جورج بوش بأنه ذاهب لحرب ياجوج ماجوج في الشرق ، ولكنه عاد الى امريكا وقد امتلأ بزاقا واحذية . تحياتي

 
علّق Tasneem ، على بعد ماشاب ودوه للكتاب - للكاتب مهند محمود : عاشت الايادي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الاخت الفاضله ايزابيل احسنت واجدت كثيرا ان ما ذكرتيه يسهل كثيرا تفسير الايات التاليه لان الذي دخل القدس وجاس خلال الديار هو( من عباد الله وانه جاس خلال الديار) ( فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ ٱلدِّيَارِ ) ولا يوجد غير نبوخذ نصر ينطبق عليه الشرطين اعلاه ما اريد ان اثبته اذا كان نبوخذ نصر موحد فان من سيدخل المسجد في المره القادمه هم نفس القوم الذين دخلوها اول مره وهم اهل العراق (فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلآخِرَةِ لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً) الاسراء7 وهذا يفسر العداء الشديد لاسرائيل على الشعب العراقي مع فائق شكري وتقديري

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب نجم الحجامي حياك الرب. تاريخ يُعتمد فيه على ما كتبه اليهود ، او ما قام بتفسيره موقع الانبا تكيلا هيمايون المسيحي ، او ما كتبه الطبري صاحب اشهر الاسرائيليات والخرافات، او ما قام بكشفه الرحالة والمستكشفون اليهود ، هذا التاريخ لا يُمكن الاعتماد عليه خصوصا في التاريخ الموغل في القدم. اما اليهود فهم يحملون حقدا تاريخيا على من دمر حضارتهم كما يزعمون واحرق هيكلهم واباد خضرائهم وساق بقيتهم اسرى إلى بابل . ولكن المشكلة في اليهود أن توراتهم ــ التي هي تاريخهم الذي دونوا فيه كل شيء تقريبا . هذه التوراة متذبذبة في شخصية نبوخذنصر فتارة تجعله وحشا بهيميا يعيش مع الحيوانات البرية . ثم ترجع وتقول انه بعد شفائه من جنونه اعتنق دين الرب على يد دانيال واصبح مؤمنا. ولكن الحقيقة أن نبوخذنصر كان رجلا عالميا اشتهر بتسامحه الديني جيث سمح لكل من دخل مناطقهم ان يتعبدوا بدينهم ولم يجبرهم على اي شيء ولكنه اخذ (الجزية) منهم وهذا يدل على عدم اعترافه بتلك الاديان ، يضاف إلى ذلك أن من أكبر اماني الاسكندر ذو القرنين انه يموت على فراش نبوخذنصر وهذا ما حصل وكما تعلم أن الاسكندر ذكره القرآن بكل خير. اما الطبري المؤرخ الذي كان كحاطب ليل . فقد وضع اسماء والقاب لنبوخذنصر لم يذكر من اين اتى بها وبما ان الطبري من طبرستان في إيران فقد زعم أن نبوخنصر كان فارسيا. واما الرحالة والمستشرقون والاثاريون فقد قاموا بالخلط بينه وبين نبوخنصر الثاني وهم ايضا ينطلقون من خلفيتهم اليهودية او بسبب تأثير ودعم المؤسسات اليهودية مثل موسسة : روكفلر ، وكارنيجي ، ووليم جرانت ، وكليفلاند ، ودودج ، وقد اشرف على كثير من التنقيبات متاحف ممولة من اليهود مثل : المعهد السامي والمتحف البريطاني والفرنسي والالماني وغيرها ا لكثير. ولكن من بين هذا وذاك ظهرت نصوص غامضة لربما فلتت من أعين الرقيب تقول بأن نبوخذنصر كان موحدا . حيث يقولون بان نبوخذ نصر عندما قام بتعيين صدقيا على اورشليم (استحلفه بالله). سفر أخبار الأيام الثاني 36: 13. وكذلك نرى نصا في التوراة يقول بأن الرب كان يخاطب نبوخذنصر بانه عبده سفر إرميا 25: 9 ( يقول الرب، وإلى نبوخذراصر عبدي ملك بابل).ويقول بأن إرمياء النبي امره الله ان (قد دفعت كل هذه الأراضي ليد نبوخذناصر ملك بابل عبدي، فتخدمه كل الشعوب، ويكون أن الأمة أو المملكة التي لا تخدم نبوخذناصر ملك بابل، والتي لا تجعل عنقها تحت نير ملك بابل، إني أعاقب تلك الأمة بالسيف والجوع والوبإ، يقول الرب، حتى أفنيها بيده). ففي هذا النص يتضح ان كل حروب نبوخذنصر كانت بأمر الرب الله. وهناك نصوص أخرى كثيرة تزعم انه كان موحدا وانه كان عبد الرب وأن الانبياء خدموه ، وان الرب امر الناس أن لا يستمعوا للانبياء بل طاعة نبوخذنصر كما يقول : (فلا تسمعوا لكلام الأنبياء الذين يكلمونكم قائلين: لا تخدموا ملك بابل، يقول الرب، بل هم يتنبأون باسمي بالكذب، لكي أطردكم فتهلكوا أنتم والأنبياء الذين يتنبأون لكم). وهناك نص واضح جدا يقول بأن نبوخذ نصر سجد لإله دانيال وقال له : حقا إلهكم إله حق وهو اله الالهة وملك الملوك) . انظر سفر دانيال 2: 46. واما الاعتماد على النصوص والاثار والمتروكة القديمة فقد فسرها وترجمها مجموعة من العلماء متأثرين بدعم المؤسسات الصهيونية. وعندما تبحث ستجد من يذم نبوخذنصر ومن يمدحه وكلٌ يغرف مما وصل إليه. تحياتي الموضوع بحاجة إلى مراجعة حذرة.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعتذر للسيدة زينة ولإدارة الموقع الكريم بكتابة لقب السيدة بالخطأ سهوا والصحيح هو السيدة زينة أحمد الجانودي بدل الجارودي تأسف لهذا الخطأ غير المقصود إحتراماتي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحيه للاخت الفاضله ايزابيل لدي سؤال اذا سمحت بما انك مطلعه على التوراه والانجيل هل تعتقدين بان نبوخذ نصر موحد ويؤمن بالله الواحد سيما وان النبي دانيال عاش في مملكته وقريبا من قصره وساعده دانيال في تفسير حلمه الكبير وهل لديك شئ موثق عن ذلك؟ مع تحياتي وتقديري

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السيدة الفاضلة والكاتبة الراقية زينة محمد الجارودي الموقرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقال أكثر من رائع في زمن إنشغل المجتمع عن المرأة والطفل وأهملهما ووضعهما في غير مكانهما اللائق بهما. ليس في مجتمعاتنا الشرقية فحسب بل في اكثر المجتمعات المتقدمة (صناعيا) تبخس المرأة المحترمة أشياءها وتعامل كآلة منتجة ولا مشاعر وأحاسيس ورحمة ورأفة لمن تنادي. جلّ ما تحصل عليه المرأة (من حقوق) هو التحرر من القيّم والأخلاق الحميدة. المرأة كما أشرتِ سيدتي في مقالك الرائع هي صانعة الحياة ماديّا كونها هي التي ترفد المجتمع بالأبناء الصالحين الذين هم أهم مداميك بناء المجتمع السعيد. ومعنويا فهي شريكة الرجل في افراحه واتراحه وقد جعلها الحق سبحانه وتعالى سكنا يسكن أليها الرجل فينعم بالطمأنينة والسكينة، لكن الذي يؤسف حقا هو عدم مجازاتها من بعض الرجال بالحسنى. موضوع المقال ومادته الغنية واسلوب الكاتبة الهاديء الحميل يستحق ان يكون بجدارة بحثا موجزا وشاملا وافيا لأهم فقرة من فقرات العمود الفقري للمجتمع الإنساني بكل ألوانه، وهو الحلقة التي ان أساء المرء ربطها ببقية حلقات سلسلة الحياة الكريمة فرطت بقية الحلقات وتبعثرت هنا وهناك فيصعب إلتقاطها وإعادتها سيرتها الأولى فتبدأ المنغصات والمتاعب تنخر في سقف البيت فيخر على من كان يستطل تحته بالأمس. عافنا الله وعافاكم من مضلات الفتن وأصلح بالكم وزادكم ايمانا وتوفيقا وعلما وأدبا بارعا وبارك لكم فيما آتاكم" ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا". الشكر والإمتنان للإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان. دمتم جميعا بخيرٍ وعافية

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : أحسنت اخي الكريم ابو حسن وجزاكم الله خير الجزاء وكفاك الله الأسواء.. نحن في زمن غلبت عليه اخلاق المصالح وغابت انسانية الإنسان صرنا في زمان فقدت فيه المقاييس وديست فيه النواميس. لقد ناديت لو أسمعت حي ولكن لا حياة لمن تنادي.. استحضر شيء مما قاله السيد مرتضى الكشميري وقال سماحته: ان وظيفة العالم اليوم ينبغي ان لا تقتصر على اقامة الصلوات واحياء المناسبات الدينية، بل ينبغي متابعة اوضاع الساحة بدقة وتشخيص الامراض فيها ومن ثم وصف الدواء الناجع لها، لان وظيفة العالم والمبلّغ اليوم هي كوظيفة الطبيب، غير ان الطبيب يعالج الامراض البدنية والعالم يعالج الامراض الروحية، وكان سيد الاطباء رسول الله (ص) الذي وصفه امير المؤمنين (ع) بقوله (طبيب دوار بطبه، قد أحكم مراهمه، وأحمى مواسمه.. يضع ذلك حيث الحاجة إليه من قلوب عمى، وآذان صم، وألسنة بكم.. متتبع بدوائه مواضع الغفلة، ومواطن الحيرة). فلهذا يجب عليكم ايها العلماء ان تقدموا للجميع النصح والتوجيه وبذل الجهود لارشادهم الى ما فيه صلاح دنياهم واخرتهم لا سيما الشباب والنشؤ أمام المغريات العصرية كوسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المنحرف والافكار المضللة وغيرها، من خلال وضع برامج تربوية نافعة لهم كتعليم القرآن الكريم والتاريخ الاسلامي والعقائد واللغة وكل ما يكون وسيلة للحفاظ على الهوية الاسلامية الأصيلة، حتى تقوي شخصيتهم الفكرية والثقافية ،

 
علّق عشق كربلاد ، على أنام ملء جفوني عن شواردها - للكاتب يوسف ناصر : أحسنت وليد البعاج سندك لكل شيء يخص زينة هو دعم لصوت المرأة في زمن قل فيه دعم النساء. استمر كن حاضر كل وقت، أنت رمز الانسانية.

 
علّق عقيل زبون ناصر ، على تسجيل رقما جديدا بكورونا، والصحة العالمية تطلق تحذيرا للعراق : شكرا جزيلا على موقعكم الجميل جدا

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على العبادات الموسمية الظاهرية والجهل بالدين - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرجو من السادة الأفاضل في الإدارة الموفقة تصحيح الأسم والصورة فهذا المقال لي ولكن يبدوا انه قد حصل اشتباه فنشر بغير اسمي لهذا اقتضى تنويه السادة في ادارة التحرير ولكم منا جزيل الشكر محمد جعفر الكيشوان الموسوي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  تم التعديل ، ونعتذر لهذا الخلل الفني ...  ادارة الموقع 

 
علّق عصمت محمد حسين ، على مؤتمر “المرجعية الدينية.. تعدد أدوار ووحدة هدف”، يختتم أعماله ويؤكد على إيقاف المد الفكري المتطرف : قرار حكيم واتمنى ان يحث الجيل الجديد الذي اشغل بالموبايل والبوبجي أن يقرأ تأريخ المرجعيه الحديث واسهاماتها في مساندة الفقراء وعوائل الشهداء وتكثيف نشرها لما انجزته في قطاع الطب والزراعه وضرورة محاربة الفكر العلماني المخرب

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الاستاذ جبار المحترم لكم خالص الشكر والامتنان

 
علّق الحقوقي عبدالجبار فرحان ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الله يرحمة ويسكنه فسيح جناته بارك الله بيك سيد حيدر الفلوجي جهود كبيرة ومشكورة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي سعيد المبيريك
صفحة الكاتب :
  علي سعيد المبيريك


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net