صفحة الكاتب : عباس البغدادي

"شْوَيَّة" أسئلة للنواب المعتصمين!
عباس البغدادي
الى جانب الانقسام الدرامي في كيان مجلس النواب العراقي إثر حركة الاعتصام الأخيرة لحشدٍ من أعضائه، وما رافق ذلك من تداعيات كثيرة غير مسبوقة (بعضها خطير)، تشكلت حزمة من الأسئلة العاجلة، والمدببة أحياناً، يفترض أن ينبري النواب المعتصمون الإجابة عليها دون غيرهم، لأنها ستبدد الكثير من الإبهام، وتوضح منطلقات حركة اعتصامهم، بعيداً عن التزاحم الحاصل في توضيحات وتفسيرات وتصريحات وبيانات أغلبهم، والتي (حسبما رشح) قد شوّشت كثيراً على حقيقة وماهية تلك المنطلقات، كما أربكت الأولويات التي يتطلب من الشارع العراقي أن يمسك بتلابيب فهمها، كل الشارع بجمهوره وحراكه وأغلبيته الصامتة، ليحدّد موقفه الواعي (وليس العاطفي والانفعالي) من الحركة النيابية القائمة، رفضاً أو تبنياً، انحيازاً أو حياداً، اذ هذا سيكون أسلم وقعاً وأكثر إنصافاً للحقائق كما هي، لا كما تتجاذبها أطراف العملية السياسية جميعاً (الداخلة في اللّجة)، حيث كلّ يجرّ النار الى قرصه!
بالتأكيد هذه الأسئلة ما كانت لتتشكل لولا الضبابية التي اكتنفت مواقف ومنطلقات ومسوغات حركة اعتصام النواب، أو على الأقل تضاربها على لسان المعتصمين، رغم كل ما صدر عنهم من خطاب وطني منمق، مشحوناً بالغضب، والوعيد ضد المناوئين، اذ يبقى كلاماً مكرراً ومطاطيّاً، قد طرق أسماع المتابعين سابقاً آلاف المرات؛ بل ويكرره الطرف الآخر المناوئ للمعتصمين، من ذلك مثلاً؛ "الارتقاء بالعملية السياسية لمستوى التطلعات الوطنية"، و"نبذ المحاصصة"، و"محاربة الفساد"، و"إرساء الإصلاح على أسس لا تخضع للمحاصصة ولا لإملاءات الكتل والكيانات"! بينما من يمسك بجمر هذه الأسئلة هو المواطن العراقي الذي ما زال محبطاً ومستاءً، بواقع انه يلمس تجاهل الطبقة السياسية (بصورة عملية) لمعاناته اليومية المزمنة، كما يشهد تناسل الأزمات التي تحيل واقعه الى علقم، بالإضافة الى تردّي الخدمات الأساسية، وتفشي البطالة، وتَغوّل الفساد الضارب في مفاصل الدولة، ناهيك عن تكالب الطبقة السياسية على مصالحها الفئوية الضيقة، بما تؤزّم العملية السياسية، وتكثّف من حالة الإحباط العامة وانسداد أفق الخروج من النفق المظلم!
من هذه الأسئلة التي تُوجَّه الى النواب المعتصمين، على أمل أن يتقبلوها بروح رياضية وجرعة عالية من الديموقراطية:
- كيف يمكن حلّ التناقض بين مناداتكم بـ"وجوب عدم الرضوخ لإملاءات الكتل والكيانات والزعامات ومراكز القوى"، وبين حقيقة ان غالبيتكم ينتمي الى كتل وكيانات، وكان يطبّق تعليماتها بحذافيرها حتى قبل ساعات من الاعتصام الأخير؛ بل وما زال يكرر أغلبكم مقولات و"مطالب" طبق الأصل لكتلته وكيانه، والأنكى أن منكم من يغيّر مواقفه في اليوم التالي، طبقاً لاهتزازات المواقف و"توافقات اللحظات الأخيرة" للكتلة والكيان؟!
- كيف تقنعون الجمهور (الذي تناشدون مؤازرته) بأن جوهر حركة اعتصامكم هو تدعيم أسس "محاربة الفساد والفاسدين"، في حين هناك العديد بينكم من أعضاء أو "زعماء" الاعتصام ممّن عاثوا في البلاد فساداً، وهم دون الشبهات، اذ تلاحقهم اتهامات قوية وجادّة بالفساد؛ بل وجاهر أحدهم مؤخراً علناً (مشعان الجبوري) بأنه مارس الفساد الإداري وتلقى رشوة، فضلاً عن ان أحد المعتصمين كان قد أفلت (بتدخل من كتلته) من إدانته قضائياً بأنشطة إرهابية وفق "المادة 4 إرهاب"؟!
- لقد انتخب ناخبوكم غالبيتكم على انكم تنتمون للكتلة الفلانية أو الائتلاف الفلاني، وليس على أساس انكم مستقلون، واليوم تزعمون أنكم نأيتم بمواقفكم عن تلك الكتل والكيانات.. ألا يعني هذا انكم لا تمثلون بذلك من انتخبكم بالدرجة الأولى، أو بكلمة أخرى؛ هو انقلاب على ناخبيكم، مع العلم انه لا مجال هنا لترديد القول بأنكم تمثلون كل العراقيين، لأنه كلام فضفاض عابر للعقول في ظروفنا الحالية، كما ان ذات اللافتة يرفعها المناوئ لحركتكم أيضاً؟! 
- ما رأيكم في الإثارات المتداولة بأن كثيرين منكم قد فقد شرعيته السياسية وتدنّت "شعبيته" الى القاع منذ زمن، وان انخراطه بحركة الاعتصام ربما يضمن له استرداد بعض من تلك الشرعية، أملاً في العودة الى الواجهة بحدّ أدنى منها في المرحلة المقبلة الحبلى بالتطورات؟!
- هل من المبالغ فيه ان يتم وصف غالبيتكم بأنكم كمن يقفز من المركب الذي يغرق الى حركة الاعتصام (تطلعاً الى ضمان موقع ودور في المرحلة المقبلة)، والمركب المقصود هنا هو الكتل والكيانات والتحالفات، أي بكلمة أخرى انكم تركبون الموجة، باستثمار حراك الشارع اليوم، وان مقولة "صحوة الضمير" ينبغي أن يكون لها كثير من المقدمات لم يلمسها أحد من أغلبكم حتى اللحظة؟!
- ألا يحق لجمهور عريض أن ينظر بريبة الى حماس بعضكم لشخصنة حركة اعتصامكم، والنيل من أو تصفية حسابات شخصية ضد الرئاسات الثلاث (بدافع شخصي أو بتوجيه من الكتلة والكيان)، وكانت البداية (الأيسر) بإقالة رئيس المجلس، خصوصاً وان بعض زملائكم المعتصمين لا يخفي تربصه للأخير منذ مدة، وينتظر الفرصة لتصفية حساباته، ويبدو ان الاعتصام قد أتاحها له بسهولة؟!
- أما يشكّل عدم وجود برنامج عمل مسبق وخارطة طريق متفق عليها من طرفكم كنواب معتصمين من شأنها أن تقنع الجمهور العريض، عائقاً كبيراً يحول دون كسب تأييد هذا الجمهور، خصوصاً وان ما يصدر منكم هو مواقف مرتجلة، بعضها يتخذ طابعاً إنشائياً في رسم صورة "الممكن" حالياً وفي المرحل المقبلة، رغم ان الحراك الشعبي قد رفع من سقف مطالبه مؤخراً، ويعوّل على تغيير حقيقي جذري (غير فضائي) بالأفعال لا بالأقوال، ويصرّح بأنه سئم مناورات مجلس النواب، وكذلك الكتل والكيانات؟!
- ما ردّكم بأن بعض الكتل تدعم بقوة اعتصامكم من وراء ستار عبر نوابها، وأيضاً عبر أساليب أخرى، بغية قلب الطاولات في المجلس، بعدما خلصت الى أنه آن الأوان لإعادة ترتيب مكعبات البيت السياسي (والحكومة) بمحركات المرحلة المقبلة، بما يتلاءم مع مصالحها، أو يرمّم ما تآكل من "حصصها" ونفوذها وتأثيرها في العملية السياسية؟!
- بماذا تجيبون القائلين بأنكم لم تكونوا بحاجة الى كل هذه الجَلَبة وشق المجلس لتحقيق مطالبكم، ومنها التصويت على إقالة رئيس المجلس ونائبيه، ما دامت السياقات الدستورية والنظام الداخلي يضمن لكم ذلك، حتى لو تمت المماطلة لجلسة أو جلستين من رئاسة المجلس، علماً ان هناك اتهامات بأنكم أقدمتم على الاعتصام بغية "تخريب" عملية التصويت الطبيعية على كابينة العبادي المقترحة الأخيرة، وانكم مع كتلكم (عدا المستقلين طبعاً) لديكم "مرشحين" وزاريين بعينهم تريدون فرضهم قسراً؟!
- ألم يكن خيار حلّ المجلس هو الخيار الأفضل لحسم الأمور، كخطوة يرتجى منها طمأنة المواطن، وفرز الأوزان الحقيقية في العملية السياسية، والذهاب الى انتخابات مبكرة تحسم مكانة "الشرعيات" السياسية جميعها، وتُشكّل مرتكزاً عملياً للقضاء على المحاصصة (التي غذّت الفساد المستشري)، وعلى هيمنة الكتل والكيانات ومراكز القوى، شرط أن تتم محاصرة "المال السياسي" في الانتخابات المرجوة وتجريده من سطوته، كما يتم تقويم عمل "المفوضية العليا المستقلة للانتخابات"؟! 
- هل تعويلكم اليوم على دعم المرجعية العليا (وانتم لم تستشيروها سلفاً) أمراً واقعياً، بغية توظيف شرعية بهذا الثقل ضمن الصراع السياسي؟!
* * *
حسناً، ينبغي الاعتراف بأن الواقع العراقي اليوم هو بحدّ ذاته يمثل سؤالاً ميتافيزيقياً كبيراً، يقضّ مضاجع الجميع، وعلى رأسهم المواطن العراقي المنكوب بأزمات الواقع السياسي، أليس كذلك؟!

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/19



كتابة تعليق لموضوع : "شْوَيَّة" أسئلة للنواب المعتصمين!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رياض البغدادي
صفحة الكاتب :
  رياض البغدادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ابو عمر الكويتي في الحبس الانفرادي بامر من ابو بكر البغداي

 الخائن  : حامد سيد رمضان

 لافروف: اعتراف واشنطن بالائتلاف الوطني السوري المعارض يخالف اتفاقات جنيف

 السید السيستاني یحدد الحکم الشرعي للرسم

 العمل تصدر البطاقة الذكية لاكثر من 3 آلاف متقدمة للشمول باعانة الحماية الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  توصيفات وتحليلات وحلول وعقاقير سياسية  : برهان إبراهيم كريم

 وطهر بطوننا من الحرام و الشبهة.  : اياد طالب التميمي

 القضاء يتخذ قرارات للتخفيف عن كاهل المواطن

 الحلول المقترحة لمشكلة الطائفية والحكم في العراق (الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق- 15)  : د . عبد الخالق حسين

 مواسم المطر... قراءات شعرية، ودراسات نقدية (1-3)  : صالح الطائي

 الحسنُ (ع)؛ ثَورةٌ ضِدّ آللّاأُباليّة  : نزار حيدر

 الاستفتاء ورقة من نار في جو عاصف، قراءة مستقبلية  : باقر العراقي

 هذا هو الحل في مشكلة المركز مع الاقليم ...  : د . ناهدة التميمي

 الحكومة السورية تؤدي اليمني الدستورية امام الرئيس بشار الاسد

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة : تنفذ حملة لصيانة محطات وشبكات المجاري في كربلاء المقدسة استعدادا لموسم الامطار  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net