صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

الاسرة العالمية الواحدة في فكر الامام الشيرازي
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 
أحمد علي عمران المسعودي/مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية
 
هو حلم راود عقل المجدد الشيرازي مرارا وتكرارا، سعى الى تحقيقه عبر مبدأ التعايش، ومبدأ السلم الاهلي او السلم العالمي، الذي هو اتفاق صريح او ضمني بين شخصين او مجموعتين او حزبين او دولتين على عدم اللجوء الى الحرب ـ ساخنة او باردة – لتجنب الصدام بينهما تحقيقا لمصلحة عليا تهم الطرفين، ويبقون كذلك حتى وان كان بينهم اختلاف في الايديولوجيا او النظام الاجتماعي، بحيث لا يسبب او يتسبب ذلك الاختلاف في اندلاع الحرب بينهما.
 تأتي الاسرة العالمية الواحدة كفكرة مثالية لدى البعض ووسط عالم مليء بالصراعات والتناقضات التي انتهت بخًلق التناقضات والجماعات والاشخاص والدول المتناحرة، نجد انه لابد من التعايش، ولابد من السلم العالمي، ولا بد من تنفيذ برامج اصلاحية شاملة لتحقيق السلم العالمي.
 يوجه سماحته بالعودة الى فكرنا الأصيل وديننا القائم على المحبة والرحمة والتسامح والمساواة، وهذه الرباعية مبادئ اساسية لتحقيق حلم "الاسرة العالمية الواحدة" فكلمة الاسلام متأتية من التعايش والسلم والامن والامان... التي تعني التعايش المثالي الذي ينتهي عند مرحلة تحقيق السلم والامن الاجتماعي، فهذا الدين العظيم يؤسس ويجذر لمنظومة متكاملة الاركان تؤسس للأمن المجتمعي، كما وتؤصل وتمهد وتحقق التعايش السلمي بين الامم، فالمنظومة القرآنية تؤكد ان اصل الاختلاف افراداً وشعوبا وقبائل او جماعات انما كان للتعارف والتعايش، واذا ما تم تطبيق هذا الاصل القرآني، فان البشرية ستشهد التقدم نحو مراحل مهمة في البناء النفسي الفردي والاسري والمجتمعي والدولي الممهد لبلورة مبدأ الانسانية الموسوم في مصنفاته " الاسرة العالمية الواحدة".
 مبدأ التعايش والسلم الذي كثيرا ما ورد في مصنفات المجدد الراحل يخلق معادلة متوازنة وحيوية بين مفهومي (الاختلاف والمساواة)، لان التعايش وفق نظرية الامام الشيرازي تعني قبول التعايش والسلم بين الشعوب والمجتمعات والافراد وغيرها من الجماعات المتناقضة، رغم وجود الاختلافات الأيديولوجية، ورغم وجود او ظهور الاختلافات في النظام الاجتماعي، او النظام الاقتصادي، وبمعنى أدق تقديم المشتركات بين الثقافات والشعوب على الاختلافات والتناقضات التي من شأنها ان تمهد الطريق للتصادم والتقاتل والتناحر مع الآخر... فردا او مجموعة او انظمة سياسية او احزاب او جماعات او ثقافات.
 ديننا الحنيف دين الانسانية الهادفة الى توحيد البشرية جمعاء تحت راية الانسان، ومن هذا المنطلق يرى المجدد الشيرازي: ان من الضرورات القصوى لتحقيق التعايش هو الانطلاق من الذات، ونظرة الانسان لنفسه، ويقول سماحته: انه اذا نجح الانسان في تحقيق حالة التعايش مع ذاته نجح حينذاك في تهيئة ذاته للقبول بالآخر، وذلك يتأتى من خلال معادلة قائمة على نظرته الايجابية او السلبية لنفسه، فاذا كانت نظرته لذاته "ايجابية مطلقة" يقيم الاخر تقييما ايجابيا وينتهي هذا التقييم بالقبول والتعايش مع الاخر، لأنها تجعله ينظر الى الآخر نظرة ايجابية، اما اذا كانت نظرته لذاته سلبية مطلقة فانه سوف يقيم الآخر تقييما سلبيا وبالتالي يرفض قبوله او التعايش معه... لانه يتخذ موقفا سلبيا منه فيرفضه ويرفض التعايش معه ابتداءا، فالمتعثر في التعايش مع ذاته لا يتمكن من ان يكون عنصراً مؤثراً في عملية التعايش على المستوى الشخصي والاجتماعي، لان من اهم أساسيات واستراتيجيات التعايش، هو التوازن والاعتدال في الفكر والثقافة والمعرفة الشخصية، لان الفكر والثقافة والمعرفة يؤسس للاعتدال في قراءة المسائل والقضايا والاحداث والتصورات المحيطة بنا، فاذا لم تكن شخصية الانسان معتدلة ضعفت واضمحلت قدرته على قبول الآخر، وبهذا يكون اول اساس من أساسيات التعايش في فكر المجدد الشيرازي هو النظرة الى الذات ومنها تمتد ثقافة التعايش لتؤثر على المجتمع العام.
 أصل هذا الرأي يحيله سماحة السيد المجدد الى الأصل الانساني الواحد الذي منشأه الذات، فصلاح الاصل يعني صلاح الفروع الاخرى، والكل مخلوق من النفس الواحدة، فالإنسانية تجعل من البشرية اسرة واحدة، لان الاصل الانساني واحد، والجميع كرمهم الله دون تخصيص، وما التنوع الا شكل من اشكال الاعجاز العلمي، فالتعددية من آياته ومعيار التفاضل في هذه التعددية " التقوى" ويعتبر التقوى والرحمة من اولى عناصر تكوين الاسرة العالمية الواحدة، شريطة ان يكون مبدأ التعددية، وقبول الرأي الاخر، او الفكر الآخر، واردا ومتاحا فلا يجوز التجانس القهري في ذلك، كما لا يجوز الخلاف حاضرا في اي قضية من القضايا التي يختلف عليها اصحاب الايديولوجيات المتناقضة، وهذا يعني ان سماحته يبرمج لتنفيذ اربع محاور ايدولوجية ومعرفية تجعل من التعايش أداة ايجابية تخدم الاسرة البشرية الواحدة وهذا ما يوجهنا به الدين الاسلامي، لان من اساسيات بناء الدولة المهدوية المرتقبة ان يكون العالم منسجما شبه خاليا من التناقضات والصراعات والتناحرات.
 المحاور الاربعة المتسلسلة والمتتابعة التي يضعها المجدد الشيرازي هي كالاتي، اولا تغيير النظرة الى الذات وتحويلها والعمل عليها لتصبح ايجابية، وهذا سيدفعنا لتنفيذ محور آخر مهم وجوهري جدا وهو النظرة الى الاخر، والمحور الثالث المتمثل بـ"قبول التعددية واحترام الاختلاف " سوف يتحقق بناء على الانسان الذي يحترم وجود الآخر وينظر له نظرة ايجابية باحثا في علاقته معه على مشتركات توافقية من خلال النظرة الايجابية له، وليس اختلافات تقود الى التناحر والصراع معه، والمحور الرابع يسميه المجدد الشيرازي " زراعة متطلبات الاسرة العالمية في النفس البشرية " واحيانا يسميها سماحته متطلبات التعايش والتي من اهمها:
- معالجة الانانية ونفي الغرور والتعصب.
- رفض تحجيم فكر الآخر.
- تأصيل وحدة الجنس البشري " أنسنة الافكار والاختلافات".
- رفض التجانس القهري تحت أي ظرف كان.
- التسامح وقبول الآخر مهما كان دينه او معتقده الفكري او السياسي.
- السماح للمُختلًف معه ممارسة قوانينه وطرح افكاره حتى وان كان ضمن المجتمع الاسلامي او الحكومة الاسلامية التي تختلف معه، ويرى سماحته ان قاعدة الامضاء تشرع لذلك.
- مراعاة القسط – العدل – الانصاف – العفو – الصفح – احقاق الحق – نفي الظلم –حسن الظن، ويجب ان يتم ذلك على المستوى الفردي والاجتماعي.
 مما تقدم نستخلص ان التعايش والسلم الاهلي المحلي والدولي: احد اهم استراتيجيات بناء وتكوين الاسرة العالمية في فكر المجدد الشيرازي، وفي تصوره قدس سره ان للأسرة الدولية او العالمية محطات اصلاحية اهمها: الفرد – والآخر- المجتمع – الدولة او النظام القائم – الدول او الانظمة القائمة....اذا ما تغيرت معرفة وافكار الجميع فسوف يتحقق الحلم الذي كان يحلم به سماحته وعمل على تنفيذه تمهيدا للسلم العالمي الذي فشلت اليوم كل القوى العالمية في رسم ملامح هذا السلم العالمي او التعايش العالمي، وفي المقابل يضع الدين الاسلامي الحنيف استراتيجيات مؤكدة لتحقيق الاسرة العالمية المرتقبة القائمة بوجودها ومنظومتها على مبدأ التعايش والسلم الدولي.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/19



كتابة تعليق لموضوع : الاسرة العالمية الواحدة في فكر الامام الشيرازي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زين احمد ال جعفر
صفحة الكاتب :
  زين احمد ال جعفر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net