صفحة الكاتب : مدحت قلادة

انقذوا مصر
مدحت قلادة

 لبنان، السودان، الصومال، العراق، اليمن... دول عديدة عانت وتعاني من الحروب الأهلية ففي لبنان استمرت 15 عام كاملة خرجت بعدها كل الطوائف مستنزفة قواها الاقتصادية ولم تعود وحدة لبنان لسابق عهدها بل أصبحت كانتونات ودول داخل الدولة، فما ينطبق على الجنوب لا يتماشى مع الشمال وجيش الجنوب له رئيس عمليات خاص يختلف عن جيش الشمال عتادا وولاءاً.. والسودان عانت منذ أربعة عقود من حروب أهلية ومهددة السودان بالإنقسام شمالا وجنوبا بعد دمج السياسة الدين والخلط بين المقدس والغير مقدس، والصومال حدث ولا حرج فقد انتهت كينونة الدولة وأصبحت عصابات نالت شهرتها في العالم أجمع فعصبة الأمم المتحدة تدرس كيفية القضاء العصابات حولت مجرى البحر الأحمر إلى مجرى غير آمن، واليمن يضربه الانفصال بين شماله وجنوبه خاصة بعد استهداف دول خليجية لوحدة أرضه مع سوء الإدارة من النظام الحاكم، والعراق يعاني حرب ضروس بين الفئة السنية والشيعية ولكنهم يتفقون في ضرب الفئات المستضعفة والقضاء على وحدة العراق وإجهاض التجربة الديموقراطية بعد أن تحرر من الديكتاتور الصنم صدام حسين.

أمثلة مختلفة لدول عديدة عانت وما زالت تعاني من حروب أهلية وصراعات طائفية يشكل الدين جزء أساسي من تلك الصراعات ووراء كل هذه الصراعات شخص مستفيد إما حاكم أو رجل دين.
مصر أيضاً تعاني من صراع محموم بين الأقباط والمسلمين قديماً قيل عنصرى الأمة.. والنسيج الواحد.. وفي عصر الرئيس السادات تغير صفة عنصري الأمة إلى تعبير أكثر رشاقة وعمقاً ليصبح العائلة الواحدة ليتربع الرئيس على رأس العائلة ويكون كبير العائلة ومع فترة الرئيس مبارك وتغلغل الدين في مناحي الحياة تم غزو مصر وهابياً فتمزق النسيج الواحد والعائلة الواحدة ليتحول الأخوة إلى الأخوة الأعداء ويتصارع الاخوة الاعداء .
يحاول رجال السياسة التهوين من الفتنة والاعتداءات الطائفية على عنصر من النسيج الواحد!! لغرض خبيث معتقدين أن ترك المشكلة وإهمالها جزء من الحل لإلهاء الشعب لينقسم أكثر وأكثر بين منتصر وخاسر!! معتدي ومُعتَدى عليه!! مؤمن وكافر!! وطني وغير وطني!! ويشارك في ذلك رجال دين وإعلام خارق ومخترق لحرق الوطن غير عالمين أن اللص داخل البيت وسوف يغتصب كل ما يستطيع غير عابىء بصاحب البيت او ضيف لدية متناسيين أن كل المؤخرات قابلة للحريق..
مصر تحترق بواسطة رجال دين يكفرون الآخر، مصر تحترق بإعلام هادف لحرق مصر مسخر الجبناء من أبناء الوطن ليشعلوا الفتنة بين أبناء الوطن، مصر تحترق بواسطة رجال يبيعون أنفسهم للقنوات الخليجية والأكاذيب الهلامية والعواء الفارغ للتاثير على أفكار الغوغاء والدهماء ليقتلوا ويسرقوا ، فما فعله الدكتور سليم العوا هو خيانة للوطن خاصة لأنه سلم نفسه ليس للأكاذيب فقط بل  لقناة الجزيرة القطرية المستهدفة مصر وأمنها وسلامها الإجتماعي (إنها خيانة للوطن بتصريحاته الحاضة على زرع الكراهية والحقد بين أبناء الوطن الواحد) مصر تحترق من نظام فاسد أفسد الحياة السياسية باللعب بورقة الجماعات المتطرفة والسلفية، مصر تحترق بواسطة أبواق الغربان الهادفة لهدم مصر، مصر تعاني من رجال دين فقدوا بوصلتهم فساقهم الإعلام المضلل ليضربوا وحدة ابناء الشعب الواحد، مصر تحترق بيد رجال أمن تركوا أنفسهم ألعوبة في يد الفكر الوهابي، مصر تحترق بالتشدد الديني والسلفي، مصر تحترق بصحافة غير مسؤولة، وأحزاب هشة تركت رسالتها الوطنية، مصر تحترق من نقابات أهملت رسالتها...
أخيراً مصر تحترق بيد نظامها السياسي وهدفه الأسمى التوريث وإبقاء الحال ما هو عليه والهروب من المشكلة،  لان ليدة مشكلة اهم  ألا وهي بقاء النظام وتوريث مصر ومن عليها.
ترى هل هناك حل لإطفاء حريق مصر... بقراءة مستقبلية لامال الحزب الحاكم  لا حل إلا بعد إنتخابات 2011 بعدها سيهدأ النظام من عملية التوريث ويعيد أوراقه لإنتخابات 2017 ويلعب نفس اللعبة ترى هل سيحقق النظام أغراضه؟.. بالطبع لا فمع هشاشة الدولة والهروب من المسؤولية الوطنية تتفاقم الأمور وتتصاعد هنا سيفاجأ النظام مثلما فوجىء شاة ايران بتيار الخومينى الدينى المتطرف سيفاجاء المصريين بما فيهم رجال النظام أنفسهم المؤيدين للتيارات المتطرفة ولكن سيعوا الدرس بعد وات الاوان وسيلعوا حينذاك ( ان كل المؤخرات معرضة للحرائق)
يا عقلاء مصر أنقذوا مصر فإنقاذ مصر ليس بيد النظام بل النظام يعتقد خطأ أن بقاءه مرتبط بالفوضى غير الخلاقة، وبقاءه في الحروب والاعتداءات الطائفية، وبقاءه مرتبط ببقاء الإرهاب الديني للجماعات المتطرفة.
لن ينقذ مصر سوى الوطنيين أبناء ثورة 1919 المحبين لمصر المؤيدين للدولة المدنية لأن سقوطها في يد الدولة الدينية سيكون النهاية فمصر تعيش بداية النهاية.
ترى هل يستجيب المصريين؟ هل سيحاسب مشعلى الفتنة؟ هل هناك امل ؟
 
 
مدحت قلادة
Medhat00_klada@hotmail.com 
 

  

مدحت قلادة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/10/04



كتابة تعليق لموضوع : انقذوا مصر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زينب شهاب
صفحة الكاتب :
  زينب شهاب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  ثرثرة عراقية 10  : جمال الدين الشهرستاني

 مـَن الرقيب على الرقيب..؟  : علي علي

 هندس  : ضياء العبودي

 مملكة المجانين !!  : حاتم عباس بصيلة

 نقابة الصحفيين العراقيين تعلن مشاركة 5 الاف زميل بالتغطية والمراقبة غدا في العرس الانتخابي 

 الاّنواء الجوية تنشر تفاصيل الهزة الارضيّة التي ضربت السليمانية امس

  حلبجة ضحية السياسات الرعناء وهمجية الزعماء  : علي الغزي

 ماذا جَنى الشيعة من شعائرهم؟  : شهاب آل جنيح

 الدكتور عبد الهادي الحكيم يزور مؤسسة العين ويطلع على خططها الاستراتيجية الحالية والمستقبلية الطموحة  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 الإسراء والمعراج .. الوجه الآخر  : معمر حبار

 مخطط أمريكي صهيوني من أجل جعل العراق خال من الكفاءات  : مصطفى جواد البكري

 الهَمجية تلد هَمجاً!!  : د . صادق السامرائي

 بيان منظمة شيعة رايتس ووتش اثر تصريحات الرئيس الامريكي حول تجربة الحكم في العراق  : شيعة رايتش ووتش

 السيد الصافي يحذر من المساس بالمساجد من أية طائفة ويطالب الساسة بنبذ الخلافات واستثمار طاقات الأساتذة لتطوير كفاءات الموظفين  : موقع الكفيل

 المادة 140 غير قابلة للتطبيق والشراكة مع التحالف الكردستاني ليست ستراتيجية  : اياد السماوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net