صفحة الكاتب : هادي عباس حسين

قصة قصيرة ( حب بعد الزوال )
هادي عباس حسين
لم يعد يهمني أمرها لان حبها بات ورقة خاسرة في لعبة قمار اسمها الحياة كانت حلوة في بدايتها لما كنا نرسم أحلامنا وأمانينا في الخيال لكن ما أحلاها من أطياف مرت بسرعة فائقة عندما أخذتنا عجلة الزمن بالدوران لأكثر من خمس وخمسين عام عشناها بمرارة وحلاوة  حقا سعدنا بها وحقيقة أحزنتنا بما فيها  عندما قالت لي
_أنا احبك ولم استغن عنك....أحيا معك وأموت معك..
وقتها كنت متهيئا الالتحاق بساحات القتال كنت جنديا ملتحقا بالخدمة الإلزامية واليوم لربما بنفس الشهر آذار من هذا العام الذي تجاوز الخمسة عشر بعد الإلفين وأنا بالكاد اهيء نفسي لالتحاق بجبهة القتال ضد دإعش الذي استحل ثاني مدن بلدي الحبيب نينوي  التي قضيت سنوات ا عمري فيها ,  ما  الذي افعله رزقي  ظل يوما بيوم  لن اصدق سامعا كلامها الذي أرعبني عندما قالت لي مكررة طلبها 
_أريدك ان تفكر في حالنا..ووضعنا المأساوي..
بالفعل من حقها ومن شعوري بتعاسة حظي إذ لم يحالفني لأكون مثل الآخرين ممن حصل علي وظيفة او مركز مرموق أو عمل  يسد رمق العيش  حتي لم أتمكن من ادخار أي مبلغ يساعدني في ظروفي هذه بعدما أصبحت مجاهدا لأدافع عن وطني الجريح كلما استمعت للإخبار بان القتال مستمر في تكريت والرمادي وبالفلوجة يغلي الدم في عروقي  فأحس بانهيار لإنسي كل تفاصيل حياتي واردد مع نفسي
_الويل لكم يا دواعش زمن اغبر...
فانطلق لأقطع تمتعي بالإجازة لالتحق وهذا يوما تشابه مع ايام كثيرة مختلفة هذه المرة لوجود كلمات زوجتي للمرة الثانية
_انظر للحالة التي وصلنا عليها..
كلن بودي ان يستمع مسئولي الدولة لعائلتي من حياة باتت صعبة علي وعلي أناس يدافعون ويضحون بالغالي والنفيس لأحل الوطن حتي تستمر الحياة الكريمة وان يبقي اسم الوطن .لا نريد الثمن بل نريد العيش بكرامة وشرف ان لا نحس عندما نترك غوائلنا نخشى عليها من حالات الحاجة والعوز..بقيت صامتا للحظات ونطقت بصعوبة
_يا أم كرار..اصبري ..وتحملي ..
أجابتني بعصبية
_ابنك مريض وليس بمقدوري ان اذهب به للطبيب وحثي المستشفي أصبحت بالألوفات..
استوقفني كلامها ورددت مع نفسي
_من حقها كل شيء أصبح بفلوس...
وضعت يدي علي كتفها معاتبا إياها
_الم تقولي لي ايام زمان..أنني  احبك واحي مع  حياتك وأموت دونك...
دمعات علي خدها قائلة
_أنا علي عهدي وكلامي لكن انظر لحال أولادنا...
حقيقة تراجعت الى الوراء وقلت بصعوبة رافعا يدي للسماء
_يا رباه رحمتك ..اللصوص يسرقونا في عز النهار وهذا حالنا ...؟
بقيت عيني تلازم وجه ولدي كرار الذي بات شاحبا بجسده الهزيل والاصفرار الطاغي على ملامحه اعتصرنني كلماته وبعثت في أعماقي الامل 
_بابا..ستذهب وتتركني وخالتنا هكذا..
سكوت مخيف سيطر علي وشعور غريب يتمالكني فقلت
_ولدي..ان من تنتظرني  هي الأرض..
كانت دهشته مليء عينه سألني 
_هل هي نفس ارض جدي التي سيطر عليها حكام الأمس..
قلت له وشعوري بالفرحة لا توصف
_اجل يا ولدي فكم حكيت لك الحكايات عنها...
كان الصمت هو الفاصل بيننا حتي وجدت كرار يحتضنني بالكلام
_أنا بانتظارك  حتي تأخذني للطبيب...
وصورة مدينة ذكرياتي  الموصل قد امتزجت مع صور زوجتي وحبيبتي الدائمة وانا اردد كلماتي لها
_اصبري..ان غدا لناضرة قريب..
ابتسم ولدي وتابع القول
_ان هذه كلمات جدي قبل ان يموت.....
خرجت من بيتي وكان حبي قد كبر بشكل أشعرني بشيء جميل انه حبي الذي رافقني بعد زوال الشمس....

  

هادي عباس حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/16



كتابة تعليق لموضوع : قصة قصيرة ( حب بعد الزوال )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد جاسم الساعدي
صفحة الكاتب :
  محمد جاسم الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إضافة 500 مقاتل إلى الحشد الشعبي لمسك الأرض

 المخطط الذي يجر العالم نحو الهاوية  : عبد الخالق الفلاح

 الطبقة السياسية والتعفن  : اسعد عبدالله عبدعلي

 محا📝 ضرات رمضـــ🌙ـــانية16* رؤية اﻹمام علي السياسية واﻹصلاحية2  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 أخطاء شائعة في فهمنا لمعاني المفردات القرآنية  : باقر الخرسان

 تنظيم "داعش" يعدم امرأة و 15 رجلا من نينوى

 تحت شعار (الحسين مدرسة الاحرار ومعلم الاجيال ) نقابة المعلمين فرع بابل تقيم مهرجان القطري الاول للشعرالشعبي  : نوفل سلمان الجنابي

 التميمي يبحث مع لجنة السكن منح الاراضي السكنية لشرائح دوائر توزيع الكهرباء والقضاة ومكافحة الارهاب والاساتذة  : اعلام محافظة البصرة

 سيدي ... أريد وطن الياءات.. بناتي ..(9 )  : زينب محمد رضا الخفاجي

 الهجوم الأمريكي على سوريا إلى أين؟  : د . عبد الخالق حسين

 بعض الأسود لاتلد أشبالا  : علي علي

 تخلّفنا مزمن  : ادريس هاني

 المواطن يتحمل مسؤولية الفساد والفشل  : صباح الرسام

 برهم صالح يحصل على 162 صوتًا وفؤاد حسين 89 حتى الآن

 شرطة ديالى تدمر مضافة لعصابات داعش الارهابية في قاطع الندا شمال شرق المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net