صفحة الكاتب : جعفر العلوجي

اختياراتنا والأعلام السعودي
جعفر العلوجي

يبدو إن الإعلام الرياضي السعودي لا زال يمزج بين السياسة والرياضة ،ويحاول أن يضع  عدة علامات استفهام حول قرار اتحاد الكرة العراقي باختيار الملاعب الإيرانية أرضاً لمنتخبنا ألوطني أمام فرق المجموعة الثانية في تصفيات مونديال روسيا ، كذلك انزعج كثيراً من تصريحات رئيس الاتحاد عبد الخالق مسعود إلى احدى الصحف السعودية عندما قال بالنص " إن العراق مستعد للعب مع السعودية على أرضٍ محايدة شريطة ان تكون مباراة الإياب أيضاً في ارض محايدة ، لذا إن قرار اتحاد الكرة كان قراراً حكيماً ومتوازناً ،خاصة بعد أن اعتذرت الأردن عن استضافة العراق بسبب تنظيمها بطولة كأس العالم للسيدات، وانشغال ملاعبها بهذه البطولة ، ان الأصوات المرتفعة للإعلام السعودي اليوم تغرد لمصلحة لمنتخبها وتبتعد عن الحقائق المؤلمة التي تحملتها جماهيرنا الرياضية ،عندما أدار العرب وجوههم عن كرتنا التي بح صوتها من اجل رفع الحظر عن ملاعبنا الكروية ، نعم نقولها وبالفم الملآن، أن دول الخليج هي السبب الرئيسي في استمرار الحظر على ملاعبنا ،وهم أيضاً رأس الخراب والدمار الذي اصاب الكرة العراقية ، وإلا ماذا يعني ترأس عربي بحريني الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وآخر عربي  كويتي يرأس المجلس الاولمبي الآسيوي وهما أصحاب قرار وذو تأثير كبير على فيفا وقراراته  ولايحركان ساكن إننا اليوم لا نريد أن نفتح الجراح بكل صفحاتها ، ولكننا نطلب من السعودية والإمارات إذا كانا فعلاً تربطنا بهم كما يقولون روابط الدم واللغة عليهما أولا أن يخاطبا الاتحادين الآسيوي والدولي والطلب منهما اللعب على ارض العراق ولهما حرية الاختيار بين العاصمة بغداد وملعبها الكبير الشعب الذي اشتاق فعلا للأشقاء قبل الغرباء في احتضان مبارياتهم أو في محافظة البصرة ومدينتها الرياضية الجاهزة وأيضاً في كربلاء المقدسة وملعبها الدولي ألحديث أو مدن إقليم كردستان ، فجميع هذه الملاعب جاهزة لاستقبالكم كأشقاء أعزاء وهي فرصة ثمينة لكم لإثبات نواياكم الحقيقية والصادقة تجاه جماهيرنا ألرياضية وليست الإعلامية الفارغة ، وأيضاً سوف تسجلون بموقفكم هذا موقفا مشرفا ، أما في حالة رفضكم فعليكم احترام قرارات العراق في اختياراته، وعلى إعلامكم أن يختار كلماته باحترام والتي أظهرت مؤخرا كل نوايا الحقد والكراهية تجاه ما تحدث به رئيس الاتحاد العراقي حين وصف احد كتابكم التحفة حديث مسعود  ( بالمسموم ) ،، نعم نحن مع قرار الاتحاد باختيار إيران أرضاً لمنتخبنا والجماهير العراقية ترفض أن تكون هناك وصاية من أية دولة على قراراتنا ،فإذا كانت اليوم سياستنا وسياسيينا مشغولين بكراسيهم ،، فرياضتنا ورياضيينا وجماهيرنا هي اليوم خلف الاتحاد في هذا القرار الذي يخدم كرتنا العراقية .

السطر الأخير : اللجنة الاولمبية اتخذت موقف الصمت تجاه قرار اتحاد الكرة الأخير باختيار إيران أرضاً لمنتخبنا الوطني ، فهي لم تبارك أو تساند رغم إن الاتحاد تحت خيمتها .. إلى متى يبقى البـ ....... !!! ؟ . 

  

جعفر العلوجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/15



كتابة تعليق لموضوع : اختياراتنا والأعلام السعودي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مهند ال كزار
صفحة الكاتب :
  مهند ال كزار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تعرف ... لماذا يستقبل خدمة مدينة الامام الحسين عليه السلام الزائرين بالدموع ؟

 يا مالكي... أهلكت أهلك، وأهلكت نفسك  : د . بهجت عبد الرضا

 العمل تقيم دورة تطوير للحراس الاصلاحيين  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 تدعو دائرة الفنون التشكيلية كافة الفنانين المشاركين ضمن مهرجان الواسطي  : اعلام وزارة الثقافة

 اين الثرى من الثريا ....ناجي العربي مثالاً ؟!!!  : محمد حسن الساعدي

  خلال زيارته لعشائر سوق الشيوخ ,الوائلي : تمليك الاراضي الزراعية للفلاحين سيؤدي الى الاكتفاء الذاتي

 مؤسسة العين تطلق حملة (أنجم الخير) لدعم المشروع الأول من نوعه في خدمة يتامى العراق  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 وحدة الصف ومعاول التهديم  : رحيم الخالدي

 الإعلام وإختيار من لا يصلح  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 هكذا أمضى انتحاريي السفارة الايرانية ساعاتهما الاخيرة  : وكالة نون الاخبارية

 العمل تجري 771 فحصا مختبريا للعاملين في القطاعات الاقتصادية خلال ايلول الماضي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 قصص قصيرة جدا  : د . مسلم بديري

 القهوة العربية في الموروث الشعبي.. تقاليد التقديم وآداب التناول   : نايف عبوش

 مهزلة اللاعقل  : حسين فرحان

 كتلة المواطن تمهل وزارة التعليم لغاية 20 أيلول لتوضيح موقفها من منحة الطلبة قبل مقاضاتها

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net