صفحة الكاتب : احمد فاضل المعموري

اصلاح الفوضى السياسية في العراق ,هل بدأ التمرد من داخل الاحزاب والكتل السياسية ؟.
احمد فاضل المعموري
 ان ثورة الاصلاح الشاملة تنبع من التفكير بمصالح الشعب ومستقبله  والتهديد بالخطر الذي يمثله بقاء الاوضاع دون القضاء على مسببات الازمة او الجدية بالبدء في خطوات الاصلاح الحقيقية وترك التسويف والمماطلة من اجل الالتفاف على مطالب الشعب و المواطن العراقي في الحقوق والمساواة والحرية والامن والخدمات ,ان الفوضى العارمة التي تجتاح مجلس النواب وتصحيح الاخطاء الماضية .وحسب ما معلن عنهم أنهم يطالبون  باستقالة جماعية للرئاسات الثلاث وتصحيح مسار العملية السياسة التي باتت تتعكز عليها الاحزاب والكتل من الدستور العراقي الى التقسيمة الاثنية والطائفية التي مثلت مصالح شخصية وحزبية وعدم التوافق بين مطالب الشعب العراقي والسياسات التطبيقية المطلوب تنفيذها والتي تخدم المجتمع وسقف الطلبات الكبيرة لهذه الاحزاب التي تبقيها ضمن دائرة الامتيازات التي حصلت عليه بعد الاحتلال الامريكي المشؤم على العراق وتفردها برسم السياسة العامة للعراق وفق رغبات هذه الاحزاب والكتل واسترضاها ,ادخال أو اقصاء من يشاءون في اللعبة السياسية ونتيجة المصالح الشخصية والحزبية اولا والمصالح الفئوية والتي تمثل مفهوم اوسع من الطائفة السياسية المناطقية وانما تتعدى الى دول الجوار العراقي والتي يرغبون بتمثيلها بحكم الانتماء الطائفي أو القومي وتقديم الولاء وكل حسب رغبات وامزجة رئيس الحزب ومصالح المجموعات , وفي نفس الوقت هناك دفاع عن هؤلاء من هذه الدول الاقليمية والتي مثلت تدخل صارخ في حقوق وحريات وحياة وآمن واقتصاد الشعب العراقي والتي تمثل اكبر تهديد لوجوده المستقبلي .
النظرة العامة لدى المراقبين والمطلعين بآن هناك من يصطنع الازمات والمخاوف الامنية من ارهاب الى عدم استقرار واضطراب عام , والتأثير على مجمل الاوضاع المجتمعية والاقتصادية وهي انعكاسات اعمق من مجرد اصلاح سياسي او اصلاح حكومي ينشده الشعب العراقي أو البعض من المعارضين من القوى السياسية والتي هي الى وقت قريب جداً جزء من الحكومة وجزء من العملية السياسية ,ولكن ضغط الشارع وتبعات الانجرار وراء السياسة الهامشية الفاسدة والتي مثلت مصالح حزبية بحتة فقط , دون مصالح الشعب ,هي التي كانت دافع ومحفز لتبني هذه المطالب المشروعة في الاعتصامات والمطالبات المشروعة  .
أن الوضع الامني والاقتصادي , خلق ارباك وفوضى عارمة في كل المجالات التنفيذية والتشريعية والقضائية وازمات غير قابلة للحل الاني أو الفوري نتيجة عدم وجود اسس صحيحة لإدارة ملفات كبيرة وثقيلة من ملفات الفساد المالي والاداري التي عصفت بالحكومة السابقة (حكومة المالكي ) الى الحكومة الحالية (حكومة د. حيدر العبادي ) التي كانت فاقدة القدرة على المبادرة واستثمار الزخم الكبير والدعم الذي حظيت به من قبل المرجعية الدينية في النجف والمد الشعبي والقوى المجتمعية ,لكن لم يتم استثمار هذا التأييد ومثلت حكومة ضعيفة وهي جزء من الفساد المالي والاداري المتراكم  لأنها  شكلت من  حكومة حزبية غير مستقلة وغير مهنية , فقط تبادل أدوار وزارية , وسياسية و ادارية وابقوا الاوضاع تتفاقم نتيجة عدم وجود الشفافية او المصداقية أو معرفة حقيقة ما يجري في داخل الحكومة والوزارات وهي بعيدة عن معاناة المواطن وحقوقه الاساسية في الرعاية والحقوق والحريات , وانما هي وزارات غنائم تستحوذ عليها احزاب السلطة و التي قبلت بالمشاركة بحكومة محاصصة بهدف الحصول على المناصب والوزارات التي تمثل خراج سنوي من بيت المال حسب مفهوم الاحزاب الاسلامية للدولة .
أن معرفة ما ذا حصل قبل 10/6/2014 ولماذا انهارت ثلاث اراضي العراق في ايام معدودة ومن المسؤول عن هذه هذا الانهيار الامني والقتل اليومي والتهجير القسري والهجرة الاضطرارية خارج العراق واختفاء مليارات الدولارات من اموال الشعب العراقي وعدم وجود المشاريع العمرانية و مشاريع البنية التحتية التي تكلمت عنها الحكومة السابقة والتي مثلت انجاز حكومي على مستوى العالم والتنمية ومثلت كذب وصلافة , وكل اللجان التحقيقية التي شكلها البرلمان  أو شكلتها الحكومة والتي عجزت عن انهاء مهماتها القانونية  بكل شفافية و امانة و حياد ,ولحد هذه الحظة التاريخية لا يوجد من يتحمل المسؤولية الاخلاقية والشرعية والقانونية على اقل تقدير في هذه المرحلة, حتى نعرف ماذا حصل في هذه المناطق  ,من هو المسؤول عن هذه الكوارث التي صابت الشعب العراقي الجريح .
ان السؤال المطروح هل تقبل الاحزاب والكتل المشاركة في العملية السياسية بهذا الانقلاب الابيض داخل البرلمان وما انعكاس ذلك على صلاحيات هذه الاحزاب وانحصار تأثيرها داخل قبة البرلمان من خلال التمثل الرقابي والتشريعي  لنوابها دون تمثيل حكومي .
الجواب نعتقد أن هذه الاحزاب التي خططت المراحل بعيدة الأمد من حكم العراق برؤية ونظرة تختلف عن ممثليها في مجلس النواب حيث تعتقد أنها تستطيع بمساعدة حلفائها الذين ساعدتهم وامدتهم بعناصر القوة من العدة والعدد وحلفائها الدوليين من التورط بمشروع التأثير على الشأن الداخلي ,دون النظر الى حدود هذه الامكانيات التي تراهن عليها وان هناك اطراف اخرى مستعدة للتدخل في نفس الموضوع من جهات اقليمية , ان هذه النظرة هي نظرة قاصرة وغير ملمة بالواقع العراقي الداخلي الذي يعتبر نفسه مهدد وبحكم الواقع  العراقي هو مطوق بالإرهاب وفقدان الامن وتلاشي حقوق الانسان وتلاشي الحريات ولا يعول عليه في مساعدة هذه الاحزاب والكتل السياسية كرصيد عددي وانما اصبح مدرك انها تلعب بمقدراته وحقوقه دون استثناء .
 ان الدور الامريكي النشط في ابقاء الاوضاع على ما هو عليه والذي اصبح يجمل الموقف ويعطي استشارات لهؤلاء القادة والسياسيين لكيفية معالجة الازمة بحلول ترقيعيه دون وضع اليد على الجرح كما يقولون ,وأن تفاقم الازمة هو نتيجة الفعل الامريكي الذي يتحمل ما يحصل في العراق من ازمات سياسية واقتصادية وامنية واجتماعية وقتل وإرهاب واستحواذ على مقدرات الشعب العراقي وموارده الكبيرة من الطاقة المخزون (النفط ) بعد ان فسح المجال للشركات الامريكية لنهب خيرات العراق بمليارات الدولارات ,وتقديم رؤية خجولة بانسحاب القوات الامريكية وانشاء محمية امريكية في قلب العراق والشرق الاوسط ( أكبر سفارة أمريكية ) ورحلات مكوكية بين بغداد وواشنطن دون جدوى او تأثير محسوب على تغير الاوضاع نحو الافضل او الاحسن ووزير الخارجية جون كيري في زيارته الاخيرة والالتقاء برئيس مجلس الوزراء يقدم  تبرعات بمبلغ خمسة ملايين دولار وهذه تعتبر مساعدات امريكية للشعب العراقي الذي يفقد يومياً ملايين الدولارات من قبل عملاء امريكا بجولات التراخيص النفطية وجولات تراخيص الهاتف النقال المعلنة  , اذا الادارة الامريكية ليس لديها حلول جذرية تستطيع تقديمها للشعب العراقي وليس لدى الاحزاب النية والقدرة على تصحيح الاخطاء في عملية كبرى والشعب ينتظر اصلاحات جذرية على مستوى الدولة العراقية وليس الحكومة العراقية فقط ,اذا نعتقد ان بداية الانقلاب الابيض حصل وهذا التمرد هو نتيجة طبيعية للذين لا يملكون جنسية مزدوجة او تأييد من بعض القوى التي تريد خلط الاوراق واضاعة الجان التحقيقية في موضوع فضيحة أوراق بنما كم سميت وهي تمس الشركات النفطية وجهات سياسية عراقية كبيرة للتخلص من هذا الحرج ,أو لرغبة الامريكان مع بعض السياسيين في تقديم تصور جديد شامل وحرق المراحل, بحل البرلمان وانتخاب حكومة جديدة تكون خلاصة ومطالب شعبية ,ولكم مع ذلك يجب ان تأخذ بالثوابت الجدية وهي :-
1.      الغاء تقاسم الطائفية السياسية في البرلمان العراقي (الاجتهاد ) رئيس البرلمان عربي سني ورئيس الجمهورية كردي سني ورئيس الوزراء عربي شيعي ,وانما يصار الى انتخاب الرئاسات وفق مفهوم الانتخاب والتصويت الديمقراطي المستقل الحر دون نواب للرئاسات وحسب ما موجود في الدستور ,وابعاد اي عضو من مجلس نواب من الاستيزار في حكومة التكنوقراط التي يشكلها رئيس الوزراء .
2.      انتخاب رئيس الوزراء حسب ما رسمه الدستور باعتبار الدستور هو اصبح ارادة شعبية بعد الاستفتاء وليست ارادة كتل سياسية او توافقات حزبية تعبر عن مصالحهم .
3.      تشكيل حكومة مستقلة من التكنوقراط التي تضم خبراء وفنيين لإدارة الوزارات وفق مفهومها السياسي او العسكري او الامني أو الادارة او الخدمي وليس شيء اخر . واستكمال التصحيح نزولا الى الوكلاء والمدراء العامين والهيئات المستقلة والخضوع الى قرعة عادلة لتوزيع المناصب دون المرور بالتزكية الحزبية او السياسية او تقاسم هذه الادوار . وتجريد المسؤولين من النواب أو الوزراء أو الوكلاء أو المدراء العامون من الامتيازات وتقليل رواتب الرئاسات ووضع سقف كحد اعلى وادنى وحسب ما يتناسب مع الوضع المعاشي للفرد العراقي دون امتيازات كبيرة تثقل كاهل الميزانية أو اموال مبالغ  بها  او رواتب خيالية تزيد الفارق الاجتماعي والطبقي وتكون معلنة بكل شفافية  وفق جداول رسمية تعلن عنها  وزارة المالية في موقعها الإلكتروني .
4.      تفعيل دور المصالحة الوطنية من خلال معرفة طلبات ورغبات القوى الاجتماعية والسياسية التي تمثل جزء من الشعب العراقي في المناطق الغربية وان تكون هذه الحوارات تقودها منظمات المجتمع المدني المستقلة او منظمة الامم المتحدة حتى لا تسيس وفق رغبات الاحزاب او كتل أو شخصيات مجرد توزيع اموال او الاستحواذ على مناصب سياسية, وانما فهم اعمق للمشاكل ووضع حلول وان تكون المشاركة في عملية الحوار وفهم ماذا تريد هذه الجهات او المناطق التي اصبح الارهاب جزاء منها وتشكل خطر في مستقبل العراقي السياسي والاجتماعي والامني دون تحميلها مسؤولية او تبعية الماضي  .
5.      الايعاز الى السلطة القضائية بتصحيح اوضاعها الادارية من خلال ابعاد السيد مدحت المحمود المثير للجدل خلال السنوات الماضية كرئيس السلطة القضائية وكرئيس المحكمة الاتحادية العليا في العراق ما بعد الاحتلال الامريكي مما شكل مثلبة في ركن القضاء العادل ,وفتح كل ملفات الفساد التي تم غلقها ومحاسبة المقصرين  والسراق من الذين نهبوا المال العام  .
6.      تشكيل لجنة اعادة كتابة مقترحات الدستور أو تعديل بعض فقراته التي لا تلائم الشعب العراقي او بعض القوى السياسية والاجتماعية تمهيدا لعرضها على استفتاء عام من قبل خبراء في القانون الدستوري من المستقلين سياسياً غير منتمين لأحزاب السلطة او مشاركين في العملية السياسية الحالية
7.      تشكيل وفد سياسي واقتصادي وامني للتباحث مع اقليم كردستان حول رغبة وجدية الاقليم في شمال العراق ,بتحديد موقفه من جغرافية العراق وارادته الشعبية والمساهمة في فهم الاوضاع وتوضيحها ولا يمكن ان تبقى بهذا التمثيل المتذبذب او هذا التخندق القومي على حساب مصالح كل الشعب العراقي في الحقوق والامتيازات وهم يشكلون حكومة وبيت مستقل ما يسمى (البيت الكردي) دون مصالح وحقوق الشعب العراقي .

  

احمد فاضل المعموري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/14



كتابة تعليق لموضوع : اصلاح الفوضى السياسية في العراق ,هل بدأ التمرد من داخل الاحزاب والكتل السياسية ؟.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د . موفق عبدالعزيز الحسناوي
صفحة الكاتب :
  ا . د . موفق عبدالعزيز الحسناوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المطلوب لتحرير البطش اليأجوجي قلع «أسد» النظام السوري  : الشيخ راضي حبيب

 كيري يشجع اسرائيل على انتهاك القانون الدولي

 عدم التصدي هروب من الفشل  : واثق الجابري

 بابل تعلن نجاح خطة زيارة عاشوراء وتعلن استعدادها لزيارة الأربعين  : وزارة الداخلية العراقية

 شمول الحكم الشرعي لجميع وقائع الحياة   : مهند العماري

 مجرد كلام :كيف تثبت انك (مواطن صالح )؟...  : عدوية الهلالي

  التجارة تتعاقد مع مناشئ عالمية لتوريد 100 الف طن حنطة و90 الف طن رز ياسمين

 احمد سعداوي ومحمد الحمراني هل تذكر انها تمطر  : عبد الحسين بريسم

 الهَمتَني  : حسين السومري

 داعش .. اختبار بعد عشر سنوات  : علي الكاتب

 الدفاع المدني تعلن السيطرة على حريق جسر ديالى وتؤكد: الخسائر المادية جسيمة

 المسلسلات الدينية تحت الضوء.. الحلقة الثالثة  : السيد حسين المولى

 هل نختار من يهاجمون المرجعية ؟؟  : احمد عبد راضي

 هل هي قضية عالمية كونية ؟   : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 عرض ديوان الشاعر الشهيد محمد آل حيدر  : حامد گعيد الجبوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net