صفحة الكاتب : مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء

مبادرات الإصلاح والمقاومة البنيوية للنظام
مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء

بقلم الباحث: حسين باسم عبد الأمير
 
مركز الدراسات الاستراتيجية - قسم الدراسات الدولية
 
نيسان - أبريل 2016
 
بدأت تحديات الحكومة العراقية بعد بضعة أشهر من تسلّم العبادي منصبه في سبتمبر/ 2014. حيث تم تشكيل حكومة وحدة وطنية مع جدول أعمال تقاسم السلطة من قبل المكونات الرئيسة الثلاث في العراق - بُغية تأكيد تمثيل هذه المكونات كافة - ووضعت خطط للإصلاح تشتمل على محاربة الفساد وتحسين الخدمات العامة. لقد أثار البرنامج الحكومي - الجديد في ذلك الوقت - تفاؤلا حذرا حول إجراء تغيير حقيقي قادم بعد ثماني سنوات من الحكم، استشرى خلالها الفساد وعدم الكفاءة في مختلف مفاصل الدولة. إن اختيار الدكتور العبادي رئيسا لمجلس الوزراء، استُقبل بحفاوة في العراق باعتباره يبشر بتغيرات إيجابية يتوقع الجميع حدوثها. وقد جاءت كلمته الأولى في البرلمان بوعود الإصلاح الإداري والأمني والاقتصادي، مما جعلها تلاقي ترحيبًا من المجتمع الدولي. والأهم من ذلك كله، أنها لاقت ترحيبًا من أولئك الذين يبحثون عن إعادة توازن العلاقات الإقليمية. ومع ذلك، سرعان ما بدأ الإحباط يدبّ لدى الكثير من العراقيين بسبب العجز والتلكؤ من قبل العبادي في تحقيق وعود الإصلاح. حيث بدأ الآف المواطنين بالتظاهر في بغداد والعديد من مدن الوسط والجنوب في البلاد منذ الصيف الماضي بسبب امتعاضهم الشديد ونقمتهم اتجاه استشراء الفساد وسوء الإدارة والافتقار إلى الخدمات الأساسية، وعدم معاقبة الفاسدين وإيقاف هدر المال العام.
 
ومنذ صيف العام 2015، أطلق العبادي وعودا بإجراء إصلاحات سياسية واقتصادية بعد أن عمّت الشوارع احتجاجات جماهيرية. و أكد الدكتور العبادي في المؤتمر الصحفي الذي عُقد في 21 أيلول 2015 واستبشرالكثير به خيرا: "نسعى إلى تحقيق الإنصاف والعدالة، ولن أتراجع عن الإصلاحات ولو كلفني ذلك حياتي"، ثم قال "إن محاربة المحاصصة السياسية جزء أساسي من محاربة الفساد؛ لأن الولاء الشخصي أو الحزبي يؤدي إلى تقديم المقربين على حساب المهنيين"، وفي هذا الصدد أكد العبادي بأن "هذا ظلم يدمر المجتمع ولن نسمح به". غير أن هذه الوعود سرعان ما واجهت تحديات قانونية ومقاومة بنيوية للنظام للحيلولة دون تحقيق أي تغيير. ثم تعهد العبادي خلال شهر شباط/فبراير الماضي بتكليف وزراء تكنوقراط وغير متحزّبين ليحلوا محل الوزراء ممن تم اختيارهم بناءًا على أساس الانتماءات السياسية، غير أن هذا التعهد بقي حبرا على ورق للغاية، وهو ما زاد الإحباط تجاه الحكومة.
 
دعوة المرجعية العليا للإصلاح
 
على الرغم من استمرار التظاهرات المنددة بسوء الخدمات والقضاء على مظاهر الفساد لأشهر عدة، إلّا أن إصلاحات جوهرية لم تحدث، وهذا ما دفع المرجعية الدينية العليا في العراق للتدخل والضغط على الحكومة عبر دعوة العبادي إلى اتخاذ "تدابير صارمة" لإصلاح حكومته، و"الضرب بيدٍ من حديد على الفساد وأصوله. وفي هذا السياق، شدد وكيل المرجيعة العليا في العراق (إمام الحرم الحسيني) في تأكيد توجيهات المرجعية على ضرورة تنفيذ الإصلاحات، وإن أساس نجاحها يقوم على ملاحقة ومحاسبة الرؤوس الكبيرة للفاسدين واسترجاع الأموال المسلوبة منهم. وفي استجابة لتلك الدعوة، قام العبادي بإلغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء. ودعا أيضا إلى القضاء على "المحاصصة السياسية والطائفية" للمناصب الوظيفية العليا، وزيادة الرقابة لمنع الفساد وتحسين الخدمات. ومع ذلك، فإن تدابير الإصلاح كانت ضئيلة ولم تتناسب وتوقعات الجمهور، حيث فُهمت إجراءات العبادي على أنها تهدف إلى التخلص من المنافسين المزعجين له بدلا من تقديم إصلاحات حقيقية.
 
وفي ذات الوقت، كانت هناك استجابة من قبل مجلس النواب العراقي أيضا لدعوى المرجعية وضغط الشارع، فقد منح مجلس النواب تفويضا للعبادي لإجراء إصلاحات حقيقية، وكانت فرصة فريدة لفرض تشريعات رئيسة تُصحّح مسار العملية التشريعية. وقد كان تكليف مجلس النواب للدكتور العبادي يقوم على أن يجري تنفيذ حزمة الإصلاحات في غضون 30 يوما، غير أن جدول أعمال الإصلاحات لم يشهد سوى تقدما محدودا. ثم دعت المرجعية العليا في النجف الأشرف صراحة لتحقيق إصلاحات قضائية مهمة خلال اثنتين من خطب الجمعة وبشكل متتالٍ "في 14 و 21 آب/أغسطس 2015". ومع ذلك، لم يمتلك رئيس الوزراء سلطة إجراء تغييرات في النظام القضائي؛ نظرا لوضعه الدستوري المستقل. حيث إن "مجلس القضاء الأعلى" - الذي يجلس على قمة الهيئات القضائية الأخرى كالمحكمة الاتحادية العليا، ومحكمة التمييز الاتحادية، ودائرة الادعاء العام، وهيئة الاشراف القضائي، والمحاكم الأخرى - يرأسه "مدحت المحمود" الشخصية المثيرة للجدل والذي شغل منصبه منذ عام 2005، ولا توجد للعبادي صلاحيات دستوريه تخوّله في التدخل بشؤون السلطة القضائية وإجراء إصلاحات مباشرة.
 
في الواقع، إن منظومة الإدارة والحكم في العراق كانت قد ابتليت بالفساد تقليديا، غير أنها تغوّلت بشكل هائل بعد العام 2003؛ وذلك بسبب طبيعة تقاسم وتوزيع السلطة في النظام العراقي الحالي القائم على المحاصصة السياسية الطائفية، حيث توفر هذه الطبيعة للنظام - عملياً - مظلة "للفاسدين" تحول دون مساءلة المسؤول المُخفق ومحاسبة الفاسد منهم!!. وهكذا، فإن العائق الحقيقي للإصلاح لا يبدو بعدم وجود أفكار وحلول!! وإنما يتمثل في طبيعة النظام الذي يشل الإرادة السياسية ويحول دون أن تكون هناك إرادة حقيقية لدى "مختلف الأحزاب السياسية العراقية" لقلب الأنساق والتراتيب التي يقوم عليها النظام الراهن والتي تخدم معظمهم جيدا إلى حدٍّ ما.
 
عودة إلى بدايات تأسيس النظام
 
وفي العودة إلى بدايات تأسيس النظام الحالي وملابساته، فبعد أن اجتاحت الولايات المتحدة العراق وأطاحت بنظامه التعسفي القمعي في العام 2003 ومن ثم إعلانها لسلطة الاحتلال تحت قيادة الحاكم المدني "بول بريمر" رافق ذلك بداية العمل بنظام تقسيم السلطة وتوزيع المناصب الحكومية على المكونات الطائفية-العرقية في البلاد.
 
من الناحية النظرية، كان من المفترض أن يكون تقسيم السلطة وتوزيعها بديلا فعالا لعقود من الإقصاء والقمع والتفرد بالسلطة من قبل حزب البعث وحكمه الاستبدادي، بما يضمن تمثيل وإشراك مختلف الفئات والطوائف والأعراق في البلد. غير أن ما جرى عمليا خلاف ذلك!! فقد رافق تقسيم السلطة وتوزيعها إنتاج طبقة سياسية هيمنت على الدولة ومواردها، مُتكأة على خلفيات عرقية وطائفية. حيث تم شغل كافة المناصب الحكومية من قبل الأحزاب الشيعية والسُنيّة والكردية الحاكمة، وأحكموا قبضتهم على الجوانب الأمنية وسيطروا على الموارد الاقتصادية، وأغلقوا الطريق بوجه الكفاءات المهنية المستقلة من أن تمارس أي نوع من ممارسات السيطرة على أجهزة الدولة. ونتيجة لذلك، فإنه من المتوقع أن الكتل السياسية في العراق سوف تعترض على محاولة العبادي التي أدلى بها في شباط/2016 لاستبدال الوزراء المعينين من قبل الكتل السياسية بآخرين تكنوقراط ومستقلين، رغما عن دعوات الشعب والمرجعية المنادية بتنفيذ الإصلاح.
 
مواقف الكتل السياسية من إصلاحات العبادي
 
لقد كان للكتل السياسية مواقف من مبادرة العبادي في الإصلاح تتجلى من خلالها مقاومة بنيوية للنظام لأي مبادرة تمس التوازنات القائمة وكيفية تقاسم السلطة وتوزيعها. فعلى سبيل المثال، يُعد التحالف الوطني العراقي بمثابة العمود الفقري لحكومة العبادي، وإن رئيس التحالف السيد إبراهيم الجعفري هو - في الوقت ذاته - وزير الخارجية في حكومة العبادي، ولم يوفر أي دعم وتأييد شعبي لخطط الأخير في التعديل الوزاري.كذلك كان للمجلس الأعلى الإسلامي في وقت سابق موقف ممانع بشكل قاطع لمقترحات العبادي، حيث أكد المجلس على ضرورة أن تشمل الإصلاحات حتى منصب رئيس الوزراء فيما لو تمسك العبادي بهذه الإصلاحات.وفي بيان عقب اجتماع طارئ للمجلس الأعلى برئاسه زعيمه السيد عمار الحكيم يوم 14 شباط/2016 وجّه خلاله المجلس دعوة للأطراف السياسية الشيعية الأخرى إلى خلق "كتلة أغلبية سياسية" لتشكيل حكومة جديدة. وقد أردف الحكيم بيانه وموقفه السابق بموقف جديد في يوم الجمعة الماضي المصادف 8 نيسان/2016 أثناء دعوته إلى تظاهرات في مختلف المدن العراقية، حيث أكد خلاله على نفس مضمون البيان السابق في أهمية تمسك القوى السياسية بحقها في أن تتمثل داخل أي تشكيلة وزارية، وقال: "إن الواجب الشرعي والقانوني يجبر تيار شهيد المحراب على حفظ "المكتسبات المشروعة" للعملية السياسية". وهكذا، يفهم بأن القوى السياسية تتمسك بحقها في اختيار وزراء للحكومة يحافظون على تمثيل الأحزاب داخلها.
 
كذلك عبّر القادة والكتل السنية الرئيسة عن تشكيكهم أيضا في هذه المقترحات، حيث قال رئيس مجلس النواب سليم الجبوري في وقت مبكر: "إن الإصلاحات يجب ألّا تكون غريبة عن الأنساق البرلمانية، وينبغي أن يتم التشاور بها مع البرلمان لإقرار أي تعديل وزاري". وكذلك بيّن اتحاد القوى العراقية ضرورة عدم قيام طرف واحد بشكل منفرد باتخاذ القرار، وينبغي على كافة "الكتل السياسية" أن يكونوا شركاء في تنفيذ أي تعديل وزاري.
 
وفي الوقت ذاته، أعربت الأحزاب الكردية عن تحفظها على الإصلاحات، وأكدت على ضرورة أن تحترم أي إصلاحات مُقترحة طبيعة التوازنات القائمة، وإلّا سينسحب الوزراء الكرد من الحكومة ويكون لهم موقف آخر.
 
هكذا نشاهد أن العائق الرئيس لخطط العبادي الطموحة، هو عائق سياسي، حيث تم تشكيل حكومته وفقا لاتفاق سياسي بين الكتل، وهكذا فإن أي تعديل وزاري يطرح التساؤل الرئيس حول كيفية تحقيق التوازن بين القوى المختلفة داخل النظام السياسي المضطرب في العراق. فضلا عن ذلك، يبدو التحدي كبيرا لفكرة العبادي في استبدال المسؤوليين السياسيين بآخرين مهنين وتكنوقراط لشغل المناصب الحكومية العليا، كما ولا تنتهي المشكلة عند تقلّد التكنوقراط للمسؤولية، إذ إن مشاكل العراق ذات صلة بالبيروقراطية التي تعرضت للإنهاك عبر سنوات من الفساد والمحسوبية السياسية والطائفية وسوء الإدارة والقيادة الهزيلة، حيث يتم إدارة معظم الوزارات والمؤسسات الحكومية في العراق من قبل القوى السياسية، وهو ما يجعل من المستحيل على أي تكنوقراطي أن يتمكن من تنفيذ واجباته ومسؤولياته بشكل مستقل.
 
دعوة الصدر للإصلاح
 
وبعد الحملة التي أطلقتها المرجعية العليا في البلاد لأشهر عدة بُغية الضغط على الحكومة ودفعها إلى تحقيق حزمة إصلاحات جوهرية، إلّا أن المقاومة البنيوية للنظام عرقلت تحقيق إصلاحات جوهرية، وهو ما دفع المرجعية - على ما يبدو - إلى أن تتراجع خطوة إلى الوراء، فاسحة المجال أمام قوى جماهرية لتتقدم خطوة إلى الأمام في الضغط على الطبقة السياسية من أجل تنفيذ الإصلاحات.
 
في هذه الأثناء، برزت دعوة زعيم التيار الصدري السيد "مقتدى الصدر" الرامية إلى إجراء إصلاحات حقيقية ومحاسبة الفاسدين بشكل جدي، حيث جاءت دعوة الصدر في أعقاب تلكؤ رئيس الوزراء العبادي في تحقيق وعوده بالإصلاح. وجاءت هذه الدعوة في أكبر تظاهرة واحتشاد في ساحة التحرير في بغداد يوم الجمعة المصادف 26 شباط/ 2016، تبعتها سلسلة من التضاهرات والاعتصامات أمام أبواب المنطقة الخضراء، انتهت بتقديم رئيس الوزراء حيدر العبادي تشكيلة وزارية تعتمد على التغيير شبه الشامل - الذي يستثني وزيري الدفاع والداخلية بسبب تعقيد الظروف الأمنية التي يعيشها البلد - إلى البرلمان العراقي من أجل دراسة الأسماء المقترحة والمصادقة عليها. وكان الصدر قد دعى في كلمة له أمام المتظاهرين في بغداد إلى اختيار أشخاص مستقلين من ذوي الكفاءات، وضرورة تنحية أولئك الذين وصلوا بالعراق إلى حافة الهاوية.
 
وفي هذا الصدد بيّن مهند الغراوي، أحد مساعدي الصدر أثناء الاحتجاجات قائلا: "نحن هنا اليوم لنطالب بتحقيق إصلاحات كبيرة، فنحن نريد حكومة تكنوقراط تخدم مصالح العراق ولن نقبل بحلول مهدئة مثل المورفين تستخدم فقط لإمتصاص نقمة الناس". ومن الجدير ذكره هنا ما نشره موقع الصدر الالكتروني أثناء مدة الاحتجاجات على موقعه الخاص في الانترنت قائلا: "إن المظاهرات داعمة لرئيس الوزراء من أجل تنفيذ إصلاحات شاملة وتشكيل حكومة مستقلة من التكنوقراط". وكذلك أردف الصدر بالقول: "يجب على الأخ العبادي أن يستخدمها لصالحه قبل أن تتحول ضده". وبالفعل، فقد قرأ العديد من المراقبين خطوة الصدر وفسّروها على أنها لم تستهدف العبادي فعلا. بدلا من ذلك، فقد كانت الاحتجاجات هادفة إلى شد عضد السيد العبادي المتردد بسبب ضغط أطراف قوية تعرقل إصلاحاته في تحقيق تغييرات يفترض بها أن تنتهي بإزالتهم من وظائفهم.
 
وفي خطوة تتناسب وحجم المُقاومة البنيوية للنظام تجاه طبيعة الإصلاحات المنشودة، اعتصم الصدر في الخضراء ونصب خيمته، وقد كانت خطوة لافته من قبله للإيفاء بوعوده في دخول الخضراء من دون إلحاق الضرر بمؤسسات الدولة أو التعريض بهيبتها. ثم انتهى اعتصام الصدر داخل المنطقة الخضراء بعد أن قدم العبادي لمجلس النواب العراقي قائمة تضم أسماء الوزراء المرشحين للكابينة الجديدة بناء على "الاحتراف والكفاءة والنزاهة". حيث قدّم رئيس الوزراء الدكتور العبادي يوم الخميس المصادف 31 آذار/2016 أسماء المرشحين للوزارات في الحكومة الجديدة، وتعهد بإجراء إصلاحات سياسية للحد من الفساد استجابة للاعتصامات في بغداد حول المنطقة الخضراء. وحينها صوت البرلمان على تنفيذ "إصلاح كامل"، وقال رئيس البرلمان سليم الجبوري: "إن موافقة البرلمان من عدمها على التغييرات الوزارية يجب أن تتم بعد دراسة أسماء المرشحين خلال مدة 10 أيام".
 
ويشير العديد من المحللين إلى أن تغيير الوزراء وكبار المسؤولين من المرجح له أن يكون بداية لهذه العملية فقط، إذ إن مختلف الوزارات معبّأة بالموظفين والمسؤولين ممن شغلوا مختلف المناصب تبعا للمحسوبية والانتماء الحزبي. وقد وصف العديد من المراقبين وقوف المعتصمين على أبواب الخضراء من دون تجاوز حدودها بأنه "يعكس حالة من الانضباط، وإرادة جمعية لدى المعتصمين بأنهم لا يريدون إسقاط النظام ولا إسقاط هيبة الدولة، وإنما يهدفون إلى تحقيق الإصلاح فقط".
 
خاتمة:
 
وهنا نود أن نسلط الضوء على أربعة أمور رافقت الاحتجاجات الشعبية:
 
-         إن هذه الاحتجاجات الداعية إلى تنفيذ إصلاحات جوهرية سوف تشدد الخناق على الفساد المالي والإداري المستشري في الدوائر الحكومية العراقية منذ عام 2003 وعلى كيفية نظام تقاسم السلطة السياسية الذي وفر غطاءًا سياسيا يُبقي على فساد الوزراء وكبار المسؤولين بعيدا عن أي مساءلة ومحاسبة.
 
-         بعد سنوات من الهدوء النسبي، عاد الصدر مؤخرا إلى الأضواء العامة، وهو ما يستحق التمعّن والتحليل. فمن زاوية معينة، يبدو أن الظهور الكبير للصدر من جديد سوف يعيد ترتيب خارطة القوى العراقية من جديد. وفي هذا الصدد يقول الكاتب "لارس هاش" الكاتب في صحيفة "Middle East Eye" إن دور الصدر المحتمل يستحق الاهتمام والمتابعة في التفاصيل، فهو زعيم شعبي قوي يتحدى النفوذ الأجنبي من جهة، ومنجهة أخرى يبدو بأنه ينتهج سياسة وطنية تسعى للتغلب على الاصطفافات الطائفية العميقة التي أنهكت العراق.
 
-         إن الجميع يرتقب رفض الكتل البرلمانية لكابينة العبادي، الأمر الذي سيدفع الجماهير الصدرية والشعبية إلى الاستمرار في احتجاجها بأشكال مختلفة، وقد تسعى أيضا إلى تدويل مطالبها عبر الأمم المتحدة.
 

-         إن أزمة ظهور "داعش" أولاً، وخسارة الحكومة العراقية للعديد من مناطق وقصبات البلاد لصالح ذلك التنظيم الإرهابي، ومن ثم إثقال كاهل الحكومة بالتكاليف والأعباء المادية الباهضة الواجب تأمينها لمواجهة "داعش" بالتزامن مع تراجع إيرادات النفط ثانياً، وترافق ذلك مع استشراء الفساد ومظاهر الهدر المنتظم في مختلف مؤسسات الحكومة العراقية ثالثاً، وصعوبة مكافحته والقضاء عليه بسبب المقاومة البنيوية للنظام وما توفره من مظلة للفاسدين تحول دون محاسبتهم؛ وضعت هذه النقاط الثلاثة كافة التراتيب والأنساق التي تم اعتمادها بعد العام 2004 في إدارة الدولة العراقية على المحك، وكذلك أبرزت ضرورة بل حتمية اتخاذ إصلاحات جوهرية داخل (نظام تقاسم السلطة وتمثيل المكونات العراقية)، تنتهي بإنتاج تراتيب وأنساق رشيدة لفن الإدارة والحكم، تتمكن من احتواء المشاكل الرئيسة المتمثلة بهزيمة "داعش" وتذليل عقبات تراجع إيرادت النفط وإقناع الجماهير الساخطة - على استشراء الفساد والهدر وسوء الخدمات وغياب الأمن - بحلول واقعية موضوعية وفق أطر قانونية بمستوى من الشفافية والإفصاح. 


مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/13



كتابة تعليق لموضوع : مبادرات الإصلاح والمقاومة البنيوية للنظام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق fallah ، على المسارات التخصصیة فی تحقیق مطالب المتظاهرین - للكاتب عبد الخالق الفلاح : افضل الحلول والتجربة تؤكد علی الحاجة الضروریة الى تشكيل حكومة تكنوقراط واختيار شخصيات نزيهة وكفوءة، بعيدا عن المحاصصة والفساد، وتلتزم ببرنامج اصلاحي وبسقوف زمنية للتنفيذ ویوضع الشخص المناسب في المكان المناسب، بما يعطي اشارات واضحة وملموسة الى توفر الارادة الصادقة للسير على طريق التغيير والاصلاح الحقيقي و لا تحتمل اجراءات ترقيعية وتسويفية واغداق للوعود المجردة، وانما بالتصدي بحزم للفساد وبسبل وخطط حقیقیة وباستنفار کل قوی الخیر بعد تغییر الوجوه المسبب وابعادها عن طریق التصحیح

 
علّق ابو الحسن ، على مجلس النواب يوضح ما اثير حول قانونه وامتيازاته : يا ************  فقتم مسيلمه الكذاب بالكذب والتضليل يا ************ اعطوني دوله في العالم تحيل عضو البرلمان بعد انتهاء الدوره الانتخابيه على التقاعد يا ************ اعطوني دوله في العالم تخصص لعضو البرلمان بعد انتهاء الدوره الانتخابيه حمايه من 8 افراد يا ************ اعطوني دوله بالعالم تعطي 90 مليون لعضو البرلمان لتحسين المعاش هل عضو البرلمان وظيفه حتى تمنحوه هذه المميزات هل خدمة 6 اشهر في اول دوره برلمانيه تمنحكم الحق باعطائهم تقاعد 5 مليون يا اولاد القذرات من انتم حتى تعطون لانفسكم هذه المميزات اذا بقينا على هذا الحال بعد كم سنه سيصبح للعراق جيش من البرلمانيين المتقاعدين مع جيش حماياتهم اذا كان القرار تم المصادقه عليه في اذار لماذا نشر في الشهر السابع وعلى ماذا وقع فؤاد اللامعصوم اليس وقع على احالتكم للتقاعد يا اولاد الزنا الله يلعنكم ويلعن بوش الي جاء بكم بعد ان كنتم نكرات وحثالات تستجدون الطعام والماوىء

 
علّق ابو الحسن ، على أي خطاب أوضح من خطاب : ( دعوا الوجوه .. ) - للكاتب حسين فرحان : سيدي الكاتب نسيت اهم سبب لتكرار تلك الوجوه واعادة انتخابها فكما تعلم ان اغلب هذا الشعب عزف عن المشاركه بالانتخابات بحجة ان المرجعيه لم توجب الانتخاب رغم ان المرجعيه حذرت من ان عدم المشاركه بالانتخابات ستعيد نفس الوجوه لان هؤلاء الاحزاب لديهم مجموعة من خراف هذا الشعب يعلفون عليهم من اموال الشعب المنهوبه طيلة 4 سنوات واجب هذه الخرفان هو الرقص للاحزاب في المهرجان الانتخابيه وتخريب مظاهرات الشعب بحجة البعثيين والدواعش هم من افسدو المظاهرات الا تبا لكم يا اولاد********** ايها الجبناء المختبئين بجحوركم في المنطقه الخضراء فان يومكم قريب وماذلك على الله بعزيز

 
علّق ابو الحسن ، على المسارات التخصصیة فی تحقیق مطالب المتظاهرین - للكاتب عبد الخالق الفلاح : من الذي يئتي بحكومه التكنوقراط من النزيهين والكفوئين الذي يئتي بهم برلمان منتخب انتخاب حقيقي وليس برلمان احزام صممت نظام انتخابي يخدم مصالحها الحزبيه لكونها احزاب سلطه وليس احزاب اصلاح اجتماعي وسياسي تساهم برفع المستوى الثقافي للمواطن ان اول مفتاح لحل ازمة العراق هو القضاء على نظام المحاصصه المقيت كيف يتم القضاء على نظام المحاصصه المقيت يتم القضاء وذلك باعداد نظام انتخابي جديد تقوم على اعداده منظمات دوليه وشخصيات عراقيه وطنيه مخلصه ومستقله ويتم في هذا النظام الجديد اعادة النظر بنظام الانتخابات والتصويت والغاء مايسمى قانون سانت ليغوا الذي تم تعديله من اجل احزاب السلطه تعديل نظام اتصويت على مناصب رئيس البرلمان والجمهوريه ورئيس الوزراء الغاء كافة الامتيازات الممنوحه للنواب والوزراء والدرجات الخاصه المعلنه والسريه وخصوصا السريه منها الاستعانه بقضاة دوليين ومحققين مختصين لمحاسبه ومحاكمة السراق ممن تولوا المناصب طيلة 15 سنه وخصوصا راس الافعى المجرم نوري الهالكي هذه حلول ورديه لكن هل قابله للتطبيق الجواب كلا والف كلا لماذا اولا الملاحظ ان التظاهرات التي تخرج تاييدا للاحزاب والحكومه وخصوصا قبل الانتخابات يسودها الامن والامان والافراح والرقصات والاهازيج لكن المظاهرات التي تخرج ضد هؤلاء يشترك بها المدسوسين والبعثيين والدواعش وهي مسرحيه تستخدمها السلطه اللقيطه لافراغ المظاهرات من محتواها كما نعلم ان لكل حزب من هؤلاء السفله مجموعة خراف ومطايا يقودونهم ويعلفون عليهم 4 سنوات لغرض كسب اصواتهم عند الانتخابات وكذلك الرقص لهم في التجمعات وارسالهم لافشال المظاهرات اما باقي الشعب الجبان عايش على التعليقات في الفيس بوك والتفرج فقط وعلى طريقة اني شعليه الملاحظ خلو هذه المظاهرات من العنصر النسوي وكذلك كبار السن وكان الامر لايعنيهم صمتت الجماهير صمت اهل القبور على قطع الانترنيت وهذه سابقه خطيره لم تحدث في اي بلد سابق تدلل على غباء الشعب وجبن الحكومه المختبئه كالجرذان في المنطقه الغبراء   اما انتم ******** احزاب وسلطه وحكومه فا ن الله يمهل ولايهمل صحيح ان الشعب جبان لكن الله منتقم جبار وان يوم سحلكم بالشوارع قريب وما ذلك على الله بعزيز اللهم يارب السموات والارض يا جبار يا منتقم انتقم من هؤلاء السفله المحسوبين على الاسلام زور وبهتان شر انتقام لا تبارك باولادهم ولا بارزاقهم ولا بابدانهم ولا باعراضعم ولو انهم ليس لديهم شرف او عرض امين يارب العالمين ارنا فيهم يوما كما اريتنا هدام اللعين

 
علّق منير الخزاعي ، على حق التظاهر بين شرطها وشروطها - للكاتب واثق الجابري : والله يا ابا الحسن عجيب امرك هل تعتقد ان اطلاق اسم ابو الحسن على شخصك سيجعل مما تكتب مقبولا ؟؟ هذه الاسماء نعرفها فقد كانت الدوري والعاني والهيتي ثم بعد سقوط صدام تحولت إلى الموسوي والحيدري والياسري وابو الحسن وذو الفقار لما لهذا الاسماء من تأثير على الشيعة . كيف لا ننسى المندسين والبعثيين من ايتام صدام والمنتفعين الذين تضررت مصالحهم بسقوط صدام وننسى تآمر الاكراد والمنطقة الغربية التي ادخلت داعش ؟ كيف تريد لنا ان ننسى ذلك ومؤتمرات عمان واسطنبول هدفها اسقاط الحكومة . التظاهرات حق مشروع ولكن من دون تخريب وقتل . سيقوم ايتام صدام باغتيال بعض المتظاهرين لتأجيج الشارع على الحكومة كما حصل في ليبيا لان الدماء اقوى عوامل التحريك في المجتمع . ألا ترى ان المنطقة الغربية برمتها ليس فيها مظاهرات ساكته صامتة وكأنها تنتظر امرا لتنقضّ عليه . والله تعرفون الحقائق وتتحاشون ذكرها .

 
علّق منير حجازي ، على رساله الى كل اﻻحزاب السياسية الحاكمه وقادتها - للكاتب الشيخ جون العتابي : الشيخ جون العتابي ، والاخ أبو الحسن مالكم تُغمضون اعينكم عن الحقائق ولا تذكرون الاسباب الاخرى التي ادت إلى الفساد وتلكأ المشاريع . انسيتم عصابات الشر التي تجتمع كل موسم في عمّان واسطنبول وكردستان العراق . انسيتم مسعود وتآمره على العراق أنسيتم ايتام البعث وعصابات صدام التي تضررت مصالحها هؤلاء قرروا في مؤتمر عمّان ان يُعرقلوا كل مشاريع الدولة وتصويرها بانها فاسدة فاشلة حتى اسقاطها . انسيتم طارق الهاشمي والدليمي وعلي حاتم سليمان ومن لف لفهم الذين قالوا بكل وضوح ، يجب ان يرجع الحكم إلى السنّة وإلا ستخوضون في بحر من الدماء . هؤلاء قرروا ان يضعوا العصا في دواليب كل انجازات الحكومة فادخلوا داعش لكي تمتص الحرب الخزينة مما يؤدي إلى نقص الخدمات وامروا خلاياهم الهائمة وليس النائمة بأن تفعل فعلها في تخريب الممتلكات وتعطيل المنجزات وسرقة اموالها . المشكلة في حكومتنا انها لا تجرية لها ناس جاؤوا من خلف البندقية كمعارضة واستلموا حكم هندسته امريكا بطريقة تجعل الفساد فيه متسارعا . وانت يا ابا الحسن ولا اضنك إلا من ايتام البعث ، لأن الاسنماء التي كانت تكتب في زمن صدام والتي نعرفها بإسماء : الدوري والعاني والهيتين والتكريتي والجبوري ، تحولت بعد سقوط صدام إلى : الموسوي والعلوي والياسري ابدلتم اسمائكم وجلودكم للكيد للحكومة واسقاطها . صحيح انه لا ينفع الكلام في تنبيه النيّام ، ولكننا سنحاول بعون الله ان ننُبه الشعب إلى المؤامرة الكبرى التي تُحاك من قبل اطراف كان يقودها صدام لذبح الشعب وقمعه هؤلاء هم شر البلاء . واما مسعود برزاني المتحالف مع الصهاينة فهو يُحارب على جبهتين جبهة المنطقة الغربية وعشائرها بغية انتزاع المزيد من الاراضي منها , وجبهة الشيعة حيث يُحاول اسقاطهم بشتى السبل لصالح إسرائيل . اعلموا ان فوقكم ربا لا ينام .

 
علّق ابو الحسن ، على رساله الى كل اﻻحزاب السياسية الحاكمه وقادتها - للكاتب الشيخ جون العتابي : وهل ينفع هؤلاء الاوباش الحثاله اولاد ************ اي نصح وارشاد انهم شرذمه من السراق ******* جثمت على صدورنا باسم الاسلام والاسلام منهم براء وباسم الديمقراطيه والديمقراطيه براء اشعلوا الفتنه الطائفيه وجعلو العراقيين سنه وشيعه ينحرون كالخراف من اجل كراسيهم الخاويه اجاعوا الشعب العراقي وقطعوا الحصه التموينيه وهم وعوائلهم يتمتعون بالخيرات داخل وخارج العراق قطعوا الماء والكهرباء اعاثوا الفساد في كل مفاصل الدوله كمموا الافواه وهم يدعون الديمقراطيه مختبئين في جحورهم بالمنطقه الخضراء واخر منجزاتهم قطع الانترنيت لانهم جبناء تخيفهم الكلمه هؤلاء قوم من السراق اولاد الزنا لا تنفع معهم النصائح والارشاد والمظاهرات بل تنفع لهم السحل بالشوارع لكن من اين تئتي بشعب يسحلهم وهذا الشعب يحركه **************** وغيرهم من الزبالات الى الله المشتكى

 
علّق ابو الحسن ، على حق التظاهر بين شرطها وشروطها - للكاتب واثق الجابري : سيدي الكاتب مسرحيه المندسين والبعثيين مسرحيه مكشوفه ومفضوحه استخدمتها الطغمه الحاكمه للطعن بالمظاهرات لماذا المظاهرات التي تخرج مسانده لهم لم يندس بها البعثيون والدواعش لماذا اي مظاهره للشعب ضد حكومتهم الفاشله يندس بها البعثيون ودول الخارج بل الصحيح ان هذه الاحزاب اللقيطه لديها مجاميعها ترسلها مع كل مظاهره للتخريب والحرق حتى تلاقي عذر لقمع هذه المظاهرات ثم نقرء عن اعلام هذه الحكومه الساقطه انها القت القبض على المندسين والمغرضين اذن لماذا تطلقون سراحهم اذا كانوا مندين ولماذا لا تظهروهم على الشاشات لكي نعرف من هو ورائهم ومن هو الذي يوجههم للتخريب هل من المعقول ان جميع الذين ذهبوا للمطار في النجف هم مندسين ومخربين واين كانت القوى الامنيه اقول لكم الله يلعن امواتكم الله يلعن اليوم الذي جلبكم به بوش لتجثموا على صدورنا لو كان فيكم شريف لاستقال بعد هذه الفضائح لكم من اين لكم ان تعرفوا الشرف ان يومكم قريب مهما اختبئتم في جحوركم في المنطقه الغبراء ومهما قطعتم الغذاء والدواء واخرها الانترنيت يا جبناء يا اولاد الجبناء يومكم قريب انشاء الله

 
علّق ابو الحسن ، على الاعتذار يسقط العقاب !  هادي العامري انموذجا!؟ - للكاتب غزوان العيساوي : اسمعت لو ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي هؤلاء السفله السراق الامعات جثموا على صدورنا 15 سنه فاقوا صدام بالاجرام والكذب والسرقات كل امعه منهم لديه 1000 عجل حنيذ من العراقيين الجبناء يعلفون عليهم من اموال الشعب المسروقه كي يصوتوا لهم بالانتخابات ولكي يصفقوا لهم بالمؤتمرات الا خاب فئلكم ايها الجبناء يا اولاد  ******** الا تخجلون من انفسكم يوميا الشعب يلعن امواتكم ويطعن في اعراضكم خائفين مثل الجرذان في جحوركم في المنطقه الغبراء وصل بكم الجبن حتى الانترنيت قطعتوه بعد ان قطعتم الغذاء ولدواء والماء والكهرباء لانكم تيقنتم من هذا الشعب الجبان عند اي مظاهره لم نرى النساء والشيوخ يقودون المظاهرات عند كل مظاهره تدسون كلابكم للتشويش على المظاهرات والعذر جاهز ان المندسين والبعثيين حرفوا التظاهرات والواقع انتم من حرفتموها كعادتكم في كل مظاهرات المظاهرات المؤيده لكم ولاحزابكم لم يشترك بها البعثيون والمندسون لكن المظاهرات ضدكم يشترك بها ابعثيون والمندون خسئتم يا اولاد ******* اللهم عليك بهم لاتبارك باعمارهم ولا باموالهم ولا بابدانهم لا باولادهم فانهم لايعجزونك اطعنهم في اعراضهم واصبهم بامراض لاشفاء منها واذقهم خزي الدنيا وعذاب الاهره اما مرجعيتنا الرشيده كان الله بعون سيدي المفدى ابا محد رضا فانك تخاطب شعب وصفه عبد الله غيث بفراخ يابلد فراخ شعب يرقص لمقتدى والخزعلي وحنونه هل ترجون منه خيرا حسبنا الله ونعم الوكيل

 
علّق منير حجازي ، على تثوير الناس احد الطرق لمحاربة الحوزة العلمية. مع الشيخ اليعقوبي في خطابه الأخير. - للكاتب مصطفى الهادي : احسنت اخ مصطفى الهادي انا راجعت مشاركة البائس عباس الزيدي مدير مكتب الشيخ اليعقوبي فوجدت ان كلامه الذي نقلته مذكور وهذا يدل على حقد هؤلاء على المرجعية ومن ميزات المرجعية انها لا يكون لها حزب او تقوم بنقد الاخر بمثل هذا الاسلوب ؟ يستثني الشيخ عباس الزيدي الشيخ الفياض قي قوله : (باستثناء الشيخ الفياض المغلوب على أمره لظروف التقية التي يعيشها في ظل إرهاب المرجعية العليا وتسلطها). ونا اقول : والله عجيب امرك يا شيخ عباس الزيدي انظر كم فضحك الله واركسك في كذبك . إذا كانت المرجعية العليا ارهابية كما تزعم وانها متسلطة كان الأولى بها معاقبة ومحاربة صاحبكم وكبيركم الشيخ اليعقوبي المتمرجع الذي نصب نفسه على رأس بعض الرعاع . لماذا المرجعية المتسلطة الارهابية حسب تعبيرك لا تقوم بمحاربة اليعقوبي وقمعه كما فعلت بالشيخ الفياض حسب زعمك ؟؟ لعنكم الله ، لولا الاموال التي تسرقوها عبر اعضاء حزبكم في الدولة واموال الاستثمارات الظالمة لما تجمع حولكم احد ولما عرفكم احد . (ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ، ربنا آتهم ضعفين من العذاب ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا).

 
علّق مصطفى الهادي . ، على تثوير الناس احد الطرق لمحاربة الحوزة العلمية. مع الشيخ اليعقوبي في خطابه الأخير. - للكاتب مصطفى الهادي : هذا هو رأي الشيخ اليعقوبي على لسان شيخه عباس الزيدي مدير مكتبه . يقول عباس الزيدي في تعليقه على هذا الموضوع ( هل هذه المرجعيات الأربع هي فعلاً مرجعيات دينية؟. بالتأكيد هم ليسوا كذلك، فهم لا يؤمنون بالقرآن عملياً إطلاقاُ، وإنما أصبحوا مجرد مكاتب سلطوية مهمتها جمع الأموال وتوسيع النفوذ، وليس في عملهم أي علاقة بالله أو بالقرآن أو بأئمة أهل البيت. باستثناء الشيخ الفياض المغلوب على أمره والذي نعتذر نيابة عنه لظروف التقية التي يعيشها في ظل إرهاب المرجعية العليا وتسلطها.) وعلى ما يبدوا فإن ثقافة الشيخ اليعقوبي هو اسقاط المراجع بهذه الطريقة البائسة ، فكل ما نسمعه يدور على السنة الناس من كلام ضد المرجعية تبين ان مصدره الشيخ اليعقوبي وزبانيته.

 
علّق بومحمد ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : الاخ علاء الامام زين العابدين كان منصرفا للعبادة بعد واقعة كربلاء ويتضح هذا التوجه في نمط العبادة كثرة الدعاء؛ فليس بالكثير عليه التعلق بكثرة الصلاة في ظل تضييق الأمويين عليه.

 
علّق احمد عبد الصمد ، على المحاباة في سيرة الاعلام ..تاريخ القزويني انموذجا - للكاتب سامي جواد كاظم : هل يعلم هذا الكاتب بأن الراحل الأستاذ إبراهيم الراوي قد توفي عام 1945 والحال أن ولادة الدكتور القزويني هي في عقد الخمسينات، فكيف يكون القزويني زميلا للراوي؟! فهذا إن دل على شيء فيدل على جهل صاحب المقال وعلى عدم تتبعه. وحقا إن الدكتور القزويني مؤلف عظيم خدم أبناء زمانه

 
علّق محمد داني ، على صدر حديثا  :  بنية قصة الطفل عند سهيل عيساوي - للكاتب محمد داني : الشكر موصول للصديق والاخ الكريم الأديب الألمعي سهيل عيساوي ...كما أشكر المسؤولين على موقع كتابات في الميزان تفضلهم بنشر الخبر في موقعهم

 
علّق جابر ابو محمد ، على تراث شيعي ضخم في مكتبة بريطانية! - للكاتب د . حسين الرميثي : السلام عليكم دكتور حسين تحية طيبة وبعد ،، هل ممكن تدلنا على اسم هذه المكتبة ؟ وشكرا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . يحيى محمد ركاج
صفحة الكاتب :
  د . يحيى محمد ركاج


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 قمر بني هاشم!  : عقيل العبود

 طلاب الجامعة التكنلوجية يرفضون الدليل الجامعي  : ابراهيم الخيكاني

 جامعة واسط تقيم ندوة حول الاتجاهات الحديثة في الإدارة واسط

 هل سيستمر الاردن في التحالف الدولي ضد داعش؟  : حميد العبيدي

 الفوز الحقيقي .. كسب الشعب..  : قيس النجم

 ردّات حسينية للهيئات والمواكب ( 1 )  : سعيد الفتلاوي

 بعدك قد طال  : مؤيد جمعه إسماعيل الريماوي

 المرأة المسلمة: ملكة لها حاشية  : امل الياسري

 العواهروالفسدة الساقطين مسؤولون الحكومة العراقية  : د . كرار الموسوي

 تحذير من الجماعات الإرهابية التي دخلت الأراضي المصرية عن طريق الحدود المحايدة لفلسطين.  : صوت السلام

 من الرياضة رسالة الى كل السياسيين  : علي الزاغيني

 (نجاحات) المالكي المثيرة...للرعب !!  : هشام حيدر

 لا شئ غير الظل  : بن يونس ماجن

 أهوال الكراسي!!  : د . صادق السامرائي

 حسن شويرد يبحث مع سفير ارمينيا اخر المستجدات على الساحة السياسية المحلية والدولية  : سعد محمد الكعبي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 110213967

 • التاريخ : 23/07/2018 - 05:22

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net