صفحة الكاتب : قيس المولى

يجب اقتحام منطقة الجبناء وازالتهم بالاحذية السوداء؟؟
قيس المولى

  

يبدوا ان حكومة الكذب قراط اصبحت في مهب الريح لانها وان كانت فانها حكومة تكنوقرات الكتل والاحزاب المهيمنة والمحتله للعراق فلا احد يرغب باستبدال ملكه ابدا لان جميع المناصب هي ملك لهم ولاحزابهم بل هي الوارد والكنز الذي يدر عليهم و كتلهم لتمويل هذه الاحزاب الجائعة فلا احد يمكن له ان ينكر بان لديه واجبات نفعية وعليه حقوق مالية مترتبه في ذمته وذمة والديه الى يوم القيامة وهو ملزم بالتنفيذ وتقديم الولاء والطاعة لمعبد آمون الكتل ؟؟ بالاجماع والا فبالامكان استبداله لوجود غيره وهو مستعد للدفع المسبق شريطة حصوله على الوزارة الفلانية او الوكالة الفلانية وهكذا تتداول المناصب فيما بينهم للحصول على الرزق الحرام من قبل رؤساء الكتل واصنامهم الذين يلعبون بمقدرات البلد باسره ولا استثني احدا منهم لانه ان لم يكن مشتركا فهو راض وان لم يكن راض فهو صامت وقد ارتضى ان يكون معهم اينما ركنوا وهذا هو حال حكومات البلد السابقة والحالية فلا قبول لكابينة العبادي الهزيلة لانه اصلا غير مقتنع بها فاذا كانت الكتلة هي من ترشح وهي من تقرر وهي من تقبل او ترفض فما فائدة الاصلاحات التي اعلنت عنها وتورطت بها اذا\" ان كنت جبانا وضعيفا لهذه الدرجة فالاولى بك التنحي افضل من البقاء في مهزله التكنوقراط الكاذب كيف تقنعهم بحكومه تكنوقراطية ولا زلت متمسك بحزب اسس سياسة الدمار الشامل لبلدك منذ سقوط الصنم ولحد الآن كيف تقنعهم بحكومة مستقلة وانت متحزب ؟؟ لذا فأن العبادي سيفشل في تشكيل حكومة تكنوقراطية بل سيذعن لحكومة الكتل المفروضه عليه رغم انفه شاء ام ابى ان لم يتم حجب الثقة عنه وعن حكومته لانه ربما يتعارض مع مصالحهم الفئوية لأن الملك عقيم وجميعهم ينتسبون الى هارون الملعون العباسي حينما خاطب ابنة المامون يابني لو انك نازعتني على الملك لقطعت الذي فيه عيناك اي راسه وهذا امر واقعي ينطبق على واقعنا لان الملك يقتل على اعتابه الاب والابن والاخ والعم فلا نسب فيه ولا يبقي صله رحم له وكذلك يفعل الساسة القتلة الذين يحكمون البلد منذ اكثر من عشره اعوام مجحفة في حق هذا الشعب المسكين ولا اعتقد ان الحال سيتحسن بل وربما من سيئ الى اسوأ ولا احد يرعى مصلحة الشعب سوى مصالح الاحزاب الضيقة فمن سيدافع عن حقوق هؤلاء الناس المسلوبة حقوقهم وقد اثبت البرهان لكل العالم بان الشعوب اقوى من طغاتهم لان هؤلاء السراق لن ينتظر الخير منهم والحقوق تاخذ غصبا ولا تعطى وربما كان الاجدر والافضل على الصدر ان يستمر باعتصاماته رغم التهديدات له لانه ايقظ الشعب من سباته الطويل ولا يجب ان نستهين بقاعده الشعب رغم سكوته وخضوعه وربما جبنه ولكنه ان توحد وانتفض فانه سيقلب المعادلات فقد ان وجد من يقوده بصورة صحيحة ويستثمر طاقاته لمصلحة البلد الوطنية وما لاعتصامات الصدر رغم تاخرها الا انها دليل وعي اثبتت لهم بانهم قوه قادرين على قلب موازين الحكم رغم ارادات دول الجوار واميركا فالحق ينتزع بقوة الشعب بل يجب على الجميع الخروج بتظاهرات مستمرة واقتحام منطقة الجبناء وازالتهم بالاحذية السوداء؟؟؟ وتشكيل حكومة مؤقتة تمهيدا لاجراء انتخابات مبكرة لان مصالح الاحزاب اصبحت فوق دماء الناس وفوق اشلائهم وهذا الامر من المفروض ان لايسكت الشعب عنه ابدا لانها وصلت الى النخاع كمايقولون فالجميع متمسك بوزارته ومكتبه ووكالته حتى ان تغيير الوجوه من نفس الكتله والاحزاب العفنة لن ينفع ابدا لان من تنحى عن وزارة سيكون مستشارا ومن تنحى عن وكالة سيكون وزيرا ومن تنحى عن هيئة سيكون في لجنة اخرى وهكذا تتداول المناصب فيما بين الاحزاب الحاكمة المحتلة لأرض الرافدين وخاصة المتاسلمة والمهيمنة على جميع مقدرات الدولة والاجدر بالشعب ان يكون اكثر جراة وتكاتف وان يبتعدوا عن الانانية والنفعية الحزبية والكتلية التي قد تدر على المنتفعين منهم فاليدرك الشعب خطورة الامر الذي نحن عليه فلا تغيير دون اقتحام معبد النواب ؟؟ وازالة كل اصنامه الكفرة بالقوة والاطاحة واذلال كل العابدين لتلك الاصنام وجعلهم عبرة لمن اعتبر بل وطرد جميع احزاب الظلام المدعية بالاسلام وقيادة الانقلاب ضد الاسلاميين الكاذبين ولتكن مؤامرة كما اشار اليها صنم حزب الدعوة المالكي وكانه يمثل الاسلام والمسلمين ولا يدرك بان الناس سيسحقونه ويسحقون حزبه وجميع احزاب الدين الكاذبة ( بالبساطيل ) لو شاء الشعب واستمر بالاعتصامات واستمر بالعصيان لان جميع الاسلاميين بنوا ملكهم وتربعوا على عرشهم فوق دماء الابرياء من شعبهم ولا شك ان انتفض الشعب وتوحد فأن مطار البلد سيشهد هروب جميع السياسيين هم وعوائلهم دون رجعة لانهم ليسوا بعراقيين اصلا وسيتركون البلد لاصحابه الفعليين فلا هوادة مع هذه الاحزاب والكتل ابدا\" ولا نجاة الا بزج جميع رؤوس الفساد في السجون وملاحقتهم قضائيا بل وطردهم خارج حدود البلد لانهم غرباء عنا وسرقوا البلد بعلمنا ومساعدتنا مستغلين الدين واجهة دعائية لتحقيق اجندات احزابهم ومن يدعهمهم من خارج البلد لان جميع الموجودين ذيول وتوابع لدول الجوار التي لا تريد للعراق خيرا وقد آن الاوان لأخماد مؤامراتهم وانتهاك سلطانهم الجائر واسكات ابواقهم الاعلامية وكشف حقيقة زيفهم امام الناس والدعوة الى دولة مدنية فوق الميول والتوجه فوق الاحزاب والكتل فوق التاسلم الكاذب والدين المغشوش فوق المصالح والحزبية والفئوية العراق بحاجة الى قاعدة وطنية واعية مثقفة متراصة تدرك حقيقة الابتعاد عن التمسك برموز كاذبين كانوا سببا لدمار بلد باسره وقتل شعب عمدا تحت مطرقة الطائفية وسندان العبودية نحتاج الى ايادي متكاتفة لتحطيم اوثان الاسلاميين والمدعين بالتدين نحتاج الى عراقيين يقطعون يد التدخل الايراني والسعودي والقطري نحتاج الى ولاء حقيقي لبلد تم بيع ولائه لدول الجوار بل نحتاج لألغاء صفة الانتساب بهويةايرانية او سعودية وتجسيد الاعتزاب بالهويه العراقية حصرا وتجديد الدعوة للافتخار ببلد اسمه العراق 

  

قيس المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/13



كتابة تعليق لموضوع : يجب اقتحام منطقة الجبناء وازالتهم بالاحذية السوداء؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ستار احمد عبد الرحمن
صفحة الكاتب :
  ستار احمد عبد الرحمن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العلاقات الاسرائيلية الاعرابية هي اللأ فضل  : مهدي المولى

 سقط الزند  : عباس محمدعمارة

 المالكي يحذر من رياح الفتنة الآتية من منطقة أخرى في الإقليم

 نازك الملائكة القلادة المقدسة لجيد العراق  : بهاء الدين الخاقاني

 بصمة الحق تفقأ عين الباطل ردا على مقال حي بن يقظان  : د . مها الدوري

 رؤساء أم رؤوس ...!  : فلاح المشعل

 هكذا حَدَثَتني امي  : فاضل العباس

 زهور بغداد.. تتحدى الارهاب  : عبد الزهره الطالقاني

 مدونة عامر عبد الجبار للإصلاح الاقتصادي في العراق الجزء الثاني  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 قاض في الديوانية يستدعي صحفيا بدعوى من حزب سياسي  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 جورجي بوستن: مؤتمر الوئام بين الأديان في النجف دعا إلى أدانه الإرهاب والمصالحة لاستعادة الأمن في العراق  : عقيل غني جاحم

 الغدير : مقاربة بين البعد التاريخي والواقع  : الشيخ ليث الكربلائي

 صراع المنتجات الإنتخابية  : تحسين الفردوسي

 الإمام الحسين ( ع) و (نظرية الغلط ) عند ابن خلدون   : محمد يوسف العرادي

 بعد تجاوزه على الحشد الشعبي والجيش العراقي.. جامعة بغداد تطرد مستشار ولي عهد أبو ظبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net