صفحة الكاتب : صالح الطائي

محمد أمين دوغان: إنها ليست الحقيقة التي رأيتها
صالح الطائي

 (من وحي ذكرى ثورة 14 تموز 1958 التحررية)

في مكتبة صديقي الأستاذ رائد عبد الحسين السوداني كتاب طالما حدثني عنه وعن إعجابه به حتى انه رغم ضيق الحال يتمنى لو اهتدى إلى ورثة المؤلف الذي توفي في 10 شباط 2006 (*) في بيروت ليستأذنهم بإعادة طباعة الكتاب على نفقته الخاصة ليوزعه على السياسيين العراقيين الذين يقودون المسيرة اليوم من سيء إلى أسوأ عسى أن يستفيقوا من غفوتهم ويصحوا من غفلتهم.
عنوان الكتاب هو (الحقيقة كما رأيتها في العراق) والمؤلف هو الكاتب اللبناني محمد أمين دوغان رئيس تحرير صحيفة الشعب اللبنانية، والكتاب يتحدث عن حقبة أواخر خمسينات القرن الماضي ابتداء من 14 تموز 1958 تاريخ ثورة التحرير ولغاية عام 1962 تاريخ زيارته الثانية للعراق.
وقد بدأ الأستاذ السوداني بكتابة رؤاه وتصوراته عن موضوع الكتاب على شكل قراءة من حلقات نشر القسم الأول منها الذي ما إنْ قرأته حتى شدتني فقرة نقلها السوداني من الكتاب يتحدث المؤلف فيها عن انطباعاته التي كونها خلال زيارته الثانية للعراق عام 1962 بعد سنتين من زيارته الأولى قائلا: (لا أكتم القاريء أنني شعرت بعد سنتين من زيارتي الأولى للعراق بالفرق الهائل الذي حققته الثورة في الحقل العمراني، فالصرائف كانت تملأ الطرقات، وكانت الطرقات تعج بالغبار (والطوز) وكان الذباب يأكل الوجوه والأبدان، وكانت الأقذار تفوح من كل مكان، هكذا رأيت بغداد منذ سنتين، رغم ما كان بها من شوارع فخمة، ولكن الانطباعة الأشد بروزا وقوة كانت تأتي من الصرائف والأقذار. أما اليوم فقد انقلب الموقف في بغداد، وأصبحت الشوارع والأبنية، والمساكن التي بنيت بالآلاف، والتي نبتت كما ينبت الفطر في الأرض، قد قلبت وجه العراق، وجعلته حديقة غناء، أو طرقا مستقيمة كأنها ألواح زجاج . حقائق عشتها بنفسي، ولا بد للأعمى وحده أن لا يراها، ولكنه ولا شك يحس بها عن طريق الشم والسير والهواء !) 
ومن يعرف ما تعرضت له ثورة الرابع عشر من تموز التحررية من مؤامرات ودسائس، فضلا عن العوارض الأخرى مثل مقدار الخزينة العامة للدولة، ونوع الخبرة التي كان يمتلكها العراقيون يومذاك، ومقدار الرغبة بالتجديد والتحديث عند العراقيين، ونوع الكوادر المتقدمة والوسطية من الخبراء والمصممين والإداريين، يعرف أن جل ما تقدر الثورة على تقديمه للشعب لا يتجاوز مجرد وعود مخدرة وآمال بالبناء، وحديث عن التطور والتقدم المرتقب. ولكن الكاتب وهو يتحدث عن سنتين فقط من عمر الثورة وصف الانقلاب الجذري الذي أحدثه الإخلاص والنزاهة والشرف بحيث تمكن قادة الثورة من إلباس بغداد ثوبا عصريا واعدا فاختفت الصرائف التي كانت تنتشر في العاصمة، وتخلص الناس من غبار الطرقات غير المعبدة وأوحالها وأطيانها، وانتشرت المعامل الإنتاجية العصرية واندمج ألوف العاطلين عن العمل في عملية الإنتاج، وتحركت الأسواق نتيجة تحرك عجلة الاقتصاد، وبدأ الناس يترقبون قادم الأيام الأسعد بلهفة وشوق يحدوهم الأمل بأن لا يعاني أبناؤهم مما عانوه هم.
سنتان من عمر الزمن، وخزينة العراق كانت لا تتجاوز بضعة ملايين، وسعر برميل النفط لا يتجاوز الدولارين، فضلا عن المعرقلات التي ذكرناها آنفا، ومع ذلك بثبات مسيرة الثورة وإخلاص رجال الثورة، ونزاهة العاملين تحقق للعراقيين كثيرا مما كانوا يحلمون به، وتحقق للعراق كثيرا مما كان يحتاجه. وأصبح الدينار العراقي يساوي 3,3 دولار أمريكي ويساوي 21 درهما كويتيا وأكثر من جنيهين مصريين وعشر ليرات لبنانية وأربعين ليرة سورية وجنيهين إسترلينيين.
 وربما لهذا السبب فضلا عن مواقف الثوار المناهضة للتسلط الاستعماري، والرافضة للمشاريع الوحدوية الطوباوية غير المدروسة والمتسرعة والتي قال عنها الزعيم قاسم في خطابه يوم 27 تموز 1958 أي بعد الثورة بأيام: (ليست الوَحدةُ شيئاً يقرِّره إنسان بمفرده، بل يجب أن تُـقرِّرَه شعوب الدول العربية) قام أعداء الثورة بوأدها وقتل رجالها بدأ من القائد الزعيم عبد الكريم قاسم ببث مباشر من على شاشة تلفزيون العراق لتشاهد ذلك كل أطياف الشعب العراقي بما فيهم الجماهير الغفيرة التي انتشلتها الثورة من عالم الحرمان والعوز والفاقة والبؤس.
ومع كل مساعي الانقلابيين المجرمين أصحاب انقلابات القطار الإنكلو/أمريكي الذي مر بالعراق عام 1963 وخرج ثم عاد في عام 1968 لطمر وطمس وإخفاء منجزات ثورة تموز الظافرة وهو المشروع التثقيفي الذي صرفوا عليه ملايين الدولارات واستمر لأكثر من أربعين عاما، مع كل مساعيهم لم ينجحوا في تضليل رأي المواطن النزيه أو تزييف الحقائق التي يعرفها ويؤمن بها، ولذا تجد الجماهير المخلصة نفسها تقف يوم 9/4/2003 لتذرف الدموع الساخنة على عراق تدوسه أقدام المحتلين، وتضحك في ذات الوقت شماتة بمن أرادوا تزييف التاريخ وأذلوا شعب العراق وأعادوا العراق إلى عصور ما قبل البترول حتى أصبح الدولار الأمريكي يساوي 3000 دينار عراقي والدينار الكويتي يساوي 4300 دينار عراقي والجنيه الإسترليني يساوي 5600 دينار عراقي، تضحك عليهم مع أن القلوب يعتصرها الحزن وهي تراهم يلوذون بالجحور مثل الفئران. 
وقد توقعنا لهذا التناقض الغريب أن لا يدوم كثيرا، بل كنا نأمل أن المستعمر سوف يترك العراق  ويعود إلى بلاده، وان الذين امسكوا بزمان أمور البلد سوف يتشبهون برجال ثورة تموز 1958 ويحققون للعراق والعراقيين أحلامهم وأمانيهم ويسدون احتياجاتهم ويغرقونهم بنعيم البترول الذي أصبحت أسعاره تتراوح ما بين 60و120 دولار أمريكي، إلا أننا وبعد ثمان سنين مرة من عمر التغيير نجد أنفسنا لما نزل نراوح في مكاننا حتى أنهكنا الحراك الفارغ غير المثمر، ونجد وضعنا كما هو عليه في أيام الحصار الجائر بل أكثر سوء ومرارة.
فماذا كان سيقول الأستاذ محمد أمين دوغان لو طلب منه اليوم الكتابة عن الحقيقة في العراق كما يراها أكثر من قوله: أنه يرى السياسيين الجدد قد حطموا كل ما سبق وان شاهده في زيارته الأخيرة عام 1962 فعاد العراق إلى الوراء، إلى أجواء ما قبل الثورة، واختفت كل ملامحه الجميلة التي تذكر الناس بأيام ثورة تموز.
فيا أسفا على عمر ضاع بالانتظار وعلى أحلام كأحلام العصافير تأبى أن تتحقق لأن رجال التغيير شغلهم الفساد المالي والإداري عن مشاركة العراقيين همومهم الكبيرة والصغيرة.
 
(*) ولد محمد أمين دوغان في بيروت العام 1926، وتلقى دراسته في المقاصد الإسلامية في ثانوية عثمان ذي النورين ودرس الحقوق في كلية الحقوق الفرنسية.
بدأ بالعمل الصحافي منذ العام 1950 بكتابة مقالات في مجلة الصياد بتوقيع (لبناني عربي) وعمل محرراً في جريدة بيروت حتى 1957، رأس تحرير جريدة السياسة التي أصدرها الرئيس عبد الله اليافي من سنة 1958 حتى العام 1960.
وأصدر جريدة الشعب العام 1962 ورأس تحريرها حتى وفاته.
 

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/15



كتابة تعليق لموضوع : محمد أمين دوغان: إنها ليست الحقيقة التي رأيتها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Smith ، على تفاصـيل قرار حجز الأموال المنقولة وغير المنقولة لرئيس مجلس الديوانية : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جمال سعد محمد
صفحة الكاتب :
  جمال سعد محمد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  صيحفة «ديلي ميرور» البريطانية تتعرف على أسد الموصل وما هي قصته مع داعش؟

 من ظهورات الكنز الخفي  : رياض الشيخ باقر

 وفاة وكيل المرجعيات الدينية في الكويت السيد محمد باقر المهري

  قتل ابو تمام ثانية ..  : حمزه الجناحي

 بوتين يوقع مرسوماً بفصل 5 جنرالات في الداخلية ولجنة التحقيق

 نتظيم (داعش) .. ماهيته وخطره على العملية السياسية في العراق  : قيس المهندس

 هل نحن بهذا الحال فعلاً؟!  : شهاب آل جنيح

 مجلس الوزراء يعقد جلسته الاعتيادية برئاسة رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي 5-12-2017  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 محافظ ميسان يستقبل المهنئين بمناسبة عيد الفطر المبارك  : اعلام محافظ ميسان

  رئيس مركز القرار السياسي للدراسات مشكلة الأمن في العراق لن تحل لأنها أصبحت وسيلة خصوم المالكي لإضعافه

 وفد مديرية شهداء الكرخ يزور صحة بغداد الكرخ  : اعلام مؤسسة الشهداء

 فصائل المقاومة مع الاعتزاز  : غياث العصائب

 حَجّي !!! هذا ماء آجن  : حميد آل جويبر

 وزارة الموارد المائية تواصل أعمالها بتطهير الجداول والانهر في محافظة ديالى  : وزارة الموارد المائية

 قائد ضرورة .2....  : مهدي الصافي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net