صفحة الكاتب : احمد فاضل المعموري

تجربة الاسلام السياسي ومعوقات الإصلاح الشامل في العراق , جذور المشكلة وأفق الحل . تساؤلات تحتاج الى اجابة
احمد فاضل المعموري
أن  الذكرى السنوية الثالثة عشر لاحتلال العراق من قبل الامريكان واسقاط حكومة  بغداد البعثية في 9/4/2003 وهي ذكرى وايام من نار ملتهبة في حياة العراقيين نتيجة تشظي الاسس والمقومات التي اعتمدت عليها العملية السياسية في العراق الجديد كما سمي بإدارة الملف العراقي ما بعد الحرب  , وفقدان الرؤية العملية لبناء دولة المؤسسات التي كانت الاحزاب والحركات التي تشكلت في داخل وخارج العراق في ظل ظروف القوة التي فرضتها المرحلة السابقة  والتي جاءت مع القوة الامريكية لاحتلال العراق ,وهي كانت السبب الحقيقي بتقديم مبررات ورؤية جديدة تعتمد على ((حرق البيت من الداخل وبناءه من جديد )) وفق المفهوم الغربي ,برغبة واصرار الاحزاب العراقية المشاركة في مجلس الحكم بحل المؤسسة العسكرية والامنية وهيئة التصنيع العسكري التي كانت تشكل مؤسسات حساسة لأنها تضم كوادر مدربة من خبراء وعلماء وموردين وشبكة مصالح دولية ومحلية في مجال التصنيع العسكري ويديرها جهاز أمني خاص مستقل وهي اخطر المؤسسات في الدولة العراقية السابقة  بعد أن تم سرقة المنشآت وتهريبها الى دول الجوار وحلها ووفق شروط ورغبة الحاكم المدني (بول برايمر ) مع قوى المعارضة التي تهيئت لاستلام الحكم وبناء أسس للمستقبل الحزبي وفرضت ارادتها وتصوراتها على كل المشهد السياسي والامني العراقي وفق مصالح حزبية وشخصية دون النظر الى مستقبل الشعب العراقي أو التشاور مع مطالب الشعب أو مكوناته كما يدعون وكانت الافكار في عدم افساح المجال للتعبير عن رؤيتهم او تقيم افكار تخدم المجتمع العراقي ,وعدم الاستفادة  من عناصر القوة التي تتمتع بها هذه المؤسسات في العدة والعدد والعلمية ومدى الضرر الذي يصيب الشعب العراقي في المستقبل القريب عند المس بها وتهميشها أو تفكيكها الى مكونات وأثنيات طائفية أو سياسية يؤمنون هم بهم ويصنفونهم ك (شيعة وسنة ) وهذه كانت هي الديمقراطية التي اعتمدتها الادارة الامريكية بقيادة جورج بوش الابن والمدير التنفيذي للعراق (الحاكم المدني )وكانت معاير الدخول في الحكومة العراقية تعتمد على الموافقة على المشروع الامريكي بغض النظر عن مصالح شعب كامل والمساهمة في ترويج هذه الفكرة المجنونة في التميز بين السنة والشيعة والكرد كمجاميع عرقية أو طائفية وليس الدفاع عن مصالح الشعب العراقي  مصالح العليا ,فقط من اجل تمرير مشروع الاحتلال  دون دراسة او فهم هذا الشعب  المتطلع الى الحرية والمساواة  والحقوق  ,وتم تنظير مفاهيم سياسية واجتماعية جديدة وغريبة على ثقافة وحقوق الشعب العراقي دون تحليل هذا الفكر الاستعماري من اجل النيل من السلم الاهلي والاجتماعي والبنية التحتية ووضع العراق ضمن الدول الفاشلة التي لا تستحق ان تكون دولة في مفهوم الاستعمار وكانت السياسة تعتمد على خلط الاوراق والمراهنة على الايام والسنين دون معالجات وتجنيد اكبر عدد ممكن من العملاء الذين يعملون بالضد من مصالح لشعب العراقي وزيادة حالة الاستقرار .
كانت مفاهيم ادارة الحاكم المدني الامريكي تنصب على بناء دويلات عراقية جديدة ومن بقايا الدولة القديمة ولكن بأسس هم يضعونها بموافقة الاحزاب الاسلامية وهي مشابهة لمفاهيم حزب البعث في استقطاب أكبر عدد من الذين كانوا يعملون مع النظام على الرغم من تلطخ ايدي الكثير منهم  بدماء وشرف واموال الشعب العراقي ,وكانت اهم نقطة تقديم الولاء والطاعة الى الامريكان و قادة الاحزاب هي الولاء والتزكية فقط مما مثل  سيباق من الازدواجية في الافكار والسياسة دون النظر لمصالح المجتمع العراقي واحتضان هؤلاء القتلة والارهابين والفاسدين أو المتضررين من ما يسمى بقايا النظام السابق وتم دمجهم في المؤسسات الامنية والعسكرية والمراكز الحساسة  تحت مظلة الانتماء الطائفي اولا والاستفادة من خبراتهم ثانيا على الرغم من شمولهم باجتثاث البعث وطردهم من المؤسسات الحكومية الرسمية السابقة بقرارات واحكام  لجرائم وانتهاكات لفساد مالي أو اداري أو نتيجة الاحتيال بتقديم سيرة ذاتية مزيفة او قرارات مزورة بأنهم كانوا من معارضي النظام السابق ,ولكن على الرغم من تلك الجرائم والمؤشرات تم ادخالهم في هذه المؤسسات الامنية والوزارات الحساسة نتيجة تقديم الولاء الشخصي للمسؤولين والحكام الجدد وكانت الروابط والعلاقات الشخصية أو اعطاء اموال ورشا هي احد اهم اسباب ضم هؤلاء والاندماج في هذا التشكيلات الوزارية والغاء كل السيرة الذاتية السيئة من تاريخهم الماضي والسير في مشروع تحطيم العراق من خلال هذه العناصر الفاسدة والقاتلة والحاقدة والفاقدة لعناصر النزاهة والامانة والوطنية  ,أن الشعب العراقي الجريح الذي عانى ويلات الماضي وسياسة الحاضر والاحتلال الكارثية وفشل لمستقبل الشعب العراقي وبالنتيجة كل الاخفاقات الامنية والاقتصادية والسياسية سببها الانانية والشخصية للقيادات الحزبية والتي جاءت مع المحتل الامريكي ومثلت تركيبة طائفية محضة وليست على اساس المشتركات الوطنية في اللغة والدين والوطن والانتماء الجغرافي وانما كانت فقط بناء الاحزاب وتقويتها على مصالح الدولة العراقية والشعب العراقي .
وقد تعدى ذلك الى تقسيم المجتمع الى اثنيات عرقية ومكونات دينية واجتماعية حسب رغبة الأمريكان وطموح الساسة الجدد  بتقسيم طولي وليس أفقي ( شيعة وسنة واكراد ), وتعميق الانقسام من ما يسمى الاسلام السياسي بدعم هذه الاحزاب الدينية والتي تريد استلام السلطة على دماء الشعب العراقي وبناء جيل جديد من الفتية من العراقيين الذين يعتقدون هم أنهم يستطيعون تكوينهم بأفكار وايدلوجية الاحزاب التي يمثلونها او التيارات وفق مصالح داخلية شخصية وحزبية أو مصالح خارجية اقليمية ومن موارد العراق الكبيرة يتم بناء تجربة الاسلام السياسي الجديد. 
التجربة العراقية 
 تم صياغة وكتابة دستور عراقي دائم وفق رؤية ومصالح الادارة الامريكية اولا وبموافقة وبمباركة الاحزاب المشتركة بإدارة الدولة المؤقتة والتي صاغت مبادئ اشبه ما تكون الى الجنون بعيدة عن مصالح الشعب العراقي وهو اقرب ما يكون الى الدستور الاستقلالي والكونفدرالي في الحقوق والالتزامات التي تخص الاقليم  في كردستان والحكومة الاتحادية  وليس الى الفيدرالية التي تعني الاتحاد ونستطيع ان نطلق عليه دستور الاحزاب المنتصرة والامر الواقع  وبمباركة الاغلبية الشعبية التي مررت هذا الدستور نتيجة غياب الوعي السياسي والقانوني والذي مثلت عملية الاستفتاء الشعبي على الدستور خلاصة الامر الواقع في قبول مستقبل العراق المظلم , أن عملية القبول  بالمشروع الامريكي والذي تبنته الجهات الحزبية وهي من جاءت مع الامريكان والبعض من الذين رفضوا عملية الاحتلال والذي مثل مساس بالشأن العراقي وهو مشروع احتلال بغيض غير مقبول ومهدت له اولى عمليات المقاومة العسكرية والسياسية بمشروع المقاومة العراقية الذي مثله السيد مقتدى الصدر كجهة عراقية رافضة للمحتل الامريكي, مع جهات عراقية اخرى بمحاربة المحتل الامريكي فقط دون استهداف المواطن او المؤسسات العراقية التي عكست توجهات عراقية وطنية ودون المساس بقيم وثوابت العراق الانسانية التي انتهكتها القوى الاخرى من المقاومة المسلحة العراقية واستخدمتهم كمشروع تحرير ومنهاج  على أساس مقاومة عراقية ولكنها فشلت في تبرير وفلسفة استهداف الانسان العراقي واصبحت مجاميع إرهابية في نظر الشعب العراقي والقانون وسقطت عنهم اقنعة التلويح بموضوع المقاومة الشريفة ,ونحن الان ليس في صدد ذلك الموضوع لأنه يحتاج الى مقال اخر نوضح وجهة الرأي منه .
الاحزاب الاسلامية والرؤية المستقبلية للشعب العراقي .
أن الرؤية الدينية التي تتبناها الاحزاب الاسلامية هي بديل عن بناء دولة المؤسسات او دولة المواطنة في الدستور الدائم لسنة 2003 لأنها لا تستقيم مع نهج وادبيات الاسلام السياسي والدولة الاسلامية التي هي نقيض دولة المؤسسات والخدمات التي  تعتبر دورها مكمل ومستمر الى ما يشاء الله وفق نهج ورؤية واحداث هي تؤمن بها في ادبياتها وبرامجها الحركية والفكرية من خلال المنهاج الحزبي المشبع بالتنظير والفلسفة دون خطة عملية على مستوى الدولة التي هي جزء من وضعه الداخلي والخارجي وهذا على مستوى كل الاحزاب وتعتبر انها هي الاساس في المستقبل القريب والاستئثار بالحكم المطلق دون مشاركة او مساهمة او خيار اخر لأنها تعتبر دماء الشهداء هي رصيدها في الحكم المطلق .  
أن واقع الحال العراقي بعد ثلاثة عشر عام من الاستنزاف المميت للعراقيين وسياسية الامر الواقع دون رغبة الشعب العراقي في تقرير المصير واعطاء الحقوق القانونية والسياسية والاجتماعية والسبب عدم وجود القوى الاجتماعية أو المدنية الحقيقية التي تستطيع التأثير بالشارع المغيب وفرض ارادتهٌ, وهذا واقع وكانت القوى المدنية مفرغة من المجتمع العراقي بحكم الحزب الواحد والقوى الاجتماعية الفاعلة كان التيار الاسلامي  الداخلي والاحزاب الاسلامية التي جاءت مع الاحتلال والتيارات الدينية النشطة ومراجع الدين في النجف الاشرف هي المهيأة بالخروج بمظاهرات واعتصامات على مستوى المدن العراقية والتأثير في الشارع بعد استيعاب الصدمة والتغيرات من قوة الاحتلال ,ولكن لم يتم استثمارها حيث كان الماضي القريب من قبل الشعب واهوال وتجربة الانتفاضة الشعبانية وانحصارها فقط بالتيار الديني والذي انعكس على الشارع العراقي بحكم طبيعة الظرف الاني وعوامل اليأس والحروب والحصار والدعاية في تحسن الاوضاع والماكنة الاعلامية في اصلاح الدولة العراقية من خدمات واعمار وضمان صحي واجتماعي وتعليم ولكن كل هذه الوعود تلاشت وانتهى مفعولها نتيجة الوعود الكاذبة والفساد المالي والاداري وفضائح المسؤولين التنفيذيين والاداريين في مؤسسات الدولة وافقارها واعلان فشلها الذي يحتاج الى بضع أشهر ليتم الامر الرسمي بعد تجريد كل المؤسسات العراقية من مقوماتها القانونية والادارية والاقتصادية وتسيس وهيكلة المؤسسات الرسمية ضمن الرغبة الغربية وشراكات فاشلة مع المؤسسات الدولية والاقليمية الناهبة لخيرات العراق وتطويقه من كل الجهات الجغرافية والتي تؤثر في القرار الاقتصادي في المستقبل وهو أسير في تنفيذ هذه الرغبة .
 أن خوض مرحلة اخرى من صراع المصالح الاقليمية بالنيابة في العراق (سوريا وتركيا والمملكة العربية السعودية والجمهورية الاسلامية في ايران ) التي لهم مصالح ونفوذ في العراق بحكم التاريخ ونفوذ المصالح بحكم الجغرافية وكذلك تواجد أكبر سفارة امريكية في العالم في بغداد والتي تريد ان تكون قريبة من مركز الشرق الاوسط في محور التأثير  بعد الاحتلال وابعادها عن مرمى المسؤولية الدولية وتكون هي الاعب الكبير في كل الخيوط اللعبة الاقليمية والدولية ولا ننسى  أن سياسة امريكا لا تتغير بتغير الرؤساء الامريكان ويبقى محمور الشر الذي مهد له الرئيس الامريكي جورج دبليو بوش الابن وتحديدا بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر 2001وضرب برج التجارة العالمي وتصنيف دولهم  بمحور الشر مثل  (افغانستان العراق وليبيا وايران  وسوريا وكوريا الشمالية والسودان ) . 
 أن مناطق النفوذ في هذه الرقعة الجغرافية الحيوية من الشرق الاوسط واثارة الصدام الطائفي من خلال الحرب على الارهاب التي مثلت جزء من سياسة خلق عدوا حقيقي في ارض العراق (أرض الرافدين) لان جزء من دول محور الشر التي اطلقها الامريكان كانت غير معلنة الاسباب تتعلق بالمصالح  الحيوية وامدادات النفط وهي المملكة العربية السعودية  والتي بحكم السياسة التي تبنتها وتغذية الصراع الاقليمي في سوريا وتعتقد أن أبعاد الخطر الى المنطقة المحصورة في المناطق الغربية وبغداد العاصمة تحديدا التي تشكل حدود ونقاط اتصال مباشرة ومتاخمة بالمكون السنية الذي تم ايهامه بالتهميش وان الشيعة الصفوية هم يريدون القضاء على المكون السني ولا يعرفون ان الشيعة لم ينلهم غير الاقصاء والتهميش والقتل بمشروع كبير اسمه الغاء الانتماء الوطني والانتماء للطائفة حتى يثبت براءته من العدو المفترض او ابعاده من اي منصب او توظيف في محافظات الوسط والجنوب الذي يعتبر نفسه مهمش وغير قادر على الاندماج المجتمعي في ظل سيطرة الاحزاب على مقدرات وتسيس كل الدوائر والهيئات وفروع الوزارات من مديريات عامة في هذه المدن التي تمثل مساحة واسعة من جغرافية العراق .
والبعد الثاني الذي مثلته  السياسة الامريكية  وهي تحفيز العراقيين والمنطقة على أن الحرب غير المعلنة على الاسلام والمسلمين تتمثل بالصراع الاسلامي الاسلامي وتنفيذ الاجندة من خلال الطائفية السياسية وتمكين الاسلام السياسي من تنبني هذا المشروع والدفاع عن طائفته باعتباره ممثل عنهم ومدافع عنهم بعد ان مهد الامريكان لهذه الحرب القذرة  وتخريج اشخاص مدربين من الداخل العراقي يؤدون الدور المطلوب في هذه المرحلة من صدام مباشر مثلما كان هناك قادة مثلوا القاعدة في بلاد الرافدين مثل ابو مصعب الزرقاوي والبغدادي وهي مسميات واجنحة تختفي وراها المقاصد والنوايا السياسية الاعمق من التشكيلات او التيارات الاصولية والغوص في المستنقع الاسلامي  وجعل الحرب الطائفية بالنيابة والدفع بها في الاتجاه الذي يحقق كسب وقتي وليس تام على ابعد تقدير سنين معدودة وليس عشرات السنين وبتمويل جهات ومنظمات وفتاوى تكفير عربية وخليجية تحديدا لمساعدة الامريكان في تنفيذ سياستهم الغير معلنة  بتقسيم المقسم وتجزئة المجزء والنيل من العراق شعباً وارضاً وحضارة ,بعد ان فقدوا مبرر الاحتلال في العراق خلقوا مبرر محاربة الارهاب والقاعدة في بلاد الرافدين وحاليا الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) وكانت صناعة الارهاب جزء من السياسة الامريكية وادارتها في العراق من خلال العملاء الذين عملوا مع الامريكان وتم تدريبهم بمدارس خاصة وتأهيل كامل لإكمال هذا المشروع الخطير والمدمر والمهم لهم في تغير الخارطة الجيوسياسية  وتحديداً على حساب وحقوق ومصالح الشعب العربي في فلسطين وهي نقطة التغيب العربية بعد الغوص في مستنقع الحروب الطائفية التي تهدد الاوطان العربية الكل بدون استثناء في ظل المشاكل الحقيقية من حقوق الانسان وقمع الحريات والمشاكل الاقتصادية والمشاكل الاجتماعية في التعليم والصحة والتوظيف والخدمات والحقوق المدنية والسياسية وكذلك التورط في كيفية معالجة الازمات السياسة الخارجية والامنية لدول عربية - عربية وعربية –اسلامية في الحدود والنفوذ وكلها تشكل ملفات عالقة وهي كبيرة تؤرق مضاجع الساسة والشعوب العربية في دول الخليج والدول العربية وحتى تركيا وايران غير مستثناة من هذه الازمات في المستقبل .
هناك ثلاث أسئلة مهمة على اقل تقدير تحتاج الى اجابات انية لمستقبل قريب جداً ؟.
1.      ما هو مصير المقاومة الاسلامية في العراق ما بعد داعش والارهاب ؟ أين تؤل هذه القدرات الكبيرة من عدة وعدد وما هو موقفها من الاحداث السياسية وتصوراتها . 
2.      ما هو حدود الاصلاح السياسي في المؤسسة الدينية بعد ادخال هذا المصطلح كمفهوم دستوري وقانوني ,واستعماله والاستفادة منه في موارد الدولة العراقية (كمؤسسة المزارات الدينية ).
3.      ما هو مصير الاحزاب الاسلامية الشيعية  أو السنية في المستقبل القريب من العملية السياسية .

  

احمد فاضل المعموري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/11



كتابة تعليق لموضوع : تجربة الاسلام السياسي ومعوقات الإصلاح الشامل في العراق , جذور المشكلة وأفق الحل . تساؤلات تحتاج الى اجابة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طارق الغانمي
صفحة الكاتب :
  طارق الغانمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شركة ابن ماجد العامة تعلن عن توقيع عقود تصنيع وتجهيز زوارق متنوعة لصالح وزارتي الداخلية والنقل بمواصفات فنية متطورة  : وزارة الصناعة والمعادن

 استعدادات مدينة الطب للحدث العلمي الاكبر (المؤتمر العلمي العالمي للدائرة لعام 2017)  : اعلام دائرة مدينة الطب

 اجابة الشيخ الفياض دام ظله حول تعليل عدم ذكر سيدنا ومولانا ابي الفضل العباس ع  : رابطة فذكر الثقافية

 تيار العمل الإسلامي:"الشهيد جعفر الدرازي قربان في طريق الخلاص"  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 ذكريات شاب لم يلتقي بك سيدي  : عمار جبار الكعبي

 مليونا مسلم من بينهم حجاج إيران يؤدون الحج هذا العام

 مخيم اليرموك يشعل الساحة الدمشقية مجددآ فما سر التوقيت وما المغزى؟"  : هشام الهبيشان

 السيد رياض الحكيم : يشارك في ندوة عن حوار الاديان ويؤكد على المشتركات بين الاديان

 تدمير شبكة أنفاق ذات ثلاثة مداخل وقتل "إرهابيين" بضربة جوية في قضاء القائم غربي محافظة الأنبار

 العبادي يضع شرطين للحوار مع اقليم كردستان

 وزير بثلاث جنسيات  : صادق غانم الاسدي

 مشاكل الشباب ومراحله التاريخية  : صبيح الكعبي

 جواد الموسوي ...يعلن التعليمات الوزارية لنشر بحوث الطلبة المبتعثين  : الدائرة الثقافية العراقية - لاهاي

 بغداد محط أنظار العالم  : سيد صباح بهباني

 خدمتا ولاكن..  : غفار عفراوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net