صفحة الكاتب : احمد فاضل المعموري

تجربة الاسلام السياسي ومعوقات الإصلاح الشامل في العراق , جذور المشكلة وأفق الحل . تساؤلات تحتاج الى اجابة
احمد فاضل المعموري
أن  الذكرى السنوية الثالثة عشر لاحتلال العراق من قبل الامريكان واسقاط حكومة  بغداد البعثية في 9/4/2003 وهي ذكرى وايام من نار ملتهبة في حياة العراقيين نتيجة تشظي الاسس والمقومات التي اعتمدت عليها العملية السياسية في العراق الجديد كما سمي بإدارة الملف العراقي ما بعد الحرب  , وفقدان الرؤية العملية لبناء دولة المؤسسات التي كانت الاحزاب والحركات التي تشكلت في داخل وخارج العراق في ظل ظروف القوة التي فرضتها المرحلة السابقة  والتي جاءت مع القوة الامريكية لاحتلال العراق ,وهي كانت السبب الحقيقي بتقديم مبررات ورؤية جديدة تعتمد على ((حرق البيت من الداخل وبناءه من جديد )) وفق المفهوم الغربي ,برغبة واصرار الاحزاب العراقية المشاركة في مجلس الحكم بحل المؤسسة العسكرية والامنية وهيئة التصنيع العسكري التي كانت تشكل مؤسسات حساسة لأنها تضم كوادر مدربة من خبراء وعلماء وموردين وشبكة مصالح دولية ومحلية في مجال التصنيع العسكري ويديرها جهاز أمني خاص مستقل وهي اخطر المؤسسات في الدولة العراقية السابقة  بعد أن تم سرقة المنشآت وتهريبها الى دول الجوار وحلها ووفق شروط ورغبة الحاكم المدني (بول برايمر ) مع قوى المعارضة التي تهيئت لاستلام الحكم وبناء أسس للمستقبل الحزبي وفرضت ارادتها وتصوراتها على كل المشهد السياسي والامني العراقي وفق مصالح حزبية وشخصية دون النظر الى مستقبل الشعب العراقي أو التشاور مع مطالب الشعب أو مكوناته كما يدعون وكانت الافكار في عدم افساح المجال للتعبير عن رؤيتهم او تقيم افكار تخدم المجتمع العراقي ,وعدم الاستفادة  من عناصر القوة التي تتمتع بها هذه المؤسسات في العدة والعدد والعلمية ومدى الضرر الذي يصيب الشعب العراقي في المستقبل القريب عند المس بها وتهميشها أو تفكيكها الى مكونات وأثنيات طائفية أو سياسية يؤمنون هم بهم ويصنفونهم ك (شيعة وسنة ) وهذه كانت هي الديمقراطية التي اعتمدتها الادارة الامريكية بقيادة جورج بوش الابن والمدير التنفيذي للعراق (الحاكم المدني )وكانت معاير الدخول في الحكومة العراقية تعتمد على الموافقة على المشروع الامريكي بغض النظر عن مصالح شعب كامل والمساهمة في ترويج هذه الفكرة المجنونة في التميز بين السنة والشيعة والكرد كمجاميع عرقية أو طائفية وليس الدفاع عن مصالح الشعب العراقي  مصالح العليا ,فقط من اجل تمرير مشروع الاحتلال  دون دراسة او فهم هذا الشعب  المتطلع الى الحرية والمساواة  والحقوق  ,وتم تنظير مفاهيم سياسية واجتماعية جديدة وغريبة على ثقافة وحقوق الشعب العراقي دون تحليل هذا الفكر الاستعماري من اجل النيل من السلم الاهلي والاجتماعي والبنية التحتية ووضع العراق ضمن الدول الفاشلة التي لا تستحق ان تكون دولة في مفهوم الاستعمار وكانت السياسة تعتمد على خلط الاوراق والمراهنة على الايام والسنين دون معالجات وتجنيد اكبر عدد ممكن من العملاء الذين يعملون بالضد من مصالح لشعب العراقي وزيادة حالة الاستقرار .
كانت مفاهيم ادارة الحاكم المدني الامريكي تنصب على بناء دويلات عراقية جديدة ومن بقايا الدولة القديمة ولكن بأسس هم يضعونها بموافقة الاحزاب الاسلامية وهي مشابهة لمفاهيم حزب البعث في استقطاب أكبر عدد من الذين كانوا يعملون مع النظام على الرغم من تلطخ ايدي الكثير منهم  بدماء وشرف واموال الشعب العراقي ,وكانت اهم نقطة تقديم الولاء والطاعة الى الامريكان و قادة الاحزاب هي الولاء والتزكية فقط مما مثل  سيباق من الازدواجية في الافكار والسياسة دون النظر لمصالح المجتمع العراقي واحتضان هؤلاء القتلة والارهابين والفاسدين أو المتضررين من ما يسمى بقايا النظام السابق وتم دمجهم في المؤسسات الامنية والعسكرية والمراكز الحساسة  تحت مظلة الانتماء الطائفي اولا والاستفادة من خبراتهم ثانيا على الرغم من شمولهم باجتثاث البعث وطردهم من المؤسسات الحكومية الرسمية السابقة بقرارات واحكام  لجرائم وانتهاكات لفساد مالي أو اداري أو نتيجة الاحتيال بتقديم سيرة ذاتية مزيفة او قرارات مزورة بأنهم كانوا من معارضي النظام السابق ,ولكن على الرغم من تلك الجرائم والمؤشرات تم ادخالهم في هذه المؤسسات الامنية والوزارات الحساسة نتيجة تقديم الولاء الشخصي للمسؤولين والحكام الجدد وكانت الروابط والعلاقات الشخصية أو اعطاء اموال ورشا هي احد اهم اسباب ضم هؤلاء والاندماج في هذا التشكيلات الوزارية والغاء كل السيرة الذاتية السيئة من تاريخهم الماضي والسير في مشروع تحطيم العراق من خلال هذه العناصر الفاسدة والقاتلة والحاقدة والفاقدة لعناصر النزاهة والامانة والوطنية  ,أن الشعب العراقي الجريح الذي عانى ويلات الماضي وسياسة الحاضر والاحتلال الكارثية وفشل لمستقبل الشعب العراقي وبالنتيجة كل الاخفاقات الامنية والاقتصادية والسياسية سببها الانانية والشخصية للقيادات الحزبية والتي جاءت مع المحتل الامريكي ومثلت تركيبة طائفية محضة وليست على اساس المشتركات الوطنية في اللغة والدين والوطن والانتماء الجغرافي وانما كانت فقط بناء الاحزاب وتقويتها على مصالح الدولة العراقية والشعب العراقي .
وقد تعدى ذلك الى تقسيم المجتمع الى اثنيات عرقية ومكونات دينية واجتماعية حسب رغبة الأمريكان وطموح الساسة الجدد  بتقسيم طولي وليس أفقي ( شيعة وسنة واكراد ), وتعميق الانقسام من ما يسمى الاسلام السياسي بدعم هذه الاحزاب الدينية والتي تريد استلام السلطة على دماء الشعب العراقي وبناء جيل جديد من الفتية من العراقيين الذين يعتقدون هم أنهم يستطيعون تكوينهم بأفكار وايدلوجية الاحزاب التي يمثلونها او التيارات وفق مصالح داخلية شخصية وحزبية أو مصالح خارجية اقليمية ومن موارد العراق الكبيرة يتم بناء تجربة الاسلام السياسي الجديد. 
التجربة العراقية 
 تم صياغة وكتابة دستور عراقي دائم وفق رؤية ومصالح الادارة الامريكية اولا وبموافقة وبمباركة الاحزاب المشتركة بإدارة الدولة المؤقتة والتي صاغت مبادئ اشبه ما تكون الى الجنون بعيدة عن مصالح الشعب العراقي وهو اقرب ما يكون الى الدستور الاستقلالي والكونفدرالي في الحقوق والالتزامات التي تخص الاقليم  في كردستان والحكومة الاتحادية  وليس الى الفيدرالية التي تعني الاتحاد ونستطيع ان نطلق عليه دستور الاحزاب المنتصرة والامر الواقع  وبمباركة الاغلبية الشعبية التي مررت هذا الدستور نتيجة غياب الوعي السياسي والقانوني والذي مثلت عملية الاستفتاء الشعبي على الدستور خلاصة الامر الواقع في قبول مستقبل العراق المظلم , أن عملية القبول  بالمشروع الامريكي والذي تبنته الجهات الحزبية وهي من جاءت مع الامريكان والبعض من الذين رفضوا عملية الاحتلال والذي مثل مساس بالشأن العراقي وهو مشروع احتلال بغيض غير مقبول ومهدت له اولى عمليات المقاومة العسكرية والسياسية بمشروع المقاومة العراقية الذي مثله السيد مقتدى الصدر كجهة عراقية رافضة للمحتل الامريكي, مع جهات عراقية اخرى بمحاربة المحتل الامريكي فقط دون استهداف المواطن او المؤسسات العراقية التي عكست توجهات عراقية وطنية ودون المساس بقيم وثوابت العراق الانسانية التي انتهكتها القوى الاخرى من المقاومة المسلحة العراقية واستخدمتهم كمشروع تحرير ومنهاج  على أساس مقاومة عراقية ولكنها فشلت في تبرير وفلسفة استهداف الانسان العراقي واصبحت مجاميع إرهابية في نظر الشعب العراقي والقانون وسقطت عنهم اقنعة التلويح بموضوع المقاومة الشريفة ,ونحن الان ليس في صدد ذلك الموضوع لأنه يحتاج الى مقال اخر نوضح وجهة الرأي منه .
الاحزاب الاسلامية والرؤية المستقبلية للشعب العراقي .
أن الرؤية الدينية التي تتبناها الاحزاب الاسلامية هي بديل عن بناء دولة المؤسسات او دولة المواطنة في الدستور الدائم لسنة 2003 لأنها لا تستقيم مع نهج وادبيات الاسلام السياسي والدولة الاسلامية التي هي نقيض دولة المؤسسات والخدمات التي  تعتبر دورها مكمل ومستمر الى ما يشاء الله وفق نهج ورؤية واحداث هي تؤمن بها في ادبياتها وبرامجها الحركية والفكرية من خلال المنهاج الحزبي المشبع بالتنظير والفلسفة دون خطة عملية على مستوى الدولة التي هي جزء من وضعه الداخلي والخارجي وهذا على مستوى كل الاحزاب وتعتبر انها هي الاساس في المستقبل القريب والاستئثار بالحكم المطلق دون مشاركة او مساهمة او خيار اخر لأنها تعتبر دماء الشهداء هي رصيدها في الحكم المطلق .  
أن واقع الحال العراقي بعد ثلاثة عشر عام من الاستنزاف المميت للعراقيين وسياسية الامر الواقع دون رغبة الشعب العراقي في تقرير المصير واعطاء الحقوق القانونية والسياسية والاجتماعية والسبب عدم وجود القوى الاجتماعية أو المدنية الحقيقية التي تستطيع التأثير بالشارع المغيب وفرض ارادتهٌ, وهذا واقع وكانت القوى المدنية مفرغة من المجتمع العراقي بحكم الحزب الواحد والقوى الاجتماعية الفاعلة كان التيار الاسلامي  الداخلي والاحزاب الاسلامية التي جاءت مع الاحتلال والتيارات الدينية النشطة ومراجع الدين في النجف الاشرف هي المهيأة بالخروج بمظاهرات واعتصامات على مستوى المدن العراقية والتأثير في الشارع بعد استيعاب الصدمة والتغيرات من قوة الاحتلال ,ولكن لم يتم استثمارها حيث كان الماضي القريب من قبل الشعب واهوال وتجربة الانتفاضة الشعبانية وانحصارها فقط بالتيار الديني والذي انعكس على الشارع العراقي بحكم طبيعة الظرف الاني وعوامل اليأس والحروب والحصار والدعاية في تحسن الاوضاع والماكنة الاعلامية في اصلاح الدولة العراقية من خدمات واعمار وضمان صحي واجتماعي وتعليم ولكن كل هذه الوعود تلاشت وانتهى مفعولها نتيجة الوعود الكاذبة والفساد المالي والاداري وفضائح المسؤولين التنفيذيين والاداريين في مؤسسات الدولة وافقارها واعلان فشلها الذي يحتاج الى بضع أشهر ليتم الامر الرسمي بعد تجريد كل المؤسسات العراقية من مقوماتها القانونية والادارية والاقتصادية وتسيس وهيكلة المؤسسات الرسمية ضمن الرغبة الغربية وشراكات فاشلة مع المؤسسات الدولية والاقليمية الناهبة لخيرات العراق وتطويقه من كل الجهات الجغرافية والتي تؤثر في القرار الاقتصادي في المستقبل وهو أسير في تنفيذ هذه الرغبة .
 أن خوض مرحلة اخرى من صراع المصالح الاقليمية بالنيابة في العراق (سوريا وتركيا والمملكة العربية السعودية والجمهورية الاسلامية في ايران ) التي لهم مصالح ونفوذ في العراق بحكم التاريخ ونفوذ المصالح بحكم الجغرافية وكذلك تواجد أكبر سفارة امريكية في العالم في بغداد والتي تريد ان تكون قريبة من مركز الشرق الاوسط في محور التأثير  بعد الاحتلال وابعادها عن مرمى المسؤولية الدولية وتكون هي الاعب الكبير في كل الخيوط اللعبة الاقليمية والدولية ولا ننسى  أن سياسة امريكا لا تتغير بتغير الرؤساء الامريكان ويبقى محمور الشر الذي مهد له الرئيس الامريكي جورج دبليو بوش الابن وتحديدا بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر 2001وضرب برج التجارة العالمي وتصنيف دولهم  بمحور الشر مثل  (افغانستان العراق وليبيا وايران  وسوريا وكوريا الشمالية والسودان ) . 
 أن مناطق النفوذ في هذه الرقعة الجغرافية الحيوية من الشرق الاوسط واثارة الصدام الطائفي من خلال الحرب على الارهاب التي مثلت جزء من سياسة خلق عدوا حقيقي في ارض العراق (أرض الرافدين) لان جزء من دول محور الشر التي اطلقها الامريكان كانت غير معلنة الاسباب تتعلق بالمصالح  الحيوية وامدادات النفط وهي المملكة العربية السعودية  والتي بحكم السياسة التي تبنتها وتغذية الصراع الاقليمي في سوريا وتعتقد أن أبعاد الخطر الى المنطقة المحصورة في المناطق الغربية وبغداد العاصمة تحديدا التي تشكل حدود ونقاط اتصال مباشرة ومتاخمة بالمكون السنية الذي تم ايهامه بالتهميش وان الشيعة الصفوية هم يريدون القضاء على المكون السني ولا يعرفون ان الشيعة لم ينلهم غير الاقصاء والتهميش والقتل بمشروع كبير اسمه الغاء الانتماء الوطني والانتماء للطائفة حتى يثبت براءته من العدو المفترض او ابعاده من اي منصب او توظيف في محافظات الوسط والجنوب الذي يعتبر نفسه مهمش وغير قادر على الاندماج المجتمعي في ظل سيطرة الاحزاب على مقدرات وتسيس كل الدوائر والهيئات وفروع الوزارات من مديريات عامة في هذه المدن التي تمثل مساحة واسعة من جغرافية العراق .
والبعد الثاني الذي مثلته  السياسة الامريكية  وهي تحفيز العراقيين والمنطقة على أن الحرب غير المعلنة على الاسلام والمسلمين تتمثل بالصراع الاسلامي الاسلامي وتنفيذ الاجندة من خلال الطائفية السياسية وتمكين الاسلام السياسي من تنبني هذا المشروع والدفاع عن طائفته باعتباره ممثل عنهم ومدافع عنهم بعد ان مهد الامريكان لهذه الحرب القذرة  وتخريج اشخاص مدربين من الداخل العراقي يؤدون الدور المطلوب في هذه المرحلة من صدام مباشر مثلما كان هناك قادة مثلوا القاعدة في بلاد الرافدين مثل ابو مصعب الزرقاوي والبغدادي وهي مسميات واجنحة تختفي وراها المقاصد والنوايا السياسية الاعمق من التشكيلات او التيارات الاصولية والغوص في المستنقع الاسلامي  وجعل الحرب الطائفية بالنيابة والدفع بها في الاتجاه الذي يحقق كسب وقتي وليس تام على ابعد تقدير سنين معدودة وليس عشرات السنين وبتمويل جهات ومنظمات وفتاوى تكفير عربية وخليجية تحديدا لمساعدة الامريكان في تنفيذ سياستهم الغير معلنة  بتقسيم المقسم وتجزئة المجزء والنيل من العراق شعباً وارضاً وحضارة ,بعد ان فقدوا مبرر الاحتلال في العراق خلقوا مبرر محاربة الارهاب والقاعدة في بلاد الرافدين وحاليا الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) وكانت صناعة الارهاب جزء من السياسة الامريكية وادارتها في العراق من خلال العملاء الذين عملوا مع الامريكان وتم تدريبهم بمدارس خاصة وتأهيل كامل لإكمال هذا المشروع الخطير والمدمر والمهم لهم في تغير الخارطة الجيوسياسية  وتحديداً على حساب وحقوق ومصالح الشعب العربي في فلسطين وهي نقطة التغيب العربية بعد الغوص في مستنقع الحروب الطائفية التي تهدد الاوطان العربية الكل بدون استثناء في ظل المشاكل الحقيقية من حقوق الانسان وقمع الحريات والمشاكل الاقتصادية والمشاكل الاجتماعية في التعليم والصحة والتوظيف والخدمات والحقوق المدنية والسياسية وكذلك التورط في كيفية معالجة الازمات السياسة الخارجية والامنية لدول عربية - عربية وعربية –اسلامية في الحدود والنفوذ وكلها تشكل ملفات عالقة وهي كبيرة تؤرق مضاجع الساسة والشعوب العربية في دول الخليج والدول العربية وحتى تركيا وايران غير مستثناة من هذه الازمات في المستقبل .
هناك ثلاث أسئلة مهمة على اقل تقدير تحتاج الى اجابات انية لمستقبل قريب جداً ؟.
1.      ما هو مصير المقاومة الاسلامية في العراق ما بعد داعش والارهاب ؟ أين تؤل هذه القدرات الكبيرة من عدة وعدد وما هو موقفها من الاحداث السياسية وتصوراتها . 
2.      ما هو حدود الاصلاح السياسي في المؤسسة الدينية بعد ادخال هذا المصطلح كمفهوم دستوري وقانوني ,واستعماله والاستفادة منه في موارد الدولة العراقية (كمؤسسة المزارات الدينية ).
3.      ما هو مصير الاحزاب الاسلامية الشيعية  أو السنية في المستقبل القريب من العملية السياسية .

  

احمد فاضل المعموري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/11



كتابة تعليق لموضوع : تجربة الاسلام السياسي ومعوقات الإصلاح الشامل في العراق , جذور المشكلة وأفق الحل . تساؤلات تحتاج الى اجابة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الغزي
صفحة الكاتب :
  علي الغزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 برلين.أفلام وصور إعتصام الجالية العربية والإسلامية أمام سفارة آل سعود  : علي السراي

 رزية الخميس قصيدة ترحيب بالقـُمم  : حميد آل جويبر

 ماراثون سحب الثقة الى اين ؟  : علي الموسوي

 عتاب الزهراء عليها السلام لأمير المؤمنين عليه السلام في خطبتها  : السيد محمد علي الحلو

 موغريني حول"خاشقجي": نريد المتورطين لا "كباش الفداء"

 رسالة حركة أنصار ثورة 14 فبراير إلى "منتدى حوار المنامة" في البحرين  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 #سلسلة_الحجج الحلقة الخامسة ( تنبيهات في حُجيّة العقل )  : ابو تراب مولاي

 برلمان الشباب يناقش عمل اللجان التخصصية التركيز على التوعوية وحث الشباب على المشاركة في الانتخابات البرلمانية  : وزارة الشباب والرياضة

 تأملات في القرآن الكريم ح21  : حيدر الحد راوي

 الشهيد السعيد علي شناوة

 المفوضية تعلن عن موعد تسلم الطعون الخاصة بنتائج انتخاب مجالس المحافظات 2013  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 مرحبا بضيوف العراق  : د . منذر العذاري

 الكرابلة بين المتاجرة بالمناصب والابتزاز بالتصريحات  : سعد الحمداني

 الإمام المهدي ومشروعه الإنسانيّ  : اسامة العتابي

 المالكي يصالح علي الشلاه مع الجزيرة  : علي حسن الخطيب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net