صفحة الكاتب : قيس المولى

الـصـدر الاول اكبر من ان يوضع بين جدران حزب الدعوة
قيس المولى
 ونحن نعيش ذكرى تخليد وتمجيد السيد محمد با قر الصدر ذلك العملاق الذي كان ولا زال ارث يتجدد ولا يمكن ان يمر التاريخ دون الوقوف اجلالا واحتراما له ولمنهجه الاصيل ومبادئه العميقة التي آمنت ببناء وطن كريم لان شخصه كان للجميع ولم يكن مستبدا براي او متفردا بقرار عندما اسس منهاج العمل السياسي لم يرغب سوى ببناء دولة سلمية اسلامية متعايشة بين المجتمع المختلف تعتمد في تطبيق التعاليم الانسانية قبل الاسلامية الصحيحة لذلك فأن من المعيب على من يحاول التسلق على اكتاف الصدر الاول ان لا يرى لتاريخه سوى المؤسس الاول والاوحد لحزب الدعوة علما ان السيد اكبر من ان يحجم بتاسيس مثل هذا الحزب او ان يوضع بين جدران الدعوة المظلمة الذي انحرف عن المسار الصحيح في زمننا هذا بل وان من المظلمة له ان لا ينبثق من هذا الفيلسوف العظيم الا هذه النافذه الضيقة هذه الحركة التي لو تاملنا بتاسيسها نجد ان السيد وان كان من الداعمين والمؤسسين لها ولكن في بداية الامر اذ كان يرغب بقيادة الدولة عن طريق الشوى رغم تحفظه على مسألة ولايه الفقيه المطلقة في البداية لكنه في نهاية المطاف ورغم الصعوبات والاختلافات بين الراي الفقهي والشرعي كان الصدر يتامل بقيادة سياسية شورية حكيمة تمثل الحكم الاسلامي في زمن الغيبة كما كان يعتقد في حينها لذا فأنه ورغم انه كان المؤسس لنواة هذا الحزب الا انه في النهاية افتى بعدم انتماء طلاب الحوزة الى الحزب والى اي حزب سياسي اخر نظرا لوجود التصادم الفكري بين راي الشورى في قيادة البلد سياسيا وبين راي المرجعيات التي بعضها تعتمد على ولاية الفقيه المطلقة او التي تحرم اقامة اي دولة اسلامية في زمن الغيبة لذا فان السيد الصدر لم يستمر في دعم حزب الدعوة ولا يتوهم الواهمون بذلك فقد قرر الصدر في 1973 ان يتم الفصل كليا بين الحوزة بشكل عام وأجهزة المرجعية الخاصة والعناصر الإدارية والاستشارية لها وبين العمل الحزبي المنظم بل و انتهج بعد ذلك استراتيجية مرجعية عامة بعيدة عن الحزب ، حتى انه منع بعض الوجوه الحزبية المعروفة من التردد على منزله رغم ذلك فان حزب الدعوة هو الذي اعطى لنفسه الشرعية بالانتساب المستمر للسيد الصدر ولم ينفك عن مرجعيته باعتباره المؤسس الاول لهم رغم التقاطعات الفكرية معهم وان لهذا التاسيس ما هو الا نقطة في بحر من منهاج الصدر الاول بل وان من الاجحاف ان ينسب التاسيس فقط في حق الصدر وكانه المنجز الوحيد في حياته ؟؟ متناسين بان السيد قد ابتعد عنهم وما ابتعاده الا احساس صحيح وصادق بان مخلفات هذه التجربة الوليدة للحزب ستنعكس سلبا مع مرور الزمن لتكون نقمة ولعنة ومنغصا على حياة الناس انطلاقا من قوله تعالى وتلك الايام نداولها بين الناس فمن كان معارضا للحاكم سيكون حاكما ذات يوم وهذا ما حصل فعلا وقد اصبح المظلوم جائرا وانتزعت ملابس المظلومية وتم ارتداء ملابس الطغاة والمستبدين ولو بعد حين لذا لم يشأ الله ان يشهد السيد على ما جناه حزبه المنسوب زورا وبهتانا اليه وما اقترفوه بحقه وبحق الناس اجمعين من مفاسد وكوارث يندى لها جبين العالمين من الاولين والاخرين رغم ان السيد لم يرغب سوى بلم شتات البلد المبعثر واقامة دوله تظم جميع اطيافه بمختلف مذاهبها هذا ما جاهد الصدر عليه واعتقد بان لحزب الدعوه الظهير الامثل لتجسيد ما يصبوا اليه ويتامل بتحقيقه من خلال المنضمين اليه والذين يحملون منهاج الصدر عنوانا ويدعون بانتمائهم اليه ايمانا واعتقادا كان يتامل ان يرى مالم يصل اليه وان يكمل المسير من بعده الذين ايقنوا بحقيقة المظلوم الذي يجب ان ينتصر ولو بعد حين وان لا يعتلوا على رقابهم باسم الدين وباسم المذهب وباسم الحزب ذلك الحزب الذي كان يتامل السيد الصدر ان يكون له الصدقة الجارية من بعده ويساهم باكمال المسيرة الخالدة التي شاء الرحمن ان لا يقدر له من اكمالها لكن حكمته سبقت الامنيات وكل المعتقدات نعم شاء الله ان لا يريدك ان ترى ما فعل المنضوين تحت عبائتك والمدعين بانتسابك والسارقين لثورتك والمعتلين على اسمك وعنوانك نعم ثورة صنعها الابطال وحصدها الجبناء نتاج دائم ومستمر لكنه غير متوقع في نظريه الصدر المخطط لرجل الدين البسيط الذي يقود ثورة المظلومين ضد الظالمين بل ويساهم بتاسيس دوله وفق نظام سياسي ومبدا القانون الصحيح شاء القدر ان يرث الجبناء منهاج الصالحين الذي طالما كان يحلم ببناءه ويسعى لان يكون لهذا الاساس منارا\" لجميع الاحزاب والتيارات التي انبثقت من القاعدة الجماهيرية الفقيرة والمطيعة لان تكون اقوى من الطغاة فعلا \"لم يشأ الله ان يطيل بعمر الصدر اكثر كي لا ينصدم بما فعل ابناء هذا الحزب من بعده لكي لا يندم على تاسيس حزب كان له الدور الكبير اليوم في دمار بلد بأسره وقتل شعب بأسمه لم يكتب الله العمر لهذا السيد العظيم كي لا يبكي الما\" ودما\" وهو يرى انحراف المتاسلمين وقد ابتعدوا عن المنهج الذي كان يامل باكماله من قبلهم, فجميعهم يتباكون على الصدر المؤسس في مؤتمراتهم الاعلامية وندواتهم الريائية وجلساتهم الشعرية ؟ ولكن ماذا بعد البكاء ؟ من اكمل مسيرته ؟ من ناظل بعده ؟ من حاول ان يصل الى قلبه ؟ من اصبح مثله ؟ من خلد ذكره؟ من عمل بمنهجه ؟ بل لماذا اختلفوا من بعده ؟ واين منجزاتهم بعد الاستشهاد؟؟؟؟ اين جهادهم الثائر المبهم ؟؟؟؟ اين عملهم الصوري ؟؟ سنوات من السبات الطويلة التي عاشها هذا الحزب بل وجميع الاحزاب الاسلامية التي كانت في احضان ايران ولبنان وسوريا والتي كانت تجاهد وتدير العمل المعارض من فنادق الخمسة نجوم ومطابخ الكنتاكي والليالي الحمراء لم نسمع عن نضال حزب مات في مهده واندثر مع استشهاد مؤسسه ربما ذكر لي احدهم ان هنالك هجمات بين الحين والاخر يقوم بها بعض خلايا المعارضة بالهجوم على مخافر حدودية ينتج عنها ذبح شرطي او قتل جندي شيعي واكرر شيعي لا حول له ولا قوه تاركين رموز النظام يذيقون( ولد الخايبة) الذ العذاب لم يتجرا احدهم على تنفيذ اي عمليه يشهد لها تاريخ نظالهم السلبي لانهم جبناء حقا ؟ لا يكترثون لجراحات شعب ابيد باسره كل هذا بسببهم لاشئ سوى لانهم شيعة وهذا يعني عند النظام المقبور بانهم دعوة علما انهم لا يمتون لهذا الحزب بايه صله لا من قريب ولا من بعيد منذ ذلك الجهاد الميت الذي تزامن ما بعد الاستشهاد ولحين انبثاق الانتفاضة الشعبانية والكل يعلم بان اميركا هي من سمحت لاحزاب المعارضة بدخول العراق واعطتهم الضوء الاخضر ثم تراجعت عن قرارها وتخلت عنهم في نهاية المطاف بعد ان ادركت وبتخوف من السعودية من تحول العراق الى ضيعة من ضيعات ايران علما ان الانتفاضة داخلية بحته بدات عفوية وبايادي عراقية من الفقراء والمحتاجين لانها ثورة جياع وليس لاحد فضل في اقامتها او تاسيسها او التحريض عليها وان من اعتلى الموجه من خارج الحدود سرعان ما عاد الى فندقه الدرجة الاولى في طهران تاركين اصحاب الانتفاضه في مطامير السجون ومشانق الاعدامات التي نصبت بعد اخماد هذه الثورة الاصيلة هذا ما قراته وسمعته من الذين واكبوا تلك الفترة وعاصروا هذا الجهاد الميت فاي جهاد وكفاح يتسابق عليه المتصدين اليوم لحزب الدعوه ويدعون بالسيد المؤسس كذبا وافترائا خصوصا واننا شهدنا ما بعد سقوط الصنم ومجيئ الاحزاب المتاسلمة ومن ضمنها حزب الدعوة بان الاعوام المنصرمة التي مرت على العراقيين ابتعدت كثيرا عن ميراث ومعتقدات السيد الصدر بل قتلوا الصدر مرة اخرى وهم خائبين خائنين لتلك الامانة التي منحهم اياها مؤسسهم كما يدعون فلا هم اسسوا دولته التي يحلم بها ولا هم حصلوا على رضا شعوبهم التي كانت تعتقد انهم الافضل من الزمن المقبور وترتجي منهم خيرا لهم ولبلدهم فلم يثبت هذا الحزب وجميع الاحزاب الاسلامية للعالم اجمع سوى انهم لا يختلفون عن حزب البعث شيئا بل واتعس منه وهم يمثلون اكبر تجربه فاشلة حكمت البلد لطيلة السنوات الماضية فما كان يعتقده الصدر الاول اصبح حقيقة عندما قال انتم تلعنون هارون لانه قتل الامام الكاظم عليه السلام فسالوا انفسكم ماذا تعملون لو ملكتم ملك هارون ؟؟؟ وهذا ليس تبرير طبعا لهارون بقدر ما هو تفسير لهم وللحالة اوالموقف الذي سيعود اليهم لذا فان حزب الدعوة امتلك اليوم حكم هارون وحكموا بحكمه وانحرفوا عن مساره الصحيح فماذا ستقولون لسيدكم الذين تتباكون عليه صباحا ومساءا\" وانتم بعيدين كل البعد عنه بل وتتبحجون بان ابتعاد الشعب عنكم بانها مؤامره ضد الاسلاميين وركنهم على الرفوف كما اعلن صنمكم الاكبر عندما اشار الى ان اختيار المستقلين دون الاسلاميين هو سلب احقيتهم وتاريخهم في الجهاد والنضال ولكنه لم يسال نفسه لماذا ابتعد الشعب عنكم وعن اسلاميتكم الكاذبة لماذا لم يندمج الشعب ضمن مسيرتكم الحافلة لماذا لم ينتمي العراقي المثقف اليكم لماذا هجركم ابن المفكر العظيم سيدكم (جعفر الصدر ) وهرب منكم وهو يمثل الامتداد الصحيح لمنهج والده لماذا بدأ ينظر الناس نظرة الاحتقار والاستخفاف بكم ولكم كما تدعون تاريخا عريقا ومسارا طويلا لا ينازعكم احدا فيه هل لاننا غير اسلاميين ام لانكم غير اسلاميين نحن نعرف اسلاميتنا ولكننا لا نعرف عن اسلامكم الغريب ودينكم الكاذب بل كنا واهمون بدمجكم ضمن الاحزاب الاسلامية لانكم قارعتم صدام وتشبهتم به بل قلدتم كل شئ فيه فلا تنهى عن خلق وتاتي بمثله عار عليك اذا فعلتم عظيم فعذرا ايها السيد الجليل دمت عزا لنا وفخرا لبلدنا فانك ميراث بلد اسمه العراق وعنوان رسالة اسمها الاسلام و لانك اكبر من ان تتجسد داخل حزب صغير وضيع لا يتشرف اسمك ونسبك اليوم في ان يوضع خلف صورة او خلف منبراعلامي وصوت ريائي يتباكون عليك الكاذبين ويعلنون انتمائهم اليك تاريخا ومجدا اكيد الجميع يتشرف بك ولكن من المؤكد انك لا تتشرف بالجميع ولا بمن خالفك واهدر حقك وشوه اسمك وانتزع ثورتك واعتلى فوق مظلمتك فنم قرير العين يا ابا جعفر واحمد الله انك خالدا باسمك وفكرك ودينك وليس بحزبك لانه لا يمثلك منذ ان كنت على قيد الحياة فما بالك اليوم وقد انتهج غير فكرك وانحرف عن مسارك فلو كنت واكبتهم اليوم لقدت الا نقلاب عليهم واعلنت البراءة منهم بل والثورة ضدهم دون ان تندم عليهم ابدا ابدا !!! 
وسلام عليك يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا

  

قيس المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/11



كتابة تعليق لموضوع : الـصـدر الاول اكبر من ان يوضع بين جدران حزب الدعوة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي عبد السلام الهاشمي
صفحة الكاتب :
  علي عبد السلام الهاشمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النائب حنان الفتلاوي ؛ تحية الإسلام ..  : عمار العامري

 الزحف المقدّس " على هامش عيد الغدير "  : كريم الانصاري

 العذاري :.عامر المرشدي يستحق منصب رئيس جهاز المخابرات العراقية  : خالد عبد السلام

 الأنظمة السياسية من وجهة نظر إجتماعية  : حيدر حسين سويري

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (81) جدوى سياسة كسر الظهر وقطع الحبل  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 أوصليها للسعوديين لطفاً يا وسائل الإعلام..  : وليد كريم الناصري

 المغــــــزل  : موسى غافل الشطري

 الصيهود يتهم الاكراد بعرقلة تمرير قانون البنى التحتية

 أكذوبة التغيير بالأغلبية  : باقر العراقي

 مقتطفات عن الحقيقة في بغداد  : مهند ال كزار

 بمن أطاحت الأزمة أولاً ؟ ولمن سيكون الدور؟  : وليد كريم الناصري

 المعادلة الغريبة .. هدوء سياسي = تصعيد امني !!  : علي حسين الدهلكي

 طَرِيحَ الْهَوَى  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 اخبار  : وكالة انباء المستقبل

 الولاية الثالثة بين نيجيرفان والمالكي  : باقر شاكر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net