صفحة الكاتب : نجاح بيعي

احتلال .. قصّة قصيرة .
نجاح بيعي

 حينما شرعوا بالكلام , كان العجوز ما يزال جالسا على كرسيه الخشبي يصيخ السمع لهم فقط !. قال أحدهم وهو ينفض التراب عن كاهله . بعد أن سدّ بإحكام باب الدار وراءه :
" للآن لم نر جنودا للاحتلال.!؟. ولكننا وجدنا هذا الكائن رابضا على طول البلد وعرضه ، كغول. بدا لنا للوهلة الأولى كسوُر عظيم . فانكشف لنا فيما بعد أنه سور ولكن لا كالأسوار، كان ناعم الملمس , وخلناه من اللباد المصفرّ لا من الحجر . ينطوي على عدة طبقات , بمقدمة منتفخة كقبة كرويّة عملاقة ، متصلة بانحناءات ضخمة ، له خاصرة حادة في الوسط . وقد أنغرز جله بثبات في الأرض .!!". وسكت .
بينما واصل آخر الحديث وهو يحكم غلق أحد الشبابيك بقطع الكرتون , ليمنع تدفق تراب العاصفة في الخارج .
" قاومنا الحجر الإجباري , وخرقنا حظر التجوال , وخرجنا عنوة في الشوارع . لم يكد يرى أحدنا الآخر , فالعاصفة الترابية هبّت ، مع بدأ الهجوم الأمريكي الصاعق ، وغمرت المدينة بالكامل ، وجعلتها شوهاء بلا معالم . لكنّا فوجئنا وألفينا هذا الشيء الذي هو بلا معالم واضحة أيضا ، جاثما وسط المدينة كشبح ".
كان العجوز ما يزال ملازما للصمت . وهو ينظر إليهم بعيون خلت من أي بريق . عطس صغير لهم وأخذ يتجشأ . بصق على الأرض متذمّرا , وقال بصوت يابس ، هو أقرب إلى الصفير .. " سقطت بغداد ، وهرب الطاغية !. يا سيدي .. أرجوك , قل لنا ما حقيقة هذا الشيء الذي هو لا كالأشياء . " .
بلع ريقه وأكمل : " الأمر المخوف لا في طوله ولا في عرضه فحسب ، بل في امتداده .. رأيته بأمّ عينيّ بعد أن حطّ بارضنا وغصّت به المدينة , كيف استوى وارتفع للأعلى ، حتى علا أسطح البيوت والبنايات ، فغاب بسحب الغبار العالي في السماء الملبدة . في البدء ظننا أن زلزالا قد ضرب البلد ، وعبث بالتضاريس , ولكن ... لا أعرف !؟ ." 
لم يبد العجوز أي اكتراث ، لما قيل من الكلام , وكأنّ الأمر بالنسبة اليه مفروغ منه . ولكنه ظل محافظا على هدوئه التام , فقام من مكانه واتجه ليسرج الكانون المعلق على الحائط المجصّص . كان الليل قد حلّ , وجللتهم ظلمة حالكة ، خلفتها شمس غائبة منذ أكثر من ثلاثين يوما , لم يروها بسبب الغبار ودخان الحرب . 
صفع ضياء الكانون وجوههم المغبرّة , فتمايلت الظلال عليها بوجل ، واستطالت شخوصهم الضاربة على الحيطان البالية , فباتوا للناظر كأشباح أموات , يكتنفهم كهف نائي ، هو أقرب للقبر منه إلى البيت .
دفع إحساسهم بالموات هذا ، شعورهم المفاجئ بنداوة الحياة . عندما نظروا إلى تراقص أعمدة بخار ساخن , تصاعد من كاسات الشاي ، كان قد صبّه العجوز . وقال للجميع بصوت سلطويّ هادئ : " استريحوا ! .. و أشربوا !؟ .
وفي جوّ من العزلة , يلفه الترقب والغموض , نطق العجوز . ومع أولى كلماته , كان جدار الصمت القاسي قد بدأ بالتفتت . وراح العجوز ينتقي كلماته بعناية فائقة . بينما أخذ الحضور ينصتون له منذهلين . كأنهم يستمعون لنبوءة غابرة , تقرأ على أسماعهم لأول مرّة , من كتاب قديم عفى عليه الزمن .
" ليل أمسِكم الطويل ولى بلا رجعة . فلا تجعلوا للأغيار مكان بينكم . فالحظر و الغبار والأغيار , ليل بهيم آخر طويل , وآخر كل ليل , كما تعلمون الصبح , ما دمتم يدا بيد سويّة . 
وأمّا الذي رأيتموه بالخارج ، فأنتم لم تروه على حقيقته !!. لأن كل واحد منكم رأى جزءً منه , ومن زاوية واحدة . وهذا الوحش لا يرحل أبدا , الاّ إذا عرفتم كنه حقيقته . ولمستم بأيديكم مكنون سره . حينذاك سيخشاكم ويرحل بلا رجعة كأمسكم الذي ولّى " . 
كان الصمت يلفّ الجميع . إلا ّ من ولولة الريح المغبرّة التي تسمع من الخارج , وأزيز الرصاص , ودمدمة الانفجارات الليلية , قد اعتادت عليها الآذان , وصار كالزاد اليومي . تابع العجوز كلامه :
" لقد كان لأسلافنا , مع قرين لهذا الوحش , جولة في أزمان غابرة . وحيرتكم ستتبدّد حينما أوريكم نموذجا هو مثيله , لا نزال نحتفظ به و نتوارثه خلفا عن سلف , كشاهد بطولة لأجدادنا " .
وهو جالس على كرسيه الخشبيّ القديم مد يده , وفتح صندوقا خشبيا باليا , وأخرج منه كيساً قديماً على هيئة جراب مصنوع من الكتان . فتح عقدة الحبل الملفوف ، حول عنق الكيس . ووسع بكلتا يديه حلق الجراب المزموم . وأخرجه للعيان بجلده القديم المدبوغ كتمساح صغير , ودهانه الأسود المعتم . بانَ له خطم منتفخ كقبة كرويّة صغيرة ، متصلة بانحناءات ضخمة . وله خاصرة حادة في الوسط . تمايلت رقبته المحزوزة بأخاديد حروب الزمن الغابر ، فاندلق لسانه الجلديّ الداكن . مطلقا رائحة نتنة كرائحة العطن ، وقد تدلت منه ذؤابتان طويلتان ، بدت كشاربيّ تنين دبّت في عروقه الحياة فجأة . رفعه للأعلى أمام الأنظار , وهزّه أمامهم عدة مرات ، وهو يرمقهم بنظراته الحادة , كمن يريهم سرا ّ من الأسرار . وقذفه بازدراء على الطاولة الخشبيّة التي تتوسط المكان .
أحدث ارتطامه جلبة قوية . وأثار سحابة من الغبار المتراكم . واستقر هناك في الوسط متوثبا بلا حراك . لم يلمح الجميع شكله ، وانتظروا ريثما ينقشع الغبار المثار حوله . ولكنهم أصيبوا بالذهول !. وغرقوا فجأة بخليط من المشاعر المتضاربة , لئلا يكون العجوز قد سخر منهم .. لكنهم وبعد أن تعرفوا عليه اكتشفوا أنّه " بُـسْـطـال " لجندي إنكليزي .. أبان الغزو البريطاني للبلاد .

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/10


  أحدث مشاركات الكاتب :

    •  ما أنت إلا جزءٌ من كلّ غير مرضيّ عنه!  (قضية راي عام )

    • الإعتداء على السيد علاء الموسوي كان بأمر مروان بن الحكم!  (المقالات)

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (5) والاخيرة  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (4)  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (3)  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : احتلال .. قصّة قصيرة .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الله علي الأقزم
صفحة الكاتب :
  عبد الله علي الأقزم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العدد ( 103 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 جاء الحسين  : حاتم عباس بصيلة

 الشمال السوري ...من سارع اولآ باعلان ساعة الصفر؟  : هشام الهبيشان

 مصرف الوركاء .. تعددت الأسباب والضحية هو المواطن  : باسل عباس خضير

 الدولة الكردية الامكانات والتحديات (1ــــ 2)  : سعود الساعدي

 قمة مسيحية من أجل فلسطين وبعد!  : جواد بولس

 رئيس الوزراء من برلين: التوقيع على 4 اتفاقيات مع سيمنز بقيمة 14 مليار دولار

 [شِيخُون] عَرَّت ترامْب!  : نزار حيدر

 اربعة دوافع وراء التصعيد  : نزار حيدر

 313 سجادة. ..!!  : احمد لعيبي

 اِشْهَدِي لِي يَا حَيَاةْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 ماذا تريد الجماهير الغاضبة ؟!!!  : رعد موسى الدخيلي

 عندما يموت العرب بطاعون أمريكا ؟!"  : هشام الهبيشان

 مملكة الدواعش تحت أقدام الحشد الشعبي.  : قيس النجم

 خلف الباب الذي  : عادل سعيد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net