صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

داعش وليدة المشاريع الأمريكية – الصهيونية ...خفايا ماوراء الكواليس !؟"
هشام الهبيشان
 في ظل تخبط المنطقة العربية والاقليم ككل بفوضى عاصفة استعمارية غربية- صهيونية - ماسونية قديمة متجددة أنطلقت تحت شعار "تقسيم المقسم"، مرورآ بمخططات برنارد لويس -بريجنسكي، ورؤية نوح فيلدمان للإسلام، ومؤمرات المحافظين الجدد بامريكا، عبورآ إلى مشاريع الصهاينة الهادفة إلى اغراق المنطقة العربية ككل بحالة الفوضى، خدمة لمشاريعهم التوسعية بالمنطقة العربية وليس بفلسطين فحسب، ومن خلال هذه الفوضى الاستعمارية ظهرت بفوضى هذه الهجمة الاستعمارية الفوضوية والتي بشرتنا بها امريكا وحلفائها منذ غزو العراق عام 2003، وعاد وأكد عليها وزراء خارجيتها كولن باول ببيروت عام 2004، وكندليزا رايس أيضآ بعام 2006، مبشرين العرب بفوضى خلاقة ستركب موجتها أمريكا والصهاينة وحلفائهم وبعض الانظمة الرجعية العربية والاقليمية المتأسلمة، وقد بشرت حينها أمريكا ان هذه الفوضى ستحرق المنطقة كل المنطقة، وكجزء ملحق من الفوضى ، ولدت من رحم هذه الفوضى جماعات متأسلمة تتستر بستار الدين " داعش ومنتجاتها "، وفي ظل تخبط شعوب المنطقة ككل بين مؤيد لهذا التنظيم المصطنع، وبين مدرك لحقيقة واهداف ومراحل نشوء هذا التنظيم، وجب وضع بعض النقاط على الحروف، لمعرفة بعض خفايا واسرار وأهداف من أنشأ هذا التنظيم ، وغيره من التنظيمات الرديكالية بالمنطقة، ومن هنا سنبدأ بسرد بعض الحقائق التاريخية عن تنظيم داعش.
 
في العام 2004 انطلقت من العراق نواة تشكيل تنظيم ما يسمى اليوم "داعش- الدولة الاسلامية" وقد كان كل ذلك تحت أنظار ودعم الأمريكان وحلفائهم من العراقيين ، فقد انبثقت بذلك العام نسخة محدثة أكثر رديكالية عن نتظيم القاعدة الدولي الذي ترعاه وتديرة سرآ اميركا وأدواتها بالمنطقة والعالم ، ومنذ ذلك التاريخ استقرت هذه النسخة المحدثة من التنظيم بالعراق تحت مسمى "قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين" والتي كانت معروفة أكثرحينها باسم "تنظيم القاعدة في العراق" وهى التي شكلها أبو مصعب الزرقاوي في عام 2004 تحت حجج محاربة الغزو الامريكي للعراق، وبعد تشكيل جماعة التوحيد والجهاد بزعامة أبو مصعب الزرقاوي في عام 2004 تلى ذلك مبايعته لزعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن ليصبح "تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين"، إلى أن وصلنا لعام 2006 ليخرج الزرقاوي على الملإ في شريط مصور معلنآ عن تشكيل مجلس شورى المجاهدين، بزعامة عبدالله رشيد البغدادي،وبعد مقتل الزرقاوي في نفس العام جرى انتخاب أبو حمزة المهاجر زعيما للتنظيم، وفي نهاية عام 2006 تم تشكيل "دولة العراق الإسلامية" بزعامة، أبو عمر البغدادي.
 
في ربيع العام 2010 وفي عملية عسكرية مشتركة للقوات الامريكية -العراقية، أستهدف منزلا كان فيه أبو عمر البغدادي وأبو حمزة المهاجر، بالقصف الجوي ليقتلا معا، وبعد حوالي عشرة أيام من مقتلهما انعقد ما يسمى بمجلس "شورى الدولة" ليختار أبوبكر البغدادي خليفة لابو عمر البغدادي والناصر لدين الله سليمان وزيرا للحرب، في نهاية العام 2010 بدأت علامات شيخوخة هذا التنظيم تظهر لجميع المتابعين لمسيرة تكوينة وتمدده بالعراق، فقد أصبحت البيئة الحاضنة له بالمدن العراقية وخصوصآ "الانبار -غرب العراق" تحارب وجود التنظيم بشكل علني، كما قلت اعداد المنتسبين له ولافكاره تدريجيآ بعد الانسحاب المبرمج والخادع للعراقيين التي قامت به إمريكا لاعادة أنتشار قواتها بالعراق، إلى أن جاءت أحداث الحرب على سوريا بربيع عام 2011، وليعود هذا التنظيم ولينشط بسوريا بعد العراق من جديد بعد الاحتفاظ وبقاء اعداد من مقاتلية وقيادته المركزية بالعراق، وفي نهاية صيف عام 2012، ظهر للعيان توسع وجود هذا التنظيم بسوريا، ولحق بكل ذلك أعلان أبو بكر البغدادي عن انشاء "الدولة الاسلامية بالعراق والشام"، مستفيدآ من التحالف مع بعض الجماعات والميلشيات المسلحة بسورية "معارضة معتدلة -حسب التصنيف الأمريكي"" مما اوجد له بيئة خصبة وحاضنة مجتمعية تمدد من خلالها بشرق وشمال شرق سوريا.
 
في صيف عام 2013 نجح التنظيم وبمؤامرة واضحة ومخطط له من بعض القيادات العسكرية والسياسية العراقية -الامريكية، بالوصول الى سجني أبو غريب والتاجي بشمال وغرب بغداد واطلاق سراح الاف السجناء العراقيين وغير العراقيين المدانيين بالارهاب، مما أعطى هذا التنظيم زخم أكبر، مستفيدآ أيضآ من احداث الاحتجاجات التي حصلت بغرب وشمال غرب العراق ضد حكومة المالكي بالعراق، مما أعطى التنظيم فرصة أحياء وإعادة تكوين نفسه بالعراق، من جديد، وهو بالفعل أستطاع أن يوسع وجودة وان يوجد بيئة مجتمعية جديدة تحتضن وجوده فيما بينها، كعامل أمان لها.
 
 
 
ومنذ ذلك الحين نشط دور التنظيم بالعراق وبسوريا وتعددت جبهات قتاله مع الاعداء ومع المتحالفين، الا ان وصلنا إلى نهاية عام 2013 ومطلع صيف عام 2014، ومن هنا برزت المؤامرة الامريكية وأتضح للجميع أن هذا التنظيم ماهو إلا جزء من مؤامرة كبرى هدفها الاساس السعي لتجزئة وتدمير المنطقة من جديد، فقد تم تغذية التنظيم بالسلاح المتطور بشمال وغرب العراق فهو نجح بسهولة الى الوصول الى مخازن اسلحة أمريكية متواجدة بشمال وغرب العراق، "وقبلها نجح بالوصول وبسهولة أيضآ الى مخازن سلاح أمريكية بشمال سوريا وبريف حلب المحاذي للحدود التركية تحديدآ، وفيها ومن خلالها نجح بالتمدد حتى وصل الى مشارف بغداد "جنوبا" و إلى مشارف أربيل بأقصى "شمال العراق" ونجح من خلال هذه الاسلحة التي "سلمت" له بشمال وغرب العراق ومن شمال سوريا، بالتمدد أيضآ بشمال وشمال شرق سوريا، الى أن وصلنا الى انشاء تحالفات دولية هدفها تقليم أظافر مولود أنتجته اجهزة الاستخبارات العالمية لإعادة تشكيل واقع المنطقة من جديد، وها هم اليوم يحاربون مولودهم بعد أن أتم مرحلة الفطام عنهم بسوريا والعراق،وبالتوازي مع كل ذلك فقد اعلنت مجموعة فصائل رديكالية أخرى، بمصر، بالصومال، بليبيا، بلبنان، بالجزائر، تونس ، والخ، مبايعة هذا التنظيم.
 
 
 
ومن هنا وبعد سرد هذه الحقائق عن نشأة هذا التنظيم الرديكالي وتمدده، تبرز هنا حقيقة الدور الأمريكي -الصهيوني، بتركيز وجود هذه الجماعات وافكارها الرديكالية بالمنطقة ككل، وهذا ماجاء ذكره واضحا بوثيقة كيفونيم الصهيونية الصادره عام 1982، وبمخططات برنارد لويس -بريجنسكي، عام 1981 ، فهذه المخططات وبرمجة هذه التفاصيل جاءت واضحة ومخطط لها منذ سنوات مضت، وهذا ما أوضحه أيضآ الكاتب اليهودي الامريكي، سيمور هيرش، في كتاباته حول فضح خطط أمريكا، لنشر الفوضى بالدولة السورية وغيرها من الدول بالمنطقة، وكانت كتابات "سيمور هيرش" التي فضحت خطط امريكا قد صدرت بعام 2006 وعام  2007، مما يؤكد حتمية أن هذه التنظيمات الرديكالية، وهذه الفوضى بالمنطقة ككل قد أعدت بشكل مسبق ومبرمج، من قبل اجهزة الاستخبارات والمخابرات الصهيونية والامريكية والاقليمية بالمنطقة.
 
فهذه الخطط قد أعدت بشكل سري وخفي، ومن قبل مخططيين صهاينة متأمركين، وعلى رأس هؤلاء "دينيس روس" المستشار في "معهد واشنطن" وهو المهندس الخفي لسر غزو العراق والمؤرخ الأميركي "دافيد فرومكين" وهو مهندس احتلال أفغانستان ومروج نظرية "صراع الحضارات" وتأثيرها على أمريكا، والباحثان "كينيث بولاك ودانييل بايمان"، وهما يعتبران من أعمدة البيت الأبيض لرسم وبناء سيناريوهات التخطيط للمستقبل الأمريكي وشكل العالم الجديد بعد ما يسمى بحصد نتائج "الربيع العربي" وضبط فكرة "صراع الحضارات" ضمن مفهوم التبعية لأمريكا، فهؤلاء جميعآ أختاروا الوقت الأنسب وهذه المرحلة الحرجة من عمر الأمة العربية والإسلامية للانقضاض على العرب والمسلمين وبلدانهم وشعوبهم الهشة لتقسيمها إلى دويلات عرقية ودينية ومذهبية.
 
وكل ذلك سيتم عن طريق "داعش ومنتجاتها" فهي الاداة الرئيسية لهولاء المخططين التي سترسم هذه الطبيعة الجديدة للمنطقة، ويشاركهم بكل ذلك المخططين الاستراتيجيين، من المتصهينين الجدد والقدماء من المتأمركين والفرنسيين والبريطانيين، من أمثال توني بلير، وبرنارد لويس، وبرنار ليفي، وبريجنسكي، ونوح فيلدمان، وغيرهم، والهدف هو وضع خطط وسيناريوهات واضحة لاشعال الحروب الطائفية والمذهبية والعرقية والدينية بعموم المنطقة لتسهيل تقسيمها لتسهيل إقامة دولة أسرائيل الكبرى، وتأمين وضمان سيطرة أمريكا على مصادر الثروات والطاقة بالمنطقة ككل.
 
 
وهنا وللتأكيد على كل هذا ففي دراسة شاملة نشرتها مجلة تسو أرست الألمانية وأجراها رئيس تحريرها مانويل أوكسنراينر والصحفيان ديرك راينار وستيف ليرود تحت عنوان "تنظيم الدولة الإسلامية هل هو من صنع أمريكا" وهنا فقد أكدت مجلة تسو أرست الألمانية أن ما يسمى تنظيم "دولة العراق والشام "الإرهابي أنشىء من قبل أجهزة الاستخبارات الأمريكية لتحقيق مصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط فيما يتولى تمويله النظام آلسعودي، وتقوم حكومة حزب" العدالة والتنمية "في تركيا بتسهيل نشاطاتة وعبور إرهابيية عبر أراضيها إلى سوريا والعراق.
 
 
وهنا تنقل المجلة عن البروفسور خوسودوفسكي وهو خبير في السياسة العسكرية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط قوله إن "الاستخبارات الأمريكية أنشأت عدة مجموعات إرهابية تنشط في سوريا والعراق لتحقيق مجموعة أهداف جيوسياسية أمريكية في المنطقة" مشيرا إلى اعترافات أدلى بها أحد متزعمي تنظيم "القاعدة" الإرهابي في العراق عام 2007 وأكد فيها أن "اسم التنظيم هو مجرد ستار يخفي وراءه الغرب حقيقة قيادته الحقيقية لهذا التنظيم"..
 
 
في كتاب "خيارات صعبة" لوزيرة الخارجية الامريكية السابقة "هيلاري كلينتون "تقول هنا مخصصة الحديث عن هذا التنظيم "داعش"( أن الإدارة الأميركية أنشأت "داعش" لتقسيم الشرق الأوسط، واعترفت بأن الإدارة الأميركية عندما أنشأت هذا الكيان "الهلامي" كانت عازمه على إعلان الدولة الإسلامية يوم 2013/05/07  وتكمل هنا الحديث وتقول(كنا ننتظر الإعلان لكي نعترف نحن وأوروبا بها فورآ" وتتابع الحديث كنت قد زرت 112 دولة في العالم ، وتم الاتفاق مع بعض "الأصدقاء" على الاعتراف بداعش لدى إعلانها فورآ وفجأة تحطم كل شيء "وتكمل" كل شيء كسر أمام أعيننا بدون سابق إنذار، شيء مهول حدث في مصر ، وبعدما فشل مشروعنا في مصر عقب سقوط الإخوان المسلمين، كان التوجه إلى دول الخليج، وكانت أول دولة مهيأة هي الكويت عن طريق أعواننا الإخوان هناك، فالسعودية ثم الإمارات والبحرين وعمان، وبعد ذلك يعاد تقسيم المنطقة العربية بالكامل بما تشمله بقية الدول العربية ودول المغرب العربي، وتصبح السيطرة لنا بالكامل، خاصة على منابع النفط والمنافذ البحرية وإذا كان هناك بعض الاختلاف بينهم فالوضع يتغير "..
 
 
ومن جهة اخرى فقد كشف تشارلز شويبردج في حديثة لإحدى وسائل الاعلام، وهو أحد ضباط الإستخبارات البريطانية سابقا "، وكان يعمل في في جهاز مكافحة الإرهاب، عن أن وكالة المخابرات الأميركية" سي اي آيه "و الاستخبارات البريطانية دفعتا دولا خليجية لتمويل وتسليح تنظيمات مسلحة في مقدمتها داعش. ويضيف تشارلز هنا أن الإستخبارات البريطانية والأميركية تقفان وراء كل الأحداث الدراماتيكية التي تعصف بدول الشرق الأوسط مثل سوريا والعراق وليبيا، وكشف تشارلز بحديثة عن تفاصيل خطيرة ومثيرة حول دور واشنطن ولندن في صناعة الارهاب.
 
 
ختامآ، أن محاولة أستيضاح الحقائق عن مسيرة ولادة هذا التنظيم منذ عام 2004 إلى اليوم، ماهو الا رسالة إلى أبناء وشعوب هذه المنطقة ككل، ومضمون هذه الرسالة أن دروس التاريخ مازالت تعلمنا ان من لايقرأ الماضي لن يقدر على فهم الحاضر ولن يستطيع ان يتكهن بالمستقبل، ومع ذلك فمازالت فئة ليست بقليله من أبناء وشعوب هذه المنطقة تصطنع لنفسها اطار خاص مبني على "عاطفة حمقاء" تؤمن بوقائع مبرمجة يحكهما ويديرها بشكل أساسي استراتيجيات وجداول زمنية ابتكرتها وصممتها القوى الصهيو -ماسونية، وماهذه الكيانات والجماعات "الهلاميه" من أمثال "داعش" الاجزء من مخطط طويل يستهدف تصفية جغرافيا وديمغرافيا هذه المنطقة ليقام على انقاضها، "النظام العالمي الجديد" والذي سيضمن أقامة دولة إسرائيل على اجزاء واسعة من منطقتنا.
 

  

هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/10



كتابة تعليق لموضوع : داعش وليدة المشاريع الأمريكية – الصهيونية ...خفايا ماوراء الكواليس !؟"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سوزان سامي جميل
صفحة الكاتب :
  سوزان سامي جميل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إلى كل من صار مسئولا لستم وحدكم المسئولين مما يجري في العراق ..الجميع مسئول الا الله  : حمزه الجناحي

 الحكومة المحلية في القاسم تستضيف الهيئة الإدارية لنادي القاسم الرياضي  : نوفل سلمان الجنابي

 القلم الحر ومشلكة فهمه  : صبيح الكعبي

 كركوك وكربلاء وبابل والموصل يحرزا بطولة تربيات العراق بلعبة التنس الأرضي  : نوفل سلمان الجنابي

 القدس بيومها خلف الجدار..  : باسم العجري

 العراق يرسم معالم الشرق الأوسط  : اسعد الموسوي

 اتحاد تنس بابل يناقش عمل الاتحاد خلال الأشهر الماضية في اجتماعه الدوري  : نوفل سلمان الجنابي

 الحلمُ المستحيل  : د . حيدر الجبوري

 محافظ ميسان يتفقد ناحية الخير للاطلاع على حجم الخدمات المقدمة  : اعلام محافظ ميسان

 زال الطغيان...وبدء الإمتحان  : سليم أبو محفوظ

 الثلج أبيض...والربيع العربي لونه أحمر  : سليم أبو محفوظ

 نجم سويسرا يدخل التاريخ أمام البرازيل

 النقال المراقب  : الشيخ جميل مانع البزوني

 وزارة الموارد المائية تعتقد أجتماعا لخلية الازمة لمعالجة شحة المياه في مابين النهرين  : وزارة الموارد المائية

 طَفٌّ سَناكَ  : عقيل اللواتي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net