صفحة الكاتب : نزار حيدر

أَلْفَشَلُ عَلْى مُفْتَرَقِ طُرُقٍ!
نزار حيدر
   لقد اتّضح الآن، اليوم تحديداً وبعد خطاباتِهم الرّنّانة، الخطّان المتوازيان المتناقضان اللّذان لا يمكن ابداً ان يلتقِيا من الآن فصاعداً مهما طال الزّمان.
   لقد تمّ اليوم الفرز بينهما بما لا يقبل النّقاش والجدال.
   الخطّ الاوّل؛ هو خطّ الفساد والفشل الذي يتبنّاه السياسيّون، كل ّالسياسيّين تقريباً الا من خرج بدليلٍ منهم.
   يعتمد هذا الخطّ على الاستمرار في نفس المنهج الذي أداروا به البلد منذ سقوط نظام الطّاغية الذّليل صدّام حسين في مثل هذا اليوم [التّاسع من نيسان عام ٢٠٠٣] ولحدّ الآن، بسمّى وشمّاعة الشّراكة والتّوازن متّكئين على الدّستور الذي لم يبقَ من ديباجتهِ وأبوابه الستّة وكلّ فصولها الكثيرة وموادّهِ الـ (١٤٤) سوى هتَين الكلمتَين التي ينفذونَ منها لتثبيتِ مصالحهم وامتيازاتهم الباطلة لانّهم لا يجدون أَنفسهم ومصالحهم وامتيازاتهم ووجودهم الا تحت عباءتها.
   بمعنىً آخر، ان هذا الخطّ يُرِيدُ ان يُحافظ على حقّ النّقض (الفيتو) والمحاصصة كالكرةِ يتلاقفونها فيما بينهم للاستمرارِ في التحكّم بمصير البلد والشّعب، وهي المنهجيّة التي أنتجت لنا كلّ هذا الفشل المتراكم والفساد المالي والاداري والفوضى السّياسية وانعدام هيبة الدّولة والتهرّب من تقديمِ (عِجْلٍ سمينٍ) واحدٍ على الأقل الى القضاء ليقف خلف القُضبان، ولذلك تتكرّر نفس الأسماء المحروقة والوجوه الكالحة التي لم تجلب لنا الخير في كلّ صورةٍ (تذكاريّة) او مشهدٍ تصويري او احتفاليَّةٍ يجتمعون فيها بمناسبةٍ او أُخرى.
   الخطّ الثّاني؛ هو الذي يتبنّاه الشّارع العراقي وكل مواطنٍ حرّ شريف يسعى لإنقاذ البلاد من براثن هذه العصبة الفاسدة التي ابتُلينا بها لسببٍ او لآخر منذ التغيير ولحدّ الآن.
   هذا الخطّ الوطني هو الذي يمتدّ بدءً بالمرجعية الدّينية وشخص المرجع الاعلى الذي بَحّ صوتهُ لكثرة وتكرار دعواته للإصلاح الحقيقي من دون استجابةٍ منهم، وانتهاءً بالاغلبيّة الصّامتة مروراً بكلّ مواطنٍ تظاهر او اعتصم او كتبَ او نشرَ كلّ ما يعبّر عن حالة الرفض والسخط للواقع المر والرّغبة المُلحّة في الاصلاح وانجاز الحربِ على الفساد.
   وفي ذكرى الشّهيدَين العظيمَين، الصّدر والحكيم، يتمّ الآن الفرز بين من بكى اليوم على النّهج الذي خطّاه بدمائهم الزّاكية وبين من يتاجر بالمنهج والشّهيد والدماء والبلد! والحكمُ الأداءُ.
   ولا أنفي فلازال للخطّ الاوّل مريدون وانصار وتابعون هم كلّ المستفيدين من واقع الحال بشكلٍ او بآخر، انّهم عَبَدَةُ العجولِ الحنيذةِ وانصار القائد الضّرورة وأبواق (المقدّسات) المزيّفة التي صنعها لأنصارهِ كلّ واحدٍ من الأصنام التي باتت تعُبدُ من دونِ الله تعالى.
   في نفس الوقت، فانّ انصار الخطّ الثّاني، خط الاصلاح والتّغيير، يزدادون يوماً بعد آخر، كمّاً ونوعاً، فحركتهم اليوم ككُرة الثّلج تكبر بمرور الزّمن، لأنّهم يعبّرون الآن عن مُستقبلٍ جديدٍ يتطلّع اليه العراقيّون مهما غلا الثّمن وطال الزّمن.
   لا أوجّهُ حديثي الآن لانصار الخطّ الاوّل، اذ يبدو لي انّ الحديثَ معهم حَديثٌ مع {صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ} لانّهم {جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا} ولذلك تراهُم يكرّرون نفس الخطاب الذي تعوّد عليه الرّاي العام منذ اكثر من (١٣) عاماً والذي ثبُت بالتّجربة وبالقطع واليقين انّهُ خطابٌ عقيمٌ {لَّا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِن جُوعٍ} وهو لا يقدّم ولا يؤخّر ولا يؤثّر في شيء ابداً الا اللّهم الى المزيد من العبارات المعسولة والجُمل الانشائيّة والكلمات الأدبيّة التي تُطرب لها الآذان ولا تدخلُ الى القلبِ ابداً، تُلامسُ العواطف ولا تترك أثراً على الوعي.
   حديثي هنا مع انصار واتباع وكلّ من يتبنّى الخطّ الثّاني؛
   ١/ الإصرار على متبنّيات الاصلاح الحقيقي، والذي يبدأ من تبنّي الكابينة الوزاريّة المستقلّة حصراً، بعد ان ثبُت كذلك بالدّليل القاطع ان الوزير السّياسي والحزبي، في التّجربة العراقيّة تحديداً، يفشل في وزارتهِ مهما كان متخصّصاً وكفوءً في عملهِ لانّهُ يُدار من قبل حزبهِ او كتلتهِ التي تصفّر رصيدهُ الشّخصي لحسابِها!.
   ٢/ الاصلاح في الكابينة بداية المشوار وليس كلّ المشوار، فهو الخطوة الاولى التي ستقلّل من، ولا تُلغي، هيمنة الأحزاب والكتل الفاسدة على المشهد السّياسي، ولابدّ ان تتبعها الخطوات الأُخرى مثل الغاء ادارة الدّولة بالوكالات وغيرها من الخطوات التي تمّ الإعلان عنها في مجلس النّواب.
   ٣/ الاستعداد لممارسة كلّ انواع الضّغط على مجلس النّواب لتمرير القوانين التي تهيّء الارضيّة لتحقيق الاصلاح الجذري وعلى رأسها قانون الانتخابات لنشهد نتائج جديدة تقود البلد الى الاصلاح الحقيقي في اوّل انتخابات محليّة وبرلمانيّة قادمة.
   ٤/ ولا ننسى قول الامام أمير المؤمنين عليه السلام الذي يقول {لاَ يَعْدَمُ الصَّبُورُ الظَّفَرَ وَإِنْ طَالَ بِهِ الزَّمَانُ} فلا لليأسِ ولا للتّراجع ولا للنّكوص، ولنحذر ان يكون الشّارع الغاضب والثّائر مصداق قول الله عز وجل {وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا}.
   واخيراً؛ اذكّر أَنصار الخطّ الاوّل بقول أمير المؤمنين عليه السلام الذي يقول فيه {الرَّاضِي بِفِعْلِ قَوْم كَالدَّاخِلِ فِيهِ مَعَهُمْ، وَعَلَى كُلِّ دَاخِل فِي بَاطِل إِثْمَانِ: إِثْمُ الْعَمَلِ بِهِ، وَإِثْمُ الرِّضَى بِهِ}. 
   إِحذروا ان يأتِ احدُكم يوم القيامة {يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا* يَا وَيْلَتَىٰ لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا* لَّقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا}.
   أمامكم فرصة لتغيير المنهج ففي الوقت متّسع، ولن يعوزكم الا كما قال أَمير المؤمنين عليه السلام {فَيَا لَهَا أَمْثَالاً صَائِبَةً، وَمَوَاعِظَ شَافِيَةً، لَوْ صَادَفَتْ قُلُوباً زاكِيَةً، وَأَسْمَاعاً وَاعِيَةً، وَآرَاءً عَازِمَةً، وَأَلْبَاباً حَازِمَةً! فَاتَّقُوا اللهَ تَقِيَّةَ مَنْ سَمِعَ فَخَشَعَ، وَاقْتَرَفَ فَاعْتَرَفَ، وَوَجِلَ فَعَمِلَ، وَحَاذَرَ فَبَادَرَ، وَأَيْقَنَ فَأَحْسَنَ، وَعُبِّرَ فَاعْتَبَرَ، وَحُذِّرَ [فَحَذِرَ، وَزُجِرَ ]فَازْدَجَرَ، وَأَجَابَ فأَنَابَ، وَرَاجَعَ فَتَابَ، وَاقْتَدَى فَاحْتَذَى، وَأُرِيَ فَرَأَى، فَأَسْرَعَ طَالِباً، وَنَجَا هَارِباً، فَأَفَادَ ذَخِيرَةً، وَأَطَابَ سَرِيرَةً، وَعَمَّرَ مَعَاداً، وَاسْتَظْهَرَ زَاداً لِيَوْمِ رَحِيلِهِ وَوَجْهِ سَبِيلِهِ، وَحَالِ حَاجَتِهِ، وَمَوْطِنِ فَاقَتِهِ، وَقَدَّمَ أَمَامَهُ لِدَارِ مُقَامِهِ}.
   ٩ نيسان ٢٠١٦ 
                       للتواصل؛
E-mail: [email protected] com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/09



كتابة تعليق لموضوع : أَلْفَشَلُ عَلْى مُفْتَرَقِ طُرُقٍ!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو الحسن ، في 2016/04/10 .

الاخ الغالي نزار حيدر المحترم
لا اتكلم عن انصار الخط الاول من هذا الشعب الجبان فهو لله الحمد كثره وليس قله
فمن هوان الدنيا علينا ان يهب هذا الشعب باشاره من مقتدى ويعود ادراجه باشاره من مقتدى ومن المضحك المبكي في عز الحر ووصول درجه الحراره ل 50 درجه مئويه خرجنا متظاهرين تصور الحرس الوطني منعنا حتى من حمل صور المرجع الاعلى وكاد احدهم ان يتهمني بتهمه 4 ارهاب لولا تدخل الخيرين لكن مقتدى يقبلو ايديه ويسمحوا له باقتحام حصون المنطقه الخضراء
اذا كنت تراهن على الخط الثاني فانا اقول لك انت تنفخ في قربه مثقوبه انا لست متشائم لكن انا اشخص الواقع بالعكس انا اغلب انصار الخط الثاني يذهب الحين لالتحاق بالخط الاول طمعا بدولار اخضر او عظمه دجاج او وظيفه وعلى قول احد الشخصيات العلمائيه لقد غسلت يدي من الشعب العراقي
انا لا اعول على الشعب بل اعول بعد الله ان تئتي قوه خارجيه تزيح هؤلاء السفله السراق الذين جثموا على صدورنا كما ازاحوا صدام والله المستعان




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الغزالي
صفحة الكاتب :
  علي الغزالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  وقد بُحّت أصواتنا ..  : حسين فرحان

 حقائق عن التوراة والإنجيل ( 1 )  : مصطفى الهادي

 نيسان الخصب وسقوط الطواغيت  : حميد الموسوي

 العمل تعلن الية تسليم القروض للمشمولين ضمن الوجبة الـ (27)  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 منتخب العراق يقطع نصف المسافة للتاهل الى الدور الثاني في بطولة كأس الخليج

 الصيدلي يعلن تفعيل قانون الدمج التربوي الشامل واحتضان اكثر من 13000 من ذوي الاحتياجات الخاصة في اكثر من 1500 مدرسة في كافة المحافظات العراقية  : وزارة التربية العراقية

 حزب الله حامي الشعب اللبناني والمدافع الحقيقي عن كل مكونات لبنان  : مهدي المولى

  دولة " الشقاوات "  : نعيم ياسين

 ديوان الوقف الشيعي يتكفل بدفع 80 % من أجور العمليات الجراحية لموظفيه وعوائلهم  : علي فضيله الشمري

 الشباب والرياضة تؤكد دعمها لانجاح البطولة الثلاثية في البصرة  : وزارة الشباب والرياضة

 قمة الخرطي في السعودية / الجزء الثاني  : عبود مزهر الكرخي

 طريم .. وفوز اللامي وخالد والملاعب.  : ماجد الاعظمي

 نصوص تاريخية وانجيلية تثبت ان ولادة عيسى ع لم تكن في فلسطين  : الشيخ عقيل الحمداني

 من جديد غزة ...قصف بعد العيد  : سليم أبو محفوظ

 مفتشية الوقف السني يحيل ٢٣ قضية الى هيئة النزاهة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net