عناوين الصحف العربية ليوم السبت 9-4-2016

 “تشرين السورية”:

– الإيمان المتجذر لدى السوريين وحبهم لوطنهم هما رجاؤهم الذي يدفعهم للصمود والثبات.
– تركيا تتخلى عن شرط فك حصار غزة مقابل عودة علاقاتها مع “إسرائيل”.
– الغرب يمارس معايير مزدوجة حتى في موضوع الانتخابات البرلمانية في سورية.
– تسجيل صوتي يكشف حصول إرهابيين بريف حلب على صواريخ مضادة للطائرات.
 
“الأهرام المصرية”:
– البنتاغون: ٦ آلاف مقاتل لـ”داعش” في ليبيا.. مجلس الأمن يحث النواب على منح الثقة لـ«الوفاق».. وروسيا: الوضع ما زال «كارثيا».
– السعودية: لا علاقات طبيعية مع إيران ما دامت تتدخل في شؤون دول المنطقة.
– ١٨١ ألف سوري وعراقي وأفغاني طلبوا اللجوء لألمانيا في ٣ أشهر.. اردوغان يهدد بوقف اتفاق اللاجئين .. واليونان تعيد مجموعة جديدة.
– مال التسوية في اليمن معلقة على هدنة منتصف ليل الغد.
 
“كيهان الإيرانية”:
– الرئيس روحاني: أمن المنطقة والجيران هو من أمننا ويخطئ في حساباته من يعتبر ايران تهديدا له.
– العميد جزائري: سنقطع كل يد تريد المساس بقدرات ايران الدفاعية.
– لافروف: روسيا ماضية في تعزيز علاقاتها الاستراتيجية مع ايران.
– حزب الله: حجب المنار عن الفضاء لن يخرج السعودية من هزيمتها في اليمن ولن يعوض عن فشلها في سوريا.
 
“الحياة اللندنية”:
– الجيش اليمني يتقدم في محافظة مأرب.
– كيري زار بغداد في ذكرى احتلالها لإنقاذ العملية السياسية.
– السجن 13 سنة «شاقة» لسماحة وتجريده من حقوقه المدنية.
– «داعش» يتراجع جنوباً قرب الأردن وشمالاً عند تركيا.
 
“الشرق الأوسط”:
– اتفاقات تاريخية.. ترسيم الحدود البحرية وجسر بين مصر والسعودية.
– مجلس التنسيق السعودي ـ المصري يترجم رؤية قيادتي البلدين.
– مستشار هادي: مباحثات الكويت ستناقش فقط تطبيق 2216.
– «الشرق الأوسط» تستأنف قرار لبنان إطلاق المعتدين على مكاتبها.
 
“المدى العراقية”:
– الكتـل تتّفق علـى 4 شروط للوزير المرشّح.. وملامح التشكيلة الجديدة تتوضّح خلال أُسبوع.
– الحكيم يتوقّع حكومة لتمشية العامين القادمين وانتخابات تُحدّد مصير العقد المقبل.
– “داعش” يُنفّذ عمليات منظمة لإحراق المنازل والدوائر الحكومية قبل هروبه من مركز هيت.
– موقع أميركي: الاحتجاجات عبء آخر يواجه الاستقرار في العراق.
 
“الدستور الأردنية”:
– 13 أمّاً فلسطينية و16 صحفياً معتقلون في السجون الاسرائيلية.
– خبراء روس يمشطون تدمر من مخلفات “داعش”.
– القضاء اللبناني يحكم على الوزير السابق ميشال سماحة بالسجن 13 عاما.
– العاهل السعودي يوقع اتفاقات بقيمة ملياري دولار في ثاني يوم من زيارته إلى مصر.
 
“الأنباء الكويتية”:
– اتفاق وشيك لإتمام تطبيع العلاقات التركية ـ الإسرائيلية.
– كيري: ندعم العبادي ولا نتدخل في التشكيل الحكومي المرتقب.
– الپنتاغون: تضاعف مقاتلي «داعش» في ليبيا.
– مسلح يطلق النار داخل قاعدة جوية بولاية تكساس الأميركية.
 
“الرياض السعودية”:
– كيري يصل العراق لعقد مباحثات بشأن تطورات الحرب ضد «داعش».
– لبنان.. استقرار «هش» لتحمل الصدمات الأمنية.
– القضاء اللبناني يحكم على ميشال سماحة بالسجن 13 عاماً.
– المملكة تبدي ملاحظاتها وتنتقد خطة عمل الأمم المتحدة لمنع التطرف العنيف.
 
“الخليج الاماراتية”:
– التحالف يكثف غاراته والشرعية اليمنية تتقدم في صرواح.
– إصابات واعتقالات خلال قمع مسيرات الضفة الأسبوعية.
– مفاجأة سلمان في القاهرة: جسر يربط السعودية ومصر.
– عشرات القتلى والجرحى في الفلوجة بنيران القوات العراقية.
 
“عُمان العمانية”:
– 12 قتيلا في مواجهات بمأرب قبل يومين من الهدنة في اليمن.
– القوات العراقية تدحر تنظيم «داعش» من مدينة «هيت».
– قوات المعارضة تطرد «داعش» في جبهتي «حوران» و«القلمون».
– اليونان تبعد مجموعة جديدة من المهاجرين طبقا للاتفاق «الأوروبي -; التركي».
 
“العرب القطرية”:
– ميركل: لا تراجع عن اتفاق المهاجرين مع تركيا.
– نيجيريا تعيد تأهيل أعضاء «بوكو حرام».
– إيطاليا تستدعي سفيرها في مصر على خلفية مقتل ريجيني.
– على طهران دفع ثمن تجاربها الصاروخية.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/09



كتابة تعليق لموضوع : عناوين الصحف العربية ليوم السبت 9-4-2016
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مدحت قلادة
صفحة الكاتب :
  مدحت قلادة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بالفديو .. مصافحة سعودية إسرائيلية "علنية" في واشنطن و"الجهاد" تطلب فتوى "علماء بلاد الحرمين

 أعلام النجف يدعون إلى وضع موسوعة علوية على غرار الموسوعة الحسينية  : المركز الحسيني للدراسات

 الأفعى والسياسي  : اسعد عبدالله عبدعلي

 قارون.. الظاهرة أم الشخص, وأيهما اخطر علينا؟  : زيد شحاثة

 *محاضرات رمضانية 15* رؤية اﻹمام علي السياسية واﻹصلاحية  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 أفيقوا ... أصحاب ( خردة ) المشاريع  : محمد علي مزهر شعبان

 النائب الحكيم يدعو مكونات الشعب العراقي إلى تبادل التهاني بمناسبة عيد الغدير لزيادة الألفة والمحبة بين المكونات  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 من أوسلو إلى بغداد ” من حقك تعرف ”  : علي زغير ثجيل

 قائد عمليات الجزيرة يتفقد تشكيلات اللواء 27 الفرقة السابعة المرابطين على خط الصد باتجاه عنه وراوه والقائم  : وزارة الدفاع العراقية

 وأخيراً ..سقط الطاغية بالضربة القاضية !!  : عبد الهادي البابي

 قياداتنا السياسية هم الذين دفعوا الشعب الى الشوارع  : خضير العواد

 أهالي محافظة النجف يقيمون مهرجانا تأبينيا في ذكرى أربعينية الشهيد العقيد علي الشبلي  : وزارة الدفاع العراقية

 المرجعية سور الأمان الأمن  : هادي الدعمي

 أنا ...وسفير السعودية السبهان ...نسخة منه لجرغد أمي  : ثائر الربيعي

 النائب الحكيم يزور العتبة العلوية ويلتقى أمينها العام ويتدارس معه تفعيل مشروعين خدميين كبيرين للعتبة وزائريها ويوفر العمل للمئات من الأيدي النجفية العاملة  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net