صفحة الكاتب : محمد المبارك

السفر ثروة
محمد المبارك
 
ما إن تذكر السفر والمسافرين إلا وتذكر معها الأبيات الني تنسب غالباً (1) للإمام علي ( عليه السلام) والذي يذكر فيها الفوائد الخمس للسفر :-
 
     تغرب عن الأوطان في طلب العلى  .....  وسافر ففي الإسفار خمس فوائد
 
     تفريج هم  ، واكتساب معيشة   .....  وعلم وآداب وصحبة ماجد (2)
 
وهذه فوائد السفر ، ولكن قبل هذا ما هي المستحبات فيه وفي الطريق إليه على من لديه نية السفر :-
 
1- الاستشارة :-
 
بأن لا يتفرد المسافر بالرأي في أموره ، فعن أبي عبدا لله الصادق (ع) قال : (قال لقمان لابنه إذا سافرت مع قوم فأكثر استشارتهم في أمرك وأمورهم ، وأكثر التبسم في وجوههم )(3).
 
2- الرفقة :-
 
فمن المنهي عنه أن يسافر الرجل وحده ، قال النبي الأعظم ( صلى الله عليه واله وسلم )( الثلاثة نفر)(4).
 
3- أن يقضي المسافر دينه ويرد المظالم والودائع.
 
4- الصدقة :-
 
من الآداب والمستحبات المؤكدة ، الصدقة لحفظ المسافر ، فقد قال الإمام الصادق (ع)( تصدق وأخرج أي يوم شئت)(5).
 
والسفر كله خير وثروة في أوله وآخره في الصغر والكبر حتى قال فيه القائلون وتكلم فيه المتكلمون ، فهذا فرانسيس بيكون (6) يقول ( السفر في الصغر جزء من التعلم وفي الكبر جزء من الخبرة)(7).
 
ويقول توماس فولر (8)( السفر يجعل الإنسان الحكيم أفضل )(9).
 
وأخيرا يقول العرب (السفر يسفر عن أخلاق الرجال )(10).
 
فعلى ضوء هذه الأحاديث والروايات والأقوال صارت لنا سفريات شتى أغلبها في وطننا العربي الفسيح ، نسافر إليه لغايات وأهداف عدة من أهمها سبر أغواره والاطلاع على طبيعته وتراثه والأماكن المقدسة فيه ، فقد شددت الرحال في أواخر شهر ربيع الأول من هذه السنة الهجرية سبع وثلاثون وثلاثمائة وألف إلى ( أم الدنيا) جمهورية مصر العربية بعد أن كنت أتمنى السفر إلى هناك ، وقد كانت السفرة بصحة اثنين من الأصدقاء وزملاء المهنة ( معلمين) وهي زيارتي الأولى لهذه البلد الموغلة في العلم والمعرفة والحضارة.
 
وأما أن وصلنا إلى مطار القاهرة الدولي إلا وتقابلنا الآية الكريمة ( أدخلوها بسلام آمنين)، فتفاءلت خيرا بهذه الآية الشريفة.
 
فعلاً بعد دخول البلاد والبقاء هناك لعدة أيام رأيت الصورة الحقيقية لمصر وشعبها الطيبين وكيف أن الأفلام السينمائية لا تعكس الصورة الواقعية لشعب مصر ، ففي الأفلام هناك الأجرام والمخدرات والعصابات وليس هناك شيء من ذلك على أرض الواقع فهم طيبون ومسالمون.
 
وما لفت نظري هو تعدد الطبقات الدينية والسياسية والتيارات فهناك المسلم والمسيحي والسلفي والأخواني والعلماني .. الخ.
 
وكما هم البشر كيف هم متشعبون فكذلك ثقافتهم واسعة ومتنوعة فالكتب والمكتبات منتشرة بشكل كبير وملحوظ والمقامات الدينية والمساجد والأضرحة للأولياء الصالحين ، فقد زرنا مسجد ومقام الإمام الحسين ( عليه السلام) والسيدة زينب ( عليها السلام) والسيدة نفيسة ( عليها السلام) والسيدة فاطمة النبوية ( عليها السلام) وهي من سلالة الإمام الحسين ( ع) وتلقب بأم اليتامى ، والحقيقة أننا لم نكن نعرفها أو نعرف مقامها ولكن سبحان من قيض لنا مَن عرّفنا بها من دون سابق علم ولا معرفة ، حيث كنا في زيارة لمقام السيدة زينب ( ع) وإذ بثلاثة نفر جاءوا إلينا وسلموا علينا بحرارة بالغة وكأنهم على معرفة بنا منذ مدة وقالوا لنا بعد ثلاث ليال الاحتفال بمولد السيدة فاطمة النبوية فتعالوا إلى هناك بعد أن أخبرونا بالموقع والمكان ، وفعلاً تمت الزيارة ولكن لشدة الزحام وطريقة الحفل التي لم نعتاد عليها اضطررنا للخروج والمغادرة سريعاً.
 
وأما المكتبات فحدث ولا حرج والكثير منها يقع بالقرب من الجامع الأزهر وعند مقام الأمام الحسين (ع) وهناك عدد من الأكشاش ( قرابة الأربعين) تقع فيما يسمى بسوق الأزبكية وبقربه سوق العتبة تحت ( الكوبري) المؤدي إلى حي الحسين(ع).
 
ولفت نظري ما يميز الكتب في مصر إذ أنها في الغالب تباع بأسعار زهيدة أذا ما قورنت بما عندنا في الخليج ولاسيما في السعودية.
 
ولم أسمح لنفسي بالخروج من مصر حتى ألقي نظرة على أماكنها الترفيهية والتاريخية فاستأجرنا ( تاكسي) ليأخذنا إلى نهر النيل حيث مياهه البراقة عندما تتعامد الشمس عليها ، ونزلنا بالقرب منه لنفوز ببعض لحظات التأمل والسكون ، ومنه إلى المتحف الوطني المصري حيث يتمثل أمام ناظريك العصر الفرعوني بشخوصه والمومياء وآلات ذلك العصر حتى دخلنا إحدى الغرف لنرى ( رمسيس الثاني) ممدد وقد جعله الله تعالى عبرة وآية لمن خلفه.
 
خرجنا من المتحف لتطوي بنا السيارة المسافة لنصل إلى ( الجيزة) حيث الأهرامات التي تعتبر من عجائب الدنيا السبع القديمة ، وأما أن وصلنا حتى ركبنا ( الحنطور) حيث أخذ السائق يتكلم عن تاريخ الأهرامات الثلاثة ( خوفو – خفرع – منقرع) وعن ( أبو الهول) وتاريخ هذه الحضارة بشكل عام.
 
بعد هذه الجولة عند الأهرامات والاستمتاع فيها وبها ، أخذنا جولة في اليوم التالي على بعض المعالم المصرية الأخرى فقصدنا بعض الأسواق الشعبية ثم تحولنا إلى الجامع الأزهر لنلقي نظرة على زخارفه وأعمدته ومعالمه وبعض الطلبة ، وكان معنا جنب إلى جنب سياح آخرون من جنسيات مختلفة يلتقطون بعض الصور التذكارية.  
 
انطوت الأيام الثمانية سريعاً لنكر عائدين إلى الوطن بعد قضاء هذه المدة في رحاب وربوع مصر الحبيبة.
 
بعد شهر تقريبا من المجيء من مصر حزمت أمتعتي قاصدا إلى ( الجمهورية العراقية ) وهي ليست المرة الأولى التي أزور فيها العراق كمصر بل هي المرة الخامسة بعد أن كانت الزيارة الأولى عام 1398هـ ، أي قبل ما يقارب التسع والثلاثين عاما.
 
والزيارة الرابعة هي التي كانت قبل هذه السنة العام الماضي سنة ست وثلاثون وثلاثمائة وألف.
 
وفي وجهة نظري أن العراق لا تختلف كثيرا عن مصر في كثير من الأمور فكلاهما يحظى بشعب طيب وإن كان الشعب العراقي حاد المزاج إلى حد ما ولكن لا يلامون بسبب الظروف السياسية التي عصفت بالبلاد ، وكلا الجمهوريتين يحظى بآثار إسلامية كثيرة وأن كانت ربما العراق تفوق مصر في ذلك ، وكذلك كلاهما يحمل في طيات نفوس وقلوب وعقول مواطنيه الثقافة والاطلاع الواسع.
 
ونرجع إلى أسباب الزيارة للعراق فمعلوم لكل قاصٍ ودانٍ أن من يوالي محمد وآله الطاهرين إنما يذهب للعراق لزيارة الأئمة الطاهرين هناك ، فأول ما ذهبنا سواء العام الماضي أو هذه السنة حططنا رحالنا عند الأمير (عليه السلام) في النجف الأشرف وكانت مدة الإقامة ثلاث أيام تقريبا زرنا خلالها المرقد الطاهر له (ع) ومقبرة الغري التي تضم مرقدي النبيين هود وصالح ( عليهما السلام) وكثير من العلماء الأعلام وعامة المؤمنين من دول إسلامية شتى وهي تعد من أكابر المقابر في العالم.
 
وتشرفنا بالسلام على سماحة المرجع الديني الكبير السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله) وزرنا مسجد الكوفة ومسجد السهلة وغيرها من الآثار والمراقد.
 
كما وتشرفنا بالصلاة خلف المرجع الديني الكبير الشيخ بشير النجفي واستمعنا إلى إحدى محاضراته القيمة.
 
وللأسف لم يتسع بنا المقام والوقت لنلتقي ببقية المراجع الكرام كالسيد محمد سعيد الحكيم والشيخ محمد إسحاق الفياض ( أعلى الله درجاتهما).
 
وأما لو تكلمنا عن الكتب المكتبات في العراق فأيضاً حدث ولا حرج ففي العام الماضي كنت قد اصطحبت معي كتابي الأخير ( أطياف فكرية) وأهديته مجموعة من المكتبات وعلى رأسها (مكتبة العتبة العلوية ) و( مكتبة العتبة الحسينية) و ( مكتبة الإمام الحكيم العامة) والتي التقيت فيها بالباحث الكبير الدكتور محمد سعيد الطريحي فتبادلنا خلالها الأحاديث ذات الاهتمام المشترك.
 
وكذلك ( مكتبة الإمام الحسن العامة) والتقيت فيها بمديرها سماحة الشيخ مهدي ابن العلامة الشيخ باقر شريف القرشي (قدس سره) وقد استقبلنا الشيخ مهدي بكل حفاوة واطلعنا على محتويات المكتبة وزرنا خلال الجولة قبر سماحة الشيخ باقر( رحمه الله).
 
وفي هذه السنة خطت بنا أقدامنا عند سوق الحويش ويسمى أيضا محلة الحويش لنرى هناك معقل من معاقل الكتب والمكتبات والثقافة ولننهل منه ما لذ وطاب من المعارف بصحبة أحد طلبة العلوم الدينية.  
 
وبعد أن قضينا ما يقارب الثلاثة أيام في النجف الأشرف شددنا الرحال إلى سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين ( عليه السلام) وأخيه أبي الفضل العباس ( عليه السلام) إلى كربلاء المقدسة التي ما إن تصلها إلا وتشعر بالعبرة ويتراءى لك أن الإمام الحسين (ع) قد استشهد الساعة.
 
نزلنا وسكنّا بفندق قريب وشبه مجاور لمقام أبي الفضل العباس (ع) وما هي إلا سويعات بعدها هرعنا لزيارة الإمام صلوات الله عليه وأخيه (ع) بعد اليوم الثاني من استقرارنا في كربلاء ركبنا متجهين إلى بغداد لزيارة الإمامين الهمامين ، الإمام موسى الكاظم ( عليه السلام) والإمام محمد الجواد ( عليه السلام). ولم نقضِ تلك المدة الطويلة فما هي إلا نهارية أو أقل ولا أنسى أننا تشرفنا فيها بالسلام على علم من أعلام الطائفة ألا وهو الشيخ المفيد أعلى الله في الجنان مقامه ، ومن ثمّ ودّعنا بغداد ورجعنا إلى كربلاء المقدسة حيث أتممنا زيارة بقية المقامات أو أكثرها ، فمن الأماكن والمقامات التي تمت زيارتها مقام الإمام الصادق ( عليه السلام) ومقام الإمام الحجة ( عج) والسيدة شريفة بنت الإمام الحسن ( عليها السلام) والقاسم ابن الإمام الكاظم ( عليه السلام) والحمزة أبو يعلى ابن العباس بن علي بن أبي طالب ( عليه السلام) وأبناء مسلم بن عقيل عليهم الرضوان وعون بن عبد الله بن جعفر ( رض) وكذلك التل الزينبي والمخيم الحسيني وموضع مقتل علي الأكبر وعبد الله الرضيع.( عليهما السلام)، وغيرها من المزارات والمقامات الشريفة.
 
وختمنا هذه الجولة بالوقوف عند شط الفرات الذي يمثل ويذكر بفاجعة عطش المولى أبي عبدالله الحسين (ع) وصحبه الأخيار.
 
وقبل أن تنقضي التسعة أيام وهي مدة الزيارة للعراق بيوم أو يومين تجولنا في أسواقها العريقة ورأيت رغم الأوضاع الاقتصادية المؤلمة إلا أنها بدت فيها الكثير من البضائع المتنوعة من المحلية والمستوردة وهي أفضل بكثير من بعض الأسواق في البلدان الأخرى.
 
تبضعت منها وتزودت حاملاً ما وقعت عليه يدي كهدايا تذكارية من هذا البلد الذي كثيراً ما أحن للعودة إليه.
 
في اليوم الأخير من الزيارة ذهبت إلى المولى أبي عبدالله وأخيه أبي الفضل مودعاً ، بعدها حزمت أمتعتي استعداداً للمغادرة آملاً العودة مرات أخرى.  
 
 
 
(1)- لأن هناك من ينسب هذه الأبيات للإمام الشافعي وهي موجودة في الديوان المنسوب إليه ، ص 56، من جمع وشرح الأستاذ نعيم زرزور وطباعة دار الكتب العلمية ببيروت.
 
(2)- ديوان الإمام علي (ع) ص 63 – جمع وشرح : نعيم زرزور – دار الكتب العلمية – بيروت – لبنان.
 
(3)- الصدوق ، الشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين – من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 236 ح1 ب ، آداب السفر – ط\ 2 – 1413هـ - 1992م – دار الأضواء ، بيروت \ لبنان.
 
(4)- أحكام السفر وآدابه لآية الله المحقق الشيخ جعفر السبحاني ، ص 397 نقلا عن مسند أحمد.
 
(5)- العاملي ، الإمام الشيخ محمد بن الحسن الحر – وسائل الشيعة ج 8 ص 272ب 15 ح1 – ط\ 6 ، 1412هـ - 1991م – دار إحياء التراث العربي – بيروت \ لبنان.
 
(6) – فرانسيس بيكون : ( 22 يناير 1561م - 9 أبريل 1626م) ،  فيلسوف ورجل دولة وكاتب إنجليزي، معروف بقيادته للثورة العلمية عن طريق فلسفته الجديدة القائمة على " الملاحظة والتجريب ". 
 
(7) – موسوعة المسافر الالكترونية.
 
(8)- توماس فولر : ( 1777م – 13 مارس 1843م) من ديفون في انجلترا ،  كان مخترع وعالم رياضيات ، حصل عام 1828م على براءة اختراع احدث نظام للتدفئة المركزية ( الموسوعة الحرة على الانترنت )( ويكيبيديا).
 
(9) – موسوعة السفر الالكترونية.
 
(10)- السفر آداب وأحكام – شبكة الألوكة على الانترنت.

  

محمد المبارك
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/08



كتابة تعليق لموضوع : السفر ثروة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على اسباب انكار الصحابة لبيعة الغدير. لو كان لرسول الله (ص) ولد لقتلوه.  - للكاتب مصطفى الهادي : توضيح الموضوع وتفسير بعض ما جاء في الخطبة . في الخطبة يقول الامام علي عليه السلام : (أرأيت لوكان رسول الله صلى الله عليه و آله ترك ولداً ذكراً قد بلغ الحلم ، و آنس منه الرشد ، أكانت العرب تسلم إليه أمرها ؟ قال : لا ، بل كانت تقتله إن لم يفعل ما فعلت). أي أن ابن رسول الله ص لو لم يفعل مثلما فعل علي من سكوته وجلوسه في بيته وتركه الدنيا لهم ، لقتلته قريش ، فلو طالب عليا عليه السلام أو ابن النبي بالحكم بعد رسول الله لقتلوه وهذا يظهر في خطبته الاخرى عليه السلام عندما يقول : (يا ابن ام ان القوم استضعفوني وكادوا يقتلوني). وكذلك عمر بن الخطاب قال لعلي عليه السلام : بايع وإلا قتلناك ، فقال له : إذن تقتلون عبد الله واخو رسول الله ص . فقال عمر : اما عبد الله فنعم ، واما اخو رسول الله فلا . إذن ان سبب عدم قتل الحسن والحسين من قبل اتباع السقيفة هو لأنهم كانوا صغارا يتبعون ابوهم الامام علي والامام عليه السلام ، الذي اضطر للسكوت حرصا على سلامة الدين. وهذا يتضح من قوله : (لأسلّمن ما سلمت امور المسلمين). ولكن عندما تصدى للمسؤولين هو وولديه اجمعت الأمة على قتله وقتاله. وهذا مصداق قوله : لو كان للنبي ولد لقتلوه . اليس الحسن والحسين ابناء رسول الله ص أليس بقية الأئمة ابناءه ، الم يقتلوهم كلهم .

 
علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جعفر مهدي الشبيبي
صفحة الكاتب :
  جعفر مهدي الشبيبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عبد المهدي والامتحان الصعب في الملف النفطي  : منتظر الصخي

 عيد في دهاليز الذاكرة  : نايف عبوش

 أيها الشعب المصري ... شكراً لحسن تعاونكم؟!  : اوعاد الدسوقي

 شرطة بابل تكشف ملابسات جريمة قتل غامضة بوقت قياسي  : وزارة الداخلية العراقية

 الدعاة ... سيسقطون بالضربة القاضية!  : حيدر حسين سويري

 اختتام المسابقة القرآنية التمهيدية المؤهلة لمسابقة النخبة الوطنية الحادية عشر  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 عاجل : هروب جماعي لعصابات داعش من محيط امرلي

 الأفكار الغبية للنخبة الحاكمة, وأخرها علاج الازدحامات  : اسعد عبدالله عبدعلي

 لا ادري لكني ادري  : تراب علي

 صدور العدد الأول من مجلة تراث البصرة المحكمة عن العتبة العباسية المقدسة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 التجارة.. تصنيع الحبوب تنهي كافة استعداداتها الخاصة بانتخابات مجلس ادارتها  : اعلام وزارة التجارة

 سوريا...الحرب الوهابية- الشيعية الجديدة !  : مهند حبيب السماوي

 كربلاء تحتفل بالذكرى السنوية الأولى لولادة الحشد الشعبي

 أطفال داعش قنابل المستقبل المفخخة  : مؤيد بلاسم العبودي

 ارتفاع واردات ميناء ام قصر الجنوبي لعام 2017 بزيادة اكثر من 12 مليار دينار عن العام السابق  : وزارة النقل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net