صفحة الكاتب : محمد المبارك

السفر ثروة
محمد المبارك
 
ما إن تذكر السفر والمسافرين إلا وتذكر معها الأبيات الني تنسب غالباً (1) للإمام علي ( عليه السلام) والذي يذكر فيها الفوائد الخمس للسفر :-
 
     تغرب عن الأوطان في طلب العلى  .....  وسافر ففي الإسفار خمس فوائد
 
     تفريج هم  ، واكتساب معيشة   .....  وعلم وآداب وصحبة ماجد (2)
 
وهذه فوائد السفر ، ولكن قبل هذا ما هي المستحبات فيه وفي الطريق إليه على من لديه نية السفر :-
 
1- الاستشارة :-
 
بأن لا يتفرد المسافر بالرأي في أموره ، فعن أبي عبدا لله الصادق (ع) قال : (قال لقمان لابنه إذا سافرت مع قوم فأكثر استشارتهم في أمرك وأمورهم ، وأكثر التبسم في وجوههم )(3).
 
2- الرفقة :-
 
فمن المنهي عنه أن يسافر الرجل وحده ، قال النبي الأعظم ( صلى الله عليه واله وسلم )( الثلاثة نفر)(4).
 
3- أن يقضي المسافر دينه ويرد المظالم والودائع.
 
4- الصدقة :-
 
من الآداب والمستحبات المؤكدة ، الصدقة لحفظ المسافر ، فقد قال الإمام الصادق (ع)( تصدق وأخرج أي يوم شئت)(5).
 
والسفر كله خير وثروة في أوله وآخره في الصغر والكبر حتى قال فيه القائلون وتكلم فيه المتكلمون ، فهذا فرانسيس بيكون (6) يقول ( السفر في الصغر جزء من التعلم وفي الكبر جزء من الخبرة)(7).
 
ويقول توماس فولر (8)( السفر يجعل الإنسان الحكيم أفضل )(9).
 
وأخيرا يقول العرب (السفر يسفر عن أخلاق الرجال )(10).
 
فعلى ضوء هذه الأحاديث والروايات والأقوال صارت لنا سفريات شتى أغلبها في وطننا العربي الفسيح ، نسافر إليه لغايات وأهداف عدة من أهمها سبر أغواره والاطلاع على طبيعته وتراثه والأماكن المقدسة فيه ، فقد شددت الرحال في أواخر شهر ربيع الأول من هذه السنة الهجرية سبع وثلاثون وثلاثمائة وألف إلى ( أم الدنيا) جمهورية مصر العربية بعد أن كنت أتمنى السفر إلى هناك ، وقد كانت السفرة بصحة اثنين من الأصدقاء وزملاء المهنة ( معلمين) وهي زيارتي الأولى لهذه البلد الموغلة في العلم والمعرفة والحضارة.
 
وأما أن وصلنا إلى مطار القاهرة الدولي إلا وتقابلنا الآية الكريمة ( أدخلوها بسلام آمنين)، فتفاءلت خيرا بهذه الآية الشريفة.
 
فعلاً بعد دخول البلاد والبقاء هناك لعدة أيام رأيت الصورة الحقيقية لمصر وشعبها الطيبين وكيف أن الأفلام السينمائية لا تعكس الصورة الواقعية لشعب مصر ، ففي الأفلام هناك الأجرام والمخدرات والعصابات وليس هناك شيء من ذلك على أرض الواقع فهم طيبون ومسالمون.
 
وما لفت نظري هو تعدد الطبقات الدينية والسياسية والتيارات فهناك المسلم والمسيحي والسلفي والأخواني والعلماني .. الخ.
 
وكما هم البشر كيف هم متشعبون فكذلك ثقافتهم واسعة ومتنوعة فالكتب والمكتبات منتشرة بشكل كبير وملحوظ والمقامات الدينية والمساجد والأضرحة للأولياء الصالحين ، فقد زرنا مسجد ومقام الإمام الحسين ( عليه السلام) والسيدة زينب ( عليها السلام) والسيدة نفيسة ( عليها السلام) والسيدة فاطمة النبوية ( عليها السلام) وهي من سلالة الإمام الحسين ( ع) وتلقب بأم اليتامى ، والحقيقة أننا لم نكن نعرفها أو نعرف مقامها ولكن سبحان من قيض لنا مَن عرّفنا بها من دون سابق علم ولا معرفة ، حيث كنا في زيارة لمقام السيدة زينب ( ع) وإذ بثلاثة نفر جاءوا إلينا وسلموا علينا بحرارة بالغة وكأنهم على معرفة بنا منذ مدة وقالوا لنا بعد ثلاث ليال الاحتفال بمولد السيدة فاطمة النبوية فتعالوا إلى هناك بعد أن أخبرونا بالموقع والمكان ، وفعلاً تمت الزيارة ولكن لشدة الزحام وطريقة الحفل التي لم نعتاد عليها اضطررنا للخروج والمغادرة سريعاً.
 
وأما المكتبات فحدث ولا حرج والكثير منها يقع بالقرب من الجامع الأزهر وعند مقام الأمام الحسين (ع) وهناك عدد من الأكشاش ( قرابة الأربعين) تقع فيما يسمى بسوق الأزبكية وبقربه سوق العتبة تحت ( الكوبري) المؤدي إلى حي الحسين(ع).
 
ولفت نظري ما يميز الكتب في مصر إذ أنها في الغالب تباع بأسعار زهيدة أذا ما قورنت بما عندنا في الخليج ولاسيما في السعودية.
 
ولم أسمح لنفسي بالخروج من مصر حتى ألقي نظرة على أماكنها الترفيهية والتاريخية فاستأجرنا ( تاكسي) ليأخذنا إلى نهر النيل حيث مياهه البراقة عندما تتعامد الشمس عليها ، ونزلنا بالقرب منه لنفوز ببعض لحظات التأمل والسكون ، ومنه إلى المتحف الوطني المصري حيث يتمثل أمام ناظريك العصر الفرعوني بشخوصه والمومياء وآلات ذلك العصر حتى دخلنا إحدى الغرف لنرى ( رمسيس الثاني) ممدد وقد جعله الله تعالى عبرة وآية لمن خلفه.
 
خرجنا من المتحف لتطوي بنا السيارة المسافة لنصل إلى ( الجيزة) حيث الأهرامات التي تعتبر من عجائب الدنيا السبع القديمة ، وأما أن وصلنا حتى ركبنا ( الحنطور) حيث أخذ السائق يتكلم عن تاريخ الأهرامات الثلاثة ( خوفو – خفرع – منقرع) وعن ( أبو الهول) وتاريخ هذه الحضارة بشكل عام.
 
بعد هذه الجولة عند الأهرامات والاستمتاع فيها وبها ، أخذنا جولة في اليوم التالي على بعض المعالم المصرية الأخرى فقصدنا بعض الأسواق الشعبية ثم تحولنا إلى الجامع الأزهر لنلقي نظرة على زخارفه وأعمدته ومعالمه وبعض الطلبة ، وكان معنا جنب إلى جنب سياح آخرون من جنسيات مختلفة يلتقطون بعض الصور التذكارية.  
 
انطوت الأيام الثمانية سريعاً لنكر عائدين إلى الوطن بعد قضاء هذه المدة في رحاب وربوع مصر الحبيبة.
 
بعد شهر تقريبا من المجيء من مصر حزمت أمتعتي قاصدا إلى ( الجمهورية العراقية ) وهي ليست المرة الأولى التي أزور فيها العراق كمصر بل هي المرة الخامسة بعد أن كانت الزيارة الأولى عام 1398هـ ، أي قبل ما يقارب التسع والثلاثين عاما.
 
والزيارة الرابعة هي التي كانت قبل هذه السنة العام الماضي سنة ست وثلاثون وثلاثمائة وألف.
 
وفي وجهة نظري أن العراق لا تختلف كثيرا عن مصر في كثير من الأمور فكلاهما يحظى بشعب طيب وإن كان الشعب العراقي حاد المزاج إلى حد ما ولكن لا يلامون بسبب الظروف السياسية التي عصفت بالبلاد ، وكلا الجمهوريتين يحظى بآثار إسلامية كثيرة وأن كانت ربما العراق تفوق مصر في ذلك ، وكذلك كلاهما يحمل في طيات نفوس وقلوب وعقول مواطنيه الثقافة والاطلاع الواسع.
 
ونرجع إلى أسباب الزيارة للعراق فمعلوم لكل قاصٍ ودانٍ أن من يوالي محمد وآله الطاهرين إنما يذهب للعراق لزيارة الأئمة الطاهرين هناك ، فأول ما ذهبنا سواء العام الماضي أو هذه السنة حططنا رحالنا عند الأمير (عليه السلام) في النجف الأشرف وكانت مدة الإقامة ثلاث أيام تقريبا زرنا خلالها المرقد الطاهر له (ع) ومقبرة الغري التي تضم مرقدي النبيين هود وصالح ( عليهما السلام) وكثير من العلماء الأعلام وعامة المؤمنين من دول إسلامية شتى وهي تعد من أكابر المقابر في العالم.
 
وتشرفنا بالسلام على سماحة المرجع الديني الكبير السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله) وزرنا مسجد الكوفة ومسجد السهلة وغيرها من الآثار والمراقد.
 
كما وتشرفنا بالصلاة خلف المرجع الديني الكبير الشيخ بشير النجفي واستمعنا إلى إحدى محاضراته القيمة.
 
وللأسف لم يتسع بنا المقام والوقت لنلتقي ببقية المراجع الكرام كالسيد محمد سعيد الحكيم والشيخ محمد إسحاق الفياض ( أعلى الله درجاتهما).
 
وأما لو تكلمنا عن الكتب المكتبات في العراق فأيضاً حدث ولا حرج ففي العام الماضي كنت قد اصطحبت معي كتابي الأخير ( أطياف فكرية) وأهديته مجموعة من المكتبات وعلى رأسها (مكتبة العتبة العلوية ) و( مكتبة العتبة الحسينية) و ( مكتبة الإمام الحكيم العامة) والتي التقيت فيها بالباحث الكبير الدكتور محمد سعيد الطريحي فتبادلنا خلالها الأحاديث ذات الاهتمام المشترك.
 
وكذلك ( مكتبة الإمام الحسن العامة) والتقيت فيها بمديرها سماحة الشيخ مهدي ابن العلامة الشيخ باقر شريف القرشي (قدس سره) وقد استقبلنا الشيخ مهدي بكل حفاوة واطلعنا على محتويات المكتبة وزرنا خلال الجولة قبر سماحة الشيخ باقر( رحمه الله).
 
وفي هذه السنة خطت بنا أقدامنا عند سوق الحويش ويسمى أيضا محلة الحويش لنرى هناك معقل من معاقل الكتب والمكتبات والثقافة ولننهل منه ما لذ وطاب من المعارف بصحبة أحد طلبة العلوم الدينية.  
 
وبعد أن قضينا ما يقارب الثلاثة أيام في النجف الأشرف شددنا الرحال إلى سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين ( عليه السلام) وأخيه أبي الفضل العباس ( عليه السلام) إلى كربلاء المقدسة التي ما إن تصلها إلا وتشعر بالعبرة ويتراءى لك أن الإمام الحسين (ع) قد استشهد الساعة.
 
نزلنا وسكنّا بفندق قريب وشبه مجاور لمقام أبي الفضل العباس (ع) وما هي إلا سويعات بعدها هرعنا لزيارة الإمام صلوات الله عليه وأخيه (ع) بعد اليوم الثاني من استقرارنا في كربلاء ركبنا متجهين إلى بغداد لزيارة الإمامين الهمامين ، الإمام موسى الكاظم ( عليه السلام) والإمام محمد الجواد ( عليه السلام). ولم نقضِ تلك المدة الطويلة فما هي إلا نهارية أو أقل ولا أنسى أننا تشرفنا فيها بالسلام على علم من أعلام الطائفة ألا وهو الشيخ المفيد أعلى الله في الجنان مقامه ، ومن ثمّ ودّعنا بغداد ورجعنا إلى كربلاء المقدسة حيث أتممنا زيارة بقية المقامات أو أكثرها ، فمن الأماكن والمقامات التي تمت زيارتها مقام الإمام الصادق ( عليه السلام) ومقام الإمام الحجة ( عج) والسيدة شريفة بنت الإمام الحسن ( عليها السلام) والقاسم ابن الإمام الكاظم ( عليه السلام) والحمزة أبو يعلى ابن العباس بن علي بن أبي طالب ( عليه السلام) وأبناء مسلم بن عقيل عليهم الرضوان وعون بن عبد الله بن جعفر ( رض) وكذلك التل الزينبي والمخيم الحسيني وموضع مقتل علي الأكبر وعبد الله الرضيع.( عليهما السلام)، وغيرها من المزارات والمقامات الشريفة.
 
وختمنا هذه الجولة بالوقوف عند شط الفرات الذي يمثل ويذكر بفاجعة عطش المولى أبي عبدالله الحسين (ع) وصحبه الأخيار.
 
وقبل أن تنقضي التسعة أيام وهي مدة الزيارة للعراق بيوم أو يومين تجولنا في أسواقها العريقة ورأيت رغم الأوضاع الاقتصادية المؤلمة إلا أنها بدت فيها الكثير من البضائع المتنوعة من المحلية والمستوردة وهي أفضل بكثير من بعض الأسواق في البلدان الأخرى.
 
تبضعت منها وتزودت حاملاً ما وقعت عليه يدي كهدايا تذكارية من هذا البلد الذي كثيراً ما أحن للعودة إليه.
 
في اليوم الأخير من الزيارة ذهبت إلى المولى أبي عبدالله وأخيه أبي الفضل مودعاً ، بعدها حزمت أمتعتي استعداداً للمغادرة آملاً العودة مرات أخرى.  
 
 
 
(1)- لأن هناك من ينسب هذه الأبيات للإمام الشافعي وهي موجودة في الديوان المنسوب إليه ، ص 56، من جمع وشرح الأستاذ نعيم زرزور وطباعة دار الكتب العلمية ببيروت.
 
(2)- ديوان الإمام علي (ع) ص 63 – جمع وشرح : نعيم زرزور – دار الكتب العلمية – بيروت – لبنان.
 
(3)- الصدوق ، الشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين – من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 236 ح1 ب ، آداب السفر – ط\ 2 – 1413هـ - 1992م – دار الأضواء ، بيروت \ لبنان.
 
(4)- أحكام السفر وآدابه لآية الله المحقق الشيخ جعفر السبحاني ، ص 397 نقلا عن مسند أحمد.
 
(5)- العاملي ، الإمام الشيخ محمد بن الحسن الحر – وسائل الشيعة ج 8 ص 272ب 15 ح1 – ط\ 6 ، 1412هـ - 1991م – دار إحياء التراث العربي – بيروت \ لبنان.
 
(6) – فرانسيس بيكون : ( 22 يناير 1561م - 9 أبريل 1626م) ،  فيلسوف ورجل دولة وكاتب إنجليزي، معروف بقيادته للثورة العلمية عن طريق فلسفته الجديدة القائمة على " الملاحظة والتجريب ". 
 
(7) – موسوعة المسافر الالكترونية.
 
(8)- توماس فولر : ( 1777م – 13 مارس 1843م) من ديفون في انجلترا ،  كان مخترع وعالم رياضيات ، حصل عام 1828م على براءة اختراع احدث نظام للتدفئة المركزية ( الموسوعة الحرة على الانترنت )( ويكيبيديا).
 
(9) – موسوعة السفر الالكترونية.
 
(10)- السفر آداب وأحكام – شبكة الألوكة على الانترنت.

  

محمد المبارك
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/08



كتابة تعليق لموضوع : السفر ثروة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل .

 
علّق أمير ، على ماجستير في شعر نوفل ابورغيف من جامعة تكريت - للكاتب سعد محمد الكعبي : ممكن اطلب نسخه من البحث

 
علّق عبدالناصر السهلاني ، على السيستاني يُربّي على الورع - للكاتب عبد الناصر السهلاني : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخ علي علي جيد لا خلاف في ذلك فالمجاز اسلوب من اساليب اللغة وانتم عبرتم بالقتل مجازا هنا. كلامنا في المقال يتحدث عن القول بغير علم والاتهام بتهم اخرى غير العقوق والعصيان، لا حجة فيها، بل احتمال وظن فذاك يكون محرماً ويندرج تحت حرمة الاعتداء بغير حق . ودمتم سالمين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : يوسف الحسن
صفحة الكاتب :
  يوسف الحسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net