صفحة الكاتب : د . عبد القادر القيسي

حروب شاذة تعيشها مهنة المحاماة (ج 19)
د . عبد القادر القيسي

 تكملة لمقالنا السابق نتناول المحور التاسع عشر في الحروب الشاذة التي تعيشها مهنة المحاماة وهو:

         تنقية جدول المحامين ضرورة ملحة وله فوائده:
إن النقابة المهنية وفقاً للقانون العراقي لا تعد شأناً خاصاً بأعضائها بل إنها تعد مرفقاً عاماً، وهي تختلف في ذلك اختلافا جوهرياً عن النقابات العمالية التي تنشأ لغرض وحيد هو رعاية مصالح أعضائها، اما النقابة المهنية كنقابة المحامين او المهندسين او الأطباء فهي نقابات منشأة طبقا للقانون لتنظيم مهن تعد مرافق عامة تتعلق بها المصلحة العامة وليس فقط مصالح اعضاء النقابة، ولذلك يكون من الطبيعي أن يتم تنظيمها بقانون.
تخبو وتثور من حين لآخر مشكلة تضخم الأعداد بجداول المحامين وما يترتب على ذلك التزايد في الأعداد من مشاكل، وتبقى دائماً جذوره مشتعلة تحت الرماد، فجدول نقابة المحامين الآن وصل إلى ما يقرب من مائة وعشرون ألف محامٍ وهذا يسبب عبئاً كبيراً على كاهل النقابة، بعد أن رفعت الدولة يدها عن تعيين الخريجين وأصبح الملاذ الوحيد لخريجي القانون هو نقابة المحامين بشروط الانضمام الميسرة التي قلما نجد لها مثيل في دولة أخرى، بجانب، أن هناك الكثيرين من المُمارسين لا يستفيدون من الخدمة جيداً بسبب مزاحمة من لا يمارسون المحاماة للمشتغلين فعلياً بالمحاماة.
ان ذلك يجعل من النقابة بوضعها الحالي عاجزة عن القيام بدورها المهني المنوط بها أصلا في الدفاع عن مصالح أعضائها بسبب إنها أصبحت ليس نقابة للمحامين بل أصبحت وكأنها هيئة للضمان الاجتماعي لخرجي كليات القانون بسبب سياسة الباب المفتوح في القيد بنقابة المحامين، ولم تكن النقابة سيدة جدولها من خلال انشاء معهد المحاماة الوطني وايجاد بعض المصافي المهنية، وآن الأوان للإسراع في سن قانون المحاماة الجديد لتكون النقابة بالفعل سيدة جدولها.
أن أخطر التداعيات السلبية لتلك الزيادة في أعداد المقيدين بالجداول هي الضغط على موارد النقابة المالية بما يقلص من القدرة على تقديم الخدمات الاجتماعية والمهنية وغيرها للمحامين.
هي إذن مشكلة حقيقية لا خلاف عليها طال عليها الوقت، ولا زالت مرشحة للتفاقم دون أي تصدي مهني عملي جاد وواقعي من النقابة، بخاصة أن كافة المواجهات مع المشكلة حتى تاريخه كانت مواجهات التفافية ملتوية متعرجة وغير مشروعة.
كنا نأنس بالحديث مع نبلاء المحامين وصفوته، وصرنا نرى تضخما في اعداد المحامين أفرزه سوء التعليم القانوني، وتسلط على المهنة بعض الجهلاء وعديمو الخبرة والبعيدون عن عالم المحاماة، الذي ملؤها خصومات وصراعات وتصادم مصالح وقدرات على الاقناع، ودون لف أو دوران أو مماحكات.
هناك من المحامين من يريد تعطيل تنقية جدول المحامين ليبقى الحال على ما هو عليه من ترهل وضياع لحقوق المحامين الممارسين، لاسيما هناك عشرات الآلاف من المحامين لا يمارسون المحاماة ومع هذا يحملون هوية النقابة ويقاسمون المحامين المشتغلين في عملهم ونيلهم للحقوق.
على النقابة ان تقوم بمحاولات جدية لتنقية الجداول تطول شخصيات مهمة منتمية للنقابة بينهم صحفيون وإعلاميين ومخرجين وموظفين كبار ومذيعون ووكلاء وزارة وغيرهم، وهناك ضرورة بان تتخذ قرارا باستبعاد كل المقيدين بالجداول غير العاملين بمهنة المحاماة من خلال نقل غير الممارسين للمحاماة الذين لا يقدمون ما يثبت أنهم يعملون بمهنة المحاماة إلى جدول غير الممارسين، من خلال انشاء جدولين (جدول الممارسين وجدول غير الممارسين).
ان الاعداد المتزايدة من المقيدين بجداول المحامين بينما هم لا يمارسون المهنة فعلياً ومن ثم لا يساهمون في إنتاج أهم موارد النقابة المالية وهي مقابل الرسوم ودمغات المحاماة وأتعاب المحاماة وغيرها، في الوقت الذي يحق لهم فيه بحكم القانون التمتع بكافة مزايا التقاعد والخدمات الاجتماعية التي تقدمها النقابة لأعضائها، فعلى نقابة المحامين ان تشكل فريق عمل يعكف علي هذه المهمة في ارسال مخاطبات لجميع الوزارات والجامعات والكليات والهيئات والمؤسسات المختلفة بطلب اسماء جميع خريجي كليات القانون لديها لمعرفة المقيدين من غيرهم وشطب من لا يعمل بالمحاماة او تحويله الى جدول غير الممارسين، وسيتبين من الحصر المبدئي الذي ستقوم به النقابة ان كثير من المقيدين في جدول المحامين، لا يمارسون المحاماة فعليا، ويحملون ميزانية النقابة معاشات تقاعدية رغم عدم ممارستهم لمهنة المحاماة.
ان ازدياد اعداد المحامين بهذا الشكل المخيف معناها العبث بمقدرات النقابة ولن يرحم التاريخ العبث بمقدرات هذه النقابة الشامخة وتاريخها وتأثيرها في المجتمع.
ويجب النظر لقضية تنقية الجدول بعدالة من وجهين لا من وجه واحد، إذ أنه ليس من العدل ايضاً أن يحصل محامي لم يمارس المحاماة ولم يساهم بأي قدر في إنتاج مواردها، على ذات التقاعد والخدمات التي ساهم في إنتاجها الزملاء العاملين الممارسين بالمحاماة، فالأخير هو بالفعل ظلم فاحش وبّينّ، ويؤدي إلى إرهاق موارد النقابة وتعجيزها بحيث تصبح في النهاية بالفعل غير قادرة على الوفاء بالتزاماتها، والهدف من تنقية الجدول، تحقيق أقصى قدر من العدالة بين الزملاء المحامين في الحصول على حقوقهم في أموال النقابة وفي التصدي لظاهرة يجأر منها الجميع.
ولأجل بلورة الأفكار السابق عرضها بعد قدر من التنقيح والإضافة وعلى النحو التالي:
    أولا: تحديد المشكلة: الواضح من مشكلة تزايد اعداد المحامين المقيدين بجداول النقابة ووجود نسبة كبيرة منهم لا تعمل بالمحاماة فعليا يقدمون على القيد في جداول المحامين لغرض وحيد وهو الاستفادة من الخدمات التي تقدمها النقابة لأعضائها من رعاية صحية ومعاشات تقاعدية لها بعدين:
  البعد الاول: الأثر السلبي على ميزانية النقابة من حيث زيادة الأعباء الاجتماعية لتغطية المعاشات وغيرها.
  البعد الثاني: وهو الخاص هناك مسيرة مهنية لكثير من المحامين بسبب كثرة الكليات الاهلية وسوء التعليم مما اوجد قسم من المحامين غير الكفئويين يمارسون الطرق الملتوية مما أثر على بقية المحامين.
  ثانياً: الحلول المقترحة: تقوم الحلول المقترحة على فلسفة بسيطة رائدها العدالة في التوزيع لخدمات النقابة على من يستحق كل بحسب مساهمته الفعلية؛ أي أننا ببساطة ووضوح نهدف إلى إعدام أي ميزة أو فائدة لأولئك(المتطفلين) الذين لا يقصدون من القيد في النقابة إلا الحصول على المنافع لا الاشتغال بالمهنة، فلا تكون لهم أي مصلحة في الحرص على القيد بالجداول عندما تنتفي إمكانية الحصول على تلك المزايا المجانية، ونحن بذلك نضرب أكثر من عصفور بحجر واحد:
 الأول: هو وقف استنزاف موارد النقابة ممن لا يستحق.
 الثاني: هو تقليص أعداد الراغبين في القيد بالنقابة دون حاجة لوضع قيود شاذة وغير مشروعة.
     لذا أجد أن المشاكل التي يجب مواجهتها في القانون الجديد:
تنقية الجدول من غير المشتغلين :
ألف-وضع شرط بأنه بعد مرور ثلاث سنوات من القيد بالجدول الابتدائي على المحامي، تقديم كشف للنقابة بالدعاوى التي ترافع فيها وبذلك نضمن تنقية الجدول مما لا يعمل فعليا بالمحاماة.
 باء-النص في مشروع قانون المحاماة الجديد على انشاء جدولين، جدول الممارسين وجدول غير الممارسين (وهو محام الا انه لا يمارس المحاماة). 

  

د . عبد القادر القيسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/05



كتابة تعليق لموضوع : حروب شاذة تعيشها مهنة المحاماة (ج 19)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مهرجان السفير الثقافي الثاني
صفحة الكاتب :
  مهرجان السفير الثقافي الثاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مدير مديرية شهداء النجف الاشرف يزور أسرة قدمت أربعة شهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الموافقة على طلب المهندس شروان الوائلي لفتح معهد للفنون الجميلة للبنين في ذي قار

 عضو مجلس المفوضين سرور الهيتاوي يؤكد وضع الخطط الكفيلة بتوزيع بطاقة الناخب الالكترونية في الانبار  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 بيان :عاشوراء الحسين 1435 هجـ  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 بنيان يتجاهل قرار وزير الشباب و(يغلس) على عدول الاسدي  : زهير الفتلاوي

 وزارة الموارد المائية تواصل اعمالها بصيانة النواظم وتعميق الانهر   : وزارة الموارد المائية

 استمرار قائد شرطة محافظة كربلاء بعقد المؤتمرات الأمنية من اجل ديمومة الامن والامان في المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 رئيس لجنة العلاقات الخارجية النيابية يبحث مع السفير الالماني في بغداد تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين  : مكتب النائب حسن خضير الحمداني

 أزمة علاوي – المالكي  : وسام الجابري

  سباحة في قناة بنما  : هادي جلو مرعي

 شقاءُ شِفاء  : كنعان حاتم مراد

 الربيع العربي والرأسمالية المتوحشة  : ادريس هاني

 إلى يهود يثرب وحاخامهم الاكبر سلمان آل مردخاي... الحوثيون قادمون اليكم ولن يُبقوا منكم صافر نار  : علي السراي

 قراءة في ديوان ( عناق سحر الحياة ) ( 2 ) للشاعرة المغربية رحيمة بلقاس  : علي جابر الفتلاوي

 الف تحية لنوابنا المعتصمين ومبروك لشعبنا  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net