صفحة الكاتب : نزار حيدر

لموقع (كتابات في الميزان) الاليكتروني؛المَرْجِعِيَّةُ الدّينِيَّةُ بَيْنَ شَأْنَيْنِ! (١٠)
نزار حيدر
   السّؤال الرّابع عشر؛ تحرص كلّ المرجعيّات الاساسيّة في النجف الأشرف وغيرها من حواضر العالم الاسلامي (الشّيعي) على ان تكون مواقفها وآرائها متناغمة وقريبة من مواقف المرجع الاعلى.
 
   كيف تفسّرون ذلك؟.
 
   الجواب؛ انّهُ دليلُ الحرص من قبل المرجعيّات الدّينية على تحقيق أعلى الانسجام ووحدة الموقف والرأي في القضايا التي تخصّ الشأن العلم، من أجل حمايةِ المجتمع من الانزلاق في المتاهات التي لا يُحمدُ عقباها، وهذا هو ديدنُها على مرّ التاريخ، فبمرورٍ سريعٍ على المراحل والمنعطفات التاريخيّة التي مرّت على شعبنا في العراق نلحظ هذا الحرص بأعلى درجاتهِ، ففي ثورة العشرين الاسلامية التحررية، مثلاً، رفض الميرزا الشّيخ محمد تقي الشّيرازي التصدّي للشأن العام مع وجود المرجع الاعلى آنئذ السيد محمد كاظم اليزدي المعروف بصاحب (العُروة) وعندما ارتحلَ الأخير الى بارئهِ تعالى انتقل الميرزا من مدينة سامرّاء التي كان يُقيم فيها منذ ان انتقل لها أستاذهُ الميرزا محمّد حسن الشيرازي قائد ثورة التنباك بُعيد وفاة أستاذهُ الشّيخ الأعظم مرتضى الانصاري، انتقل الميرزا الى مدينة الثّورة والاباء والكرامة مدينة الحسين السّبط الشهيد عليه السلام كربلاء المقدسة، ليقود الثورة منها.
 
   وعندما تصدّى الميرزا الشيرازي للثّورة التفّ حولهُ اكثر من (٧٠) من كبار المراجع والفقهاء والمجتهدين في مختلف حواضر العالم الاسلامي، سواءً في العراق او في ايران او حتى في لبنان وبقية الحواضر الشيعيّة.
 
   انّ المرجعية الدّينية تحرص أشدّ الحرص على تحقيق أَعلى درجات الوحدة في الرّؤية والموقف والرأي في كلّ ما يخصّ الشأن العام، واذا تبيّن لمرجعٍ او فَقِيهٍ من الفقهاء رأياً خلاف ما يراهُ المرجع الاعلى فعادة ما يلزم الصّمت من أَجل تحقيق الصّالح العام حرصاً على وحدة الموقف وعلى تماسك السّاحة، وهذا هو الفرق بين الشأن العام والشأن الخاص، الفردي، ففي الشأن العام فانّ ايّ خلافٍ او اختلافٍ مُعلن بين المرجعيّات قد ينتهي الى إِراقة الدّماء والتّصفيات الجسديّة بين أَنصار وأَتباع المراجع والفقهاء المختلفين كما حصل مثلاً في ايران فترة ما يُسمى بثورة المشروطة، فمان أحد ابرز هذا الصّراع المُعلن الشّهيد الشّيخ فضل الله النوري الذي أُعْدِم وقتها شنقاً، امّا في الشأن الخاص فمهما اختلفت المرجعيّات فان ذلك لا يترك أثراً سلبياً يُعتدّ به عادة، بل ان الامر يدخل في حيّز الاجتهاد الذي يعتمد الى درجةٍ كبيرةٍ على الاختلاف في المباني الفقهيّة لكلِّ فَقِيهٍ او مجتهدٍ او مرجعٍ من المراجع.
 
   لهذا السّبب فان المرجعيّات تحرص اليوم على ان تجتمع كلمتها على رأي المرجع الاعلى في الشّأن العام لصيانة المجتمع من ايّ اختلافٍ يترك أثراً سلبياً كبيراً اذا ما حصل لا سمح الله، على اعتبار ان الاتباع يتعبّدون برأي المرجع ولا يتعاملون مع رؤيتهِ كما يتعاملون مع رأي السّياسي مثلاً او حتّى المفكّر والباحث والكاتب وما أشبه.
 
   اتمنّى ان ينتبه مقلّدي واتباع كل المرجعيّات الى هذا الامر الذي يدلّ على حكمةٍ منقطعة النّظير تتمتع بها مرجعياتنا الدّينية، والحمد لله فهذه من نعم الله تعالى علينا، وانّ علينا جميعاً ان نتعبّد بهذه الحقيقة فلا يأخذ أحدنا الغرور بمرجعهِ او بعلميّتهِ ليتحوّل عِنْدَهُ الى صنمٍ يعبدهُ من دون الله تعالى، اذا بالمقلِّد يفهم من موقف المرجع او رأيهِ غير ما يقصدهُ فيتحّول الامر عِنْدَهُ الى سببٍ من أسباب الخلاف والاختلاف في السّاحةِ، وأداتهُ في ذلك عدم فهم او حتى سوء فهم لرأيٍ يقولهُ مرجعهُ.
 
   للأسف الشّديد فإنّنا نلحظ هذه الحالة أحياناً عند بعض المقلّدين، وهذا شيءٌ خطيرٌ ينبغي ان لا نتورّط به، فالتغريد خارج السّرب يضرّ بالمقلِّد والمقلَّد، وفي الحديث الشّريف فانَّ الشّاردة للذئب!.
 
   أَتمنّى ان نتعلّم جميعاً من مراجعنا الكبار وفقهائنا العظام هذه الخصلة، الحرص على الصّالح العام، والتي ان دلّت على شيء فانّما تدلّ على انّهم زاهدون أشد الزهد في الدّنيا وزخارفها، فهم أَبعدُ ما يكونون عن أَيّ صراعٍ دنيوي من أَجل النّفوذ او الدُّنيا ومكاسبها.
 
   لا ينبغي ابداً ان يتحوّل الاختلاف في الرؤية أحياناً بين المرجعيّات الى صراعات مستديمة في المجتمع، ففي الشأن العام فانّ ايَّ اختلافٍ حادٍّ يترك آثاراً سلبيّة خطيرة.
 
   ولا يتحقق ذلك الا عندما لا نتجاوز رؤية المرجعيّة، من دون ان يعني ذلك الطّاعة العمياء او عبادة الشّخصية، فحتّى المرجعية ذاتها لا تقبل بذلك، وانّما المطلوب هو الطّاعة الواعية والالتزام الرّسالي، شريطة ان يكون رأي المرجعيّة الخبيرة والحكيمة والعارفة بزمانها والعالمة بالأوضاع هو الاعلى، والا فبخلافِ ذلك أخشى ان نكون كما قالَ الامام أمير المؤمنين (ع) {أَطَاعُوا الشَّيْطَانَ فَسَلَكُوا مَسَالِكَهُ، وَوَرَدُوا مَنَاهِلَهُ، بِهِمْ سَارَتْ أَعْلامُهُ، وَقَامَ لِوَاؤُهُ، في فِتَنٍ دَاسَتْهُمْ بِأَخْفَافِهَا، وَوَطِئَتْهُمْ بأَظْلاَفِهَا، وَقَامَتْ عَلَى سَنَابِكِهَا، فَهُمْ فِيهَا تَائِهُونَ حَائِرونَ جَاهِلُونَ مَفْتُونُونَ، في خَيْرِ دَار، وَشَرِّ جِيرَان، نَوْمُهُمْ سُهُودٌ، وَكُحْلُهُمْ دُمُوعٌ، بأَرْض عَالِمُها مُلْجَمٌ، وَجَاهِلُها مُكْرَمٌ}. 
 
   انّ وحدة الانتماء العقَدي وحدها لا تكفي لتوحيد الرؤية اذا تشتّتت الاهواء والميول وتخندقَ كلُّ واحدٍ منّا خلف العصبيّات الحزبيّة والعشائريّة والاسريّة والمناطقيّة، وأكثر من هذا خلفَ عصبيّات التّقليد المرجعي.
 
   كما انّها لا تكفي اذا لامس الانتماء الاقوال من دونِ الأفعال والادّعاءات والنّظريات من دون الواقع، فلقد رأينا كيف تعاملت (الأحزاب الدّينية الشيعيّة) تحديداً مع رؤية المرجع الاعلى عندما أعلن حربهُ الشّعواء على الفساد، فكّلهم اصدروا البيانات المؤيِّدة وعقدوا الاجتماعات والنّدوات المساندة، وكلهم أَظهروا حماساً منقطع النّظير لطاعة الخطاب المرجعي والمساهمة في الحربِ على الفساد، ولكن عندما جدَّ الجد اليوم (عادت حليمةُ الى عادتِها القديمة) كلٌّ يطالب باستحقاقاتهِ (الحزبيّة) تارةً و (النيابيّة) أُخرى وهكذا نَكَصَ الجميعُ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ كالشّيطان، وصدق أَمير المؤمنين (ع) الذي قال {إِنَّكُمْ ـ وَاللهِ ـ لَكَثِيرٌ فِي الْبَاحَاتِ، قَليِلٌ تَحْتَ الرَّايَاتِ، وَإِنِّي لَعَالِمٌ بِمَا يُصْلِحُكُمْ، وَيُقِيمُ أَوَدَكُمْ، وَلكِنِّي واللهِ لاَ أَرى إِصْلاَحَكُمْ بَإِفْسَادِ نَفْسِي. 
 
   أَضْرَعَ اللهُ خُدُودَكُمْ، وَأَتْعَسَ جُدُودَكُمْ! لاَ تَعْرِفُونَ الْحَقَّ كَمَعْرِفَتِكُمُ الْبَاطِلَ، وَلاَ تُبْطِلُونَ الْبَاطِلَ كَإِبطَالِكُمُ الْحَقَّ!}.
 
   او كقولهِ عليه السلام {أَيُّهَا النَّاسُ، الُْمجْتَمِعَةُ أبْدَانُهُمْ، الُمخْتَلِفَةُ أهْوَاؤُهُمْ، كَلامُكُم يُوهِي الصُّمَّ الصِّلابَ، وَفِعْلُكُمْ يُطْمِعُ فِيكُمُ الاَْعْدَاءَ! تَقُولُونَ فِي الَمجَالِسِ: كَيْتَ وَكَيْتَ، فَإذَا جَاءَ الْقِتَالُ قُلْتُمْ: حِيدِي حَيَادِ! مَا عَزَّتْ دَعْوَةُ مَنْ دَعَاكُمْ، وَلاَ اسْتَرَاحَ قَلْبُ مَنْ قَاسَاكُمْ، أَعَالِيلُ بِأَضَالِيلَ}.
 
   وأقولُ بصراحةٍ، فبعد التّجربة المرّة التي عشناها مع السياسيّين والحزبيّين، لا ينبغي ان يتجاوز أَحدٌ رؤية المرجعيّة العليا التي اثبتت حكمةً وموقفاً وطنياً أكثر منهم جميعاً، بل دونهم جميعاً، والا فستشبهُ النّهاية النّتيجة التي وصفها أَمير المؤمنين (ع) بقوله {وَالنَّاسُ في فِتَن انْجَذَمَ فِيها حَبْلُ الدِّينِ، وَتَزَعْزَعَتْ سَوَارِي اليَقِينِ، وَاخْتَلَفَ النَّجْرُ، وَتَشَتَّتَ الاَْمْرُ، وَضَاقَ الْـمَخْرَجُ، وَعَمِيَ المَصْدَرُ، فَالهُدَى خَامِلٌ، واَلعَمَى شَامِلٌ. عُصِيَ الرَّحْمنُ، وَنُصِرَ الشَّيْطَانُ، وَخُذِلَ الاِْيمَانُ، فَانْهَارَتْ دَعَائِمُهُ، وَتَنكَّرَتْ مَعَالِمُهُ، وَدَرَسَتْ سُبُلُهُ، وَعَفَتْ شُرُكُهُ. 
 
   أَطَاعُوا الشَّيْطَانَ فَسَلَكُوا مَسَالِكَهُ، وَوَرَدُوا مَنَاهِلَهُ، بِهِمْ سَارَتْ أَعْلامُهُ، وَقَامَ لِوَاؤُهُ، في فِتَن دَاسَتْهُمْ بِأَخْفَافِهَا، وَوَطِئَتْهُمْ بأَظْلاَفِهَا، وَقَامَتْ عَلَى سَنَابِكِهَا، فَهُمْ فِيهَا تَائِهُونَ حَائِرونَ جَاهِلُونَ مَفْتُونُونَ}.
 
   يتبع
 
   ٤ نيسان ٢٠١٦ 
 
                       للتواصل؛
 
E-mail: [email protected] com
 
Face Book: Nazar Haidar
 
WhatsApp & Viber& Telegram: + 1
 
(804) 837-3920       
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/05



كتابة تعليق لموضوع : لموقع (كتابات في الميزان) الاليكتروني؛المَرْجِعِيَّةُ الدّينِيَّةُ بَيْنَ شَأْنَيْنِ! (١٠)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . أحمد فيصل البحر
صفحة الكاتب :
  د . أحمد فيصل البحر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 معضلة موت الرب في الميثولوجيا المسيحية  : د . جعفر الحكيم

 شرق الفرات ... معادلة الحرب والسياسة  : فهد الرداوي

 رئيس الادارة الانتخابية يلتقي وكيل وزارة حقوق الانسان السيد حسين الزهيري  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 صمت الانين  : ايسر الصندوق

 بالصور : ممثل المرجعیة يعلن إطلاق مشروع بناء حوزة دينية في كربلاء باسم مدرسة الوحيد البهبهاني

 مفهوم الوظيفة العامة والية اختيار الموظف في العراق  : صالح الخير

 صرخة  : ضياء العبودي

 ال سعود في مواجهة طوفان التغيير  : مهدي المولى

 تربية البصرة تفتتح مركزا جديدا لمحو الامية في شط العرب  : وزارة التربية العراقية

 بيت الشعلة الثقافي يحيي يوم الطفل العالمي  : اعلام وزارة الثقافة

 الزبيدي يكشف المبلغ الذي ستدفعه السعودية كتعويضات للمتضررين من تفجيرات 11 ايلول 2001

 بابل : القبض على عدد من المتهمين والمطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

 أحلام ..  : الشيخ محمد قانصو

 المالكي ومجالس الاسناد ... الأهداف والغايات ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 المراجع العظام تدین استهداف المصلین بالکویت وتطالب بالوقفة الجادة ضد التكفيريين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net