صفحة الكاتب : حميد الشاكر

عندما يصبح انقلاب تموز العسكري ثورة !!.
حميد الشاكر
دائما عندما اقرأ التاريخ العراقي اوالعربي اوالاسلامي ايضا ، وكذا عندما تأتي وتذهب الذكريات وترافقها المناسبات السياسيةاوالاجتماعية اوالفكرية الثقافية المفصلية الحيوية والمهمة في تاريخناالعراقي بالخصوص والعربي والاسلامي بالعموم أُصاب ( رغما عن انفي )  بنوبة انفصام في الشخصية متصاحبة مع غيبوبة  مفروضة عليّ لفقدان الذاكرة وتعطيل اي شعور او ادراك او احساس بمفاهيم التاريخ القديم والحديث لهذه الامة وهذا الوطن العراقي الجريح !!.
والحقيقة ان من بعض الاسباب ، التي تفرض عليّ حالة ومعادلة العزلة والانفصام وكذا الكآبة والارتطام في الفكر والعقل والاحساس والشعور هي تلك الكميةالمهولة من الاشياء والمفاهيم والعناوين التي تُسمى في تاريخنا عمدا  ومع سبق الاصرار والترصد بغير مسمياتها الطبيعية ، ومواصفاتها الحقيقية !!.
 
فمثلا لدينا طغاة كثر في التاريح حكموا البلاد والعباد بابشع الوان التخلف والهمجية والظلم والاستبداد وتقريبا مامن احد من امتنا العراقية والعربية والاسلامية الا وهو يشعر ويدرك ويحس بحقيقة هؤلاء القتلة والمجرمين والسفاحين والجهلة ممن حكموا الامة في القديم والحديث ، ولكن مع ذالك ورغم انفي وانف كل من يريد ان يفكر بمسميات الاشياء باسمائها الواقعية ان ينحني اجلالا اولا وهو يخاطب هؤلاء الحكام ، وان يعترف لهم بفروض القداسة والاحترام بل ويعتبرهم ولاة امر وخلفاء لله وللرسوله وللمسلمين واكثر من ذالك ان لايتعرض لا لهم ولالتاريخهم المشين والاسود باي كلمة يشمّ منها ولو من بعيد جدا رائحة نقد  او تجريح او تقييم قائم على البحث والدراسة والتأمل والعقلنة وان لايفكر بتسميتهم مطلقا باسم القتلة والجهلة والمجرمين و ....   كتسميات لمسميات واقعية !!.
 
لا بل القصة لم تنتهي بعد بل مطلوب المزيدمنّي ومن غيري امام مثل هذه الظواهر التاريخية والحديثة وضرورة تسميتها بغير مسمياتها الحقيقية من عبادة الطغيان والتقديس لشخصيته المحترمة لتتم دائرة الامعان والامتهان لكرامتي الادمية المفكرة ،  ومن ثم لاغرق اكثر فاكثر في مستنقعات الكآبة والغيبوبة ، والانفصام بالشخصية ، والانحدار الى مصافات البهيمية الاحقر وهو ان اترضى على هؤلاء القتلة والطغاة في التاريخ وحتى اليوم واترحم عليهم واسبح واصلي بانجازاتهم التقدمية والثورية والالهية الكبيرة !!.
 
لماذا عليّ وعلى غيري ان يسمي الاشياء بغير مسمياتها الحقيقية ؟.
وماهي الخلفيات التي تدفع بالبعض الى درجة الاستعداد للانتحار دفاعا عن ان تبقى الاشياء تسمى بغير مسمياتها ؟.
وماهو النفع الذي سنجنيه عندما نسمي الاشياء بغير مسمياتها ؟.....الخ .
لا احد من حقه ان يجيب او  يفكر بالاجابة في زمن تحولت او انقلبت فيه الموازين والمعايير راسا على عقب ليصبح الاسود ابيضا والابيض اسودا رغم انف ان واقع الاسود يبقى هو اللون الاسود وواقع الابيض انه ابيضا والى الابد !!.
ولكن لماذا نذهب بعيدا ،  لنحاول معرفة تاريخ طاغية وجاهل ومتخلف في تاريخنالسبب او لاخرربط مع المقدس ليصبح ملاكا رغم انف الحقائق التي تحيط بكل تاريخه الاسود ، فلننزل درجات ودرجات ، وندع التاريخ القديم وطغاته المقدسين باعتباره تاريخ وكانت الناس فيه بحاجة الى وعي وتقدم ومعرفة ...لادراك الفاسد من الصالح ولنقف عند تاريخنا العراقي السياسي الحديث ولنسأل من جديد وبلغة تطلب المعرفة والادراك اولا قبل اي دوافع تقف خلف هذا السؤال الاكاديمي الصريح بالقول : لماذا يُسمى انقلاب  14 تموز 1958م الذي قاده الجنرال عبد الكريم قاسم ، للاطاحة بالنظام الملكي العراقي ، واقامت الجمهورية العراقية الحديثة الاولى بدلا عنه بغير مسماه الحقيقي والواقعي لنطلق عليه نحن والى هذه اللحظة صفة الثورة بدلا من الانقلاب ؟.
ما الذي يدفع مثقفينا حتى اليوم مثلا وكذا ما الذي يضطر ويدفع مؤسساتنا الاعلامية الرسمية ، وغير الرسمية ان تُسمي (انقلاب) الجنرال قاسم باسم الثورة ؟.
هل هناك شك انتاب هؤلاء الكتاب والمثقفين والمؤسسات الاعلامية المعنية بمفهوم الثورة وفرقها عن الانقلاب هو الذي اوقع هؤلاء المساكين بشبهة تسمية انقلاب عسكري بمسمى الثورة ؟.
أم ان للقوم دوافع سياسية او حزبية تدفعهم رغم انف حقيقة انقلاب قاسم ان نسمي هذا الانقلاب ثورة شاء من شاء وابى من ابى !!.
طبعا الحديث عن منجزات انقلاب الجنرال قاسم عام 1958 للشعب العراقي شيئ وسؤالنا نحن الاكاديمي المعرفي شيئ اخر فنحن لاعلاقة لنا لابدوافع هذا الانقلاب بحثيا ومعرفيا الان ،  ولا بمنجزاته سواء كانت جيدة وممتازة او كارثية ومنحطة ، لكن مايهمنا وينبغي ان نلاحقه معرفيا هو سؤال لماذا نسمي انقلابا عسكريا باسم غير مسماه الحقيقي والواقعي ؟.
ثم ما الذي يضطرنا نحن العراقيين وحتى هذه اللحظة بالتمسك بسمى غير حقيقي ولا واقعي ،  لحدث تاريخي جرى في زمن معين ، وانتهت مفاعيله السياسية ولم يعدإلا ذكرى تاتي وتذهب في كل سنة بشكل باهت فحسب !.
وعليه اعود واسأل : ما الذي يدفع بمؤسساتنا الاعلامية الرسمية وكلما اتت ذكرى انقلاب 1958م ان تغرقنا بوابل من المقالات ، والعناوين التي تمجد بهذا الانقلاب على اساس انه (( ثورة )) العراق الصغرى بعد ثورة العراق الكبرى في عام 1920م ؟.
هل بسبب مثلا خشية الاعلام العراقي الرسمي وغير الرسمي اليوم من تسلط حكومة قاسم التاريخية والميتة من ان تبعث من تجديد لتحاسب كل من يصف الانقلاب بمسماه الواقعي والحقيقي ؟.
أو بسبب ان مؤسساتنا الاعلامية الرسمية وغيرالرسمية قد ادمنت تسميت الاشياء بغير مسمياتها لذالك هي لاتستطيع ان تسمي الاسود بلونه الاسود بل ينبغي عليهاان تسمي الانقلاب العسكري بالثورةوالثورةالحقيقية بالتمرد والفتنة والانتفاضة بالغوغاء والفوضى .... الخ ، وهكذا في جميع الاشياء التي ينبغي ان لايطلق عليها غير الكذب ليحل محل الحق والصدق ؟!!.
في عالم يريد ان يبني انسانا سويا وثقافة منسجمة وجيلا يدرك الاشياء على حقائقها الواقعية لااعتقد ان هناك مؤسسة محترمة او مجتمعا او قلما او مفكرا ، او مثقفا يستحق ان نطلق عليه صفة الثقافة  يجرئ على طرح التزييف والكذب  على اساس انها حقائق الاشياء ومنتهى واقعيتها السليمة وذالك بسبب ان المؤسسة الوطنية ،  وكذا المجتمع الواعي والذي يريد ان يرسم طريق اجياله في التربية ، والتعليم والفكر والثقافة على اسس الحق والصدق والوعي والادراك ....لايمكن ان يفكر بتقديم قراءة لتاريخه القديم والحديث بهذا الشكل من النفاق والكذب وعدم المصداقية !!.
والا اذا اسمينا مثلا انقلاب الجنرال قاسم عام 1958م ثورة واسمينا ثورة الشعب العراقي وانتفاضته على حكم الطاغيةصدام حسين في العام 1991م تمردا وفوضى واسميناثورة الحسين بن علي بن ابي طالب  فتنة واسمينا تسلط مروان ابن الحكم على الامة حكومة وشرعيةوقمنا بتدريس هذا الكم الهائل من التزييف  ، كمادة معرفية وتاريخية تبني ذاكرة اجيالنا الصاعدة والباحثة عن الحق والحقيقة ، فكيف لنا بعد ذالك ان نتأمل لهذا الجيل ان يتمكن من قدرة التفريق بين الحق والباطل او بين الصحيح والمزيف ومن ثم بين مفهوم الثورة الحقيقية التي ينبغي علينا ان نبين معالمها بوضوح له ، وفرقها عن باقي المفاهيم الانقلابية ،  وغير الانقلابية ليأخذ حذره في المستقبل بوعي ولايخلط بين ماهوثوري حقيقي وبين ماهو انقلابي ارهابي مزيف ومخاتل !!؟.
 
نعم ما الذي يدعونا  ، كمؤسسات او كافراد وككتاب  واصحاب قلم ان نقدم لاجيالنا القادمة  صورة كاذبة في توصيف احداث تاريخنا القديم ، والحديث لنستمر ومع وعيناالتام لهذه المغالطات بانتهاج نفس المسير الخاطئ الذي دمركل واقعنا وحاضرنا لنورثه لاجيالنا القادمةليدمرماتبقى لهم من مستقبل وفكر وادراك ووعي وبصيرة وتمييز بين الحق والباطل !!.
 
ان من مسؤوليتنا اليوم كجيل ادرك معاناة فكر ودجل ونفاق تسمية الاشياء بغير مسمياتها الحقيقية ان لانعيد الكرّة مرّة اخرى ، لنوقع الاجيال القادمة بنفس الغيبوبة الفكرية ، والكآبة النفسية التي فرضت علينا بالحديد والنار لنقول ونصف ونسمى الاسود بالابيض والابيض بالاسود لنتحول فيما بعد الى شبه ادميين بصور ظاهرية تختلف تماما عن ماهو داخل كل واحد منا                        بل ينبغي عليناكأمة وكمؤسسة وكتربية وكتعليم وكثقافة وكفكر...ان نرتقي سُلمة على دوافعنا السياسية ، والعاطفية والاخرى النفعية ،  وغيرالنفعية ونفصل بينها ، وبين مانريد ان نقدمه لاجيالنا القادمة ، من مسمى الحقيقة مهما كانت مختلفة معنا اوقاسية على مشاعرنا المزيفة وان نسمي الاشياء بمسمياتها الواقعية سواءكانت في جوانبها الفكريةاوالايدلوجيةاو السياسية او التاريخية والاجتماعية ...لنبني جيلا من اصحاب الفكر والثقافة والوعي يدرك تماماعملية التمييزفي فكره ويشعر بالحرج ان ُطلب منه في المستقبل ان يُسمي الاشياء بغير مسمياتها ،ولنبدأ لابأس بانقلاب الجنرال عبد الكريم قاسم لنسميه انقلابا منذ الان فصاعدا في وسائلنا الاعلاميةوغير الاعلامية وكتاباتنا ومقالاتنا الصحفية  ، ولاضير علينا في الصدق مع انفسنا في هذا المفصل من تاريخ العراق الحديث لنؤسس لمنهجية فكرية وثقافية وعلمية لايلتبس عليها اي شيئ في قرائتها التاريخية ، والحاضرة ان هي جابهت حدثاما تاريخيا اوحاضرا اومستقبلا لتدرك كيفية قرائته وتوصيفه وتسميته بواقعية والتعامل معه وتشخيص هويته بكل وضوح وصراحة !!.
 
 
 مدونتي                       http://7araa.blogspot.com/2011_06_12_archive.html                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      
 

  

حميد الشاكر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/14



كتابة تعليق لموضوع : عندما يصبح انقلاب تموز العسكري ثورة !!.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي المؤمن
صفحة الكاتب :
  د . علي المؤمن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تربية بابل تستضيف الاجتماع الدوري للجنة الثقافة والاعلام والسياحة والاثار في المحافظة  : نوفل سلمان الجنابي

 الى متى يظل المواطن الاهاب ؟  : جمعة عبد الله

 النجيفي للوقف السني: نحتاج لفتاوى واضحة ضد منهج الإرهاب وقاعدته الفكرية

 السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي ( إحذر ... فعبد الملك السعدي وكلية المعارف الجامعة وجهان لعملة واحدة أسمها ... داعش )  : هادي التميمي

 القرضاوي غير مرحب به  : مهدي المولى

 النقل تشارك في مؤتمر خاص بمناهضة العنف ضد المراة  : وزارة النقل

 ديمقراطية القيم  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 وصول 3 مروحيات مقاتلة لقاعدة سبايكر الجوية  : مركز الاعلام الوطني

 وثيقة تكشف رواتب المستشارين والمدراء العامين بالبرلمان لهذا الشهر  : وكالة نون الاخبارية

 يسعى المالكي لافشال العبادي . ومطاليب المتظاهرين تزداد ..  : علي محمد الجيزاني

 رفع الحظر وحقنة المورفين  : جعفر العلوجي

 ضعف شيعة العراق (وراء مذبحة الكنسية بالكرادة الشيعية) العجز عن حماية من يحتمي بهم  : بارق شمخي صكر

 صدور كتاب "السنسلة" للكاتب المسرحي عفيف شليوط  : سيمون عيلوطي

  محافظ النجف الاشرف الأستاذ عدنان عبد خضير الزرفي الهجرة إلى النجف لا يمكن وضع حد لها  : احمد محمود شنان

  عذر مرفوض وتبرير غير مقبول  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net