صفحة الكاتب : علي بدوان

حتى لاننسى قضية الأسرى في سجون الاحتلال
علي بدوان
يتوجه الشعب الفلسطيني فجر كل يوم بأفئدته التي تدق وتتدفق فيها الدماء، وبروعة ايمانه برسالة السماء الصافية للبشرية جمعاء، رسالة العدل والمساواة والمحبة من أرض الرسالات السماوية في فلسطين، يتوجه بالدعاء لأسراه في سجون الاحتلال الإسرائيلي، دعاء الخلاص من ربق زنازين وقمع وغطرسة الاحتلال، دعاء الخلاص من التنكيل المطبق عليهم، كما هو مطبق على عموم الشعب الفلسطيني الموضوع عملياً في معسكر كبير للاعتقال الجماعي، كما هو حاله في قطاع غزة على وجه الخصوص، المحاصر ظلماً وعدواناً وعلى مشهد العالم والإنسانية بأسرها.
أعداد كبيرة من الأسرى
فالوقائع تشير الى أن أكثر من (800) ألف فلسطيني من أبناء فلسطين في الأراضي المحتلة عام 1967 في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة قد تعرضوا للاعتقال والتوقيف منذ العام 1967 وحتى اللحظة لا لسبب جرمي أو جنائي، بل لسبب بسيط عنوانه تمسكهم بحق شعبهم بحريته فوق أرض وطنه، وانتمائهم لحركته الوطنية التحررية التي تعبر عنها مجموع القوى الفلسطينية المناهضة للاحتلال.
واليوم يقبع مايقارب احد عشر ألفا ومائة وتسعة أسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني مابين موقوف بشكل مؤقت ومابين أسير منذ سنوات طويلة، منهم حوالي (800) من قطاع غزة ، و(500) من القدس والأراضي المحتلة عام 1948، والباقي من الضفة الغربية المحتلة، كما يبلغ عدد المعتقلين من الأطفال حوالي (400)، و(33) معتقلة، و(16) نائباً من أعضاء المجلس التشريعي المنتخبين عبر العملية الديمقراطية التي جرت في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة وتحت اشراف دولي.
ومن بين الأسرى يقبع الآن في معتقلات الاحتلال (313) أسيرا ممن تجاوزت سنوات اعتقالهم الثلاثين عاماً (متقطعة أو متتالية) وعلى رأسهم الأسير نائل البرغوثي، اضافة للمئات من القيادات الميدانية والسياسية، وفي مقدمتهم الأسير يحيى السنوار الذي وضعته سلطات الاحتلال من جديد في العزل الانفرادي. وقد استشهد خلال تلك السنوات من ظلم ليل الاحتلال وقمعه وبطشه الدموي حوالي (200) أسير فلسطيني داخل المعتقلات الصهيونية.
ويتوزع الأسرى على سجون الاحتلال بواقع (1905) أسرى في سجن النقب، و(2000) أسير في سجن مجدو، و(1860) أسيرا في سجن عوفر، و(1870) أسيرا في سجن نفحه، و(1500) أسيرا في سجن ريمون، و(920) أسيرا في سجن عسقلان، و(650) أسيرا في سجن هداريم، و(360) أسيرا في سجن بئر السبع، و(362) أسيرا في سجن جلبوع، و(400) سجين في سجن شطه، و(45) أسيرا في سجن مشفى الرملة، و(200) أسير في سجن الرامون، و(37) أسيرا في سجن تلموند وهشارون.
وفي زنازين الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني وسجونه، يعاني أسرى فلسطين كل أشكال الاضطهاد والتنكيل، ومن الظروف اللا إنسانية التي تم حشرهم بها. فهناك أعداد كبيرة من الأسرى يعانون من أمراض خطرة جراء انعدام الرعاية الصحية والطبية وسوء التغذية. بل ذهبت بعض التقارير المؤكدة من داخل سجون الاحتلال للقول بأن سلطات الاحتلال جعلت من أسرانا حقل تجارب للعديد من أصناف الأدوية، وهو مايذكرنا بالفضيحة المدوية التي أكدها الصحفي السويدي (ستروم) قبل عامين وفيها تحدث عن المتاجرة الإسرائيلية الرسمية بأعضاء أجساد الشهداء من أبناء الشعب الفلسطيني.
ان المعلومات الموثقة التي تتواتر من داخل زنازين ومعتقلات الاحتلال تؤكد أن قرابة ألف أسير منهم يعانون من حالات مرضية خطيرة تحتاج الى علاج طارئ وعمليات جراحية عاجلة، فضلاً عن المئات من الأسرى الذين يعانون من الأمراض المزمنة ومضاعفاتها الخطيرة على حياتهم. كما أن الأسرى المرضى وعموم الأسرى، يعيشون فانهم يسجنون في غرفهم التي تغلق عليهم باستثناء وقت قصير جداً وبالتالي حجبهم عن نور الشمس التي تحمل لهم الصحة والعافية ونور الحياة وأمل المستقبل.
والأسيرات في قلب المعاناة
وفي هذا السياق، فان الأسيرات يتعرضن بدورهن لتنكيل جسدي ونفسي، ومن اهمال طبي، ومن العقوبات داخل السجون والعزل واستخدام العنف المفرط ضدهن، والاحتجاز في أماكن لا تليق بهن، والاعتداء عليهن عند أي توتر وبالغاز المسيل للدموع، وصولاً الى حرمانهم من زيارات الأقارب، ومنع عدد منهن من تقديم امتحان الثانوية العامة والانتساب للجامعات.
وكمثال بسيط نورد حالة الأسيرة (ايرينا بولي شوك شراحنة) من مخيم الدهيشة، وهي أوكرانية الأصل، أسلمت وتزوجت من المواطن الفلسطيني ابراهيم سراحنة، وتعيش معه في مخيم الدهيشة قضاء بيت لحم، واعتقلت بتاريخ (25/5/2002) وحكم عليها الاحتلال بالسجن لمدة عشرين عاماً وحكم على زوجها بالسجن المؤبد مدى الحياة ست مرات، لديها طفلتان، احداهما اسمها ياسمين تعيش مع أهلها في أوكرانيا، والثانية اسمها غزالة، وهي تعيش مع أهل زوجها في بيت لحم، وحرمتها ادارة سجن هشارون من احتضان طفلتها خلال المرات القليلة التي سمح لها بالزيارة فيها.
وقبل عام مضى، وفي مسار سياستها التعسفية الاجلائية العرقية بدأت دولة الاحتلال الإسرائيلي باتباع سياسة الابعاد بحق الأسرى، وفق القرار الجائر الجديد (1650)، ولقد تم تنفيذ هذه السياسية - على سبيل المثال لا الحصر - بحق الأسير المحرر المبعد أحمد صباح من طولكرم، الذي أبعدته قوات الاحتلال الى غزة بعد تسع سنوات أمضاها في السجون.
وفي هذا السياق، ان عمليات قمع الأسرى داخل السجون والمعتقلات على يد جيش الاحتلال وقواته الأمنية تواصلت بشكل مستديم، بل وتصاعدت في الأعوام الأخيرة بشكل ملحوظ، لكنها سجلت ارتفاعاً لم يسبق له مثيل منذ عام 2007.
ولمرات عدة، استخدمت قوات الاحتلال وحدتا «نخشون» و«ميتسادا» في قمع الأسرى الفلسطينيين منذ سنوات، وهما الوحدتان اللتان استخدمتهما في اقتحام بعض أقسام سجن «عوفر» خصوصاً قسم «الوحدة الوطنية» كجزء من سلسلة انتهاكات طويلة لحقوق الأسرى التي تصنف وفقاً للقانون الدولي على أنها جرائم حرب. ولا يوجد اختلاف بين عناصر «ميتسادا» أو «نخشون» من حيث التدريب والتسليح وحتى المهام والأهداف، وان كانت الأخيرة قد شكلت لقمع المعتقلين بينما الأولى وظيفتها انقاذ محتجزين، الا أن الوحدتين قد استخدمتا لقمع المعتقلين، وأفرادهما مزودون بأحدث الأسلحة لقمع ارادة الأسرى العزل.
ان وحدة «نخشون» تعتبر من أكبر الوحدات العسكرية في جيش الاحتلال، وشُكلت خصيصاً حسبما هو معلن لاحكام السيطرة على السجون عبر مكافحة ما يسمى بأعمال «الشغب» داخلها، وهذه الوحدات الخاصة ترتدي زياً مميزاً كتب عليه أمن السجون.
ومن المعروف بأن تلك الوحدتين القمعيتين مزودتان برصاص حي تستخدمانه في قمع الأسرى، وقد أصاب رصاصهما في احدى حملاتهما القمعية الشهيد محمد الأشقر، وهي ليست المرة الأولى التي يستشهد فيها أسير نتيجة لاصابته برصاص حي، اذ سبق وأن استشهد سبعة من الأسرى نتيجة اصابتهم بأعيرة نارية من قبل الجيش المدججين بالسلاح أو الوحدات الخاصة ومنهم الأسير أسعد الشوا الذي استشهد في معتقل النقب في 16 أغسطس عام 1988 برصاص جنود الحراسة المدججين بالسلاح.
ان جرائم وحدات «نخشون» لم تقتصر على القمع والضرب والايذاء المعنوي والجسدي ضد الأسرى، بل امتد في كثير من الأحيان للمساس بالمشاعر والمقدسات الدينية، متمثلة بقذف المصاحف الشريفة على الأرض والدوس عليها وتدنيسها وتمزيقها.
كما أن سلطات الاحتلال كانت قد اتجهت لاقرار مايسمى (قانون شاليت) القاضي بتعزيز العزل الانفرادي في عدة سجون تحت الأرض خصوصاً في سجون الرملة، وعسقلان، وبئرالسبع، وشطة، وهداريم وأماكن عزل أخرى في معظم السجون والمعتقلات الإسرائيلية. فقانون شاليت يشكل عملياً اعلان حرب بقرار سياسي واضح على الأسرى لاضعافهم واماتة روحهم الوطنية والإنسانية.
الغرب والمعايير المزدوجة.
وهنا نقول، ان المفارقة صارخة في ضياع المعايير عند بعض أصحاب القرار في الغرب والولايات المتحدة، الذين (أقاموا الدنيا ولم يقعدوها) بشأن مسألة الأسير الإسرائيلي جلعاد شاليت دون التطرق ولو لفظياً لقضية آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني. ومتناسين في الوقت نفسه أن عملية اسر جلعاد شاليت (صاحب الجنسية المزدوجة الفرنسية والإسرائيلية) تمت من على ظهر دبابته وهي تطلق حممها ونارها دون شفقة أو رحمة على مخيمات شعبنا البريء المظلوم والمحاصر جنوب قطاع غزة.
ان قوى السلام والديمقراطية والعدالة والحرية، مطالبة بالتحرك العاجل من أجل التدخل لانقاذ حياة (1600) أسير يعانون من أمراض مزمنة، منهم (20) أسيرا يعيشون بشكل دائم في مستشفى الرملة وتزداد حالتهم سوءا يوما بعد يوم، كما أن هناك (17) أسيرا يعانون من مرض السرطان ترفض سلطات الاحتلال تقديم العلاج لهم وتتلذذ على معاناتهم.
وعليه، يتوجب على الهيئات والمؤسسات الدولية وخاصة الصليب الأحمر، تكثيف زيارة الأسرى والاطلاع على مجريات حياتهم وحصر مرضاهم والسماح للطواقم الطبية باجراء عمليات جراحية عاجلة لمن هم بحاجة لذلك، كما وفي العمل من اجل تشكيل لجان تحقيق للوقوف على أسباب وفاة المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال والتي أصبحت تشكل كابوساً مفزعاً لأهالي الأسرى. اضافة لضمان زيارة أهالي الأسرى لأبنائهم بعيداً عن سياسة المنع تحت أي حجة.
أخيراً، ان سلطات الاحتلال تسعى في سياق آخر الى تجريد قضية الأسرى من مرجعياتها السياسية والقانونية وتحاول أن تحتكر هذا الملف لصالح رؤيتها وشروطها العنصرية وعدم الاعتراف بالمعتقلين الفلسطينيين كأسرى حرب، وما يشكّله من انتهاك للقانون الدولي المتعلق بأسرى الحرب وحماية المدنيين في المناطق المحتلة.
وهنا، يقع على عاتق اللجنة الدولية للصليب الأحمر والأمم المتحدة وجميع المؤسسات الدولية والإنسانية ضرورة التدخل المباشر لدى قوات الاحتلال الإسرائيلي لضمان تطبيق اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 بالنسبة للأراضي الواقعة تحت الاحتلال، وهو مايعني اطلاق سراح جميع الأسرى الفلسطينيين والعرب من ربقة الاحتلال وسجونه
 

  

علي بدوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/14



كتابة تعليق لموضوع : حتى لاننسى قضية الأسرى في سجون الاحتلال
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو آيات التميمي
صفحة الكاتب :
  ابو آيات التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قِصَصْ المُجاهدينَ بالصَوْتِ والصُورة ...  : رحيم الخالدي

 ذي قار : القبض على متهم مطلوب بارتكاب جريمة قتل في محافظة ميسان  : وزارة الداخلية العراقية

 نكتة نجيفية  : فراس الخفاجي

 لماذا لا يكون الرئيس القادم مسيحياً؟  : د. جواد هاشم

 طالباني بين تأييد استقلال القضاء والاعتراض على أحكامه  : د . حامد العطية

 التوحيد وإبادة البشر ! الجزء الأول  : مير ئاكره يي

 شيعة رايتس ووتش تصدر تقريرها الشهري حول انتهاك حقوق الشيعة  : شيعة رايتش ووتش

 ألامام الحسين في ضمير المسلم الحلقة الثانية  : د . عباس العبودي

 وليد الحلي مخاطبا مثيري الفتن الطائفية : العراقيون خبروا مؤامرتكم ولا داعش بعد اليوم  : اعلام د . وليد الحلي

 طوارئ في العراق والفيضانات تشل الحركة في البلاد

 رئيس الوزراء يفتتح كنيسة سيدة النجاة

 اعتقال أبرز عناصر مجرمي “داعش” بحملة أمنية غربي الرمادي

 يا حلبوص: دم الشعب ممصوص!  : حيدر حسين سويري

  كيف يتعامل السيد_السيستاني دام ظله مع الحروب الإقليمية. ....؟  : ايليا امامي

 سياسة تعطيل الوعي و تخدير العقل  : د . محمد شداد الحراق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net