صفحة الكاتب : ثائر الربيعي

الأحبة والأصدقاء بين سلطة الكرسي ,وكرسي السلطة .
ثائر الربيعي

آآآآآآآآآآه ,من محنة لوعة حب المنصب وسحره وما به من الطلاسم والإلغاز لم يستطع أحد ٌمعرفتها,ماذا فعلت بأحبتي وأصدقائي الذين لم يكونوا يعرفون معنى الانانية والحقد والضغينة على الناس ,كانوا بسطاء متواضعين غير متكلفين يرفضون الألقاب ومسمياتها ,يقولون أنها زائلة بغير رجعة لن يبقى منها الا العمل الطيب والذكر الصالح في نفوس من نحبهم ,كانوا يساعدون الفقراء ويعطفون على الضعيف والمستضعف,ويتحدون الاخرين لنصرتهم والوقوف بجانبهم إذا تطلب الأمر لذلك ,كان منهجهم وشعارهم هو في عملهم امام المتقين على امير المؤمنين (ع) سيد الزهد والعفة والإيثار,لازلت أتذكر حديثهم عن السلطة ومفاتنها وهم ينبذونها ولا يتقربون اليها ,وعندما سألتهم لماذا كل هذا الخوف منها ؟أجابوا لا نريد المكوث بين يدي الله في يوم المحشر والساعة ,من لديه المقدرة في دفع الاذى والحساب عنا ؟ومن يتمكن ان يتحمل وزرنا وسوء العذاب الذي سيحل علينا أن ثبت تقصيرنا لمظلمةٍ ما أومفسدة صغيرةٌ كانت أم كبيرة ؟كانوا يرددون حديث الامام علي (ع) في مجالسهم وملتقياتهم بقوله {وَاللَّهِ لَأَنْ أَبِيتَ عَلَى حَسَكِ السَّعْدَانِ مُسَهَّداً أَوْ أُجَرَّ فِي الْأَغْلَالِ مُصَفَّداً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ظَالِماً لِبَعْضِ الْعِبَادِ وَغَاصِباً لِشَيْ ءٍ مِنَ الْحُطَامِ }ويقولون أن أول شيء سنعمله وسنفعله لو فرضت علينا السلطة وكرسيها ,لن نغلق بابنا بوجه محتاج وسائل ,سنأتي بالثقاة من لديهم صفة النزاهة والمهنية وقبل كل شيء يتصفون بنكران الذات ويسعون في قضاء حوائج الناس ,كنت أقول في دعائي يارب عجل بمجيء هذا اليوم لأحبتي ليس لهم وإنما تنفيساً للمهمومين والمكروبين وخلاصهم من قبضة السفهاء الذين تلاعبوا بمقدراتهم لعقود من الزمن ,كنا ننتظر ساعة الفرج كمن ينتظر صاحب العصر والزمان (عج) لما ذقناها من ويلات وآهات والآلام بحكم من تسلطوا على رقابنا ورقاب الأحرار,لأملنا بهم بأن يعم السلام والأمن ويأخذ الحق طريقه الصحيح في مسار الأمور ,وعندما شاءت الأقدار ووضعوا في موضع المسؤولية تغير كلامهم وأصبح في خانة النسيان الا من ثبت منهم وهم القلة القليلة ,تنكروا لذلك العهد والوعد الذي قطعوه لي ولأنصارنا بأنهم سيكونون على خطى الامام علي في حبهم للرعية ,ووقوفهم بجانب المظلومين حتى يسترجعوا حقوقهم ,مشرعين سيوفهم لمحاربة الباطل والفاسد ولن يرجعوها في أغمادها الا بمحاسبة المقصرين والمسيئين وتقديمهم للعدالة ,أغلقت ابوابهم وكتب عليها أن المدير أو المسؤول في اجتماع طارئ وكرر هذا السياق لأكثر من مرة ,وأصبحت مقدرات ومسائل الناس بيد حاشية (الزعاطيط) لا يُعرف من أين يؤتي بهم ؟تباعدوا عنا بسنوات ضوئية ,بعدما كانوا قريبين حتى من انفسنا ,لعن الله السلطة وكرسيها ,لقد سرقت الأحبة والأصدقاء وحولتهم لأداة طيعة مطيعة بيد رغبات ونزوات الشيطان ,لوثت مرتكزات بنى الإنسان التحتية من صدق وإخلاص ووفاء بالعهد والوعد ,فصار كذاباً مرائي لا يخشى من دعوة مظلوم عليه في وسن الليل,صار متجبراً يملؤه الغرور والتعالي والنظرة الفوقية في التعامل مع المجتمع بعدما كان يدنوا للبعيد وينصت لمن يدلي برأيه ويحترمه ويأخذ به أن كان صائباً ,تلاشت كل تلك الثوابت والكلام الطيب والروح الانسانية ,كله بفعل الكرسي ومغرياته ,وتساءلت كيف يمكن أن يكون كل هذا بمن وثقنا بهم ,فكان جواب الشهيد محمد باقر الصدر (قدس )أبلغ رد لمن آلت اليه السلطة حيث قال { دنيا هارون علينا أن نحذر من حب الدنيا،دنيا هارون الرشيد كانت عظيمة,تعلمون أي دنيا غرق فيها هارون الرشيد! أي بذخ وترف كان يحصل عليه هارون الرشيد! نحن نقول إننا أكثر ورعاً من هارون الرشيد، أَتْقَى من هارون الرشيد، عجباه!! نحن عُرضت علينا دنيا هارون الرشيد؟ يا إخواني، يا أعزائي،هل عرضت علينا دنيا هارون الرشيد؟ كان هارون الرشيد يلتفت إلى السحابة يقول لها: أينما تمطرين يأتيني خراجك,في سبيل هذه الدنيا قام بسجن الإمام موسى بن جعفر (ع) هل جربنا أن تُقبِل علينا هذه الدنيا ثم لا نسجن موسى بن جعفر؟ إنّ هذه الدنيا، كلّفت هاروناً أن يسجن موسى بن جعفر,فهل وضعت هذه الدنيا أمامنا لكي نفكر بأننا أتقى من هارون الرشيد؟! }.

  

ثائر الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/03



كتابة تعليق لموضوع : الأحبة والأصدقاء بين سلطة الكرسي ,وكرسي السلطة .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد اللطيف الجبوري
صفحة الكاتب :
  د . عبد اللطيف الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المفاهيم والتوجهات  : سعد السلطاني

 وفد من علماء الحوزة العلمية في النجف الأشرف ولجنة الإرشاد يزوران ابطال الحشد الشعبي وابناء الطائفة الايزيدية في محور مكحول

 مؤتمر دولي حول التهجير القسري  : عبد الزهره الطالقاني

 الأعراف العشائرية وشيوخها داء خطر يجب قبره  : مهدي المولى

 اسرار الصوم و بركاته  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 عبطان يسلم العاهل الأردني رسالة من “العبادي”

 آثار قوانين مكافحة الارهاب على الحق في الأمن المجتمعي  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 إستقبلوا الأقدار بـ (الحمد لله)  : امل الياسري

  إتباع آلية جديدة في ترويج معاملات ذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 السيد مدير عام دائرة مدينة الطب الدكتور حسن محمد التميمي يلتقي محافظ بابل الاستاذ صادق مدلول السلطاني  : اعلام دائرة مدينة الطب

 وخزات عراقية  : عصام العبيدي

 المرجع المدرسي: السياسيون لن يستطيعوا محاربة "داعش" بمفردهم وعلى الجميع تحمل مسؤولية بناء الدولة  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 الواقعية السياسية واللقاء الوطني الرمزي  : سعيد البدري

 الحكيم وفلسفة السهل الممتنع  : ابو طه الجساس

 يسوع ممنوع من دخول الفاتيكان  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net