صفحة الكاتب : احمد فاضل المعموري

الحقوق والحريات تطالب بثقافتها المجتمعية .
احمد فاضل المعموري
 أن تعريفاً بسيطاً لحقوق الانسان ضمن أي دستور تعني تلك الحقوق والحريات العامة التي يمتلكها الانسان في المجتمع دون تمييز أو تمايز ويحتفظ بها ويستطيع ممارستها ضمن الدولة التي يعيش عليها ,وأن اولى مجالات التمسك بحقوق الانسان واشاعتها في المجتمع والتعريف بها كمبادئ وحقوق هي ثقافتها المجتمعية والدفاع عنها بصدق ومسؤولية من قبل المواطن والمنظمات والجمعيات والاتحادات والمؤسسات في مؤتمراتها وبرامجها الثقافية والقانونية .
 وأن وجود الاركان العامة لثقافة حقوق الانسان يقرب من اهداف وغايات الوصول الى مجتمع أنساني يحترم هذه الحقوق والحريات , واول ملامح هذه الحقوق هي وجود نص تشريعي قانون خاص شامل أو جزئي يجرم ويؤمنَ هذه الحقوق من الانتهاكات أو من يمارس استغلالها ضمن اهداف سياسية أو عنصرية بضمان الدولة الديمقراطية التي تطبق القانون ولا يتم خرقها وكذلك وجود الية لتطبيق هذه الحقوق من خلال وجود لوائح تعريف بهذه الحقوق في العمل في الشارع في المدرسة لترسيخ هذه المبادئ والحقوق ضمن كفالة الدولة والمؤسسات الحكومية والدوائر المحلية وحتى القطاع الخاص ورصد كل خرق يحط من كرامة وحقوق الأنسان والحريات , ومن واجبات الاعلام  الحر احترام ثقافة حقوق الانسان واشاعتها بين الناس واحترامها واجب قانوني وانساني وتأكيدها لتكون ثقافة متماشية مع متطلبات حقوق الانسان الاساسية في الدستور وليس مبادئ مكتوبة لا أحد يعرف من يدفع بها الى الامام أو الجهة التي تطبقها أو الجهة التي ترعاها .
أن حقوق الانسان يجب ان تكون مسؤولية الجميع من السلطة التنفيذية والمنظمات والجمعيات الحقوقية والهيئات الوطنية والاعلام الشريك العام في رقابة وترصد الصور المشرقة أو المسيئة وتجرم الانتهاكات الانسانية ضمن مسؤولية القضاء والحفاظ على مبادئ حقوق الانسان دون سواء ,لان أي شعب يقوم على خيار الوحدة المجتمعية في المصالح والدفاع عنها من قبل المنظمات الحكومات ,اما الحقوق والحريات  فهي من الواجبات التي يناضل من اجلها المواطن باستمرار الحياة الانسانية .
 ان تبني نهج عراقي واضح ,وتمكين القوى المحبة للسلام في المجتمع العراقي من منظمات وجمعيات والتي تتبنى الحقوق القانونية كجزء من عملها الحقوقي وهي ضرورية في دولة تحترم الانسان وحرياته الاساسية وتتمسك بها ولا تقبل المساس او الانتقاص منها لأنها  خيار ومخاض مرحلة من عمر الشعب الذي عانى الكثير من اجل تقديمها على شكل مبادئ وحقوق , ولكن يجب عدم تبني سياسة فريق ضد فريق او جهة ضد جهة مثال على ذلك هناك البعض من المنظمات والجمعيات والاتحادات الحقوقية في العراق تقوم بعقد مؤتمرات لجهات سياسية بغطاء حقوقي واعطاء صورة قاتمة من ان الحكومة أو المؤسسات الامنية تنتهك حقوق الأنسان بمحاصرة مدن عراقية  وتسليط الاضواء على هذه المجال الحساس والخطر في استخدام سلاح الحقوق والاعلام وترديد عبارات (المحاصرة والجوع والقتل ) ونقل رسائل للمنظمات الدولية والاقليمية بأن هناك مدن محاصرة وتقتل بسلاح الحصار دون العمل بالمبادئ او المساوة لأنها لا تسلط الضوء على معاناة مدن محاصرة من قبل  داعش الارهابي يحاصرها ويمنع عنها الدواء والغذاء ولأكثر من سنة دون معرفة السبب سوى التيقن انها ادوات حقوقية لسياسة لكسب الاعلامي والتنكيل وخلط الاوراق بحقوق الانسان .
 أن هذه المنظمات التي ترعى هذه المؤتمرات وترفع التقارير وتوصل رسائل غير صحيحة من اجل أغراض سياسية دون هدف انساني أو حقوقي ,انما تمارس سياسة ودعاية واعلام من اجل مناهضة الحملة الدولية ضد التكفير والارهاب الذي يتشكل في العالم الغربي وعدم تشكيل هذه الجبهة الموحدة ضد الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) وهي سياسة من دول اقليمية  لها اجندات ومصالح في بقاء هذا الارهاب في العراق وسوريا اكبر فترة ممكنة لتحقيق مشاريع تغير الخارطة الجيوسياسية وبغض النظر عن هذه السياسة حتما غير مقبولة ومرفوضة سياسة التجويع او الحصار في أي مكان في العالم .
ولكن في نفس الوقت هذه الاعمال التي تمارسها هذه المنظمات والاتحادات الحقوقية  مرفوضة ويجب محاسبة ومراقبة هذه المؤسسات الحقوقية لأنها تدير اعمالها بعيدة عن المسؤولية القانونية والمناط بها حفظ حقوق الانسان وعدم  تشويه للحقائق أو ممارسة الابتزاز العام . أن هذه المدن هي نقاط استراتيجية في ايصال الارهابيين والسيارات المفخخة التي تدخل بغداد وتقتل العراقيين باستهداف نوعي بهذه السيارات المفخخات والاحزمة الناسفة في اماكن وتجمعات مأهولة بالسكان من المدنيين الابرياء .
أن عدم وجود الايمان الحقيقي بحق الاخر في الحياة والامن واحترام الاخر ضمن مجتمع متعدد يحكم باسم القانون ويحترم الحقوق والحريات العامة والتي يجب ان تكون اولى باحترام حقوق الانسان للطرف الاخر والكافة دون تمييز والابتعاد عن تغليف الافكار المسمومة بهذه المؤتمرات وتمثيلها بأجندات سياسية أو مصالح حزبية أو مصالح اقليمية في عمل هذه الجمعيات والاتحادات , لأنها تزيد الانقسام المجتمعي وتبعد أبناء الشعب من الوصول لأهداف تحقيق الاستقرار والوئام وتوصل رسائل خاطئة على حساب وحدة الشعب العراقي .

  

احمد فاضل المعموري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/03



كتابة تعليق لموضوع : الحقوق والحريات تطالب بثقافتها المجتمعية .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد لعيبي
صفحة الكاتب :
  احمد لعيبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  يوميات نصراوي: خمسة زهرات تقتل بوحشية  : نبيل عوده

 تاملات في القران الكريم ح105 سورة الاعراف الشريفة  : حيدر الحد راوي

 الشراكة السياسية عالميا وعربيا وعراقيا  : حميد الموسوي

 من التمهيد الفلسفي لفكر السيد محمد باقر الصدر  : حميد الشاكر

 ما هي الباقيات الصالحات ؟ ... 1  : شعيب العاملي

 امرأة ميزان للمصائب..  : باسم العجري

 الأوقاف النيابية تشدد على ضرورة الاعتراف بشهادات طلبة الوقف الشيعي

 مجلس القضاء الأعلى يفتح نافذة خاصة لإنجاز معاملات شهداء الحشد الشعبي ضمن مناطقهم  : مجلس القضاء الاعلى

 المانيا- تقرير مصور وأفلام حول مؤتمر برلين التضامني مع الشعب البحريني وثورته الباسلة  : علي السراي

 آمال عوّاد رضوان شاعرةُ الغموضِ والــ ما وراء! فاطمة ذياب تتناولُ (ديوان أُدَمْوِزُكِ وَتتعَشْتَرين)!  : امال عوّاد رضوان

 حلول الرأسمالية الأميريكية، في الأزَمات الأقتصادية !  : فرات البديري

 الشيخ العطية: الخدمات التي نوفرها للحجاج تفوق ما تقدمه دول متقدمة بمجال الحج

 في باريس .. المعهد الكوردي في خطر !!  : د . تارا ابراهيم

 بوتين يتهم أميركا بإثارة خطر اندلاع حرب نووية

 ملخص المؤتمر الاسبوعي لرئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي / 14 تشرين الثاني 2017  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net