صفحة الكاتب : عزيز الكعبي

التغيير الوزاري العراقي وديناصورات الفساد
عزيز الكعبي
شيء طبيعي ومنطقي ان اتناول ما يدور في الساحة السياسية من حراك مباشر يحمل بين ثناياه الكثير من العلاقات المتفاوتة من القلق والخوف..ان الحراك في دنيا السياسة العراقية  التي ظلت تعاني من انواع جديدة في عالم الامراض والعلل التي تصيب المجموعات الحاكمة والمجموعات المعارضة والمجموعات المراقبة.
إذا قلنا ان المرحلة القادمة.. مرحلة جديدة وفريدة في حياة العراق بشكل عام وهى مرحلة مخاض لولادة واقع جديد.. وبقدر صعوبة مراحل الحمل التي هى اطول مدة حمل في تاريخ الولادة.. فترة حمل امتدت الى سنين مضت تناوبوا  على هذا الحمل العديد من الاطباء منهم المقتدرون ومنهم المتسرعون  ومع هذا ظل الانتظار للمولود المأمول رغم همس البعض بأن الحمل  اساسه حمل كاذب .
; والجديد في هذه المرة ان تمت الدعوة لاطباء من الخارج. لايعرفون حزب فلان ولا علنان كما يزعمون. اطباء كثر الحديث عن مهاراتهم واغراضهم واهدافهم واساليبهم.. وآلام المخاض ممتدة والطلق متصل والام في غرفة الولادة والكل في انتظار المولود.. في انتظار العراق الجديد المعافى.. في فترات من التاريخ عديدة مرت السياسة العراقية  بأزمات متفاوتة.. ولكن الازمة الحالية التي تمر بها السياسة العراقية  لم يسبق ان عاشها انسان  أنها أزمة مركبة شملت تفاصيل الحياة اليومية..
 كثر ويكثر الحديث عن التعديل أو التغيير الوزاري..وكلمات تكنقراط والناس يسهبون في تحديد المواصفات للوزير التكنقراطي الناجح ويحددون سبب فشل فلان وعلان.. في الاسبوع الفائت انتبهت لحديث قاله احد الاصدقاء الدكتور العزيز عبدالرحيم عبد الصلحب استاذ علم النفس في جامعة بغداد.. أن المسألة لا تعني تغيير الاشخاص وإنما هى أكبر من ذلك بكثير.. هى ضرورة الاصلاح وانكباب على تصحيح المسار؟؟؟لكن ولكن كيف نصلح و حكام الاحزاب  الخالدين   يريد كل واحد منهم ان يحكمنا طول عمره المديييد المتبقى ليسلم البلد لاحد اخوته او اولاده من بعده وكاننا حيوانات فى زريبة امير المؤمنين  وأن  هاؤلاء يعتقدون  وجودهم في السلطة ناموس طبيعي من نواميس الكون! وليس مجرد ظرف سياسي مؤقت   ومشروط هم يتقاسمون خيرات الوطن كانهم ورث لهم وحدهم وباقي الشعب ورثوا النحيب وشيل الهموم ودفع الضريبه الغاليه من غربه وتشرد وضياع وشتي انواع الهواجس التي لا تحصي لقد اصبح الأنسان العراقي سله للهموم لدرجة انه يمشي بدون أهداف وطموحات لان الانسان الطبيعي له حقوق من تعليم الي سكن الي صحة وعلاج وزواج الي اخره أصبحت احلام لدرجة فقدان صواب بعض الشباب لانها أصبحت من المستحيلات في حكومتنا... إن أخطر إشكالية في الأزمة السياسية الراهنة في العراق هي (وضعية تفكك البلاد إلى عواملها الأولية من (قبليات وعشائريات وجهويات تتصارع بالحديد والنار)، وهذه الوضعية الخطيرة التي تنذر بتمزق ما تبقى من البلاد تستوجب العمل الجاد على استعادة الثقة بين مكونات الوطن وطن التعدد والتنوع، وطن الإخاء الإنساني النبيل بين المختلفين دينيا وعرقيا وثقافيا، ذلك الإخاء الذي عصفت به الحروب الطويلة والطائفية  بكل قسوتها ووحشيتها، وإذا أردنا بعث أواصر ذلك الإخاء من جديد وإذا أردنا رش بذور المحبة من جديد فلن تكفينا تعديلاتكم الوزارية  - ما لم نجعل ترميم الوجدان العراقي  في صدارة مساعينا، ذلك الوجدان الذي أفسدت بعضه العصبيات السياسية   والتحيزات الطائفية  فحجبت عنه كثيرا من الحقائق وجعلته عاجزا عن التفاعل مع معاناة أقوام هم منا ونحن منهم بسبب الحواجز المصطنعة.. والأقدر على إزالة تلك الحواجز هم المبدعون الذين يرون في الوجدان بالقلم والقرطاس  والوتر تأثيرا عميقا وخالدا يفوق تأثير أرتال من الخطب السياسية
 وهاهم خرجوا لكم لازالة عروشكم الكارتونية
انهم عراقيون مسالمين لم يرتكبوا جرما سوى المطالبة بتنحي (ديناصورات الفساد) منها من مكث في الحكم على طول السنين الفائته  وكل واحد من أبنائه  يمني النفس بمثلها! ومنهم من يحكم ويعد العدة لتوريث ابنه وقد احتل كامل جهاز الدولة بأقاربه ومنهم من ورث الرئاسه عن أبيه 
فى هذا الوقت ولو كان متاخرآ  استيقض الشعب وعرف حقوقه وسيدك انظمة الحكم واوكار اللصوصيه السياسيه والدينيه .. وسيذهب امير المؤمنين الجديد الى لاهاى ليكمل وضوؤه وصلاته وينتظر نزول الوحى؟ وسوف تنتظرهم ..
 محاكمات عادلة تقتص لنا حقنا وتعيد لنا عوضا عما سلبوه منا ليعلم كل من تسول له نفسه الدنيئة ان الشعوب لا تطيق الجبروت والظلم وان الطغاة سيمشوا عراة 
ولم يبق أمامنا إلا أن نلتف حول أهل الحكمة والبصيرة وندفعهم لأن يقودوا السفينة وسط هذه الأهوال ويبحروا بها نحو المرافيء الآمنة وإلا ضاع العراق بكامله ولم يجد أهل الاسلام السياسي أو غيرهم ما يتصارعون حوله أو من أجله..  ومواجهة الذات أعلى درجات النضال.. أنه الجهاد الأكبر.
 

  

عزيز الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/03



كتابة تعليق لموضوع : التغيير الوزاري العراقي وديناصورات الفساد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مركز المعلومة للبحث والتطوير
صفحة الكاتب :
  مركز المعلومة للبحث والتطوير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ايمان الموسوي : محافظ كربلاء لا يصلح حتى لإدارة مدرسة

  نصيحة ...إلى قادة الجمهورية الإسلامية في إيران ..!  : عبد الهادي البابي

  التجهيل الوطني!!  : د . صادق السامرائي

 ح 6 ـ رواية رسالة منتظرة  : امل جمال النيلي

 وزارة التربية تنفي شطب منظمة اليونسكو للشهادة العراقية

 بين إسلام الإنسانية وإسلام التكفير, محمد باقر الحكيم, سيد قطب- طرفا نقيض !  : د . محمد ابو النواعير

 المجلس الاعلى: على الحكومة ان تنفذ حكم الاعدام بمنفذي التفجيرات بعدد من يسقطون ضحايا  : شبكة فدك الثقافية

 حديث سابق لأوانه  : علي علي

 مقتل مصور تلفزيوني برصاص داعش غرب بغداد  : هادي جلو مرعي

 متى ترضى أم حسين عن العراق؟  : د . حامد العطية

 وزير التخطيط يترأس الاجتماع الثاني للجنة العليا للتنمية المستدامة في العراق  : اعلام وزارة التخطيط

 الصناعة والنفط تبحثان المشاكل المتعلقة بتجهيز النفط الاسود لمعامل القطاع الخاص

 أفتضاح منظومة الفساد في صحة الديوانية  : جمع من منتسبي صحة الديوانية

 صدى الروضتين العدد ( 282 )  : صدى الروضتين

 الشباب والرياضة تستغرب خلط بعض الجهلة الاوراق والتعامل بغباء متعمد مع القضايا القانونية  : وزارة الشباب والرياضة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net