صفحة الكاتب : حامد شهاب

الوزير محمد إقبال أسهم في بناء صرح تربوي تفتخر به الأجيال
حامد شهاب
 منذ أن تقلد السيد وزير التربية الدكتور محمد اقبال منصبه كوزير لهذه الوزارة وهو لايألوا جهدا في أن يرتقي بوظائف ومهام هذه الوزارة ليكون المنهج العلمي العصري المتفتح والمنفتح على العالم وعلومه هو المنهاج وخارطة الطريق التي ترسم معالم هذا التطور المتسارع ، حرصا منه على ان يكون في مقدمة من اسهموا في اعلاء شأن هذا الصرح التربوي للاجيال ونهوضها  العلمي الرصين.
لقد شدد السيد وزير التربية الدكتور محمد اقبال الصيدلي في كل لقاءاته مع الهيئات واللجان التربوية المختصة بتعديل المناهج ، أن يضعوا نصب أعينهم ان بقاء المناهج على وضعها الحالي في ظل نهضة عالمية شاملة يؤخر انطلاقة اجيالنا الشبابية ويعرقل نهوضها العلمي، لذا فأن الواجب التربوي يقتضي ان نتمعن في كل مناهج مدارسنا بمختلف مراحلها، لكي نغير فيها بما يسهم في ادخال المناهج المستخدمة في أغلب دول العالم وبخاصة في الشأن العلمي ، وحتى التاريخي  والمعارف الاخرى وتطوير اللغات ومنها الانكليزية واللغات التي تم اضافتها في السنوات الاخيرة، بما يحفز اجيالنا الشبابية على ان تخطو خطوات تسريعية تتوائم وهذا التطور المتسارع في العلوم والتكنولوجيا العلمية واللغوية ، وان نستفيد من خبرات الدول المجاورة لنا ومختلف دول العالم بما يسعى الى نقل تجاربهم المتقدمة في مدارسنا ومناهجنا التربوية، لنساير المجتمع الدولي في تطوره وتقدمه، وان نرتقي باجيالنا الى حيث البناء العمودي في الجانب الثقافي والعلمي والتربوي والمعرفي بما يحقق لنا نهوضا شاملا وبناء ونكون قد غادرنا الصيغ الكلاسيكية التي عفا عليها الزمن في المناهج التربوية وصيغ تدريسها، لنكون قد وضعنا الاجيال على أول عتبة النهوض الحضوري الشامل.
وسعيا لبلوغ هذا الهدف السامي فقد تشكلت لجان وهيئات كثيرة في وزارة التربية للقيام بهذه المهمة من قبل مشرفين ومختصين تربويين على قدر عال من المسؤولية والاحتراف والادراك للمهمة الملقاة على عاتقهم ، وكان عملهم يجري على قدم وساق في هذا المجال للقيام بمهمة تعديل الكثير من المناهج واضافة ما يمكن ان يلبي طموحات هذا الشعب ذي التاريخ الحضاري العريق ليرتقي ابناء شعبنا واجياله الشابة الى حيث يحلم كل عراقي بان يعيد تاريخ الاجداد وسير أؤلئك الاحفاد والابطال الذين كتبوا في سفرهم الخالد من بطولات وتنظير علمي ومعرفي ما يخدم مسيرتنا ويغنيها بمختلف علوم الأقدمين ، وما تفتقت به العلوم المعاصرة من علوم معرفية متطورة في مجالات علمية كثيرة ، تشكل الأساس للمنهج العلمي المتحضر المواكب لمسيرة التطور العالمي، في مختلف ميادينه ومنها التربوية على وجه الخصوص.
إن أجيال العراق سيذكرون بالاعتزاز الدور التربوي الكبير الذي لعبه الاستاذ محمد اقبال، الشخصية التربوية المتفتحة والأصيلة، والنقية الصافية الرقراقة بعلمها وعطائها، لتنهل منها الاجيال التربوية مايغذي حاجتها الى مختلف مجالات التربية العصرية المتقدمة المنفتحة على العالم، والتي تسعى لازالة معالم التخلف وحالات التراجع التي انعكست على العملية التربوية في السنوات الأخيرة وأدت الى إصابتها بما يشبه حالة الشلل والنكوص، وها هي الخطط التربوية الطموحة تمضي في انطلاقتها، وهي أكثر قدرة على ان تكون من تضع العراق على أول الطريق الموصل الى النجاح والتؤهل للعراق لكي يحتل مكانته من جديد ، بالرغم من كل الظروف المأساوية والكارثية التي يمر بها العراق وأثرت على مستوى اجياله وعرضتهم لتهديدات مختلفة ، وستكون تلك الخطط التربوية التي وضعها الدكتور محمد اقبال لوزارة التربية ، وما أسهم به مكتبه الاعلامي الخاص من مواكبة لكل هذه الأنشطة في الأشراف على تطبيق الكثير من فقراتها وما أصدره من كراسات وبيانات واصدارات، مع المديرات المختصة الأخرى ، ستكون منهاج عمل وخارطة طريق بإمكانها ان ترشد الطريق التربوي والتعليمي الى ما يغني مسيرته بالمزيد من معالم التطور والنهوض ، وهو ما سعى الى القيام به طيلة وجوده في هذه الوزارة المهمة، وحرص على ان يكون المعلم الأول فيها وهو من يضيء لها شعلة انطلاقنها الى حيث آفاق العلا والتطور العلمي والعالمي الرصين.
هذه شهادة للتاريخ، تقلدها السيد الوزير عن جدارة واستحقاق وهو الذي لم يشهد سجله الوظيفي ما يمكن ان ( يثلب ) معالم تلك الشخصية الممتلئة علما وثقافة وحضورا واعيا مسؤولا، وقد أدى الرجل واجبه بما يمليه عليه ضميره ومسؤوليته الوطنية العليا، وهو بما امتلكه من مؤهلات علمية متقدمة، كان قد وضعها في خدمة مسيرته التربوية، فهو الأقدر على ان يبقى الوجه الأكثر بياضا ناصعا ، وهو ما يفتخر به ، في تلك المسيرة التي تقلد فيها أرفع المناصب، يوم كان قبلها عضوا فاعلا في البرلمان ومن ثم وزيرا لوزارة التربية، وله تأريخ عائلي شخصي يتفاخر هو ايضا به، كونه إبن عائلة تربوية عريقة ، لها مكانة متميزة في تأريخ العراق.

  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/03


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • منذر عبد الحر ...زورق يشق عباب البحر ليصطاد لآليء الثقافة ودرر الإبداع !!  (المقالات)

    • قراءة في تبعات القرارات الإستثنائية لـ(رفع الحصانة) ..ومظاهر(التشهير) وتعريض سمعة البرلمان للمخاطر!!  (المقالات)

    • الدكتور كامل خورشيد ..مخاطر وتحديات السلطة الرابعة !!  (المقالات)

    • الإعلام..بين الحقيقة..والدعاية والإختلاق والتضليل!!  (المقالات)

    • الإعــلام والمنظومة الأمنية ..رؤية تحليلية في الإعلام الأمني التخصصي  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : الوزير محمد إقبال أسهم في بناء صرح تربوي تفتخر به الأجيال
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد حبيب السماوي
صفحة الكاتب :
  احمد حبيب السماوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العصرنة .. وانحسار الموروث الشعبي  : نايف عبوش

 جمال البداوة وجمال الحضارة  : محمد صالح يا سين الجبوري

 الحل هو إزالة قطر  : هادي جلو مرعي

 السيد السيستاني يدعو الى ضرورة وضع سياسة مائية واضحة للعراق وضرورة اعادة النازحين الى مناطقهم واعمارها

 مجيد: التحالف الوطني اتفق ان يكون مرشح رئاسة الوزراء من دولة القانون

 الانحياز للسلم في رواية  : خيري القروي

 بيان للعمل العراقي يؤيد اجراءات الحكومة المركزية لفرض الامن في كركوك  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 دراسة حسابية لعلماء الرياضيات تحدد الفائز بكأس العالم 2018

 شرطة النجف تلقي القبض على اب قتل 6 من عائلته النازحة حرقا  : وزارة الداخلية العراقية

 تكريم الفنان العراقي سنان أنطوان بجائزة الأدب العربي في باريس  : اعلام وزارة الثقافة

 ما أشبه الليلة بالبارحة ملحمة كربلاء ونهجها أنموذجا  : د . عبد الهادي الحكيم

 العراق يبيع خام البصرة تحميل نهاية فبراير بعلاوات قوية

 العراق يعاني أزمة رجال ..؟!  : سعد البصري

 قيادة عمليات البصرة تنفي دخول قواتها بحالة انذار

  تركيا تتوغل في كردستان العراق اين وزير البيشمركة؟  : باقر شاكر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net