صفحة الكاتب : المركز الحسيني للدراسات

دائرة المعارف الحسينة تتخطى عتبة المائة مجلد وتكرّم أعلامها
المركز الحسيني للدراسات

 المركز الحسيني للدراسات – لندن

في حدث ثقافي قلّ نظيره في العاصمة البريطانية لندن، كرّمت دائرة المعارف الحسينية في حفل بهيج جرى مساء الجمعة الأول من ابريل 2016م، العاملين والمتعاونين معها من علماء وباحثين وأساتذة جامعات.
وجرى خلال الحفل الذي أقيم تحت عنوان "ملتقى الأحبة" بمناسبة ذكرى ولادة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام وصدور الجزء المائة من مجلدات دائرة المعارف الحسينية، منح دروع التقدير والشكر لأكثر من ثلاثين شخصية علمية وعلمائية، قدّمها بنفسه راعي الموسوعة الحسينية ومؤلفها الفقيه الدكتور محمد صادق الكرباسي، عرفاناً منه بالجهود الطيبة التي بذلها المُكرّمون خلال ثلاثين عاماً من عمر الموسوعة الحسينية التي صدر منها حتى الآن عُشرها من مجموع نحو تسعمائة مجلد.
وعبّر المحقق الكرباسي خلال حفل التكريم عن كبير شكره وامتنانه لكل العاملين والمتعاونين مع دائرة المعارف الحسينية في داخل المملكة المتحدة وخارجها وبخاصة في لبنان والعراق وإيران وباكستان والكويت وغيرها، واصفا إياهم بأنهم عملوا معه وتعاونوا كخلية نحل ولم يبخلوا على الموسوعة الحسينية بما يملكون من طاقة وهمة وإرادة وتفان وإيثار.
وترجم راعي الموسوعة الحسينية شكره الى أرجوزة شعرية من أربعين بيتاً ذكر فيها أسماء كل الذين تعاونوا معه من باحثين وباحثات وعاملين وعاملات، قال في مطلعها:
لي أخوةٌ في الله منهم أرتوي ... نسغَ الولا دومًا لما قد يحتوي
أنتم جميعًا إخوتي بل مُهجتي ... أيضا شقيقاتي يدي في نجدتي
وكما هو ديدنه في تواضعه، عبّر آية الله الكرباسي عن اعتذاره لأي تقصير قائلا:
شُكرًا لكم من خادمٍ ها يعتذرْ ... من خطئةٍ أو فعلةٍ قد تنتشرْ
أرجو لكم مستقبلًا فيه الهنا ... إني لكم أدعو بألوان المُنى
ووضع الكرباسي، الذي بلغت مؤلفاته المطبوعة والمخطوطة نحو الألفين، نفسه في مصاف الخدم، فقال في أرجوزته:
خيرُ الورى مَنْ خادمُ السبطِ الذي ... موسوعةٌ حازت عقول المُحتذى
فخرٌ لنا في كوننا نحنُ الخدمْ ... نسعى الى إحياء أهداف القممْ
ووصف العاملين والمتعاونين مع دائرة المعارف الحسينية بأنهم:
أصحابُنا فيهم فقيهٌ لامعُ ... بلْ شاعرٌ أو كاتبٌ كمْ بارعُ
فيهم قضاةٌ أو مُربِّ ساسةُ ... سارت بهم دومًا نفوسٌ ماسَةُ
كلٌ له فنٌ وعلمٌ أو لُغى ... فيه اختصاصٌ يهتدي للمُبتغى
في حقلِ إعلامٍ عروضٍ أو أدبْ ... في لهجةٍ حازتْ بعجمٍ أو عَرَبْ
فيهم إمامٌ أو خطيبٌ واعظُ ... بل عارفٌ فيه الهوى من لافِظِ
وفي أسلوب بديع أتى الشاعر الكرباسي على أسماء الذين عملوا أو تعاونوا معه من الذكران والإناث، حيث قال في أرجوزته:
أسماؤهم فيها صفاتٌ ناطقةْ ... تسمو على ذاتٍ بنفسٍ صادقةْ
فيهم حسينٌ واحدٌ، فيهم حسنْ ... هذا ثلاثٌ، حيدرٌ فردٌ سَكَنْ
عباسُ يتلو جعفرًا بعد الصَّفا ... كانوا من الفرد الذي فيه الرَّفا
هذا عليٌ في ثلاثٍ قد أتى ... اثنين بسم المُصطفى حمدًا سَتَا
أذكُرْ جوادًا مرتضى ذا واحدُ ... هذا خليلٌ أو جمالٌ حامدُ
في هاشم مثنى، نضيرٌ وحدُهُ ... هذا وليدٌ غابَ عنّا رِفدُهُ
عبدان للباري عزيزٌ مؤتمَنْ ... والآخر التوّاق فيمن قد حَسَنْ
مُستبصرٌ فيهم لهُ وَسْمٌ عُمَرْ ... جمعٌ بنا مُستبصرٌ يا مَن حَضَرْ
والأسماء الواردة إشارة الى الأساتذة من الذكور: الدكتور حسين رشيد الطائي (العراق)، المهندس حسن حسين الكاظمي (العراق)، آية الله الشيخ حسن رضا مزمل حسين الغديري (باكستان)، الأستاذ حسن موسى الفتلاوي (العراق)، السيد حيدر راجي الموسوي (العراق)، الدكتور عباس جعفر الإمامي (العراق) المستشار في الموسوعة الحسينية، السيد جعفر راجي الموسوي (العراق)، الأستاذ صفاء فرج الله الجعفري (العراق)، الأستاذ علي محمد التميمي (العراق) وهو أول الذين شاطروا المؤلف العمل في موسوعته منذ عام 1991م، الأستاذ علي شُكُر البياتي (العراق)، الفقيد المهندس علي محمد حسين الجمالي (العراق)، الدكتور محمد أكبر كرگر (أفغانستان)، المهندس محمد علي صاحب الأعرجي (العراق)، الشيخ جواد محمد ميرزا (الهند)، السيد مرتضى شبر العدناني (العراق)، المستشار القانوني خليل إبراهيم المرعشي (العراق)، جمال كريم السليماني (العراق)، الشيخ هاشم حسن رضا الغديري (باكستان)، المهندس هاشم سلطان علي الصابري (إيران)، الدكتور نضير رشيد الخزرجي إعلامي وباحث ومحقق في دائرة المعارف الحسينية نحو عشرين عامًا (العراق) وهو ثاني الذين شاطروا المؤلف العمل في موسوعته، الدكتور وليد سعيد البياتي (العراق)، الدكتور عبد العزيز مختار شبين (الجزائر)، الأستاذ عبد الحسن راشد الدهيني (لبنان)، والأستاذ عمر عزيز آلاي بيك (العراق).
وفي تنويه الى قوله تعالى (للذكر مثل حظِّ الأنثيين) أشار المؤلف في أرجوزته الى إثنتي عشرة امرأة وهن نصف عدد الذكور، ممن قدّمن خدماتهن في الموسوعة الحسينية، حيث قال في أربعة أبيات هي نصف عدد أبيات الذكور:
واستْ حُسيناً زينبٌ في الدائرةْ ... آمالُ إيمانٌ رجاءٌ صابرةْ
زهراؤنا ترجو سهامًا مِنْ فرحْ ... أيضاً ولاءٌ بلْ لُمى ضدَّ التَّرَحْ
في فاطمٍ جمعًا تلفَّظْ بيننا ... أُذكُرْ مها أيضا نِهادًا عندنا
ذُكرانهم ضعفُ الإناثِ استنهضوا ... طبقًا لفرقانِ العُلى طوْعًا رَضُوا
إشارة الى السيدات: زينب التمّ الشايقية (السودان)، آمال كاظم الشمري (العراق)، إيمان علي الحكيم (العراق)، رجاء رضا الموسوي (العراق)، زهراء محمد صادق الكرباسي (العراق)، سهام علي العسّاف (لبنان)، فرح العزاوي (العراق)، ولاء فيصل الخالدي (العراق)، لمى علي الخفاجي (العراق)، فواطم علي الحكيم (العراق)، مها عبد الحسن سمحات (لبنان)، ونهاد عبد الغني الحكاك (العراق).
وكان حفل التكريم قد بدأه المحقق الكرباسي بقراءة آيات من الذكر الحكيم نزلت بحق السيدة فاطمة الزهراء المولود في العشرين من جمادى الثانية، كما قرأ قصيدة بالمناسبة من نظمه بعنوان "عبقُ الولاء" جاء في مطلعها:
عَبَقُ الولاءِ فاحَ فأَثْمَلا ... قَدَحُ الهناءِ فاضَ فأسبلا
وفي نهاية الحفل قدّم عدد من العاملين والمتعاونين شكرهم وتقديرهم لدائرة المعارف الحسينية ولمؤلفها الفقيه آية الله الدكتور محمد صادق محمد الكرباسي، الذي استطاع منذ عام 1987م أن يخط أول موسوعة معرفية في تاريخ البشرية فاقت مثيلاتها العالمية من حيث الكم والكيف.

  

المركز الحسيني للدراسات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/02



كتابة تعليق لموضوع : دائرة المعارف الحسينة تتخطى عتبة المائة مجلد وتكرّم أعلامها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وسام ابو كلل
صفحة الكاتب :
  وسام ابو كلل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الاخوان وداعش من رحم هيلاري !!!!!؟  : جواد البغدادي

 الناقمون على حكومة العبادي يتقولون على المرجعية  : سلام السلامي

 اشتباكات مسلحة بين داعش والنصرة في القائم توقع 20 قتيلا  : مركز الاعلام الوطني

 العلوم والجرم المحتوم!!  : د . صادق السامرائي

 دائرة العلاقات الثقافية العامة تهنئ فيروز بمناسبة عيد ميلادها الـ80  : دائرة العلاقات الثقافية العامة

 البطاقة التموينية .. وداعاً  : ماجد زيدان الربيعي

 الولايات المتحدة لكوريا الشمالية: لسنا عدوكم

 اغتيال حازم وشركات الاتصال  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الحبس الشديد لمدير عام التدريب المهني الاسبق في وزارة العمل  : مجلس القضاء الاعلى

 الوائلي : تكرار الهجمات الارهابية على المحافظات الجنوبية دليل على حاجة العراق لمنظومة استخباراتية فاعلة

 الحشد في زمن الإرهاب  : واثق الجابري

 مقدمات وخلفيات عملية التبادل الأخيرة  : علي بدوان

 ما أخبار التحقيق بسقوط الموصل؟  : علي علي

 مرضى القلوب  : معمر حبار

 رعاية المسنين هي مسؤولية الدولة و كل مواطن صالح  : سيد صباح بهباني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net